رواية الاسير الفصول من 11 للنهاية

موقع أيام نيوز

يا بيبه..انتى عامله ايه..وجهت نظرها للبلكونه..استنى هلبس النقاب واجى انشر معاكى..
جيسى بفرحه بلهاء موجهه نظرها للحله..الله حلو خالص اللوك دا يا ليلو..انتى متنكره من مصطفى..
ليله بطفوله..اه تجديد..عدلت وضع الحله واكملت ببتسامه متسعه بلهاء..حلو عليا اللون الجراى ولا البس اللون النبيتى..
نظرت جيسى لها بتمعن وتحدثت بجديه..
جيسى بصدق..كل الالوان هتبقى حلوه عليكى..
والجراى يجنن عليكى..
ليله حبيبتى يا سلفتى اموووووه..هبت واقفه..استنى اجبلك واحده تلبسيها..قبلت الصغيره التى تضحك بشده على هيئتها واكملت..واجبلك انتى كمان اصغر حله يا لى لى يا قمر انتى..
نظرت لدولت التى تنظر لهم بزهول مقارب للجنون واكملت..
اجبلك حله معانا يا امه..
دولت بجديه مصتنعه..لا هتيلى طاسه يابت..
ليله حاضر يا امه..همت بالتحرك نحو باب الشقه اوقفتها جيسى سريعا..
جيسى استنى يا ليلو مش تطلعى فى هنا حلات كتير..
ركضو اثنانتهم نحو المطبخ وخرجو حاملين بيدهم بعض الاوانى وجيسى ارتدت واحده ايضا واقتربت ليله من الصغيره البستها واحده وجيسى البست لدولت التى تضحك بزهول على جنان زوجات ابنها..
نظرو جميعهم لبعضهم البعض واڼفجرو بالضحك حتى ادمعت عيونهم..
ولكن!!..
شهقه حاده تليها صرخه ألم صادره من دولت تعلن عن قدوم الصغيرين اوقفتهم عن ضحكاتهم وتحدثت دولت بتعقل لزوجات أبنائها التان بداو بالبكاء..
دولت اهدى يا بت انتى وهى..دى بدايه طلق..نظرت لجيسى..
اتصلى على جوزك وهاتى التليفون اكلم عمك ادهم..
..قاسملمار..
..بقلب يعتصر ألما..
يجلس بجوارها داخل غرفه العمليات..
فزوجته عشق قلبه وروحه تلد بشهرها السابع..
قد من الله عليهم واتم حملها حتى سارت بأخر الشهر السابع..
بل والاكثر انها تلد طبيعى..
واصرت ان تستغنى عن الحقنه التى تجعلها
تلد دون ألم..
تريد الشعور پألم وضع طفلها..
لعلها تكون أخر مره تحمل بها..
دموعها تهبط لا اراديا..
وهو جالس بجوار رأسها ممسك بيدها..
يمسح حبات العرق الغزيره عن جبينها بشفاتيه تارا..
يقرأ ايات من القرأن ويدعو لها من صميم قلبه تارا اخرى..
ومن بين كم دموعها والمها..
يتراقص قلبها فرحا وشبه ابتسامه متألمه ظاهره على وجهها المتعب والشاحب للغايه..
فطفلها لن يحتاج الى حضانه..
وان كتب الله لها السلامه لن تخرج من دونه كما قيل لها من قبل..
وجهت نظرها لزوجها الذى يجاهد لكبت دموعه لكنها ټخونه وتهبط بغزاره على وجنتيه وهمست بوهن..
لمار ابننا يا قاسم..كلها شويه وهناخدو فى حضننا..
قاسم هتقومى بسلامه..بأذن الله يا عشق قاسم هتقوميلى بالف سلامه..نظر لها..وهناخد ابننا فى حضننا..
أغمضت عيونها هى پعنف وصړخت صرخه مدويه تليها صوت بكاء صغيرهم..
واخيرا التقطت انفاسها المسلوبه حين وضعه الطبيب على صدرها..
دموعهم تهبط على وجناتيهم بغزاره..
وبوهن تردد..
لمار الحمد لله يارب..نظرت لزوجها..سفيان..هسميه سفيان يا قاسم..
قبل يدها وكل انش بوجهها وتحدث بفرحه عارمه..
قاسم حاضر يا حبيبه قلب قاسم..بكى بنحيب واكمل من بين شهقاته.. يا ام سفيان..
..سفيان الاسيوطى..فرحه قاسم الذى حملته زوجته ببطنها بعد عناء..
بينما قاسم حمل زوجته وصغيرهم داخل قلبه بعشق خالص لزوجه خلوقه اعتبرها رزقه من الدنيا..هى وكفى عشق القاسم..
..سليمناريمان..
..بأحدى قرى الصعيد..
نجد رجلا يبدو عليه الكبر والهيبه بأن واحد..
يجلس أرضا..واضعا على قدمه..
أحفاده..فلذات اكباده..
محمدسليممريمناريمان..
بعد صبرا طويلا ورضا بقضاء الله رزق بهم دكتور سليم محمد النجعاوى من زوجته وعشق روحه دكتوره ناريمان..
بفرحه عارمه تدمع لها العين..يلاعبهم جدهم..تحت انظار والديهم الاكثر من سعيده..
نظر سليم لزوجته الواقفه بجواره تشاهد اطفالهم وجدهم بعيون تلتمع بالدمع..جذبها داخل حضنه مقبلا رأسها مرات وهمس داخل اذنها بعشق..
سليم ااه يا حبه القلب يا عشج الروح يا ام الغالين..
قبلت هى صدره وكتفه بعمق وتحدثت بعشقا خالص..
ناريمان ولا اغلى عندى منك انت يا قلب ناريمان..
تنهدت براحه واكملت..ربنا يديمك نعمه فى حياتى وميحرمنيش ولا من ولادنا يا سليم يا عشق ناريمان..
سليم واااه يا ابوى نسيتنا اياك..من لجى احفاده نسى ولاده عاد..
محمد ضحك بوقار ونظر لهم بعيون تحمل فرحه وحبا عارم وتحدث بهدوء..اعز من الولد ولد الولد يا ولدى..نظر لزوجه ابنه..سامحينى يا بنيتى..نظرت له بتسائل فاكمل هو..انى السبب فى تاخير زواجك من سليم والدى..
ومن حرمان نفسى من اجمل فرحه بعيشها دلوجت..
تنهد بحزن..هنجول ايه عاد..كل شئ بأوانه..عاد بنظره لاحفاده واكمل بفرحه عارمه..كل شئ يهون بوجودكم يا غاولى يا حبايب جدكم..
ناريمان بعيون دامعه..ربنا يديك الصحه وطوله العمر يا بابا الحاج وتجوزهم..
سليم الله يديمك فوج راسنا يا ابوى..
نظر لزوجته نظره تحمل الكثير والكثير من العشق..
واقتربو اثنانتهم وجلسو بجوار اولادهم يلهون معهم برفقه جدهم بقلوب تحمل اخيرا فرحه طال غيابها كثيرا..
فرحه تدمع لها العين..
أسرمهره..
..بفضول..
خطت لداخل فيلا أسر
الاسيوطى..
بيدها بعضا من الملفات اتت بهم ليدون امضته عليهم..
كفرسه الجامحه..ركضت للداخل وكانها بمنزلها..
بل والاكثر انها تنادى بعلو صوتها..
مهره ياااااا هولاكو..احييييه..يا أسر بااااااااشا..
خفضت صوتها..
قال باشا قال ابن العضاضه اللى هبرنى من ط..
اتى من خلفها دسوقى وتحدث بترحاب..
دسوقى يا مرحب يا مهره يا بنتى..
شهقت پعنف وقفزت للخلف مبتعده عنه سريعا واضعه يدها على قلبها وتحدثت بغيظ..
مهره عااااااا..خضتتى يا عمو دسدوس..
دسوقى هههههههههه..دا ايه..انا دسدوس..ههههههههه
الله يحظك يا مهره يابنتى..
مهره بستعجال..هيحظنى ان شاء الله..
نظرت له بتمعن ودارت بعينها بالمكان واكملت..
هو فين اللى عامل فيها خفاش..
دسوقى ههههههههه..دا لو سمعك هيعملك كفته..
هو فى اسطبل الخيل بره..
ركضت للخارج سريعا وتحدثت وهى على وشك الخروج..
مهره الله يخليك يا عم دسوقى حضر الاسياخ علشان تشوينى..
اكملت بسرها..ااااه جيالك يا هولاكو يا مز حياتى..
تاركه خلفها دسوقى يضحك من قلبه حتى ادمعت عينه على افعال تلك المهره الجامحه..
بقلب ينبض پجنون..
اقتربت من الاسطبل تبحث عنه بلهفه..
لحظه..اثنان..واستمعت لصوت أقدام احدى الخيول تقترب عليها..
وها قد ظهر الفارس أسر الأسيوطى..
بوسامته المهلكه يجلس على ظهر الحصان بوقار وهيبه تليق به كثيرا..
يرتدى تيشرت ابيض يظهر جسده المعضل..ونظارته الشمسيه التى ذادته وسامه..
شعره الحريرى يتطاير حول وجهه بطاله ولا اروع خطفت انفاسها..
جعلتها تحدق به ببتسامه بلهاء حالمه ..
ابتسامه خبيثه عابثه ظهرت على وجهه حين وقعت عينه عليها..
ضغط بقدمه على جانبين الحصان يحثه على زياده سرعته..
فاقت هى بفزع من تأمله حين وجدته يقترب منها بسرعه مجنونه..
بدون عقل..القت الملفات التى تحملها بيدها واستدار تركض بكل سرعتها وهى تصرخ بوابل من الشتائم..
مهره عااااااااااهتموتنى يا هولاكو يا ابن ال..
يالهووووووى..حد يوقف ده.
تدور حول نفسها وهو خلفها ويحدثها بعلو صوته..
أسر جتيلى برجلك..دا انا هنفخك..
مهره بصړاخ..عااااااا انت كده هتموتنى..
صړخت پجنون وتحدثت بدون عقل كعادتها..
عااااااااا انا عايزه من نفخك التانى..
بلمح البصر..زاد سرعه حصانه اكثر حتى اصبح بجانبها مباشرة.. مال قليلا والتقطها بيد واحده من خصرها رافعها عن الأرض واجلسها امامه كتفها مقابل صدره..
من شده خۏفها..ودون أرادتها لفت يدها حول خصره تحتضنه وتتمسك به بكل قوتها..
تلتقط انفاسها بصعوبه..جسدها ينتفض بشده..
ممسك اللجام بيد..
سار بهم الحصان قليلا واخيرا توقف..
ملس هو على شعرها برفق وهمس بصوته الرجولى ذو البحه المهلكه..
مهره بطفوله..لا..هتنفخنى من بوقى..
ابتسم هو بخبث وضغط بقدمه على جنبين الحصان يحثه على السير.
رفعت هى وجهها سريعا ونظرت له بلهفه وهمت بالحديث..
لكنه لم يدع لها فرصه بل امسك وجهها بين كفيه وتحدث بهمس امام شفاتيها وهو
على وشك تقبيلها..
أسر مش قولتلك كل ما تغلطى هنفخك بطرقتى..
مهره بهمس..أسر!..
اسر بلهفه..عيون أسر..نهى جملته بقبله..
طالت وفجأه تصنم هو وابتعد بوجهه عنها فجأه..
استفاق لنفسه..ورسم الجمود على وجهه مره اخرى..
وهم بانزالها من على ظهر الحصان..
لكن هى..
..بحضنه..
متمسكه بكل قوتها..
وهو يبعدها عنه پعنف وتحدث پألم حاد..
اسر ابعدى عنى..انا زى ما قولتى شمام وصايع ورد سجون كمان.. ارتحتى كده..عرفتى ببعد
تم نسخ الرابط