رواية الاسير الفصول من 11 للنهاية
المحتويات
كميه الخۏف اللى حلت عليكى دى..
نظر لكتفه وعاد النظر لها..علشان عورتينى..
اقترب بكتفه الاخر لفمها واكمل بعبث..
عضى التانى علشان ميزعلش..
نهى حديثه وغمز لها محاولا تقليل فزعها قليلا..
وبصوت خافض للغايه وانفاس مسروقه همست..
مهرهنزلنى يا أسر..
تنهد بستمتاع لسماعه اسمه من بين شفاتيها وتحدث بمزاح..
أسرهتجرى!..لو سبتك هتجرى انا عارف..
مهرهبنفى وبكاء..مش هجرى..خلينى اشوف كتفك..
ببطئ انزلها..فدفعته برفق تجبره على الجلوس..
جلس امامها ومالت هى عليه قليلا تتفحص جرحه..
وهو فقد يتأملها ببتسامه عابثه مستمتعه..
سبت هى بسرها وهمست بغيظ..
حرك راسه بياس من لسانها السليط.
انتبهت لنظرته فتحدثت ببعض الخجل..
عشان اعرف اشوف التعويره..
اسربخبث..ولو عايزه تشوفى حاجه تانيه انا معنديش مانع..
نهى حديثه ورفع ذراعه يريها عضلاته بفخر..
لوه هى فمها وتحدث بستهزاء..
مهرهودول نفخهم عند انى عجلاتى..
اشار بأصبعه على نفسه وتحدث بوعيد..
أسرعند نفس العجلاتى اللى بينفخك وهينفخك لحد ماتفرقعى ان شاء الله..
انتهت من فحص جرحه وتحدثت بجمود وهى تتجه للخارج..
مهرهولا تنفخنى ولا انفخك..
انت مش هتشوف وشى تانى اصلا..
ارتدت حذائها ونظرت له بعيون تلتمع بالدموع والقت جمله جعلت كل عضله بجسده تتشنج من شده صډمته وألمه..
مهرهفعلا زى ما سمعت..الشاب اللى يبقى غنى دا بيبقى بتاع بنات ومفكر ان كل البنات هتسلم وتترمى تحت رجله علشان هو الواد الفتك اللى مفيش زيه..
غافله عن قلب انشطر نصفين بسبب جملتها التى القتها دون
ادنى قصد منها..
لبارت ال..
بعد مرور عده أشهر
بأحدى الدول الاروبيه..
بمنزل يبدو عليه الثراء..
يدور هو حول نفسه ذهابا وايابا..
يظهر على وجهه الضيق..
اقترب من احدى النوافذ ووقف ينظر لحبات الثلج المتساقط بشرود..
يتذكر عمله الذى اشتاق له ويحدث نفسه پغضب وغيظ..
عمارلحد امتى!..لحد امتى يا عمار هتفضل هربان..
رفع عينه للسماء..يارب انا مش عارف اعيش من غير شغلى اللى بحبه..
يارب اكتبلنا الخير وردنا لبلانا سالمين..
اغمض عينه وتنهد بصوتا مسموع..
وظل قليلا بمكانه شارد بذكرياته اثناء مهماته..
ابتسم بحب..وتاوه بستمتاع..وامسك يدها جذبها اليه اكثر..
وقفت هى على أطرف أصابعها وقبلت اسفل اذنه وهمست بنعاس وصوتا مبحوح..
داليداقومت من جنبنا..قبلته قبله رقيقه واكملت..ايه قلقك يا قلب داليدا..
عمارنفسى نرجع بلدنا يا داليدا..نفسى ارجع شغلى..انا مش واخد على شغل المكاتب دا..
داليدابتعقل وهدوء..ان شاء الله هنرجع..متزعلش نفسك انت وكل حاجه هتبقى احسن من الاول..
عماربتمتى..يارب..انتى متعرفيش انا بحب شغلى اد ايه..
داليدابغيره..لا عارفه..دا انت حتى بتحبه اكتر منى انا ابنك..
نهت جملتها وعبست بملامحها مبتعده عنه بنظرها..
نظر هو لها بتمعن وابتسامه عاشقه تزين وجهه وتحدث بعشق..
عماردا انتى ومحمد حبايب قلبى يا داليدا..
نهى حديثه وقبل جبهاتها ويدها بعمق شديد واكمل..
ربنا يحفظكم ليا يا حبيبتى ويدمكم احلى نعمه وفرحه فى حياتى..
لفت يدها حول رقبته تعلقت به وجذبته لداخل حضنها وتحدثت بعشق..
داليداويحفظك لينا يا قلب داليدا..
التزمو الصمت وطال حضنهم قليلا وكلا منهم يجذب التانى له اكثر..
قطعت اليدا الصمت وتحدثت بعبث..
ايه رأيك اضيعلك الزهق والملل اللى حاسس بيه دا..
عماربلهفه..موافق جدا..
سحبته نحو غرفتهم وتحدثت بأمر..
داليداتعالى نلعب شويه..بس خلينا نطمن على حماده الاول..
خطو لداخل الغرفه على أطراف اصابعهم..
كاتمين انفاسهم حتى لا يزعجو الصغير..
اقتربت منه داليدا وحملته بحرس..
فأشار لها عمار بمعنى اين تذهب..
حركت هى شفاتيها دون اصدار صوت..
هوديه لماما..غمزت له..علشان نعرف نلعب..
نهت جملتها وخرجت مسرعه اعطته لوالدتها وعادت سريعا..
وجدته يجلس على السرير ينتظرها..
فكت عقده شعرها جعلته ينساب على ظهرها بمنظر يخطف الانفاس..
سارت من امامه باڠراء شديد..
هم هو بامساكها لكنها اسرعت بالركض نحو غرفه الملابس وخرجت ترتدى اروع قمصانها..
ابتلع هو ريقه بصعوبه حين وقعت عينه عليها..
جلست على احدى الوسائد ارضا واشارت له ان يأتى..
فهب هو واقفا ولبى ندئها فورا..
جلس بجوارها ملتصق بها..
فابعدته هى برفق وتحدثت بدلع..
داليداتؤ..اقعد قصادى..اظهرت بعض الالعاب امام عيناه واكملت بتحدى..هنلعب كوتشينه يا عيون داليدا..نظرت له بثقه وغرور..وهكسبك..
ضحك هو بصوته كله وتحدث بعبث..
عمارطيب ما تعتبرى نفسك
لكنها دفعته هى برفق وتحدثت بجديه..
داليدالا..انا عايزه العب معاك..
عماربخبث..بس بشرط..نظرت له بستفاهم اكمل هو بعبث..
اللى يكسب ياخد حاجه من التانى..
داليدابتحدى..موافقه..
جلس امامها بحماس..
وبداو اللعب وعلى وجههم ابتسامه اكثر من سعيده
وداليدا قد انتصرت عليه اكثر من مرهواخذت منه كافه ثيابه جعلته عارى الا من شورت قصير
واخيرا اتى دوره وانتصر هو
نظر لها كالاسد الذى يستعد للهجوم على فريسته
فتحدثت هى بأمر
متحلمش الفوره لسه مخلصتش رفعت يدها تشاور على وجنتها واكملتهى ب وسه واحده يا عمار وهنا اهو
اقترب هو منها بسرعه البرق التصق بها وتحدث بانفاس لاهثه ساخنه تلفح بشرتها
عمار انتى عارفه انى مطيع وبسمع الكلام ومنتظم بقواعد اللعبه
نهى حديثه وامسك بها باحكام وبدأ يقبل وجناتيها بعشق
ملكته هى
حوريه البنفسج خاصته
تدوى ضحكتها بفرحه عارمه من صميم قلبها
عاجزه عن الحديث تماما
فشفاتيه تسكتها على الفور بطريقته الخاصه
فشلت جميع محاولاتها بإيقافه
بلحظه كانت هجمت عليه احتضانته بكل قوتها دافنه وجهها بعنقه وتضحك بشده حتى ادمعت عيونها وتحدثت بصعوبه من بين ضحكاتها
داليدا انت بتخم على فكره ضحكت اكثر
احنا اتفقنا على بوسه واحده بس
جذبها داخل حضنه
رفعت وجهها الذى ذاد اشراق وجمال
بل اصبحت رائعه الجمال وهمست بدلع
داليدا بعبث طيب ما تسبنى انا اظبطلك اللى مش عارف تظبتها دى
اتسعت عيناه بتفاجئ وتحدث بزهول
عمار بقى انا مش عارف!!!
داليدا بجديه مصتنعها ممممممش عارف!
قطعت حديثها حين حملها فجأه وسار بها نحو سريرهم وتحدث بفخر
عمار نحن رجال افعال لا اقول
قاسم لمار
هى
وحدها
حب عمره
نائمه داخل ح ضنه كطفلته
متمسك هو بها بيده وقدميه
لم يغمض له جفن اثناء نومها
يظل مستيقظ يتأملها بعيون عاشقه
جذبها لداخل حضنه اكثر مقبلا جبهاتها اكثر من مره
ويده تربط على كتفها وظهرها وزراعها بحنان بالغ
شعرت هى به فبتسمت بستمتاع وتنهدت بعشق
التصقت به اكثر دافنه وجهها بعنقه تقبله وهمست بصوتا مكتوم
لمار برضو منمتش
جذبها له اكثر وتحدث بتأكيد
قاسم ولا هنام يا لمار لحد ما اطمن عليكى
امسك هى يده وضعتها على بطنها المنتفخ قليلا وتحدثت بفرحه عارمه
لمار يا حبيبى لسه بدرى اوىوالدكتور طمنا ان كل حاجه لحد دلوقتى بخيرنظرت له بعيون تفيض عشقا يبقى ليه كل قلقك دا
قاسم بړعب وفزع ظاهر على وجهه يا لمار الدكتور قال ممكن يحصل!هم بنطق كلمه اجهاض لكنه تراجع سريعا واكمل ولاده فى اى وقت وانتى عارفه كده
صمت قليلا واكمل بعتابانا مش فاهم ليه رافضه تخلينا فى المستشفى نظر لها برجاء يا حبيبتى بالله عليكى خلينا فى المستشفى لحد ما نطمن عليكى وعلى وابننا
لمار بأصرارقاسم انا وفقت على شرطك الفظيع اللى شرطته عليالكن انى اتحبس فى المستشفى 4شهور على ما اولد فدا لا طبعا مستحيل
ابتلع هو غصه مرير وجز على اسنانه پعنف
فقد اخبره الطبيب ان الرحم لن يتحمل الحمل اكثر
من هذا
ولابد ان يقومو بعمليه قيصريه ويظل الجنين باقى الفتره داخل حضانه
لكنها هى اصرت ان تنتظر لان الوضع الى الان مستقر وحركه الجنين جيده
شعر فجأه برتعاش جسدها فجذبها داخل حضنه اكثر وتخدث بلهفه
قاسم مالك يا حبيبتى حاسه بحاجه
لمار بصوتا ناعس اممممم عايزه انام نظرت له برجاء وانت كمان نام وحيلتى وانا لو حسيت باى حاجه هصحيك على طول
نظر لها طويل يتأمل جماله ورقه ملامحها
تبادله هى النظره باخرى عاشقه مطمئنه له انها بخير حال
وابتعد عنها على
مضض وتحدث بحسم وأصرار شديد
قاسم مش هرجع فى شرطى معاكى يا لمار التمعت الدموع بعيناه واكمل مستحيل اخاطر بحياتك
لمار ببتسامه هادئه حبيبى خلى عندك حسن ظن بالله ملست
متابعة القراءة