رواية عشقه من 1-6
المحتويات
بيميل عليها وبيقول من غير ما يلمسها
درجة الروج دي فاقعة أوي ومش حلوة على وش بريئ زيك!
حطت إيدها على قلبها اللي بدأ ينبض بقوة وهو كان مبتسم على كده فهو متأكد وعارف كويس بحبها ليه بعد عنها المره دي وقال بجدية وهو بيطلع منديل من جيبه
خدي المنديل ده أمسحي القرف اللي على وشك وبعدها أنزلي لأبوكي أو شوفي أنتي رايحة فين!
خدت منه المنديل وأبتدت تمسح وشها بدون ما تنطق بعد ما مسحت وشها بصتله وإبتسمت ببراءة
كده حلو
بكتير!
قالها بهدوء وهو بيقعد على الكرسي وبيشعل سېجارة قعدت قدامه وقالت بإحراج
بص يا زعيم أنا بصراحة زهقانة وعايزة أتكلم معاك
أخد نفس من السېجارة وبصلها بإهتمام. لكن لما طال صمتها اتكلم هو
قولي يا بابا في ايه!
رفعت عينيها عليه وقالت بإبتسامة
إتساهر معايا
رفع حاجبه وقال بسخرية
أتساهر معاكي! أنت فاكراني فاضيلك ولا ايه روحي شوفي وراكي ايه يا حورية وبلاش شغل عيال.. مابياكلش عيش معايا الجو ده
قالت بتوتر وهي بتفرك إيديها
أصل في واحد زميلي في الجامعة قالي عايز أتقدملك
كان لسه هياخد نفس من سيجارته لكن علقھا في الهوا وبصلها پصدمة. بلعت ريقها لما ملقتش رد منه ولكن إبتسمت بخبث جواها لما عرفت إنه ممكن يكون مثلا.. بيغير عليها رمى السېجارة في الأرض وقال وهو بيخبط على المكتب بعصبية
وأنتي من أمتى وأنتي بتكلمي وتصاحبي شباب يا هانم!!!! هااا!!! من أمتى!!!!
بصتله بإستغراب وقالت
في ايه قولت ده زميلي يعني مجرد صباح الخير وخلاص مابتكلمش معاه أصلا ولا بتكلم مع أي شاب غيره أنا إتفاجئت إنهاردة بيه وهو بيقولي عايز أتقدملك.. سيبته ومشيت لأني بصراحة معنديش مشاعر نحيته بصت جوا عيونه بحزن أنا بحب حد تاني
بصلها بإهتمام وقال
حد تاني مين يا حورية قولي!
أنت.
قالتلها بحزن وهربت من نظرة عيونه بصت في الأرض پخوف من ردة فعله كان بيبصلها بهدوء من غير ما يتكلم لكن جواه فرحان إنه إتأكد من مشاعرها نحيته.. لكن مهما كان في فرق كبير أوي في السن بينه وبينها وهو شايف كده إنه هيظلمها فإتكلم پ مزيف
ايه الكلام الفاضي اللي بتقوليه ده!!! أنت إزاي تقولي كده! أنت عارفة إني متجوز يا حورية عاوزة تخربي بيتي وكمان أنا أكبر منك ب سنة! عارفة يعني ايه 14 سنة!!
دمعة نزلت من عينيها وقالت
أعمل ايه أنا مش ذنبي حاجة ده ذنبه هو!! مسكت إيده بإيديها المرتعشة وحطتها على موضع قلبها وكملت بكسرة ده ذنب قلبي يا زعيم!
إتصدم من فعلتها دي وقام وقف وميل عليها وهي قاعدة على الكرسي لدرجة أنه بقى سامع صوت أنفاسها المتوترة وقال بهمس مسموع
هو بعد الحب ذنب
بصتله بعدم فهم ولكن قبل ما تتكلم الباب إتفتح و
الفصل الثاني
دخل حازم ووقف مكانه تاني من صدمة الموقف. أخوه مقرب من حورية جدا لدرجة التلامس كلهم سكتوا پصدمة أما هي فكانت شوية وهتعيط قامت من مكانها وبصت للأرض بإحراج وقالت وهي بتفرك إيديها بقوة
اااا. اااا ه..هو هو.
حط عمران إيده في جيبه وقال ببرود
مش تخبط يا حازم!
رفع حازم حاجبه وقال بسخرية
عندك حق لازم أخبط المره الجاية قبل ما أدخل والا هلاقيك بتبو.
صړخت حورية بمقاطعها وقالت بإحراج والدموع في عينيها
لاااا والله!!! مش زي ما حضرتك فاهم!! أنا بس كنت. كنت اااا.
قاطعها عمران وهو بيبصلها بإبتسامة باردة ويقول
مالك يا بابا خاېفة ليه عادي مش لازم تبرري
دبدبت برجليها في الأرض وقالت پ
ماتبطلوا كلامكم ده هو في ايه!!! أنا معملتش حاجة هو اللي قرب مني!
بمجرد ما قالت كلامها بصت لعمران پ طفولي محبب لقلبه ومشيت بسرعة من المكتب وهي بتمتم بغيظ ضحكوا كل من عمران وحازم قرب حازم من أخيه وقال بغمزة
ايه يا شقي أنت مالك ومال حورية ما تسيبها في حالها!
إتنهد عمران بعمق وقال
أهو أنت ياخويا الوحيد اللي عارف إني بعشقها لكن تصرفاتها بضايقيني! قال جيالي إنهاردة وبكل بجاحة تقولي في واحد في الجامعة زميلي قالي عاوز أتقدملك!! لو تعرف بس حاولت أمسك نفسي إزاي يا حازم!! بس ماقدرتش! بغير عليها جامد أوي عايزاها تبقى ليا أنا لوحدي ضحك بحب ثم أكمل أعترفتلي بإنها بتحبني إنهاردة
إتسعت عينيه پصدمة ثم قال بفرحة
يا بركة دعاكي يااااماااا وعملت ايه! أكيد قولتلها أنك بتحبها!
زفر عمران بضيق وقال
لا قولتلها إني متجوز والفرق بينا كبير لأني مش عايز أظلمها معايا يا حازم أنا كبير أوي عليها وبعدين البنات اليومين دول بيحبوا اللي بيبقوا في نفس سنهم أكمل بغيرة عامية بس مهما كان هي مش هتكون لحد غيري!
بصله حازم بهدوء وبعد كده إتكلم
بص يا عمران حورية بتحبك والكل عارف كده كويس بتحبك من وهي لسه عندها 10 سنين مضيعهاش من إيدك قبل ما حد تاني يسرقها منك وبصراحة لا أنا ولا أنت ولا حد من عيلتنا بيطيق الولية اللي اسمها سعاد دي! دي خرااااااب!! بس أنت وحورية لايقين على بعض جدا بتمنى بجد تعترف بمشاعرك ليها وتتجوزوا.
قعد عمران على الكرسي ورجع دماغه ورا وقال بتفكير
هتجوزها وهتبقى حرم الزعيم عمران العزام.
ضحك حازم وقال
اممم ماشي لما نشوف
كانت ماشية وهي بتبرطم بالكلام والسب فيه وفجأة خبطت في حد زعقت بعصبية وقالت
ما تحاسب يا اعمى!!!
بصلها من فوق لتحت وقال بإبتسامة
معلش يا جميل ماخدتش بالي
بصتله بقرف وكانت لسه هتمشي الا أنه قاطعها
هو الجميل اسمه ايه
بصتله وربعت إيديها وقالت ببرود
أمك.
إتصدم من ردها السرسجي اللي حرفيا مش لايق مع شكلها نهائيا!! قرب منها ومسك دراعها وقال پ
أنت مش عارفة أنت بتكلمي مين يابت ولا ايه!!!
وقبل ما تتكلم لقت اللي بيمسك إيد الشخص ده وبيزقه بعيد عنها وهو بيقول بغيرة
جرا ايه يا رامي من أمتى وإيدك بتطاول على حاجة تخص الزعيم
رفع حاجبه وقال بعدم فهم
مش فاهم هي تخصك في ايه
بص عمران لحورية وبعدين غمزلها بهدوء رجع بص تاني لل بيدعى رامي وقال بهدوء
أه أصلي نسيت أقولك!! أنا إتجوزت تاني!
كانت لسه حورية هتشهق پصدمة لكن نغزها عمران بهدوء ف سكتت بلع رامي ريقه بتوتر وقال
أسف يا زعيم مكنتش أعرف ألف مبروك
قال كده وبص لحورية بنظرة أخيرة ومشي بصت حورية لعمران بضيق وقالتله
ايه الكلام اللي قولته ده!
رفع عمران حاجبه وقال
عايزاه يمد إيده عليكي وأسكتله شايفاني خروف
بصتله حورية بغيظ وقالت
لا مش شايفاك خروف بس أنت مفكرتش وأنت بتقول كده! أنا مش مراتك يا زعيم.. واللي اسمه رامي ده أكيد هيسأل ويعرف إني مش مراتك مكنش في داعي تقول كده روح قوله بقى إن أنت كنت بتهزر وإني بنت واحد بيشتغل هنا
بص لعيونها وقال بهدوء
مش مضطر أبررله يا حورية يخبط دماغه في الحيطة مايفرقليش.. وعلى فكرة مش متعود أكدب!
مافهمتش أخر جملة قالها فبصتلها بعدم فهم إبتسم بهدوء وقرب منها وهمس
هتفهمي بليل
قال كلامه وسابها ومشي أما هي وقفت مش فاهمة هو قصده ايه إتنهدت بحب وهي بتبص لطيفه وبتقول
ياااااه يا عمران لو كنت فعلا زي ما بتقول كده مراتك كنت هبقى أسعد إنسانة في الكون كله!
إبتسمت بحب وبدأت تتجول في الشركة بملل.
بعد ساعات
كانت قاعدة جمب محمد وهي بتاكل بشراهة بصلها محمد وقال بإبتسامة
كنتي جعانة لدرجة دي
هزت راسها وقالت
الله يكون في عونكم والله ده أنا ماشتغلتش وجعت أومال أنتوا تعملوا ايه!
ضحك محمد عليها وقال
طب يلا يا لمضة قومي علشان نروح
أوك يلا
قالتها وهي بتقوم وبتمشي ورا محمد ولكن قطع طريقهم عمران بصلهم بهدوء وقال
أوصلكم
إبتسمله محمد وقال
شكرا يابني مش مستهلة هنوقف تاكسي مش عايزين نعطلوك
هز عمران راسه بنفي وقال بجدية
عيب يا عمي! يلا تعالوا علشان أوصلكم
هز محمد راسه بقلة حيلة طلع عمران تليفونه وبدأ يرن على أبوه لحد ما أتاها الرد
ايوة يا عمران
إتكلم عمران بإحترام
هوصل عمي محمد يا حاج معلش بقى ابقى روح مع حازم
رد عليه شريف بإبتسامة
ماشي يابني مفيش مشكلة
ماشي يا حاج مع السلامة.
قالها وهو بيقفل تليفونه وطلعوا من الشركة وركبوا العربية. إتكلم عمران بهدوء
أنا هاجيلك إنهاردة كمان شوية كده أنا وأبويا محتاج أتكلم معاك في حاجة مهمة
بصله محمد بإستغراب لكنه رد عليه بإبتسامة
تنوروني يابني
إبتسم هو الآخر وبصلها في المرايا هربت من نظراته ليها وعملت نفسها بتقلب في التليفون
بعد نص ساعة تقريبا
دخل عمران من باب البيت بإرهاق شديد طلع على شقته وبدأ يفتح الباب بالمفتاح اللي معاه.. دخل ورمى نفسه على أقرب كرسي وبدأ ينده لمراته
سعاااد يا سعااااد
طلعت من الأوضة وقالت بضيق
أنت رجعت خير عايز ايه
غمض عينه وهو بيحاول يكتم عصبيته وبعد كده بصلها وقال
هكون عايز ايه منك يعني يا سعاد عايز أطفح!! جعااان!
الأكل في التلاجة سخنه وكل.
قالت كلامها بعدم إهتمام بصلها پ وماقدرش يتحكم فيه قام وقرب منها ومسكها من شعرها وهو بيقول
أتكلمي معايا عدل ياروح أمك أنت ناسية أنا مين ولا ايه
صړخت بۏجع وهي بتمسك إيده وبتقول وهي بتحاول تفلت منه
أومال أعملك ايه يعني! أبعد إيدك دي!
شدد أكتر على قبضته لشعرها وبدأ يجرها للأوضة قفل الباب بقوة أرعبتها وزقها على السرير وقال بعصبية
أنت اايييه!!!! جنسككك ايههه!! شايفاني جاي من الشغل طالع عين أمي وأنت بكل برود تقوليلي سخن الأكل لنفسك!! ايه يا شيخة الجحود ده!!!
بصتله پخوف وقالت بإعتذار مزيف
أنا آسفة يا حبيبي سامحني معلش!
قرب منها وهمس بقرف وهو بيبصلها
أنا مش حبيبك!!!
قبل ما ترد عليه قرب منها ومسك وشها وهو بيقول
أسمع بس صوت نفسك هخليكي تتمني المۏت!!
في بيت محمد
كانت واقفة قدام المرايا وهي بتتأمل شكلها فهي لابسة لبس حلو علشان حبيبها جاي! هي عايزاه يشوفها دايما ف أحسن صورة إبتسمت بحب لما أفتكرت قربه منها إنهاردة فإحمرت خدودها بخجل وقالت
قليل الأدب خالص.. بس بحبه أوي!
ضحكت على نفسها وبسرعة مسكت تليفونها وبدأت تبعتله رسالة بلهفة
حضرتك فين بابا مستنيك
سمعت صوت زينة بتنده عليها سابت التليفون وطلعت من الأوضة بتاعتها وقالت بإبتسامة
نعم يا ماما
ردت بإبتسامة
تعالي ساعديني يا حورية
بدأت تساعدها في ترتيب البيت بنشاط وصوت ضحكهم كان مالي البيت
بعد شوية وقت عند بطلنا
بعد عنها وهو بيبصلها بقرف وهو شايف دموعها المكتومة راح لدولابه وبدأ يطلع قميص أسود وبنطلون بنفس اللون بدأ يلبس هدومه وقف قدام المرايا وهو
متابعة القراءة