رواية نورا من 29 للاخير
المحتويات
تدفعه مجددا متنطقش اسمى على لسانك ..انت رجعت تانى ليه عاوز منى ايه بعد اللى عملته فيا ..بسببك انت حياتى اتغيرت وبقيت تعيسة مبقتش اعرف طريق للفرحة ..قبل ما تظهر فى حياتى كنت معرفش طريق الحزن ده ولا الكئابة ..حولتنى من نور البنت اللى بتحب اللعب ومبتحبش تشوف حد متضايق او زعلان لواحدة تانية انا معرفهاش ..جيت خربت حياتنا كلنا
وجاى بعد 3 سنين بكل سهولة تقولى اسف ومعتبر انى ممكن اسامحك على اساس انى لسه نور بتاعة زمان اللى بتسامح من كلمة
أدهم بتوسل طيب ممكن تسمعينى واقولك السبب اللى خلانى ابعد
نور بحدة مش عاوزة اسمع حاجة
كادت ان تمشى لكنه امسكها من ذراعها وقال بصرامة لا هتسمعينى انا فى اليوم اللى بابا راح فيه المستشفى لما خرجت من عنده ملاقتكيش وقالولى انك روحتى مع ياسين ..بليل قعدت اتصل بيكى مكنتيش بتردى قلقت عليكى وجتلك الفيلا وشوفتك وانتى حاضنة ياسين و
قاطعته هى بإنفعال وكنت بتحسب انى على علاقة بيه ..عشان كده لما روحتلك المستشفى مبصتش فى وشى وقعدت كام يوم مش بتكلمنى و لما جتلك الشركة كان كلامك كله تجريح فيا وانا معرفش السبب ايه ..برغم انى قولتلك انه اخويا
أدهم بحدة كنتى عاوزانى اعمل ايه يعنى لما اشوفك كده..وانتى مفهمتنيش انه اخوكى فى الرضاعة ..انا كل ده كنت بحسب انك بتعتبريه زى اخوكى
نور بدموع كنت تيجى وتواجهنى لكن متعملش فيا كده مش كل حاجة بنشوفها بعنينا نصدقها لكن انت صدقت ده عشان كنت بتشك فيا ..انت تعرف قبل ما تيجى هو كان بيكلمنى فى ايه
فلاااااش باااك
فى منتصف الليل واقفة فى شرفتها تنظر الى تلك النجوم اللامعة
نظرت لأسفل لتراه جالس فى الحديقة فذهبت اليه
ياسين ايه اللى مصحيكى لغاية دلوقتى
جلست بجواره مجاليش نوم قلقانة شوية
ياسين من ايه
نور بتردد فكرت فى الكلام اللى قولتهولى صدقنى مش هقدر اقوله انك عاوز تتقدملها
ياسين يا نور انا بقولك عرفيه انى بحبها ومستعد اتقدملها بس لما اخلص جامعة واشتغل وانا كلها سنة واتخرج
نور طيب انت فعلا بتحبها بجد ولا ايه ..يعنى انت نسيت فرح فعلا
ياسين بصدق والله بحبها بجد وعارف انها بتحبنى بس مكنتش ببين لها.. ولما كنت بشوفها واقفة مع حد كنت بغير عليها ومبلاقيش حاجة اتحجج بيها واقولهالها غير انى اقولها انا زى اخوكى ..وبالنسبة لفرح انا اكتشفت انه مكنش حب ده كان مجرد حب مراهقة على تعود يعنى سنتين جامعة مع بعض
نور طيب عمو سامح عارف
ياسين انا قولتله وهو موافق طلاما بعد ما اخلص
عندما شعرت بصدق كلامه قالت خلاص انا موافقة وهقوله
نهض بفرحة ليقف قبالها
ياسين بجد يانور
اومأت رأسها ثم قالت بقلق بس انا خاېفة من ردة فعله لما يعرف فى الوقت ده ..يعنى عمو احمد فى المستشفى تعبان واقوله كده
ربت على ذراعها مټخافيش انا اللى هتصدر انتى مالكيش دعوة..انتى عليكى بس تقوليله انى بحبها وفعلا عايز اتقدملها وبعدين انا هكلمه
نور ربنا يستر بقى
نظر ياسين اليها مطولا ثم ضمھا اليه بحب نور انا بجد بحبك اوى
ابتسمت هى وانا كمان
بااااك
أجهشت فى البكاء وخارت قواها لم تستطيع الوقوف فجلست على الارض عشان كده قولتلى انى بلعب بيك
أدهم بتأثر وجثى امامها صدقينى انا مستاهلش دموعك دى.. انا مستعد اعمل اى حاجة بس سامحينى يا نور عشان خاطرى
نظرت اليه بلوم وظلت تبكى ..ادمعت عيناه واقترب منها ومد يده ليمسح دموعها لكنها انتفضت ونهضت سريعا وهى تمسح دموعها پعنف قولتلك متلمسنيش
تركته واتجهت نحو الباب وقبل ان تفتحه سمعته يقول نور انا لسه بحبك
نظرت اليه بحدة وانا بكرهك
أدهم انتى كدابة عينيكى بتقول غير كده ..ولو كنتى بتكرهينى يبقى ايه اللى خلاكى تيجى قدام البيت وتقعدى
ارتبكت نور فقالت بنبره حادة باجى عشان افتكر اللى عملته فيا واكرهك اكتر
وقف هو ينفث بضيق وهو يقول بردو يا نور مش هسيبك
بينما هى ما ان استدارت حتى بكت ..وركضت الى منزلها
استيقظ من نومه على صوتها فتح عينه بنعاس ليجدها تلبس طفلهما
ياسمين وهى تلبسه حذاءه يلا يا حبيبى روح لتيته عشان هى مستنياك تحت
ركض مصطفى مسرعا ..لينظر اليها بتساؤل مصطفى رايح فين
ياسمين دون ان تنظر اليه ماما هتروح السوبر ماركت وهو شبط فيها ..ثم التقطت المنشفة واعطتها له حضرتلك الحمام
نهض من على الفراش ووقف قبالها ..ادار وجهها بأنامله ياسمين انتى لسه زعلانة منى
نظرت بعيدا ولم تجيب ..فقال صدقينى انا مكنش قصدى انى اتعصب عليكى ..بس انتى اللى نرفزتينى لما اتكلمتى عليه بالطريقة دى متنسيش انه ابن خالتى وغير كده انا بعتبره اخويا
التفتت اليه بحدة ونور اختى والله ..وياريت ياعمر متطلبش منى انى اساعدك فى الموضوع ده لأنى بجد انا مش هقدر
عمر خلاص يا ياسمين اللى يريحك اعمليه وانا مش هغصب عليكى
خرج وقام بشراء بعض الاغراض وكان فى طريقه الى الفيلا لفت انتباهه عندما وجده واقف على الطريق مع بعض الرجال
صف السيارة بجانب الطريق وترجل منها ليجده بدأ بالسير معهم فنادى عليه أدهم ياسين
استدار ياسين له وقف ينظر اليه مطولا فلم يتوقع ان يراه
أدهم ممكن نتكلم
انقلبت نظرته الى شرر يتطاير من ال..قبل ان يقترب منه استأذن منهم واتجه نحوه قائلا وهو يدفعه بقوة انت عاوز ايه تانى ..ايه اللى رجعك
كاد ان يدفعه مجددا الا ان يده ادهم امسكته وقال بجدية انا عاذرك وعارف انك عندك حق بس ممكن تسمعنى
ياسين مش عاوز اسمع منك حاجة ..وياريت ترجع مطرح ما جيت
استدار ليرحل لكن امسكه ادهم من ذراعه ..أدهم بنبره صارمة مش هتمشى غير لما تسمعنى
وقف ياسين بعد اصراره وبعد ما انهى حديثه حتى قال ياسين بحدة بس ميدكش الحق انك تسيبها بالطريقة دى
أدهم لو كنت مكانى كنت هتعمل ايه
ياسين ب انا مش غبى عشان ابقى مكانك ..بس لو كنت مكانك هواجهها باللى شوفته ومسيبهاش بالطريقة دى انت عارف نور تعبت ازاى وكانت عايشة على المهدءات..انت ترضى اعمل كده فى اختك
صمت أدهم وقال بندم صدقنى انا ندمان
ياسين ياريت الندم بينفع
أدهم بصدق انا والله مستعد اعمل اى حاجة عشان هى تسامحنى
ياسين معتقدش باللى انت عملته ده تسامحك ..نور اتغيرت ومبقتش بتثق فى حد
أدهم بأمل هحاول ..ثم اسطرد قائلا بس انا دلوقتى كنت عايز اعرفك سبب رفضى ليك ..صدقنى انا مكنش هيبقى عندى اى اعتراض عليك بس اللى شوفته خلانى احس انك بتلعب بأختى
ياسين طيب انت حسيت انى بلعب بأختك فسافرت بيها على اساس انك بتحميها منى ..طب انا دلوقتى اعمل فيك ايه وانت ډمرت اختى
أدهم بندم شديد والله مكنتش اعرف
ياسين طيب المطلوب منى ايه دلوقتى
أدهم تساعدنى ارجع لنور
بعد مرور يومين
وصل احمد وزوجته وابنته المنصورة بعد ما طلب منه عمر ان يأتى
وبعد ما جلسوا وتحدثوا فيما سوف يفعلوه
هتف احمد قائلا انت عارف يا أدهم والله لو كانت نور بنتى او ايسل مكانها وحصل معاها كده والله ما كنت هبص فى وشك واحتمال كنت قتلتك..بس انا مش عارف بأى عين هكلمهم
قال عمر مش وقت الكلام ده يا عمى اهم حاجة دلوقتى ان نحاول نصلح اللى اتكسر ..ثم وجه كلامه لأدهم وانت يا ادهم تروح دلوقتى الفيلا هتلاقيهم كلهم هناك
تدخلت نيفين پخوف يروح فين افرض عملوا فيه حاجة
احمد يعنى هيعملوا فيه ايه يعنى ..ثم قال بذات مغزى هو عمل حاجة لا سمح الله
زفر ادهم بضيق ونهض ..لتهتف والدته ادهم رايح فين
أدهم هعمل اللى اتفقنا عليه
كانت جالسة معهم لكنها فى عالم اخر فلاحظت شرودها ووجهها العابس فمالت على اذنها نور انتى كويسه
اماءت برأسها ايوه كويسه
ياسمين اومال مالك مش بتتكلمى ليه
نور عادى اصلى مصدعة شوية
ياسمين بقلق تحبى اجبلك حاجة للصداع
ابتسمت بوهن لا انا هبقى كويسه بس عايزة انام شوية ..هطلع انا
محمد رايحة فين يا نور
نور هطلع اوضتى يا بابا عايزة انام شوية
محمد انتى تعبانة يا حبيبتى
نور لا بس عايزة انام..بعد اذنكم
صعدت اول درجتين من السلم ..فرن جرس الفيلا لتسمع صوت ابيها العالى فنظرت اليه لتنصدم به
ما ان رآه محمد تذكر ما فعله بإبنته فلكمه بقوة وامسكه من قميصه انت ليك عين تيجى هنا بعد اللى عملته
أدهم بهدوء ممكن تسمعنى
محمد ب جامح اسمع ايه ده انا هموتك دلوقتى
ركض ياسين مسرعا ليخلصه من يده لكنه لم يتركه
ليسمع صوت ابيه الصارم محمد سيبه
نظر محمد الى ابيه وهو مازال ممسك به ..فقال على قولتلك سيبه
نظر اليه ب ودفعه بقوة
نظر على الى أدهم بصرامة جيت ليه
أدهم عايز اتكلم معاكم .. انا عارف انى غلطت بس ممكن تسمعونى
خرجت زينب من المطبخ على صوتهم العالى لتراه واقف معهم فقالت بصړيخ اطلع بره انت ملكش حاجة هنا عشان تورينا وشك..كفاية اللى عملتوه عايز ايه تانى..اطلع بره
امسكتها سعاد وهى تقول اهدى يا زينب عيب الراجل فى بيتنا
فقال الجد بصرامة سعاد اطلعى انتى وهى فوق
صعدت بها سعاد بينما هى ظلت واقفة تنظر اليه فسحبتها ياسمين وصعدت بها
على اتفضل نتكلم جوه
دلفوا جميعا حجرة المكتب ..فأستدار على له وهو يقول قسما بالله يا ادهم انا لو كنت طولتك يومها لكنت قتلتك بأيدى ..عشان انت عارف كويس نور بالنسبالى ايه وانا الوحيد اللى ساعدتك انك تتجوزها ووقفت جانبك وكنت فى صفك ..تيجى انت تعمل فيها كده
أدهم والله انا معذور انا
قاطعه محمد بسخرية وايه اللى عذرك ان شاء الله
لم يعبأ لسخريته وبدأ فى سرد ما حدث..ليهتف محمد بعد ما انهى حديثه انت تنسى الموضوع ده خالص ..وبنتى انساها فاهم ..قال جملته وخرج من الحجرة
فأردف على انا وثقت فيك المرة اللى فاتت وشوفت النتيجة ..مش هقدر اثق فيك تانى واحنا ما صدقنا انها رجعت كويسه
قال ذلك وهو ينهض ..ثم تركه وخرج
لينظر ياسين له قائلا مش قولتلك محدش هيسامحك
أدهم بعزم وتصميم بس انا هحاول تانى
كانت تبكى وهى متشبثة بها ..فربتت عليها ياسمين بشفقة
ياسمين يا نور انا عايزة افهم انتى بتعيطى ليه دلوقتى ..مش انتى كنتى نسيتيه وهو ميفرقش معاكى ..ليه بقى عامله فى نفسك كده
نور من بين دموعها انا منسيتهوش يا ياسمين مقدرتش انساه
ياسمين انتى لسه بتحبيه يا نور
نظرت اليها ولم تجيب ..فقالت ياسمين بدهشة بعد كل اللى عمله
نور بعصبية اعمل ايه يعنى فى قلبى
متابعة القراءة