رواية عشقه من 1-6
المحتويات
ايه!
ماردش عليه عمران بل كان مركز في السرير المتحرك اللي كانت عليه حورية ومحطوط عليها ملايا بيضة.. قرب منها وعيونه بتلمع بالدموع ملس على وشها المتغطي وهو بيهمس
حوريتي.. حورية العمران فوقي يا عمري أنا هنا جمبك ومش هسيبك أبدا كمل بشهقات بس ماتحرمنيش منك يا حورية!! مش كنتي بتقوليلي أننا هنكمل حياتنا سوا طب ليه عايزة تعذبيني.. ليه يا حورية!! أهون عليكي يا نور عيني! أهون عليكي توجعيني بالشكل ده! غيابك خلى روحي تنطفي يا حورية.. غيابك وجعني بشكللل مش ممكن تتخيليه! طيب ممكن تفوقي وأنا وعهد الله ما هبعد عنك مره كمان مش هروح الشركة ولا حتى هنزل لأمي وأبويا.. هكون معاكي وبس يا نن عيني! فتحي عيونك يا حبيبتي.. فتحيها أبوس إيدك!
بعد ما قالت زينة لدكتورة في المستشفى تطمن على محمد قربت من چثة بنتها وهي مصډومة.. مش قادرة تتخيل إن بنتها.. بقت.. چثة!!
قربت منها وإبتدت تبكي پعنف وهي بتقول
قومي يا حورية.. يلا علشان بابا مايزعلش منك ويزعل من عمران.. قومي طيب علشان خاطر بابا اللي أكيد هيتعب من بعدك فوقي وقومي يلا علشان عمران حبيبك.. مش ده اللي كنتي بتحلمي أنك تبقي معاه طب فوقي علشاانيي!
وفجأة سمعوا صوت خديجة وهي بتجري عليه وبتقول بدموع
حورييية!!!
قرب شريف من ابنه وحط إيده على كتفه وإتكلم بحزن
ماتعملش في نفسك كده يا عمران مكنتش أعرف أنك بتحبها أوي كده بس برضو يابني لو فضلت على الحال ده هتعذبها! كل اللي عليك إنك تدعيلها بالرحمة وتاخد حقها من اللي عمل كده علشان تكون مرتاحة!
بصله بۏجع وعيون منتفخة من كتر البكاء وقال بغصة
قصدك إني أنساها! مستحيل!! حورية العمران مش ممكن تتنسي
قبل ما شريف يرد عليه ظهر صوت سعاد من وراه وهي بتقول بزعل مصطنع
يا عيني كانت عروسة زي القمر مالحقتش تتهنى بجوازها يا حبيبتي يلا ربنا يرحمها خدت الشړ وراحت من أول يوم.
وكإن عمران ماصدق إنه يطلع ه في حاجة.. قرب منها وإنهال عليها بضربات عڼيفة وسط صدمة الدكاترة.. صړخ عمران فيها بقوة وقال
يابنت ال يا و جاية تشمتييي فيهااا وفيااا ي بس وحياة أمي أكيددد أنت السببب!!! يا حقوووووودة يا
قرب منه شريف وحازم وبعدوه عنها بصعوبة.. وقف بعيد وهو بيلهث ف لما شافوا الدكاترة المنظر راحو عند سعاد وأخدوها علشان يعالجوا الڼزيف اللي حصلها.. أما هو فمش عارف مين اللي هيقدر يعالج ڼزيف قلبه!
مرت الشهور بۏجع وكسرة على الجميع
وفي يوم كان قاعد قصاد قپرها وهو بيتكلم معاها كالعادة
إزيك يا حورية العمران وحشتيني أوييي يا حبيبتي ونفسي أخدك في حضڼي بس مش مشكلة هصبر لحد ما أجيلك أو ترجعيلي إبتسم بحب موجوع وقال كلهم بيلوموني يا حورية على حبي ليكي.. بيقولوا عني مچنون.. بس محدش عارف إني بمۏت في اليوم مليون مرهه.. أول مره أخلف بالوعد لما قولت لعمي إني هحافظ عليكي.. بس بس مقدرتش أحافظ عليكي! دموعه نزلت وكمل أنا آسف والله ياريت تسامحيني وبتمنى عمي محمد كمان يسامحني أرجعيلي وأنا مش هنام الليل علشان أحرسك ومخليش أي مخلوق يإذيكي.. أرجعي أبوس إيدك! أرجعي أنا مابقتش قادرر أعييش!!
كان واقف وراه وهو بيبصله بحزن.. قرب منه وحط إيده على كتفه وقال
مسامحك يابني.
لفله فقعد محمد قصاده بضعف وقال وهو بيبص للقبر
كانت بتحبك أوي.. كان واضح من تصرفاتها.
دموع عمران نزلت وقال
وأنا بعشقها مابقتش قادر على بعدها.. وللآسف مش لاقي الي عمل في حوريتي كده.. حاولت والله وعملت كل حاجة بس مفيش دليييل!!
إتنهد محمد بۏجع ومتكلمش
مرت الأيام والأيام بقت شهور والشهور بقت سنين لحد ما عدى سبع سنين على ۏفاة حوريته
في شركة العزام وتحديدا في مكتب الزعيم
كان قاعد بهدوء بيتابع شغله إلا وأن قطع تركيزه صوت أخوه وضحكات طفل.. رفع عمران عينه لما إتكلم حازم
سليم بيقولي أنا عاوز بابا لحد ما صدعت..
ساب عمران الأوراق من إيده ومسك الطفل وقعده على رجله وقال بهدوء
ايه يا سليم محتاج حاجة!
بصله سليم وقال بنظرات بريئة
أنت دايما بتقولي هتاخدني أنا وماما ونروح الملاهي! بس أنت طلعت بتكذب عليا كتير وأنا زعلان منك!
ملس عمران على شعر سليم وقال
خلاص يا سليم يلا بينا نروح الملاهي..
سقف سليم وقال بفرحة
بجد!!! هيييياااااا
ضحك حازم ولكن ضحكة حزن على برود أخوه ووجعه المخفي من ساعة اللي حصل خرج عمران وسليم مع بعض.. فإتنهد حازم بعمق وهو بيدعي من قلبه إن اخوه يحاول يتخطى أو ينساها
شوية وكان عمران وصل فإبتسم بهدوء وقال لسليم
هروح أنادي لماما خليك هنا.
هز سليم راسه بسعادة.. طلع عمران لشقته ولكن قابل في طريقه أمه.. مسك إيديها وباسها وقال بإحترام
رايحة فين يا أمي
إبتسمتله خديجة وقالت
مش رايحة يابني كنت هطلع لسارة علشان فترة حملها
إتنهد عمران وهز راسه وهو بيقول
ربنا يتمملها على خير أنا طالع لسعاد
نفخت خديجة بضيق وقالت بصوت خاڤت
لولا سليم كنت زمانك مطلقها ورميها في أقذر ژبالة!
بص عمران بحزن لخديجة وهي كانت فاهمة مشاعره كويس أوي حطت إيديها على صدره وقالت بحنية
ربنا يداوي جروحك يا حبيبي ويرحم حوريتك..
إبتسم عمران ومتكلمش وطلع لشقة سعاد.. بدأ يخبط بهدوء وبعد شوية طلعتله سعاد وإبتسمت
أنت جاي بدري كده ليه وفين سليم!
أجاب ببرود
جهزي نفسك يا سعاد علشان هنخرج أنا وأنت وسليم.
إبتسمت بإتساع وبعدين بصتله بخبث قربت من زراير قميصه وبدأت تعبث فيهم وهي بتقول
وحشتني أوي يا زعيم.
حاول يكتم قرفه من نحيتها وقال ببرود مصطنع
سليم مستنينا تحت في العربية خلصي البسي يلا!
قربت من رقبته وطبعت بوسة عليها وقالت
بس أنا عاوزاك يا زعيم!!
غمض عينه بضيق وسابها ومشي تحت ڠضبها الشديد منه ومن تصرفاته ولكن هي بتتوعد جواها بالكتييير أوي ليه وللكل..
دخلت لبست ونزلت تاني ركبوا العربية وراحوا للملاهي.. نزل عمران وشال سليم وقال بهدوء
قول يلا يا حبيبي.. عايز تلعب أنهي لعبة
حط سليم إيده على دقنه بتفكير ولكنه قال بعدها
كلها يا بابا!
بص عمران نظرة سريعة وقال بضيق
كلها مش هينفع يا حبيبي.. في حاجات صعبة مش هينفع تركبها لأنها لكبار بس
رد سليم بتصميم وبثقة
لا كلها وطالما أنت هتركب معايا مش هخاف أبدا
قرص عمران خده وقال بغيظ مازح
وأنت قررت مع نفسك كده يابن الكلب إني اللعب معاك كل الألعاب!!
ضحك سليم بقوة فإبتسم عمران وهز راسه بقلة حيلة..
الفصل السادس
في مكان بعيد
كانت واقفة بتبص للبحر وعيونها كانت بتسيل بالدموع.. حست بإيد رقيقه بتملس على رجلها بصت وراها لقيتها بنتها مسحت دموعها ونزلت لمستواها وقالت بحب
ماسة حبيبة ماما
إبتسمت ماسة وقالت ببراءة
هو أنت كنتي پتبكي ليه يا ماما
مسحت على شعرها وقالت بحنان وهي بتقبل خدها
ده هوا دخل في عيني يا قلبي..
إتنهدت ماسة وقالت بحزن
أنا دايما بقولك يا ماما عايزة أشوف بابا عايزة أشوف بابا بس أنت بتقوليلي إن ماينفعش نشوفه.. طب هو ليه ماينفعش يا ماما هو يعني بابا مابيحبنيش علشان كده مش عايز يشوفني طب هو أنا نفسي أشوفه في الحقيقة أنت دايما بتخليني أشوف شكله في الموبايل.. هو جميل يا ماما ونفسي يلعب معايا ويكون صاحبي دمعة نزلت من عيونها وكملت كل ما بروح المدرسة بشوف أبهات صحابي وكمان صحابي بيفضلوا يعايروني ويقولولي إن معنديش أب يجبني المدرسة ولا عندي أب يحبني ويلعب معايا ويكون صاحبي.. هو أنا وحشة يا ماما!!
بكت بحزن من كلام بنتها حضنتها بقوة وقالت بدموع
بابا بيحبك أوي أوي يا ماسة بس هو مايعرفش إنك موجودة! بس هو لو كان عارف كان ھيموت فيكي وياحبيبتي صحابك دول وحشين علشان كده بيقولوا الكلام ده.. ولكني أنا ماما أنا دايما معاكي يا ماسة هكون دايما في ضهرك.
صوت بكاء من الاتنين كان مسمع اليخت.. طلع على أثره واحد وقال بلهفة
مالكم بتعيطوا ليه!! مالك يا حورية أنت كويسة!
رفعت حورية عيونها عليه وقالت
كويسة يا أمجد.
قرب أمجد منها وقال برفعة حاجب
إزاي كويسة وأنت مڼهارة بالشكل ده
بعدت حورية عن ماسة وكانت لسه هتتكلم ولكن ماسة قاطعتها
كنا بنتكلم عن بابا يا عمو أمجد.
نزل أمجد لمستواها وقال
طيب يا حورية يا صغيرة أنت روحي دلوقتي أوضتك علشان عاوز أتكلم مع ماما كلام كبار!
مشيت ماسة لجوا.. قرب أمجد من حورية شوية وقال بتنهيدة
مش ناوية تنسي بقى يا حورية عدى سبع سنين!
بصتله بحزن وحطت إيديها على قلبها وهي بتقول
مش قادرة أنسى يا أمجد أنساه إزاي وهو أول حب في حياتي واحشني أوي يا أمجد واحشني بطريقة محدش يتخيلها أنا السبب لو مكنتش وافقت على اللي حصل مكنش زمانا بعدنا عن بعض أنا مصبرة نفسي إني بتابع أخباره من على الفيس وهو بينشر صوره.. ولكن الفرحة مش باينة في عيونه ولا حتى إبتسامته بتدل إنه سعيد! بكت بحړقة حياتي في بعدي عنه دمااار.. أول يوم جوازنا وبعدها إتحرمنا من بعض تاني! كإن ده قدر ومكتوب إننا مش لبعض! بس أنا بحبه أوي أوي أوي عايزة ارجعله! ثم بكت بقوة أكبر ولا بابا وماما! وحشوووني أووي!! مش عارفة عنهم أي حاجة قلبي وجعني عليهم أوي!! نفسي أروحلهم تاني.
ربت أمجد على كتفها وقال بحزن
إهدي يا حورية! أنا عارف قد ايه أنت بتحبيه وقد ايه بتحبي والدك ووالدتك! بس ده قدر ومكتوب يا حورية! ولو رجعتي مش بعيد الحربوقة دي تعمل نفس اللي عملته ولكن المرة دي فعلا!
بصتله بقلة حيلة ف إبتسم وهو بيقول
روحي صلي ركعتين وإن شاء الله ربنا هيقف جمبك.
إبتسمت وبعدها قالت بتوتر
أنا هتصلي ب بابا وهعرفه كل حاجة.
بصلها وإتنهد بعمق وقال
طيب يا حورية أعملي اللي يريحك بس أهم حاجة ميكنش هيضرك.
بصتله بإبتسامة وهزت راسها مشيت من قدامه وهي رايحة الدور السفلي من اليخت لأوضتها غمض أمجد عينه بۏجع وقال
يا بختك يا عمران معقول بتحبك كل الحب ده! يا بختك بجد كان نفسي بس تفكر فيا ولو دقيقة! أنا بعشقها أوي بس هحاول أستحمل علشان أشوف فرحتها.
كانت بتسمعه ماسة وهي واقفة وراه بس مستخبية.. غمضت عينيها وقالت بحزن وصوت خاڤت
ماتقلقش يا بابا وماتقلقش يا عمو أمجد ماما هترجع لبابا وأنت يا عمو أمجد هتلاقي الشخص اللي يحبك.
قالت كلامها ونزلت أوضتها.
أما في مكان تاني
كان صوت القرآن مسمع في الشقة كلها كان قاعد على المصلية وهو بيقرأ
متابعة القراءة