رواية عشقه من 1-6
المحتويات
فتحله محمد وقال بإبتسامة
الزعيم إتفضل يابني!
دخل عمران وحط الهدوم في نص الصالة وقال بهدوء وعيونه بتدور عليها
إزيك يا عمي.. أومال فين حورية
رد محمد وهو بيشاورله على أوضة
نايمة يابني شوية وبتصحى ثم نظر إلى الشنط پصدمة وقال بعتاب ايه كل الحاجات دي يابني تعبت نفسك ليه بس!
إبتسم عمران وهو بيقول
دي شوية هدوم وفستان الفرح للعروسة..
قرب عمران من محمد وقال بهدوء
أنت واثق فيا ياعمي
إبتسم محمد ورد عليه بصدق
أنت أكتر واحد بثق فيه.
إبتسم عمران بإتساع ثم قال
يعني أدخل أصحيها أنا! صدقني عمري ما هأذيها ولا هضرها بحاجة.
سكت محمد شوية ولكنه إتكلم بهدوء
ماشي يا عمران ربت على كتفه وقال بإبتسامة أنا واثق فيك.
إبتسم عمران وأخد شنطة الفستان ودخل لأوضتها وقفل الباب بهدوء حط الفستان على الكنبة وقرب منها وملس على خدها بحنان وقال بهمس
حورية.. إصحي
غمضت عينيها بقوة وإنزعاج وهي تتمتم
يووه بس بقى!!
إتعدلت ونامت على ضهرها بلع عمران ريقه وغمض عينه وهو بيحاول إنه يهدى قرب من ودنها وقال بهمس
أصحي يا حورية أرجوكي
فتحت عينيها بنعاس ولكنها شهقت بقوة لما لقيته قدامها.. إتعدلت بسرعة وهي بتقول پصدمة
ايه ده!!! ايه اللي جابك هنااا!!!
حط إيده على شفايفها وهو بيقول پ
أخرسي!! هيفكروني بغت!!
جحظت عيونها پصدمة من وقاحته وبعدت إيده عن شفايفها وقالت بخجل شديد مغطى بالغيظ
اااععع!! بطل قلة أدب بقى!!! في ااايههع!!!
تنهد بغيظ وقام من جمبها وراح نحية الفستان وشال الكيسة اللي عليه وبدأ يوريهولها عيونها إتسعت بفرحة شديدة هي عاجبها الفستان!! بصتله وقالت بدموع فرح
بقى ده بتاعي
إبتسم بحب وهو بيقول
أيوة بتاعك وجبتلك كمان لبس علشان تلبسهولي بقى وكده!
قالها وهو بيغمزلها بوقاحة فبصتله بعدم فهم وقالت
مش فاهمة جبتلي لبس ايه
رد عليه بغمزة
أنت عارفة بقى ياكوتي!
خدودها أحمرت بخجل وهمست
أرجوك بلاش قلة أدب!
قال
هي دي قلة أدب ماشي ياستي أديني صابر.!
إبتسمت بخجل وهي لسه بتتأمل الفستان.. سحب الفستان منها وراماه على الكنبة تحت صډمتها
الفستان كده هيبوظ!!
همسلها وهو ينظر إلى عينيها
فكك من الفستان دلوقتي وقوليلي أنت إزاي كده!! إزاي بريئة أوي وخطفتيني لدرجة دي!! أنا بحبك من ساعة ما شوفتك مع عمي محمد من ساعة ما قولتيلي يا عمو.. قولتلك لأ.. أنا الزعيم!! بص لعيونها وأكمل بحب
إزاي عيونك قدرت تخليني أدمنها!! أنت مخډراتي!!
إبتسمت بخجل.. فهمس بحيرة وهو بيبصلها
أعمل ايه بس وأنا وعدت أبوكي إني مش هضرك ولا هأذيك!! أعمل اايهه!! إتنهد بقوة وأكمل قومي يا بنت الناس يلا غيري هدومك علشان نروح نشوف الحاجات اللي نقصاكي..
إبتسمت وقالت ببراءة
مش أنت بتقول جبتلي هدوم وأهو فستان الفرح مفيش حاجة تاني!
إبتسم بحب وهو بيميل عليها وبيبوس إيديها
لسه ناقص حاجات كتيرة يا حبيبي يلا يا قومي
هزت راسها بطاعة وقامت وياريتها ما قامت فهي لابسة بيجامة ستان ضيقة عليها شوية زرايرها متفتحة من فوق وضيقه أكتر من الوسط مبينه رشاقة جسمها وخصرها.. فأظهرت جمالها اللي أغرم بيه.. بلع ريقه بصعوبة وهمس بنبرة هي خاڤت منها
خلصييي يا حورية!!! ماتقفيييش قداااامي بالمنظررر ده!!!
فركت إيديها بقوة وهي بتقول
ماهو ماهو مش هينفع أغير وأنت موجود!
لف راسه بعيد وغمض عينه وهو بيقول ببراءة لا تمت له بصلة
خلاص لفيت وشي وغمضت عيني يلا بقى!
من كتر سذاجتها صدقته وراحت نحية الدولاب وطلعت دريس طويل فإبتسم عمران بخبث لما بدأت تفتح زراير بيجامتها لكن في اللحظة دي غمض عينه فعلا خوفا من أنه يتهور ويإذيها ويخلف بوعده شوية وفتح عينه على صوتها الرقيق وهي بتقول
خلاص فتح عينك
إبتسم بهدوء وهو بيبص عليها وقال
جميلة.
إبتسمت بخجل ف مسك إيديها وباسها وبعد كده بعد عنها وقال
خلي والدتك تحطلك فستانك في الدولاب لحد ما نيجي
هزت راسها وكانت لسه هتطلع معاه إلا وأن وقفته بقوة وهي بتقول پخوف ورجفة
يا نهاار أسود استني!!
بصلها بإستغراب فأكملت بتوتر
أنا كنت نايمة بالبيجامة لما أنت دخلت ف هما هيلاحظوا إني غيرتها ولبست الدريس يعني يعني قدامك!! أعملل ايه دلوقتي!!!! يالهوووي بابا هيموتني لو عرف كده!!!!
ضحك وملس على خدها وهو بيقول
ايه يابت إهدي كده! خلاص مفيش حاجة! أنا هطلع دلوقتي وأنت شوية وأطلعي ورايا كإنك يعني لبستي لما طلعت!
إتنهدت براحة وهزت راسها فطلع عمران من الأوضة وقعد مع محمد وزينة شوية وهما بيتكلموا في ترتيبات الفرح والقاعة وهكذا لحد ما طلعتلهم حورية بعد شوية وإتكلمت برقة
أنا خلصت.
إبتسم وقام وقرب نحيتها وقال بإحترام لمحمد وزينة
هتعوزوا حاجة أجبهالكم واحنا راجعين
ردوا عليه في نفس واحد
عاوزين سلامتكم.
وهما نازلين من على السلالم وتحديدا في أخر سلم كانت هتقع ولكن مسك دراعها بقوة وهو بيبصلها بلهفة
حاسبي!!!
شهقت وإتشبثت في دراعه أكتر لحد ما عدلها وقال بغيظ
مش تبصي كويس قدامك!!! تخيلي يكون حصلك حاجة دلوقتي! هكووون مبسوووط!!!!!
إرتعشت من نبرة صوته وهمست بحزن
مكنش قصدي والله آسفة.
إتنهد وقال بحنان وهو بيبص لعينيها
حبيبة عمران العزام ماتعتذرلش أبدا يا حبيبتي!
إحمرت خدودها بخجل وفركت إيديها فإتكلم بإبتسامة
يلا يا برنسس
ضحكت هي على كلمته بدلال مشيت جمبه لحد ما وصلوا للعربية فتحلها الباب بحركة راقية جدا وسط ضحكاتها البريئة والمليانة سعادة..
طلعوا بالعربية وراحوا لأفخم محل بيبع دهب.. نزلوا هما الاتنين من العربية وبدأو يدخلوا لجوا.. إبتسم صاحب المحل وقال بترحيب حار
الزعيم بنفسه جاي عندنا! يا أهلا وسهلا يا بيه نورت
إبتسم عمران وقال بهدوء
بنورك يا كريم ثم نظر إلى حورية وقال عايز أفخم طقم عندك لحورية.
بصلها كريم وقال
من عيوني يا بيه
بدأ كريم يجيب كذه علبة كبيرة وحطهم قصادهم وبدأ يفتحهم تحت ذهول حورية
الله يا عمران!! جمال أوي!!!
بصلهل وقال بحب
لو عاوزاهم كلهم هجيبهملك يا حبيبي
إتكسفت من كلامه وخصوصا لما صاحب المحل بدأ يضحك وهو بيدعيلهم.. بص عمران لكل اللي عارضهم بعدم رضا وقال
كل دول دهب يا كريم.. أنا عايز حاجة الماظ
شهقت حورية من هول الصدمة وبصتله وهمست
لا يا عمران أنا مش عايزة الماظ.. أنا عايزة شبكة عادية زي أي عروسة مش هينفع كده!
إبتسم عمران وقال
أنت مش زي أي عروسة يا حورية.. أنت ستهم!
كانت لسه هتعارضه ولكن بصلها بنظرات تحذير فسكتت رغما عنها وفعلا أختارلها عمران أفخم طقم الماس في المحل..
وبعد وقت كتير كانوا بياكلوا حمص الشام قدام النيل فقالت حورية بتلذذ
طعمه تحففة أوي يا عمران بجد بحبه جدا!
قال بهيام
مفيش أحلى منك يا حورية العمران!
قلبها دق بقوة من حورية العمران بصتله وقالت بحب
أنا بحبك أوي أوي يا عمرااان مش مصدقة نفسي والله أنا حاسة إني بحلللم حلمم جميييل ومش عايزة أصحى منه أبدا!
مسك إيديها وقال بعشق خارج من قلبه
لا صدقي يا حبيبتي أنا بحبك من زمان أوي يا حوريتي.. مش بس بحبك أنا بقيت بعشقك وكلمة عشق قليلة على اللي أنا حاسس بيه بتمنى من كل قلبي إننا نكمل مع بعض العمر كله لأني فعلا شايفك أم لولادي.
إبتسمت بحب وقالت
وأنا كمان يا عمران بمووووت فيك!! عايزة أبقى دايما جمبك وبس.. مش مصدقة إن كلها يوم وهبقى مراتك وتبقى جوزي وأقدر أبصلك وأحضنك براحتي بدون ما حاجة تمنعني أو بدون ما أتخيل إنك جوزي! بحبك أوي بحبك أكترر من أي حاجة
بصلها بنظرات مفادها وأنا دايما هكون معاكي ومش هسيبك أبدا
الفصل الرابع
مر اليوم وأخيرا جيه اليوم المنتظر
وقفت وإيديها بترتجف وجمبها كانت زينة موجودة فإبتسمت وقربت منها وقالت بحنان
مالك يا حورية
ردت عليها بتوتر واضح
متوترة شوية يعني يا ماما مش مصدقة إن كلها دقايق وهبقى مراته! مرات عمرااان!
ضحكت زينة على فرحتها وقالت بحنان
ربنا يسعدكم يا حبايبي ويتمملكم على خير
شوية واتفتح الباب ودخل محمد وبص لبنته وقال بإبتسامة
ما شاء الله تبارك الرحمن ايه الجمال ده يا حبيبة بابا معقول حورية اللي كانت لسه بتلعب بالعروسة بتاعتها كبرت وهي اللي بقت عروسة.!!
عيونها دمعت من الفرحة وجريت بسرعة عليه وهي بتحضنه بقوة شدد محمد على أحضانها همست حورية بحب
بحبك أوي يا بابا أنت سندي في الدنيا دي..
بعد عن حضنها وملس على وشها وهو بيقول بحزن ممزوج بفرحة كبيرة
عمران راجل وأنا متأكد إنه هيصونك يا حورية وأنا مش خاېف طول ما أنت معاه.. بس عايزة أقولك إني غيران منه أوي لأنه هياخدك منيي!! معقول بنتي وقطعة من قلبي دامت ل سنة حد ياخدها مني كده! بس للأسف دي سنة الحياة.. ربنا يسعدك يا روح قلب بابا.
بكت وقالت
عمر مكانتك ما هتتغير في قلبي يا بابا لا بالعكس هتزيد أكتر.. لأنك أعظم وأحلى أب في الكون حافظت عليا من وأنا طفلة ولما كبرت هتسلمني للي حبيته..
باس راسها وأنكجها وطلعوا من الأوضة وقفوا على رأس السلم الكبير واللي كان في نهايته عمران اللي كان مذهول من جمالها بدأو ينزلوا خطوة بخطوة وكل خطوة كانت هي بتخطيها كانت دقات قلبه بتزداد پعنف وأخيرا وقف محمد قدامه وقال بإبتسامة
أنت بذات يا عمران مش محتاج توصية لأني عارف إنك راجل وهتحافظ على بنتي وأنا واثق من ده.. بس كل اللي عاوز أقوله لو زعلتها أو حصلها حاجة منك واشتكتلي صدقني مقولكش هعمل ايه فيك!
بص لحورية بعشق وقال
حورية مش جوا عينيا بس يا عمي.. لا حورية جوا قلبي كمان وأنا هحافظ عليها مهما كان
كان لسه عمران هياخدها منه بس إتكلم محمد بإعتراض
لما تكتب الكتاب الأول خليني ألحق أشبع من بنتي!
حاول إنه يهدي ڼار غيرته واللي لاحظتها حورية وإبتسمت بسعادة راحوا نحية الطاولة اللي كان عليها المأذون ومحمد قعد على الطرف وعمران على الطرف الأخر وهما حاطين إيديهم في إيدين بعض..
بص المأذون لمحمد وقال
إتفضل حضرتك قول ورايا..
أستخرت الله العظيم وزوجتك موكلتي وأبنتي البكر والراشدة إلى عمران بن شريف على كتاب الله وسنة رسوله وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله زواجا شرعيا والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين.
بدأ محمد يردد اللي المأذون قاله وهو قلبه بيدق پعنف ف اللحظة دي من أجمل لحظات حياته وأصعبهم بص المأذون لعمران وقال بإبتسامة
إتفضل يا عمران قول ورايا.
قبلت زواج موكلتك البكر الرشيد على كتاب الله وسنة رسوله وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين..
بدأ عمران يردد الكلام وهو بيبص لحورية اللي كانت بتدمع من الفرحة إبتسم المأذون وقال جملته الشهيرة
بارك الله
متابعة القراءة