رواية ازاي هقدر من 15-17
المحتويات
انا بعرفك بس كله الا شهاب فاهمه
لمار طيب حاضر
عمر يلا تعالى اعرفك على اهل سلمى هتحبيهم خالص
لمار ودول اكلمهم برده ولا ف مشكله
ضحك عمر لا كلميهم دا يبقى عمى ومراته وبنت عمى مفيش حد غريب
صعد ممدوح لغرفه زوجته وجدها تنهى لبس أسر
وارتدت سلمى فستان اوف وايت طويل مطعم بفصوص عسليه اللون ذو اكمام واسعه وارتدت حجاب من نفس لون الفصوص
ممدوح باعجاب ايه القمر دا مراتى قمر يا ناس
سلمى بابتسامه دا عشان عيونك حلوين
ممدوح انتى قمر بعنيا ومن غير عنيا خلصتى يا حبيبتى
سلمى اه يا حبيبى خلاص
جلس ممدوح بجوارها على السرير وقال ضاحكا عمر ھيموت تحت
سلمى ليه بس بعيد الشړ
قص عليها ممدوح ما حدث
سلمى ضاكحه يانهار ابيض كويس انه سيطر على نفسه ولسه لما يشوف المفجأه اللى انا عملتها عشانه هيعمل ايه
ممدوح اكيد عشان قدامنا يلا عقبال ما ابو الهول ينطق
سلمى مشاكسه طالع لاخوه
ممدوح نعم نعم وانتى مكنتيش عارفه انى بحبك دا انا من يوم ما اتولدتى وانا بحبك
قالت سلمى بدلال بتحبنى بس
اقترب منها ممدوح ونظر في عيناها لا وبموت فيكى وبعشقك كمان
احتضنته سلمى ربنا يخليك ليا ياحبيبى
ضمھا ممدوح ويخليكى ليا ياحبيبتى
يلا بقى كان نفسى نكمل اللحظه بس الناس مستنيه تحت هاتى الاستاذ اسر دا ويلا
وفى اثناء ذلك
انتهت لمار من التعرف على الحاضرين ودخلت الى بلكونه ملحقه ببهو الفيلا
دخل عمر ورائها ايه سرحانه فى ايه
لمار بابتسامه لا ابدا مفيش
عمر بحنان زعلانه
لمار لا بالعكس فرحانه اوى
عمر اشمعنى بقى
لمار بتنهيده انتوا عوضتونى عن حاجات كتير وفكرتونى بذكريات جميله مع بابا وماما الله يرحمهم بجد مفيش حاجه توفى اللى بتعملوه معايا دا
اخضفت لمار رأسها وتجمعت العبرات فى عيناها
امسك عمر وجهها ورفع رأسها ثانيا اليه ونظر ف عيناها قائلا مش عايز اشوف دموعك دى ابدا اتفقنا
ابتسمت لمار حاضر
عمر بضيق وكمان بطلى الكلام الاهبل دا بقى يا لمار ليه بتعملى فرق بينا احنا لو اهلك فعلا مش هتقولى كده
امسكت لمار بيده ونظرت له خلاص مش هقول تانى بس متزعلش منى
احټرقت يدا عمر بلمستها ونظر لها مطولا
خجلت لمار من نظراته فتركت يده
عمر لمار انا عايز اقولك حاجه
لمار قول
اغمض عمر عيناه واخذ نفس عميق ثم فتحهما ثانيه ونظر لها كنت عايز اقولك انى ..
اتاهم صوت من بعيد
ايه انتوا هنا كل دا وانا بدور عليكوا
الټفت عمر لمصدر الصوت وظهر الضيق على وجهه ورد قائلا ازيك يا اسامه
سلم اسامه على عمر ازيك انت يابن عمى
ثم الټفت الى لمار قائلا كل سنه وانتى طيبه يا ليمو
ابتسمت لمار ابتسامه واسعه وانت طيب يا اسامه
اسامه لعمر عمر كلم الداده كانت بتنادى عليك
عمر بضيق ليه
اسامه معرفش تقريبا عشان تشيل التورته
عمر ما عندها اى حد يشيل معاها
اسامه بخبث يا اخى عيب مش انتوا اصحاب البيت برده روح شوفها
نظر له عمر مطولا وقال بتردد طيب هروح اشوفها واجى
خرج عمر ولكنه لم يبتعد وتوارى عن نظرهم ليرى ماذا يريد اسامه من لمار
اسامه اوف اخيرا مشى
لمار عيب كده هو عملك ايه
اسامه بمرح كان واخدك منى
احرجها برده ابتسمت ولم تجيب
اسامه بس ايه القمر دا
لمار بجد عجبك الفستان
اسامه شكلك احلى من القمر بس مقفله الفستان كده ليه
لمار بعدم فهم مقفله ازاى
اسامه يعنى ربع كم ورقبه مقفوله الجو حر عليكى
استغربت لمار كثيرا من كلامه وقارنته مع كلام عمر والذى كان حريص جدا على الا يظهر من جسدها شئ
اسامه ليمو سرحتى فى ايه انتى معايا
ردت لمار بسرعه اه اه معاك
اسامه بقولك وحشتينى
ابتسمت لمار ونست ضيقها منه بجد
اقترب منها اسامه وهمس لها بجد اوى كمان
احمرت وجنتا لمار وابتعدت عنه قليلا هو مين اللى قالك ع عيد ميلادى
اسامه سلمى كلمتنى
واخرج عمر من جيبه علبه صغيره ونزل على ركبتيه فى حركه مسرحيه وقال تسمحى تقبلى منى دى
ضحكت لمار كثيرا على طريقته واخذت منه العلبه وفتحتها وجدت فيها خاتم الماس صغير ورقيق الله حلو اوى يا اسامه بس غالى
وقف اسامه قائلا وهو فى حاجه تغلى ع القمر
واخذ الخاتم من يدها والبسها اياه ثم قبل يدها قبله مطوله
سحب لمار يدها باحراج احم شكرا يا اسامه ربنا يخليك
جاء عمر يلا ياجماعه التورته جهزت
ذهب اسامه ولمار وعمر ووجدت لمار تورته كبيره عليها اسمها و فى المنتصف شمعه برقم 21 وكل سنه وانتى معانا يا ليمو
ابتسمت ونظرت لعمر فلقد علمت انها من اختياره
وتورته اخرى عليها صوره اسر احتفالا بميلاده
اطفأت الانوار والتف الجميع حول المائده وغنوا للمار واسر
همس عمر للمار ف اذنها قائلا اتمنى امنيه وطفى الشمع يلا
اغمضت لمار عيناها وتمنت ان تبقى معهم الى الابد لا تعرف كيف ولكنها ارادت ذلك بشده ثم اطفأت الشمع
وفتحت الانوار ثانيا
وهنأها الجميع بميلادها وشكرتهم لمار كثيرا
التقطوا العديد من الصور سويا
لمار واسر وسلمى
لمار واسر فقط
لمار وعمر واسر
وهناك ايضا صوره جماعيه
وبعد الانتهاء من التصوير اخذها اسامه ثانيه الى البلكونه وفى هذه الاثناء كان عمر يتحدث مع الداده ولفت انتباهه مع حدث
انهى حواره بسرعه مع الداده وتتبع لمار واسامه
وتوارى عن انظارهما ليرى ماذا يريد اسامه من لمار !
اسامه قوليلى بقى اتمنيتى ايه
لمار اممم اتمنيت افضل معاكوا
اسامه معانا كلنا
لمار ايوه
اسامه بهيام بس انا عايزك تبقى معايا انا بس
لم ترد لمار ونظرت حولهما من الاحراج
امسك اسامه بيدها وقربها منه لمار انا عايز اقولك حاجه
ارتجفت لمار لاقترابها الشديد منه فابتعدت عنه برفق وقالت متعلثمه عايز تقول ايه
وفى هذه الاثناء اڼفجر عمر ڠضبا من لمس اسامه لحبيبته وقربها الشديد منه ولكنه لم يسمع ماذا يقول لها فاقترب بحذر ليسمع بقيه الحديث
اسامه لمار انا .. انا بحبك !!
لمار پصدمه ايه !
الحلقه السادسه عشر
كان اسامه ممسكا بيدها وفى حينها ظهر عمر وامسك اليد الاخرى
كل منهما يريدها
يتجذاباها بينهما
تاره ناحيه عمر .. وتاره ناحيه اسامه
اصابها التشتت لم تعرف تذهب مع اى منهما ..
زاد الشجار بينهما
أصاب الالم ذراعيها
زادت سرعه دقات قلبها
احتبست انفاسها
يزداد الشد والجذب
صړخت بشده ولم تخرج منها الصرخه
جذبوها فى آن واحد
انشقت لنصفين
ااااااه
خرجت صرخه من لمار قامت فزعه من فراشها تتسارع انفاسها وكأنها لتوها انهت سباق طويل
فى هذه اللحظه سمعت طرقات سريعه على الباب
بالكاد استطاعت ان تفتحه
سلمى بخضه لمار مالك في ايه
اتت سلمى للمار وكانت تحمل فيها يدها أسر
لمار واخذت تلتقط انفاسها بصعوبه انتى سمعتينى
سلمى لا انا كنت جايلك و وانا بخبط سمعتك بتصوتى مالك كنتى بتحلمى ولا ايه
دخلت لمار الغرفه وجلست على فراشها
لمار كابوس صعب اوى
سلمى اعوذ بالله استعيذى من الشيطان
لمار اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سلمى انتى كويسه
لمار متقلقيش انتى كنتى عايزه حاجه ولا ايه
سلمى اسر مغلبنى ومش راضى ينام وانا تعبانه اوى قولت هو بينام معاكى ممكن تاخديه
ابتسمت لمار هاتيه وروحى انتى نامى
سلمى بقلق هتعرفى تتصرفى
لمار اه بس الرضاعه طيب لو جاع بقولك ايه ما تنامى هنا معايا
سلمى ماشى يا لمار ربنا يخليكى دا بهدلنى خالص ولو جاع صحينى
ذهبت سلمى الى الفراش وتدثرت جيدا ثم ردت عليها بتثاؤب
تصبحى ع خير لو تعبتى صحينى
لمار متقلقيش وانتى من اهله
اخذت لمار تهدهد الصغير حتى هدأ وراح فى سبات عميق
سرحت لمار فى ذلك الکابوس ترى ما معناه وع ماذا يدل
احتارت لمار كثيرا
قطع تفكيرها رنين هاتفها اخذته بسرعه خوفا من استيقاظ سلمى او اسر
ابتسمت عندما رأت المتصل
ردت بصوت منخفض الو
أسامه انتى بتتكلمى من تحت السرير ولا ايه
لمار ضاحكه لا اصل أسر نايم وخاېفه اصحيه استنى اخرج برا الاوضه
أسامه وايه منيمه عندك
بعد خروجها .. لمار اصل سلمى مكنتش عارفه تنام منه بيعيط جابته عشان انيمه بيهدى معايا
أسامه واضح ان الاطفال كمان بتحبك مش انا بس يعنى
لمار باحراج شكرا
أسامه شكرا ايه بقى مش هتردى عليا
لمار انا قولتلك استنى كام يوم مش كام ساعه
أسامه منا مش عارف بقى وعمال افكر ما تريحينى يا لمار
لمار اسامه متضغطش عليا
أسامه كده ماشى انا اسف انا هقفل
لمار بسرعه استنى بس
دا قرار كبير ولازم تفكير وانا بخده
أسامه تفكير ايه بس هى كلمه وعايز اسمع ردها
بس ماشى مش هضغط عليكى
لمار متزعلش
أسامه مقدرش ازعل من روح قلبى
لمار بكسوف طيب تصبح على خير بقى
أسامه وانتى من اهله بس هستنى منك رد بكره
اغلقت لمار الخط بسرعه فقد زادت دقات قلبها حتى ظنت انها تهز الجدران المحيطه بها
اهذا هو الحب هكذا كان اصدقائها يحدثونها عنه لم تشعر به قط من قبل اول مره ينبض قلبها لاحد
قطع تفكيرها بكاء أسر فذهبت اليه مسرعه قبل استيقاظ سلمى أخذته فى حضنها وجلست على الاريكه تهدهده حتى راح فى النوم وذهبت معه هى الاخرى الى عالم الاحلام
ظل يروح ويجئ فى الغرفه كالطير الجريح وقف امام مرأته نظر لنفسه شعره الاشعث ..
عيناه الحمرواتان .. يكاد يقسم انه يرى ډماء ڼزيف قلبه المطعون .. وضع يده على رأسه ليمنع الحديث الذى يعاد مرارا وتكرارا فى أذنه ..
هل ستوافق ويرتبطان سيفوز بها اسامه
تخيلهما عاشقان يقفان معا يشاهدان الغروب المشهد الذى طالما حلم به عمر ان يجمعه بلمار ثانيه ولكن وهى له وملكه للابد
اغمض عيناه بشده ليمنعها من رسم المزيد
لا يعرف ماذا يفعل فقط قرر النوم ليمنع سيل الافكار السيئه عن رأسه
اجبر نفسه عن النوم ولا يعلم هل نام بالفعل ام اغشى عليه
استيقظت لمار باكرا وضعت أسر بجوار أمه توضأت وصلت الصبح وارتدت الملابس التى ذهبت بها الى سهام أمس ونزلت الى بهو الفيلا وجدت الداده
لمار بابتسامه صباح الفل
الداده يا صباح الورد
لمار ايه دا بتشربى شاى من غيرى
الداده بعتاب مش لما تفطرى الاول
لمار ووضعت يدها ع بطنها لا يا داده دا انا بطنى منفوخه اكل من امبارح
الداده لاء برده لو هتاكلى حاجه بسيطه مينفعش تنزلى من غير أكل انتى بتقعدى فى شغلك كتير
لمار حاضر حاضر ياداده
الداده الاكل ع سفره كلى لحد ما ممدوح ينزل ويفطر وتروحوا سوا
لمار طب تعالى معايا نقعد هناك
ذهبت الداده مع لمار الى غرفه الطعام
جلست لمار فى الكرسى المقابل لها
لمار داده هو عمر فين مش هيفطر
الداده لا عمر نزل قبلك بربع ساعه
لمار باستغراب نزل بدرى كده من امتى
الداده مش عارفه والله يا بنتى دا حتى اخد فى وشه وقولتله ياكل سابنى ومشى
لمار غريبه انه مستنتاش امشى معاه زى كل يوم حتى امبارح مشوفتوش فجأه اختفى
الداده انا فضلت مستنياه رجع متأخر وطلع ع اوضته منطقش كلمه
لمار بتساؤل تفتكرى فيه حاجه
الداده والله منا عارفه
وفى
متابعة القراءة