رواية فريدتي من 1 الى 10
المحتويات
إلى ازهار حديقة الفيلا لقد كانت رائعة بشكل لا يوصف اقتربت من زهر البنفسج واشتمت رائحته
واااااااو ريحته تجنن
ظلت تنظر حولها فمنذ ان صعدت السيارة مع والداتها وهى لا تصدق انها ترى الناس فى الطريق نظرت للسماء التى لطالما رائتها من شرفة غرفتها ابتسمت للطبيعة فى تلك اللحظة كانت تتحدث تيسير مع إلفت
انا عاوزة اطلب منك طلب يا إلفت
خير يا حبيبتى
فريدة تخلى بالك منها
يا حبيبتى إن شاء الله هتعيشى ليه بتقولى كده وانتى هتاخدى بالك منها
كل حاجة بإيد ربنا بس فى حالة حصلى حاجة متسبيش فريدة دى زى الوردة المغمضة متفهمش حاجة
نظرت لها إلفت بضيق
انتى اللى عملتى فيها كده
تنهدت تيسير
كنت عاوزة احميها
صمتت إلفت
مش هتناقش معاكى عشان بقالى 20 سنة بحاول اقنعك انك غلط وربتيها غلط ومفيش فايدة فيكى
انتى اللى بتقولى كده نسيتى صلاح كان بيضربك ازاى !
واهو غار فى داهية واتجوزت تانى أمجد وعايشة معاه سعيدة
ابتسمت تيسير بسخرية
أمجد اللى كان عاوز مربية لابنه وبيدور ع اى واحدة عشان تربيه
وربيته كويس وطمر فيه يا إلفت وعمره ما قالى يا مرات بابا حتى
اه باين عشان كده سابك هو وابوه وبيرموا ليكى فلوس انتى وبنتك اول كل شهر ولا كأنهم يعرفكو وكل واحد فيهم عايش حياته فى لندن
كانت إلفت ستخبرها بمجئ شريف ليكن بجانبهم ولكنها تراجعت خشت ان تتراجع فى توصيتها ع فريدة لوجود رجل بمنزلها فقد اخبرها الطبيب بإحتمال نجاح العملية هو احتمال ضعيف جداا فإختارت ان تصمت دون ان تجادلها
بينما جاءت هنا من خلف فريدة ووضعت يدها ع كفها
انتى مين
ارتبكت فريدة وشعرت بالخۏف قليلا وهى تلتف لها وتقول
انا بنت الست اللى هناك دى
حيث كانت تشر ع تيسير
اوووووه مش معقول انتى فريدة ده انا بسمع عنك اساطير لدرجة انى سميتك رابنزول
افندم !!
لا لا متخديش فى بالك
ابتلعت فريدة ريقها ثم ابتعدت عنها وذهبت إلى والداتها
ماما مش كفاية كده انا عاوزة اروح
حاضر يا حبيبتى
وذهبت معها لتستقل سيارتهم بينما نظرت لها إلفت بشفقة فجاءت هنا
دى نكتة يا ماما دى بت نكتة دى خوافة اوى
عمرها ما شافت ناس يا هنا انا لازم اغير الافكار السودا اللى زرعتها تيسير فى دماغ البنت دى
معاكى ربنا دى خاېفة تكلمنى وانا بنت زيها امال لو كنت راجل
ربنا يستر
فى المساء جلست تيسير بمفردها فى غرفة شعرت بإنها لا تستطيع إن تآخذ انفاسها بينما كانت فريدة فى غرفتها تقرأ كتاب ومعها كوب من القهوة حتى غلبها النعاس فنامت وهى جالسة ع الكرسى
فى الصباح دخلت سعاد غرفة تيسير حاولت ايقاظها ولكن عرفت انها لن تستيقظ مجددا ٠٠
الحلقة الثالثة والرابعة
مرت ايام العزاء ومر اسبوع أخر وكانت فريدة لا تغادر غرفتها تحتبس داخل غرفتها لا تفعل اى شئ سوا البكاء دخلت عليها إلفت وشعرت بالإسى وهى تنظر لها وهى ع تلك الحالة تحدثت قائلة
فريدة حبيبتى ليه كده !
نظرت لها بإندهاش
ليه !! دى أمى ومعرفش حد غيرها فى الدنيا دى هى ودادة سعاد
عارفة يا حبيبتى ان فراق الأم ماهوش بالساهل
ثم جلست جوارها وتابعت
بس الحياة بتمشى وانتى لازم تخرجى للدنيا وتتعاملى مع الناس مينفعش تقفلى ع نفسك كده
لا انا هعيش زى ما كانت ماما عاوزنى
يا بنتى بس امك كانت عايشة غلط ودخلت فى دماغك افكار غلط
انا عشت حياتى كده ومش هغيرها دلوقتى
طب مين هيتابع شركات امك مين يا فريدة المال السايب يا بنتى يعلم السړقة
تنهدت فريدة
انا مفهمش اى حاجة فى الشغل ده يا طنط وعندى فلوس لو صرفت منها طول عمرى معتقدش بالسهولة دى تخلص
وكده بتحافظى ع نعمة ربنا اللى ادهالك
حضرتك عاوزة منى ايه
انتى هتيجى تعيشى معايا انا وبنتى امك وصتنى عليكى وانا مش هسيبك فى القصر ده لوحدك
لا مقدرش اقعد فى حتة تانية
قولتلك دى وصية امك
تنهدت فريدة قليلا ثم تابعت
بس مقدرش اقعد من غير دادة سعاد
خلاص تيجى تعيش معانا
كان كمال يجلس فى احدى الكافيهات مع احدى اصدقائه
اخو هنا جاى اخر الاسبوع ده
طب وانت مش طايق نفسك ليه
مش متغاظ ولا حاجة بس هو قفل شوية
ليه
عشان بقى هيفضل يمنع هنا من انها تقابلنى وتيجى معايا النادى
هو انت بتحب هنا ولا ايه
اطلاقااا بس مفيش مانع انى اتسلى
دى بنت خالتك
فضحك بصوت عالى
ميفرقش معايا
كانت جالسة فى غرفتها تمسك هاتفها وهى تنظر پغضب
اكتر من اسبوع يا معز متردش عليا ليييه كل ده !! شكلك نستنى اكييييد طبعا مانت عشان عارف انى بحبك عملت كده
ثم تذكرت حين اعترفت له بحبها
كان فى ملعب الأسكواش يلعب كعادته فى احدى الاندية وهى كانت تراقبه من الخارج وتبتسم فمنذ حاډثة الهاتف وهى اصبحت من اشد المعجبين به وظلت تراقبه يوميا حتى خرج هو من الملعب فوجدها امامه لاحظ انه رأها من قبل ولكنه لم يهتم واكمل طريقه بينما ابتسمت هى وذهبت خلفه وهى مغيبة عن الوعى فإذا به يشعر بإحدهم خلفه وحين فتح الباب المقابل له وجد احد ما سيدخل هنا التف ونظر لها وقال
حضرتك رايحة فين
ها !!!
ونظرت هنا حولها وجدت انها ع وشك دخول الحمام الخاص بالرجال ففتحت فمها ووضعت يدها عليه ثم ابتلعت ريقها ونظرت للإسفل بحرج
انت السبب
افندم !!
اصلى بحبك
ظل محدق بها بشدة فنظرت هى إلى نفسها وقالت بصوت خاڤت
انا مچنونة
ثم ركضت من امامه وهى تشعر بالخجل وهو ظل مبتسم وهز رأسه يمينا ويسارا
تنهدت هنا وقالت
مچنونة انا بس هو جننى اكتر ٠٠ بس هتشوف بقى الوش الخشب يا معز
فى صباح اليوم التالى كانت قد وصلت فريدة إلى فيلا آل المغربى تنهدت وظلت تنظر حولها اوصلتها إلفت إلى غرفتها نظرت فريدة إلى الغرفة لم تكن بروعة غرفتها فى القصر ولكنها كانت لا بأس بها وضعت ملابسها فى الدولاب الخاص بها ثم استلقت ع السرير لتذهب فى نوم عميق
استيقظت بعد العصر وسمعت صوت احد ما يطرق باب غرفتها فقالت
أدخل
دخلت عليها هنا
البقاء لله فاكرانى
ونعمة بالله ٠٠ ايوة ايوة انتى بنت طنط إلفت جيتى ايام العزاء فى القصر وعزيتنى
بالظبط
صمتت هنا ثم تابعت
مبسوطة انك هتعيشى معايا اوى يا رابونزل
مين رابونزل
ابتسمت هنا
صحيح هتعرفيها منين وانتى قاطعة مايا ونور
افندم
اقصد انى اعرف انك عمرك ما استخدمتى النت ولا بتشوفى تى فى
دى حقيقة
انتى ازاى عشيتى 21 سنة بالطريقة دى
تنهدت فريدة
زى كل الناس
انا لازم اخدك وتروحى النادى وتشوفى ناس
النادى ده مكان الناس بتخرج فيه بيبقى فيه تربيزات وممكن تطلبى شاى او قهوة مش كده قريت فى كذا رواية الكلمة دى وفهمت انه مكان بيشربوا فيه مشروبات
مش بس كده ممكن تشتركى فى اى رياضة تحبيها وتتعلميها
حلو ده
سبيلى نفسك بس وانا هظبتك
ابتسمت فريدة بلطف
كان شريف قد اعد كل شئ للسفر نظر له والده
خلاص هتسافر بكرة الفجر إن شاء الله
إن شاء الله يا بابا وانت ابقى تيجى فى اى وقت مش هتفضل قاعد هنا لوحدك
إن شاء الله يا حبيبى
سلملى ع هنا كتييير وحشتنى اوووووى
فنظر له شريف بخبث
هنا بس اللى وحشتك طب وطنط إلفت
شعر أمجد بالخجل
ولد عيب كده
ولد ايه بس ده انت طلعت شايب خلبووووص
وووووولد
خلاص متشختطش كده يابو الامجيد
مفيش فايدة فيك
كان معز فى مكتبه وامامه بعض الاوراق كتب بها دون ان يشعر اسم هنا حين وجد اسمها ع بعض الأورق ابتسم قليلا وحدث نفسه قائلا
ايه شعل المراهقين ده يا استاذ معز فوق لنفسك كده لاحسن حد من الموظفين عندك ياخد باله
بعد يومان كان قد وصل شريف إلى مطار القاهرة كانت هنا فى انتظاره ابتسم حين رائها واقترب منها واحتضانها ونظرت هى له وقالت
وحشتنى يا شريف
انتى اكتر يا حبيبتى اخبارك ايه واخبار ماما ايه
كويسين الحمد لله
ثم ذهبوا نحو السيارة قاد شريف السيارة فكانت بجانبه تتحدث
مش هتصدق رابونزل جات تعيش معانا
رابونزل مين يا مچنونة انتى !
فاكر طنط تيسير اللى مبتحبش الرجالة دى
فاكرها دى اعوذ بالله منها
دى ماټت
يلا الله يرحمها
دى عندها بنت وكانت حابسها انا اول مرة اشوفها قبل ۏفاة مامتها بيوم بت هبلة اووووووى
انتى اللى هبلة عشان صدقتى فى واحدة فى الزمن اللى احنا فيه عمرها ما كلمت راجل
هى ٠٠ صدقنى دى عبيطة اوووووى
بس يا هبلة
هتشوف وهتصدق
كل الستات واحد مفيش واحدة مخلصة
يا سلاااام وست ريم بتاعتك دى بقى اللى مخلصة !
ما الستات نوعين نوع خاېن ونوع بتاع فلوس
اه وانت اختارتها بتاعت فلوس
بالظبط
فهزت رأسها بأسى
كانت فريدة تجلس مع مربيتها سعاد تتحدث
يعنى هتسبينى يا دادة
مش هسيبك يا حبيبتى هو اسبوع واحد هسافره وارجع تانى اصل ابنى محتاجنى يا بنتى
انا خاېفة عليكى من ابنك ده
فهزت سعاد رأسها بإسى
الله يسامحها امك اللى دخلت الافكار دى فى دماغك ويسامحنى انا كمان انى معلمتكيش الصح
نظرت لها فريدة وهى لا تفهم شئ
كان قد وصل شريف مع هنا إلى القصر وحين رأتهم إلفت ذهبت نحو شريف واحتضنته
حمدالله ع السلامة يابنى
الله يسلمك يا ماما وحشانى اوووووى
انت اكتر يا حبيبى استريح فى ادتك عقبال ما الغدا يجهز
فإعتذر شريف
معلش يا ماما خطيبتى عازمانى النهاردة لما ارجع هنسهر انا وانتى و هنا للصبح
ابتسمت ابتسامة هادئة
ماشى يا حبيبى
بينما قالت هنا
عازماك ع الغدا ولا مستنية الساعة الشيك الغالية اللى هتجبها ليها دى مخلتش حد فى النادى الا وقالتله
ابتسم شريف
حاطة نقرك من نقرها
عقبالك اما تحط نقرك من نقرها
انا مبسوط كده يلا سلام دلوقتى وبليل لينا كلام كتير إن شاء الله
كانت ريم تطلب من الخادمة تجهيز الطعام وعندما دق جرس الباب نظرت لنفسها فى المراءة وابتسمت ابتسامة رضا عن نفسها وعن مظهرها وذهبت لتفتح باب الشقة وجدت انه شريف فإسرعت تحتضنه فعقد شريف حاجباه وابعدها عنه
ليه كده يا ريم !! مش قولتلك مهما حصل متعمليش كده
فشعرت بالخجل
اصلك راجع من سفر و وحشتينى
ولو
فهزت رأسها بالإيجاب
طب تعالى نقعد
فذهبوا وجلسوا سويا يتحدثون
فى المساء كانت فريدة تجلس فى شرفة غرفتها وتنظر لحديقة الفيلا وتفكر فى كلام إلفت هل هى ع حق ام ماذا عليها إن تفعل وفى تلك اللحظة دخل شريف من باب الفيلا وصعد نحو غرفته القديمة وفتح باب الغرفة ودخل للداخل فوجد ان هناك فتاة تقف فى الشرفة ظن انها هنا واقترب منها لكى يدغدغها فصړخت فريدة والټفت لترى من بالغرفة وجدت انه شحص ما ولم يكن شريف اقل اندهشا منها ٠٠
الحلقة الرابعة
ظل شريف ينظر لها لعدة ثوان وهو مبتسم حيث كانت بشرتها خمرية وعيناها العسلية مع شعرها البنى الفاتح فقد كانت ترتدى بادى كت وبنطال برمودا قصير تبد جميلة للغاية فتحدث هو بصوت خاڤت قليلا محدقا بها
ايه الجو ده
فعوجت هى رأسها قليلا نحو اليمين بإندهاش وقالت
انت راجل !!!
وظلت تنظر
متابعة القراءة