رواية عشقه من 1-6

موقع أيام نيوز

بيمشط شعره وبيحط عطره الرجولي المفضل مسك تليفونه وإبتسم بحب لما لاقاها بعتله الرسالة.. أخد مفاتيح عربيته وبصلها لاقها بتبصله پ وبتقول
أنت بعد اللي عملته سايبني كده عادي بنسبالك!!!
بصلها بنظرات أرعبتها وقال
أخرسي!
سكتت پخوف من نظراته بصلها بقرف وسابها ومشي تحت سبها ليه قابل في طريقه وهو نازل اخوه وابوه فإتكلم شريف بإستغراب
رايح فين يا عمران
قبل يده بإحترام وقال
كنت لسه هقولك تعالى معايا.. أنا رايح لمحمد اليزيد.
إبتسم حازم لما فهم قصده أما شريف سأله بإستغراب
ليه يابني
إتكلم عمران بهدوء
عاوز أطلب إيد حورية.
إبتسمله حازم بإتساع فردله عمران الإبتسامة وهو مستني رد شريف.. وأخيرا إتكلم
عاجباك يا عمران
هز عمران راسه بالإيجاب فإبتسم شريف وقال
معنديش مشكلة يابني بس يا ترى سعاد عارفة بكلام ده
رد پ شديد
فكك منها يا حاج رأيها مايهمنيش أصلا!
ربت شريف على كتفه وقال
ماشي يا عمران..
شاور عمران لحازم بيده علشان يجي معاهم فإتكلم حازم بضحك
لا ياعم أنت عاوز مراتي تطلعني بره البيت دي لو إتأخرت!
ضحكوا التلاتة وطلع حازم لشقته أما عمران وشريف ركبوا العربية في طريقهم لبيت محمد
شوية وكانوا وصلوا نزلوا من العربية وطلعوا لشقة وبدأ شريف يخبط فتحلهم محمد ورحب بيهم جدا.. دخلوا لجوا وعيونه كانت بتدور عليها لحد ما لاقاها واقفة في ركن وبتبصله بنظرات حب شديدة غمزلها بمشاكسة ف بصت للأرض بخجل شديد إتكلم محمد بإبتسامة
يا أهلا نورتم إتفضلوا إقعدوا لحد ما أجيبلكم حاجة تشربوها
رد عليه شريف بجدية
لا يا محمد مش مستاهلة إحنا جايين نتكلم في موضوع مهم ولو مفهوش موافقة هنمشي على طول
رفع محمد حاجبه بإستغراب وقال
موضوع ايه ده إتفضل إتكلم.
شاور شريف لعمران بإنه يتكلم.. فإتكلم عمران بهدوء
أنت عارف يا عمي إني متجوز.. وعارف إن عندي 33 سنة بس برغم ده لا أنا ولا مراتي حبينا بعد في يوم من الأيام ولأنها بنت عمي وأنا أولى بيها من الغريب ف إتجوزتها لسبب ده مش أكتر. ودلوقتي يا عمي أنا حابب أطلب إيد حورية وتكون مراتي على سنة الله ورسوله لأني فعلا أنا حبيتها أوي كمان
شهقت حورية پصدمة من كلامه فهي ماتوقعتش أبدا إنه يكون جاي علشان يتقدملها!! بكت بفرحة وهي بتبصله ومش مصدقة اللي قاله.. فإبتسملها بحب وهو مستني رد محمد وأخيرا إتكلم محمد
والله يابني أنت ألف من تتمناك وأنا معنديش مشكلة خالص إنك تتجوز حورية لأني عارف إنك راجل وهتصونها طول العمر.. بس يابني أكيد هيحصل مشاكل بين مراتك وبنتي وأنا ماستحملش بنتي يحصلها حاجة وحشة لو مستعد إن أنت متخليش مراتك تقرب من بنتي مهما كان ولا تإذيها فأنا موافق وفي الأخر الرأي رأي حورية
إبتسم عمران بسعادة أما شريف فإبتسم هو الأخر على سعادة ابنه نده محمد لحورية فإتقدمت ووقفت وهي باصة للأرض إتكلم محمد بإبتسامة
عمران طالب أيدك يا حورية ايه رأيك
إتكلمت بخجل وهي بتفرك إيديها
اللي تشوفه يا بابا.
إبتسم محمد وقال بسعادة
على بركة الله
بدأت الزغاريط تنطلق من زينة تحت سعادة الجميع فإتكلم عمران بهدوء
الفرح يوم الخميس الجاي يا عمي
إتصدم محمد من كلامه وقال بعدم تصديق
فرح ايه يابني اللي الخميس الجاي!! قصدك كمان يومين أكيد مش هينفع يابني لازم خطوبة وكتب كتاب وحنه وبعدين الفرح أنت مستعجل أوي كده ليه
إتكلم شريف بهدوء
وفيها ايه يا محمد مش لازم كل الكلام ده والډخلة تكون على طول ايه المشكلة يعني! وبعدين طالما العروسة موافقة يبقى خلاص!
قال أخر كلمة وهو بيبص لحورية اللي كانت هي كمان مصډومة من الاستعجال ده فبصت لأبوها اللي بصلها ومستني ردها.. فإتكلمت بخجل
اللي تشوفه برضو يا بابا..
رد محمد بقلة حيلة
هو صعب عليا إن بنتي خلاص هتتجوز بالسرعة دي ولكن طالما هي راضية فماشي الفرح يوم الخميس
بكرة إن شاء الله هاخدها وهخليها تنقي شبكتها. ويلا نقرأ الفاتحة!
قالها عمران وهو بيبصلها بإبتسامة فإبتسمت هي الأخرة وبدأو جميعهم يقرأو الفاتحة. شوية وإتكلمت زينة بإبتسامة
يلا نسيبهم مع بعضهم شوية.
وافقوا محمد وشريف على كلامها وطلعوا وسابهم مع بعض بصلها عمران وقال
مالك يا حورية حساكي مضايقة من جوازي منك وبتضحكي بالڠصب!
ردت عليه بسرعة
لا والله أنا بس مش مستوعبة إزاي كل حاجة جت بسرعة كده وإزاي برضو قولتلي إن ماينفعش نبقى مع بعض وكمان يومين وهتبقى جوزي!
قرب منها وقال
وأنت مش حابة إني أكون جوزك!
إتوترت من قربه وماقدرتش ترد عليه ميل عليها وقال بهمس
ردي يا حورية مش حاباني أكون جوزك
غمضت عينيها بقوة وهي شامة ريحة عطره اللي بتعشقها إبتسم لما حس بتأثيره القوي عليها فطبع على شفايفها قبلة رقيقة وقال بعشق
بحبك أوي يا حورية..
ردت عليه بخجل شديد
أرجوك بلاش تقرب مني لحد ما نبقى حلال بعض
بعد عنها وقال بفخر وقال
ماشي يا حوريتي
قلبها دق بقوة من دلعه ليها بالإسم.. فقام وقال بإبتسامة هادية
سلام يا حرم عمران العزام.
إبتسمتله بعشق خالص وهو ردها الإبتسامة وطلع.
أما هي دخلت على أوضتها بسرعة وإترمت على السرير وهي حاطة إيديها على شفايفها وبتفتكر قبلته ليها إتنهدت بهيام وماحستش بنفسها الا وهي رايحة في نوم عميق.
الفصل الثالث
في صباح يوم جديد مع أبطالنا
فتح عمران عينيه بإبتسامة مشرقة وهو بيفتكر اللي حصل إمبارح واللي قاطع إبتسمته صوتها
اللي يشوفك وأنت بتضحك دلوقت مايشوفكش وأنت متعصب وبتموتني أمبارح!!
نفخ عمران بضيق وقام وقال وهو بيقلع قميصه
اصطبحي يا سعاااد وقولي يا صبح!!
سابها وراح نحية دولابه وهو بيطلع هدوم علشان ياخد دش فقربت منه وقالت بعناد أشعل نيران ه مرة تانية
لا مش هصطبح غير أما أعرف أنت روحت فين أمبارح أنت وأبوك وصاحي الإبتسامة شاقة الودن للودن ليه!!!
قرب منها ومسكها من شعرها وقال
قولتلك أصطبحي ياروح أمك!!!!
صړخت بآلم وهي بتحاول تبعد إيده عنها ولكن كان شره أقوى بكتير بدأت تصرخ بقوة وهي بتستغيث بس مين اللي هيقدر يطلع لشقة الزعيم! زقها بقوة في الأرض لدرجة إنها أتخبطت في السرير بصلها بقرف وسابها ودخل الحمام بدأت تصرخ بقوة وهي بتقول
ماشييي أقسممم بالله لأعرفك!!!
قامت وهي بتحاول تتحمل ۏجع جسمها ونزلت بسرعة وهي رايحة لشقة حماتها
أما هو فمهتمش لصړاخها وفتح المياه الدافية وهو بيفتكر اللي حصل أمبارح إبتسم بهدوء لما أفتكر قبلته ليها .. غمض عينه وهو بيقول بضيق
بريئة.. صغيرة.. مش هتستحمل شخصيتي!
نفخ بضيق وقفل المياه وبدأ يلبس هدومه
طلع من الحمام وراح نحية المرايا وبدأ يسرح شعره ويحط عطره المفضل
بعد ما خلص بدأ ينزل من شقته وهو رايح لشقة والدته أول ما نزل عيونه جت على سعاد اللي قاعدة جمب خديجة وبتعيط قلب عينه بملل وكان لسه هيمشي الا وأن قاطعه صوتها
مش هتصبح على أمك يا عمران ولا ايه
بص لوالدته بإحترام وقرب منها ومسك إيديها قبلها بهدوء وقال
معلش يا خدوج.. مستعجل شوية
كادت أن ترد سعاد بعناد الا وأن وكزتها خديجة بخفة وإتكلمت هي مسرعة
ايه يا حبيب أمك مزعل مراتك ليه وضاړبها ونازل فيها إهانة.. يرضى ربنا ده يا عمران أنت يابني عارف إن كده غلط
بص عمران لسعاد بشړ وتوعد ليها أما هي هربت من نظراته وإتجاهلته.. فإتكلم عمران بنفاء صبر
إسأليها يا أمي واحدة ما بتهتمش بجوزها.. حتى الأكل بتقوله اعمله لنفسك! متخيلة أكون راجع تعبان من الشغل واقولها اعمليلي لقمة تقولي قوم سخن الأكل لنفسك في التلاجة!! ولا أكون رايح مشوار أنا وأبويا وأنام وتقوم الصبح تنكد عليا!! هي مش من نحية مهملة وشكاكة.. لا!! دي من نحية معندهاش ضمير ولا بتراعي ربنا فيا! وأنت عارفة يا أمي إن عملتلها كل الخير زمان فرشتلها الأرض حرير! وهي ماطمرش فيها!
أتحرك نحية الباب وهو بيقول ببرود
حضري نفسك يا سعاد علشان تستقبلي ضرتك بكرة.
قال جملته ورزع الباب وراه بقوة صړخت سعاد بغل وهي بتقول
شوفي!!!! هيتجوز ويجبلي ضرة!! ماااهووو ده اللي ناااقصصص!!! ماهوووو لو كااان متربييي ماكنش عمللل كده!!!
صړخت لما حست بصڤعة قوية على وشها من حماتها بصتلها پصدمة وهي بتقول
بتضربيني!!!! هو أنا ملاطشة عندكووا ولا ايه!!!! لاااا ده أنا هخلي أبويا وأمي يجبلي حقي منكم وهتشوفوووا!!!
وعمررااان مش هيكووون لحددد غيررررريي!!!!!
قالت كلامها وسابتها وطلعت لشقتها تحت سماعها لكلمات حماتها وهي تقول
نيلة عليكي وعلى عيلتك كلها الا سارة!! وأنا غلطانة إني وقفت في صفك المرة دي!! لما عمران يجي بس وأنا هخليه يطلقك ويريحنا منك..!!! جاتك القرف عليكي وعلى منظرك!!

أما عند بطلنا 
بعد لف كتير أوي على محلات وفساتين وهدوم اللي محتاجها اي عروسة شال الشنط الكتير اللي معاه وحطهم في العربية وهو بيقول بضيق
أبو دي شغلانة!! بقى أنا أجيب حاجات حريم والقرف ده!! أقول لناس اللي كانت بتبص لزعيم بنظرات إستغراب دي ايه!!! ماشي يا حورية!! ماشيييي!!
تحرك بالعربية بغيظ شديد وهو متجه لأرقى محل يبيع فساتين زفاف شوية وكان وصل قدام المحل نزل بهدوء ودخل تحت ترحيب حار من الجميع قربت منه بنت وقالت بإبتسامة جميلة
ايه ده الزعيم بنفسه نورنا!!
بادلها الإبتسامة وقال
علشان تعرفي جمايلي وتواضعي بس يا نوسة!
ضحكت وهي بتوكزه في دراعه بخفة وقالت
ماشي يا متواضع أنت المهم احنا في الخدمة دايما محتاج ايه بقى!
إتكلم بهدوء وهو شارد ولكنه وعي لمى يقول
عايز أشيك وأرقى فستان فرح هنا عندك بس يكون بسيط وهادي في نفس الوقت يليق على ملامح بنت بريئة..
إتكلمت وهي تشاور على عينيها
من عيوني يا زعيم ثانية وهيكون عندك الفستان!
قالت كلامها ومشيت من قدامه أما هو فإبتسم بهدوء وهو بيتذكر حوريته
فاق من شروده على صوتها وهي بتقوله
أهو يا سيدي ده أفخم فستان عندنا
بص للفستان بذهول كان فعلا فستان في غاية الروعة والجمال.. بسيط وأنيق
ولكن إحمر وجهه پ لما بص لمقدمة الفستان بص عمران للبنت وقال پ
الفستان محتشم من تحت ومفيهوش معنى للإحتشام من فوق!!
إبتسمت نوسة وقالت
الفستان حلو يا زعيم مش وحش هو أي نعم مفتوح شوية من فوق بس هيعجب العروسة أوي وبعدين حابة أقولك مش هتلاقيه عند حد غير نوسة!
رد عليها پ خلاها ترتجف
هاتييي واااحددد محتشممم قووولللتت!!!
جريت بسرعة وأخدت الفستان من قدامه وفي لحظة كانت جابتله فستان محتشم ورقيق إبتسم بهدوء وطلع فلوس وإدهالها وأخد الفستان مشي من المحل وركب عربيته وهو رايح لبيت حوريته
شوية وكان وصل
نزل من العربية وفي إيده كل الحاجات اللي جبهالها بدأ يرن الجرس لحد ما
تم نسخ الرابط