رواية فريدتي من 1 الى 10

موقع أيام نيوز

مجواهرت تيسير حتى يقامر بها حتى فى يوم قد فقد سليم اعصابه وطرده هو و تيسير إلى المنزل بلا رجعة حيث انه علم انه يستغل تيسير بإبشع الصور وذهبوا ليعيشوا فى زقاق قديم حيث كان طلعت يعيش 
تفاجأت هنا
و والداتك راحت تعيش هناك 
كانت بتحبه واضطريت تعيش معاه
وبعدين بقى 
وبعدين ايه بس انا تعبانة وعاوزة انام
هتنامى دلوقتى !!!
صاحية من بدرى
اوك براحتك
فى صباح اليوم التالى كان شريف فى مكتبه حين سمع صوت هاتفه فإخذه ورأى ان المتصل ريم اجاب ع الهاتف
ايوة يا حبيبتى فى ايه 
معلش يا حبيبى تعالى فورا فى مول ٠٠٠٠٠٠
ليه بس اصل ورايا شغل و ٠٠٠٠
قاطعته
قولتلك تعالى بسرعة
واغلقت الهاتف بينما نظر هو للهاتف وعوج فمه ثم استعد ليذهب إليها
بعد إن استيقظت فريدة وقامت بالصلاة جلست ع سريرها واخذت الكتاب الذى استعارته من مكتبه شريف لتكمل قراءة به ثم وجدت صورة تخص شريف وهو صغير ووجدت معه سيدة ومكتوب ع الصورة
امى الحبيبة
فنظرت للصورة وهى تقول
بس دى مش طنط إلفت !!!!
الحلقة السابعة والثامنة
ظلت فريدة تنظر للصورة وهى لا تعرف كيف تكون تلك المراءة والداته ! فقررت التوجه لغرفة هنا لكى تسألها طرقت باب الغرفة فسمعت صوت هنا من الداخل
ادخل
فتحت فريدة باب الغرفة ثم دخلت وهى مبتسمة 
ممكن اتكلم معاكى شوية ٠٠
تعالى ياختى انا زهقانة اصلا
مش انتى وشريف اخوات !
اه مانا قايلالاك
فعوجت فمها ثم اعطت لها الصورة
امال مين دى مش معقول ده مش اخوكى شكله مش متغير
فإخذت هنا الصورة ونظرت لها ثم ابتسمت قليلا
ماهو احنا اخوات من الاب بس ٠٠
اهاااا
انا فهمت كده
وانتى جبتى الصورة دى منين 
كنت واخدة كتاب من مكتبة شريف اللى تحت وكنت بقراه فلاق٠٠٠٠
قاطعتها هنا وهى لا تصدق
استنى استنى خدتى ايه حضرتك كتاب منين ! انتى هتجبلنا مصېبة لو عرف انك مديتى ايدك فى المكتبة دى هيموتك
قطبت فريدة حاجبيها
هو اللى قالى اخد اى كتاب انا عاوزه
فتحت هنا فمها
بتقولى ايه !!! مين سمحلك !
اخوكى فى ايه 
غريبة !! اصل الكتب دى بتاعت والداته ومبيحبش حد يجى جنبهم
بس هو قالى ٠٠
مصدقاكى
وابتسمت هنا بخبث وهى تقول
شكلك يا رابونزل هتطولى معانا هنا 
مش فاهمة !!
فإبتسمت هنا ووضعت يدها ع كتفاها
مش مهم مش مهم ٠٠
كان قد وصل شريف حيث المول المتواجدة فيه ريم وقام بالأتصال بها من خلال الهاتف حتى يعرف مكانها ثم وصل اليها وهو يقول غاضبا قليلا
عارفة لو الموضوع طلع هايف عشان كان عندى شعل كتير
انت اول مرة تتنرفز عليا كده
كان ورايا يا ريم شغل كتيييير 
عموما انا عاوزة ٠٠
واشارت حيث الفساتين المعروضة
عاوزة الفستان ده بس الفلوس اللى فى creadit card بتاعى خلصت وهبقى اخلى بابا يدفعلك بعدين ٠٠
عض شريف شفتاه پغضب ثم اتجاه نحو المكان الذى سيحاسب فيه ودفع لها حساب الفستان وانصرف بعيدا فنادت عليه
استنى هنا يا شريف ٠٠
فإلتف ليحدثها 
اخر مرة يا ريم تكلمينى عشان سبب زى كده عن اذنك
وتركها وذهب فعوجت هى فمها بينما نظرت للفتاة التى تعطيها الحقيبة الخاصة بالفستان فإبتسمت وهى تنظر للحقيبة 
كان فادى يجهز الأفطار مع والداته فجلست بجانبه وقالت وهى تأكل
إن شاء الله يا بنى ربنا هيكرمك وتشتغل انا مش عاوزك تزعل كده ٠٠
متقلقيش يا أمى انا كويس بس لو جيت القاهرة هنفع ازورك ولا زى ايام المرحومة فاكر حتى فى ايام الجامعة كنا بنتقابل بارة عشان فريدة متشوفنيش 
فإبتسمت سعاد
لا يا حبيبى فريدة غير تيسير تيجى تشوفنى فى اى وقت ٠٠
إن شاء الله يا أمى
إن شاء الله هتوافق انك تشتغل وهى هتلاقى زيك فين 
وهى فريدة اصلا هتباشر الشغل ازاى اللى اعرفه عنها انها ميح 0 فى التعامل متعاملتش مع رجالة دى سهل يضحك عليها دى لقطة للطماعين امها معملتش حساب اليوم ده اهى سابتها من غير سند كان ايه لازمتة القفلة اللى حطتها فيها دى ٠٠
الله يرحمها بقى يا ابنى انا خاېفة ع فريدة اووووى بس صاحبة تيسير هانم قالت ان ابنها هيعلمها ازاى تباشر املاكها
ربنا يستر بس ويكون حد عنده ضمير
ياااااارب
كان كمال يجلس مع احد رفاقه
اسكت ياااض مش قادر انساها
من ساعتها !!!! 
من ساعتها بقى زى القمر جمال كده مشوفتوش قبل كده لا وايه متعرفش اى راجل فى حياتها 
انت عاوز ايه منها يا مان
شكلى كده هتقدم ليها رسمى
انت بتكلم جد !
جد جدااا ودى هلاقى زيها فين بس الاول هخليها تحبنى ٠٠
ازاى بقى
ازاى دى بقى لعبتى
جلس معز مع والداته فى الشرفة وهم يتناولون الشاى ابتسمت والداته
انت بتكلم بجد يا معز ناوى تخطب
ايوة يا ماما وفعلا كلمت اخوها
ابتسمت قليلا ثم قالت
من قبل حتى ما تاخد رأيى !!
ابتسم قليلا واقترب منها وقبل يدها
انا عارف يا ست الكل انه يهمك سعادتى
ربنا يجعلها زوجة صالحة ليك ٠٠
أمين يااااارب ٠٠ اول ما اخوها يرد عليا هنروح سوا وتتعرفى عليها
واثق انها هتوافق
طبعا هو انا اى حد ولا أيه !!
ابتسمت والداته
كانت هنا تجلس فى غرفتها تشعر بالضيق فلم يتكلم معاها ولا حتى يخاطبها يبدو وإنها قد رخصت نفسها معه سمعت صوت احدهم يطرق باب غرفتها فقالت
ادخل
دخل شريف وهو مبتسم
ممكن اتكلم شوية
اتفضل
فجلس هو بجواره ثم قال
فى واحد كده انطس فى نظره ومتقدملك
ظنت انه يتحدث عن شخص اخر من اصدقائه
لا انا فى اخر سنة فى الجامعة ومش عاوزة حاجة تشغلنى عن الدراسة
طب مش تعرفى هو مين 
اكيد واحد من صحابك كالعادة ٠٠ 
ابتسم هو بخبث ثم قال
خلاص هبلغه مع أنه كان شكله واثق وبعد ما سألت عليه وعرفته مكنتش متخيل إن معز فاروق الشاذلى يدخل صفقة خسرانة
ابتلعت هنا ريقها وقالت
م٠٠٠م٠٠ مين انت قلت مين 
معز الشاذلى تعرفيه ولا حاجة عموما هبلغه بردك
لا لا إياك انا موافقة دراسة ايه بس الواحدة ملهاش الا بيت جوزها مش كده ولا ايه يا شيكو
يا شيخة !!!!
طبعا
وابتسمت قليلا فقال هو
ومن امتى تعرفى البيه 
انا !!! اعرف مين 
الواد ده
ماتقولش واد بس ٠٠ ده الكراش والحب الحب ٠٠
يا بت ده انا اخوكى كراش ايه بس متخلنيش اتغابى عليه وعليكى
عشان خاطرى وافق يا شيكو عشان خاطرى
اتاريه بيكلم بثقة ٠٠ واقعة اووووووى انتى
ده بيلمع كده انت مشوفتوش
شفته يا ستى بس اتعدلى متنسيش انى اخوكى عموما مادام هتتنيلوا تتخطبوا موافق
اه طبعا مانت تحس بيا مانت بقى ليك كراش !!
ايه اللى بتقوليه ده !!
طبعا فريدة بقى تخليها تدخل مكتبك وتاخد من الكتب عادى ده انت عمرك ما عملت حتى معايا كده
نظر لها مطولا
هى اللى قالتلك
طبعا كنت فاكر عملتك هتستخبى ولا ايه !!
شعر بالضيق وانصرف من امامها واتجه نحو غرفة فريدة وظل يطرق باب الغرفة بشدة حتى ارتدت فريدة مسرعة اسدال الصلاة الخاص بها وذهبت لتفتح الباب وحين وجدت انه شريف شعرت بريبة قليلا وقالت
فى ايه !! بتخبط جامد كده ليه 
فى انى للحظة صدقتك بس شكلك بتعرفى تمثلى كويس ٠٠
شعرت فريدة بالخۏف وقالت بتردد
انا !! انت بتكلمنى انا كده طب انا عملت ايه انا حتى مش بتعامل معاك
رايحة تقولى لأختى ليه انك بتدخلى المكتب بتاعى وبتاخدى كتب منها
ابتلعت ريقها
ده جاه صدفة عشان بس الص٠٠
انتى من هنا ورايح ملكيش الا المعاملات اللى هتم بينا عشان الشغل غير كده مفيش وإياكى تدخلى مكتبى الا بإذنى
قالت فريدة پخوف
بس انا ٠٠٠٠ 
لم يعطى لها فرصة للدفاع ولا تعرف لما هو ثار بتلك الطريقة جلست ع الفراش وظلت تبكى وهى تحدث نفسها
كان ماما معاها حق فى الزمن اللى احنا فيه مفيش رجالة كويسة واضح انهم مبيقروش اى حاجة من سيرة النبى او الصحابة عشان يعرفوا كانوا ازاى ٠٠ رجالة الزمن ده كلهم وحشين زى ما ماما قالت 
وظلت تبكى بشدة ٠
فى المساء ذهب كمال إلى بيت خالته حين رأته هنا وهى تجلس فى حديقة الفيلا شعرت بالتوتر فهى اصبحت لا تريد ان تتعامل معه كما فى السابق حين رأته إلفت
نورت يا حبيبى
وحشنى اكلك يا خالتى فجيت اكل من ايدك
ماشى يا بكاش
ثم حضروا طعام العشاء وكان الجميع جالس الا فريدة وكان كمال يبحث عليها بعينه كان شريف ينظر إلى كرسيها الخالى فقالت هنا
انا هطلع اشوفها منزلتش ليه !!
فقالت إلفت 
اطلعى يا حبيبتى
ثم صعدت إليها وبعد إن أذنت لها فريدة بالدخول قالت هنا
ايه يا قمر مش هتنزلى تتعشى معانا 
شبعانة مش قادرة اكل
ليه كده 
معلش سبينى ع راحتى لو ممكن بس انزل اقعد فى الجنينة تحت
لاحظت هنا اثر دموع فى عيناها
انتى كنتى بتعيطى ولا ايه 
ها !!! ابدااا
فعوجت هنا فمها وظنت انها تبكى من اجل والداتها
ادعيلها بالرحمة يا فريدة
ها !!!
ثم فهمت فريدة ما ترمى إليه هنا وحمدت الله انها ظنت هكذا حتى لا تلح بالسؤال وقالت
إن شاء الله
ثم تابعت
انا هنزل
اوكيه ٠٠ انا كمان هنزل معاكى عاوزة اقعد فى الجنينة
نزلوا سويا ووصلت فريدة إلى الورود المحببه إليها وظلت ټشتم رائحتها وجلست وهى تفكر فى حالها فهى تريد ان تعود للقصر ٠٠ تشعر هنا بالغربة فهو منزلها الوحيد وتلك ليست عائلتها تنهدت قليلا حتى اتى من خلفها كمال وهو يقول
مساء الخير
نظرت فريدة خلفها وجدت ذلك الشاب الذى رأها من قبل فى الغرفة
انت !!!!
الحلقة الثامنة
فإبتسم كمال
انتى فاكرانى 
فعوجت فريدة فمها فبالطبع تطكره فهذا ثانى رجل تراه فى حياتها وقالت
ايوة
رأها تنظر للورود وټشتم رائحتها فقطف احد الورود ليعطيها لها
اتفضلى
نظرت له وقالت
ليه كده قطفتاه ليه 
حسيتك حبتيها
تقوم تقطفها !!!!
انا كان قصدى ابسطك
انت مين وعاوز منى ايه 
انا ابن خالة هنا وجاى اتعرف عليكى
عن اذنك انا طالعة انام
استنى بس انا سمعت عنك هنا قالتلى كل حاجة عنك
طب وعاوز ايه 
عاوز اقولك انى محظوظ جدا انى عرفتك او حتى سمعت عنك
احمر وجه فريدة فلم يقل احد من قبل لها هذا الكلام
بس ليه بتقول كده 
عشان انتى جميلة ومؤدبة وواضح انك مثقفة كمان
ابتسمت قليلا ثم نظرت له مليا
انت راجل مش كده !
قطب حاحبيه وقال
افندم !!!
معلش سورى بس حقيقى بستغرب لما بلاقى راجل مبيزعقش او مبيضربش ماما كانت دايما تقولى كده بس انا شيفاك مختلف
ابتسم قليلا
خلاص نبقى صحاب
قطبت حاجبيها
بس مفيش صحوبية بين ولد وبنت
لا فى عادى
قاطعته فريدة بحدة
قلت مفيش وانا مش ممكن ٠٠٠ اصاحب ولد اصلا الكلمة تقيلة ٠٠ اصاحب كلمة مش لطيفة
ابتسم كمال ع برائتها
طب تحبى تعتبرينى ايه 
زى الدكتور هاخد مشورتك وقت ما احتاجك ٠٠ بس ده اذا احتاجتك
ابتسم لها
موافق
فإبتسمت بخجل ونظر لها كمال وهو مبتسم ٠٠ كان يتابع شريف ذلك المشهد من شرفة مكتبه ابتسم بسخرية حين رأها تتكلم معه وحدث نفسه
مچنون انى صدقتها اصلا
كانت هنا فى غرفتها فإرسلت رسالة إلى معز
ما صدقت وجيت قابلت
تم نسخ الرابط