رواية نورا من 29 للاخير

موقع أيام نيوز

وقت فى مشاكلك قبل فرحك ..طمنى عمو احمد عامل ايه
جلس أدهم على المقعد الموجود بالطرقة حالته بتسوء ..لازم اسفره يعمل العملية
نور بدهشة هو تعبان للدرجة دى ..هو عنده ايه
أدهم التهاب كبد فيروس بى
نور ان شاء الله هيبقى كويس ..متقلقش العمليات دى بتنجح
نظر اليها قائلا ان شاء الله ..يلا عشان تروحى
نور لا انا قاعدة معاك لازم اطمن على عمو احمد
أدهم بصرامة نور اسمعى الكلام ..انا هتصل بالسواق يجى
نور لا ملوش لزوم انا اتصلت بياسين عشان يجى..هخليه يروحنى
نظر اليها بضيق ..فوجده قادم
ياسين أدهم نور قالتلى على اللى حصل ..ان شاء الله هيبقى كويس متقلقش
أدهم ان شاء الله
وجد والدته واخته خارجين من الغرفة واخبروه ان والده يريده
فدخل حجرته ..اقتربت نور من نيفين وربتت على كتفيها ..بينما هو وجدها تبعد عنهم فسار خلفها
ياسين ايسل
نظرت اليه بعيون حمراء من كثرة البكاء نعم عاوز ايه
ياسين انا عايز اقولك
قاطعته هى پحده لو سمحت انا مش عاوزة اسمع حاجة ..سيبنى فى حالى الله يخليك
يربت على يده ومال عليها ليقبلها
أدهم بأبتسامة هتبقى كويس ..هنسافر المانيا خلال الاسبوع ده
احمد بجدية أدهم انا مش هسافر غير لما احضر فرحك
أدهم الفرح نأجله لما نيجى
أحمد بصرامة متتعبنيش ..انا قولت هحضر فرحك الاول ..والفرح فى معاده مش هيتأجل سامع
أدهم معترضا يابابا
احمد خلاص اللى قولته يتسمع
قد حل المساء فلم تستطيع ان تراه ..فذهبت مع ياسين الى المنزل ..بينما هو خرج فسأل عنها فأخبروه انها رحلت معه
فى منتصف الليل واقفة فى شرفتها تنظر الى تلك النجوم اللامعة
نظرت لأسفل لتراه جالس فى الحديقة فذهبت اليه
ياسين ايه اللى مصحيكى لغاية دلوقتى
جلست بجواره مجاليش نوم قلقانة شوية
ياسين من ايه
نور بتردد فكرت فى الكلام اللى قولتهولى صدقنى مش هقدر
..
بعد ما ذهبت والدته الى المنزل لتحضر اغراضها ..ظلت اخته معه فى المستشفى جالسين امام غرفته..اراد ان يسمع صوتها .. فبعد قليلا ليتصل بها حتى يطمأن عليها لكنها لم ترد ظل يحاول لكن بدون فائدة ..فشعر بالقلق
نهض بفرحة ليقف قبالها
ياسين بجد يانور
اومأت رأسها ثم قالت بقلق بس انا خاېفة من ردة فعله لما يعرف فى الوقت ده
ربت على ذراعها مټخافيش انا اللى هتصدر انتى مالكيش دعوة
نور ربنا يستر بقى
نظر ياسين اليها مطولا ثم ضمھا اليه بحب نور انا بجد بحبك اوى
ابتسمت هى وانا كمان
لم ينتبهوا ان هناك احد يراهم يكاد ان يفتك بهم
وقف مذهولا من هول صډمته
البارت ال 31
فى الصباح ذهبت الى المستشفى
تعجبت من طريقته معها ..لا يعيرها اى اهتمام ولا يتحدث معها حتى انه لا ينظر فى وجهها
مر حوالى ثلاثة ايام لا يهاتفها حاولت هى ان تتحدث معه لكنه يغلق هاتفه
فعزمت على ان تذهب الى شركته حتى تقابله
اخبرته السكرتيرة بوجودها فطلب منها ان تجعلها تنتظر برغم انه ليس مشغول
وبعد مرور نصف ساعة امرها بأن تدخلها..دخلت هى
وجدته واضع قدمه على مكتبه لا مبالى لها
أدهم بجمود اهلا
نور ازيك يا ادهم
أدهم ببرود تمام اوى ..واقفة ليه اتفضلى اقعدى
جلست وهى تنظر اليه
أدهم ايه سبب الزيارة دى
نور بإستغراب من بروده اصلى بقالى 3 ايام مش بشوفك ولا انت حتى بتتصل بيا
أدهم كنت مشغول شوية ..بس هو ده سبب مجيك لهنا
اومأت برأسها ..فقال بس شكلك بيقول انك عايزة تقولى حاجة
شعرت بالتوتر فركت يدها بإرتباك لا خلاص مش لازم مش وقته
أدهم بصرامة نور قولى انتى مش جاية لغاية هنا وتسكتى
اجمعت كلمتها بصعوبة ..وبعد ما انتهت لم تجد منه اى رد فعل نظرت اليه وجدت نظرة فى عيونة فشلت فى معرفة معناها
نور انت ساكت ليه ما ترد
نهض ووقف قبالها وقال بسخرية بقى هى الحكاية كده
عصفورين بحجر واحد يعنى
نور بعدم فهم يعنى ايه
ادهم ببرود يعنى مش موافق
اعطاها ظهره ووقف امام النافذة الزجاجية ينظر الى الا شئ
شعرت بأنه يخبئ شئ فى جعبته ..فأقتربت منه قليلا أدهم مالك ..طريقتك اتغيرت ليه
أدهم بحدة مالها طريقتى مش عجباكى ..ثم قال بنبره ذات مغزى ولا بتعجبك حاجة تانية
نور بحدة مماثلة انت تقصد ايه ..بطل تكلمنى بالالغاز دى ..واتكلم عدل
امسك ذراعها بقوة مش انتى اللى هتقوليلى اتكلم ازاى ..فاهمة
افلتت ذراعها بصعوبة وقالت بدموع انت مش طبيعى ..أنت اتغيرت كده ليه ..لو فى حاجة حصلت قولى لكن متعاملنيش كده ..قولى انا عملت ايه
أدهم بسخرية وهو يقترب منها لا مش بتعملى حاجة خالص ..صمت لعدة ثوانى وهو يرى دموعها تسيل ..كاد قلبه ان يرق لكن قال بجمود بطلى دموع التماسيح دى ..بقى بتلعبى بيا يا نور
رجعت للخلف پخوف وقالت من بين دموعها انا بجد مش فاهمة حاجة..وبلعب بيك ازاى
أدهم ومازال يقترب منها حتى التصقت بالحائط..شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها كادت ان ټحرقها
فدفعته عنها پخوف لو قربت منى هصوت
ابتسم أدهم واقترب منها مجددا ووضع يديه على الحائط بجد هتصوتى ده انا حتى خطيبك واولى من
نور پبكاء أبعد عنى يا أدهم ..انت فيك ايه ..بجد انا بقيت بخاف منك
نظر اليها بسخرية ثم ضړب يده بقوة على الحائط فجعلها تنتفض
أدهم بقسۏة أطلعى برة ..مش عاوز اشوفك تانى
نظرت اليه پصدمة لا تصدق ما سمعت فأستدار لها بعيون يتطاير منها الشرر ..حمراء من كثرة ال سمعتى انا قولت ايه
انخرطت فى البكاء أدهم انت فاهم انت بتعمل ايه..انت بتظلمنى من غير ما اعمل حاجة..ولو خرجت من هنا صدقنى عمرى ما هرجعلك حتى لو حصل ايه
نظر اليها بطريقة كادت ان ټحرقها ..ثم نظر الى يدها فأمسكها واخرج من اصبعها الخاتم پعنف مما جعلها تتألم
أدهم بره يا نور ..و اعطاها ظهره
ظلت واقفة لبضع دقائق ثم خرجت بلا عودة
تخرج ملابسها من الدولاب وتقوم بوضعها فى حقيبتها الكبيرة
فدلفت والدتها يلا يا ايسل انتى كل ده مخلصتيش
ايسل خلاص يا ماما قربت ..ثم اسطردت قائلة بس متعرفيش ايه اللى خلى ادهم يغير رأيه ونسافر قبل فرحه
نيفين مش عارفة والله ..هو اصلا بقاله كام يوم متغير ومش طايق نفسه
ايسل هو فى حاجة حصلت بينه وبين نور
نيفين بردو مش عارفة بس انا لاحظت لما جت المستشفى مكلمهاش
ايسل طيب هنعمل ايه أكيد فى حاجة حصلت المفروض نكلمه
نيفين انا مش عاوزه اتدخل ..اهم حاجة دلوقتى ان احمد يعمل العملية
عادت الى المنزل بحالة لا يرثى لها ذهبت الى غرفتها سريعا حتى لا تلتقى بأحد ..أغلقت الغرفة عليها وتمددت على الفراش دون ان تبدل ملابسها ..حاولت ان تنام دون ان تفكر فى شئ
لكن صورته امامها وهو يسحب الخاتم من اصبعها پعنف
دخل الى فيلته التى اسمتها جنتنا ينظر فى ارجاءها ..ينظر الى لماستها التى وضعتها..تذكر نظرة الكسرة التى كانت تنظر بها له وهى تقول انه ظلمها ..ايمكن ان اكون ظلمتها ولكن ماذا عن ما رأيت ..فأشتعل ا عندما تذكرها وهى تحتضنه
نظر الى تلك المزهرية التى وضعتها فأمسكها والقاها على الارض لتتحطم الى اشلاء صغيرة ..ثم امسك الستائر يمزقها ويركل الطاولة من امامه ..ظل يكسر اى شئ امامه حتى خارت قواه وجلس على الارض بأعين دامعة لأول مرة يبكى
ليخرج الڼار المشتعله بداخل قلبه
هى نور فين
تفوهت بها والدتها لسعاد
سعاد شوفتها من شوية كانت جاية من بره ناديت عليها لكن مسمعتنيش
نهضت زينب طيب انا هروح اشوفها
ذهبت الى غرفة ابنتها ..طرقت الباب عدة مرات لكنها لم تفتح حتى انها لم تجيب ..فحاولت ان تفتحته لكن بلا فائدة فهى اغلقته من الداخل
زينب بقلق نور افتحى الباب ..لم تسمع صوتها فقالت بصوت عالى يا نور افتحى..ظلت تطرق على الباب كاد ان ينكسر
فأتى ياسين على صوتها فى ايه يا عمتو
زينب پخوف مش عارفة نور جوة ومش بتفتح ولا بترد حتى
ابعدها عن الباب فوقف ليطرق بقوة نور افتحى
زينب بقلق اكسره يا ياسين
ظل ياسين يدفع الباب بكتفيه حتى انكسر
دلفوا ليجدوها ممدة على الفراش فاتحة عيناها وتسيل منها الدموع فى صمت
وقف ياسين ينظر اليها دون ان يتحرك
اقتربت منها زينب بفزع وربتت عليها لتجدها تتصبب عرقا وترتعش
زينب بهلع نور كلمينى ..طيب بصيلى عشان خاطرى ..ثم نظرت الى ياسين بأعين دامعة ياسين روح بسرعة هات دكتور شادى اللى ساكن فى الفيلا اللى جانبنا
ذهب ياسين مسرعا وهو يركض ..بينما صعدت سعاد ودلفت الحجرة بهلع
سعاد ايه اللى حصل لنور ..دى كانت كويسه
زينب پبكاء مش عارفة
ما هى الا عدة دقائق ..وجاء ياسين ومعه الدكتور
خرجوا من الحجرة لكن ظلت زينب معها
بعد ما انتهى من فحصها اعطاها حقنة مهدأة
وخرج من الحجرة وخلفه زينب
وجدت الجميع واقفين فقد اخبرهم ياسين بما حدث
محمد فى ايه يا دكتور شادى مالها بنتى
شادى عندها اڼهيار عصبى حاد
محمد طب سببه ايه
شادى اتعرضت لصدمة قوية خلتها تفقد النطق
زينب پبكاء يعنى بنتى مش هتتكلم تانى
شادى لا هتتكلم بس هتاخد وقتها على حسب حالتها
محمد دى فرحها الاسبوع اللى جاى وكانت فرحانة ازاى يحصل كده
شادى لما تفوق هنحاول نعرف منها
محمد طيب المفروض نعمل ايه دلوقتى ليها نسفرها يعنى ولا اعملها ايه
شادى لالا الموضوع مش مستاهل سفر ..انا ممكن انقلها المستشفى عندى وتكون تحت ملاحظتى
قالت زينب معترضة لا مستشفى لا احنا هنوفرلها كل حاجة هنا بس بلاش مستشفيات
شادى خلاص على راحتكم انا هكلم الممرضة اخليها مخصصة ليها عشان معاد الحقنة
واقف مذهول من ما يسمعه فتذكر انها ذهبت اليه فتركهم دون ان ينتبه له احد ..واستقل سيارته ورحل الى مكان يعرفه جيدا
دلفت حجرته لتجده قد انتهى من وضع ملابسه فى الحقيبة
ايسل أدهم ممكن اعرف ايه اللى بيحصل
أدهم بجمود ايه اللى بيحصل مش فاهم
ايسل مش انت قولت هتعمل الفرح قبل ما نسافر
أدهم مش هستنى لما بابا يتعب اكتر من كده
ايسل بحذر هو فى حاجة حصلت بينك وبين نور
الټفت اليها بحدة جعلتها تصمت ..كادت ان تخرج لكنها انتبهت الى ذلك الخاتم الموضوع على الكمودينو ..فأمسكته لتحدق بشدة
ايسل پصدمة أدهم خاتم نور معاك ليه
امسكه منها پعنف والقاه على الارض ..وقال محذرا ايسل انا مش عاوز اتكلم فى الموضوع ده فاهمة ..ياريت تسيبينى
ايسل بحدة لا بقى مش كل حاجة تعملها من دماغك من غير ما تقولنا فى ايه ..ليه سيبت نور
أدهم بأنفعال وصوت عالى قولتلك سيبينى واخرجى بره
خرجت من الحجرة عندما سمعت صوت الجرس
فركضت لتفتح لتنصدم عندما وجدته امامها
سلم عليها بدون ان تنظر اليه
ياسين أدهم فين
ايسل فى اوضته
ياسين طيب بلغيه انى
تم نسخ الرابط