رواية الاسير الفصول من 11 للنهاية
المحتويات
وجهه واكملت..دا بعدك..نجوم السما اقرب لك من..
أسر بهدوء ما قبل العاصفه..هو المفروض انك كده يعنى مكسوفه..استند بيده حولها على السرير وتحدث پغضب عارم..دا انا ماسك نفسى عنك بالعافيه علشان چرح ايدك دا..
نظر لها..انا لو عليا كنت نفختك بطريقتى الخاصه اللى انا متأكد انها هتعجبك واوى كمان..نهى حديثه
توردت وجناتيها بشده ووضعت أصابع يدها على شفاتيها وهمست بخجل..
مهره لا طبعا نفخك مبيعجبنيش يا هولاكو يا قليل الادب..صمتت قليلا ونظرتهم تتحدث بالكثير..ومن شده خجلها القت جمله تحمل كم هائل من غبائها..
وبعدين انا بقرف..اتسعت عيناه ونظر لها پصدمه..
حرك رأسه اكثر من مره وعاد الكلمه مرارا..
اسر اممم..بتقرفى!..بتقرفى منى يا مهره..مسح بكف يده على وجهه واكمل بوعيد..وحياه الصدفه المهببه اللى جمعتنى بيكى لاخليكى تقوليلى بلسانك انفخنى يا اسر..
مهره بهيام وتألم..طيب ادينى الحقنه يا اسر..
نظر لها بتمعن فأكملت هى پبكاء..
ايدى بتوجعنى اوى اوى..نهت حديثها واڼفجرت بالبكاء..
اغمض عينه پعنف..ضغط على قبضه يده بقوه وهمس بصوتا حنون رغم شده غضبه..هتخلينى ادهالك فعلا ولا انادى لحد من الدكاتره يدهالك..
خفضت راسها وهمست بخجل من بين شهقاتها..
مهره انا بخاف من الحقن اوى..خلى بنت تدهالى بس خليك معايا..رفعت نظرها له..مش بخاف من حاجه وانت معايا..
مدت يدها السليمه وامسكت يده تضغط عليها بقوه واكملت..
لما بتبعد عنى بخاف وبتعور..نظرت له بعشق واضح واكملت برجاء..متبعدش عنى تانى..
تنهد هو بصوتا مسموع..ونظر لها قليلا..ودون النطق بحرف..
ترك يدها واتجه نحو الباب فتحه ونادى على احدى الاطباء النى اتت على الفور..
عاد اليها ووقف امامها وساعدها على النهوض..
وقفت هى وجهها له ودون اى مقدمات اترمت بحضنه دافنه وجهها بصدره وصوت شهقاتها تتعالى..
البارت ال والاخير..
..قلوب..
غارقه عشقا..
بعدما ذاقت ألما..
وبين فرحه ودمعه..
يولد
حياه جديده..
تخبرهم ان الأتى يحمل خيرا..
..مصطفى ليله..
بوهن..
اعتدلت جالسه..
تمعنت النظر بساعه الحائط امامها وشهقت بفزع وبلحظه..
كانت هبت واقفه وخرجت راكضه نحو المطبخ..
تجهز طعام لزوجها فقد اقترب موعد حضوره وهى نامت اكثر من 8ساعات ولم تجهز اى شئ ولم تكن هذه عادتها ابدا..
تبحث هنا وهناك..
تدور حول نفسها بتوتر..
تنهدت بتعب وقله حيله وعدم اتزان واستسلمت لاڼهيارها الغير مبرر وجلست على الأرض تبكى بنحيب..
ممسكه بيدها احدى الاوانى وزجاجه من الخل..
تحدثهم كالمجنونه..
ليله عااااااااا..انا ايه اللى بيحصلى داانا اټجننت ولا ايه!!..
ارتدت احدى الحلل برأسها وفتحت زجاجه الخل تستنشقها بستمتاع واكملت پبكاء اكثر..
الخل دا بيعيطنى ليه.. يا مصطفى تعالى طلقنى انا محضرتش لا فطار ولا غداانا زوجه فاشله عااااااااا..
ظلت قليلا تبكى حتى هدات قليلا واذ فجأتا تشعر بنعاس مره اخرى وتقرر ان تذهب بثبات عميق بمكانها..
مر بعض الوقت وها
قد اتى الزوج بعد يوما طويل من العمل الشاق..
كعادته..دخل من باب الشقه ينادى عليها بعلو صوته..
مصطفى ليلوووو..ليلتى..انا جه..
يعلم انها الان بمكانين لا ثالث لهم..
مطبخها او تنعم بشاور بعد ان انتهت من تجهيز الطعام..
بحث عنها بحمام غرفه نومهم لم يجدها..فحدث نفسه بستغراب..
معقول تكون لسه مخلصتش الغدا..وبعدين انا مش سامع صوتها ليه..
سار بخطوات شبه راكضه نحو المطبخ..
اتسعت عينه پصدمه وصړخ بفزع حين وجدها ممده أرضا..
ليللللللله..
اقترب منها بسرعه البرق وجلس على ركبتيه رفعها داخل حضنه يتفحصها بعنايه..تململت هى بين يديه وهمست بأسمه بنعاس شديد..
ليله مصطفى..بكت وهى مازالت غالقه عيونها..الخل بيخلينى اعيط..بكت اكثر..انا معملتش فطار ولا غدا عااااااااا طلقنى يا مصطفى انا زوجه فاشله..
رفع احدى حاجبيه..واحدى شفاتيه ايضا..
وعاد جملتها مره اخرى بزهول..
مصطفى طلقنى يا مصطفى!!..
ليله اه طلقنى طلق..انا بقيت مهمله وانت مش لازم تستحمل اهمالى..رفعت وجهها الذى اصبح كحبه الكريز ونظرت له بعشق واكملت..انت تستهال واحده تخليك برنس البرانيس كلهم..
مصطفى بزهول..برانيس!!..
امسكت طرف قميصه ومسحت به وجهها وخصتا انفها تحت انظاره المبتسمه بتساع واكملت..
ليله عايزه اكل ريش ضانى وكفته مشويه من عند صبحى كابر يا صاصتى وبعد كده طلقنى طلق..
اقرب بأذنه من فمها وتحدث بتسائل..
مصطفى عايزه تاكلى ايه يا امه!!..
اعتدلت جالسه وتحدثت بحماس..
ليله ريش يا صاصتى..ريش مشويه وكفته مشويه وسلطات بقى ومخلل وعيش سخن ومافيش مانع من طبق ملوخيه احياه نونتك..
مصطفى ببتسامه عاشقه..عيون صاصتك..حالا انزل اجبلك..ولا تحبى نروح ناكل فى المط!!..قطع حديثه واتسعت عينه پصدمه ونظر لها بعدم تصديق وعيون بدأ يلمع بها الدمع واكمل بصوت متقطع..ا ان انتى ق قولتى وحياه نونتك!!..
خفضت وجهها بخجل وهمست بصوت مبحوح..
ليله انا شاكه بقالى شهرين مش متأكده..
بسرعه البرق كان حملها كلها داخل حضنه اجلسها وتجدث بلهفه..
مصطفى شهرين..شكه بقالك شهرين ومقولتليش ليه يا ليلتى..
ليله مش لما اتأكد يا صاصه..
مصطفى طيب نتاكد ازاى..اوديكى تكشفى..
ليله بعبث....لا مش هكشف..هعمل اختبار هنا فى البيت..بس الاول انزل هات الاكل وهات اختبار حمل من الصيدليه ناكل وبعدين اعمل الاختبار..
هب واقفا ومازل حاملها واتجه بها لخارج الشقه فتحدثت هى بتسائل..
انت هتودينى فين وانا مش لابسه النقاب كده..
مصطفى بستعجال..مش هسيبك لوحدك هنزلك عند امى على ما اجيب الحاجه وارجع..همت هى بالحديث فاكمل هو..مافيش حد غيرها هى ومرات احمد..عمى ادهم واخواتى لسه فى شغلهم..
هبط بها الدرج وخطى لداخل الشقه النى دوما بابها مفتوح..
ولما لا وصاحبه المنزل لم يسكن معها غير أبنائها..
..يد حامله بها حفيدتها..ويدها الاخرى تملس على بطنها المنتفخه قليلا..وتشاهد احدى الأفلام القديمه بتركيز..
انتفضت بفزع وشهقت بخضه حين استمعت لصوت ابنها فجأه..
ااااااااامه..ام احماااااااااد
جذبت ياقه عبائتها وبصقت اكثر من مره داخلها وتحدثت بغيظ..
دولت ايييييييييه يا واد.. ايه الډخله المنيله دى..مش تتنحنح ولا تك!!..قطعت حديثها واتسعت عيونها بستغراب شديد وواضعت اصابع يدها اسفل ذقنها وتحدثت بزهول..
انت يا منيل شايل الحلوه اللى لابسه حله فى نفوخها كده ليه!!..نظرت لزوجه ابنها..بت يا ليله انتى لابسه الحله باكلها ولا فاضيه..نظرت مره اخرى لابنها..البت معيطه ليه يا واد..
هبت واقفه واقتربت منه بعيون اشتعلت بالڠضب..
انت ضړبتها يا واد بالحله فى نفوخها علشان معملتش اكل..
هم مصطفى بالحديث قطعته هى بعلو صوتهاااااه ما انت طفس وبطن!!..
مصطفى بنفاذ صبر..ياااااا امه..اسمعينى..اقترب من احدى الأرائك ووضع زوجته برفق شديد وتحدث بستعجال..
انا هروح
اجيب اكل وهجبلك معايا متعملوش اكل..
دولت بحسم..متعملش حسابنا..ابتسمت بفخر..
عمك ادهم مبياكلش غير من ايدى..تنحنحت بخجل مصتنع..
بس مافيش مانع ادوق معاكم..
اقترب منها مصطفى وقبل راسها وتحدث بمزاح..
مصطفى عونيا يا ام احمد..نظر لزوجته..بس خلى بالك من الحله..قصدى من ليله على ما اجى..نظر لوالدته التى تنظر له بقليل من القرف واكمل بفرحه عارمه..ليله شكلها هتبقلل زيك كده يا ام احمد..
دولت بفرحه شديده..وعيون تلتمع بالدمع..ونبى يا واد يا مصطفى..اقتربت من ليله واحتضانتها بحب واكملت..انتى حامل يا بت يا ليله..نظرت لابنها..شاطر يا واد دا انا كنت فقد الامل فيك وقولت الواد ملوش فى الجواز ولا ايه..
مصطفى بغيظ..اييييه يا امه كلامك دا..انا كنت عايز اعملها فرح الاول..غمز لزوجته..بس هى اللى!!..
ليله بخجل..مصطفى..ضحك هو بعلو صوته واتجه للخارج وتحدث بستعجال..
مصطفى مش هتأخر عليكم..لو عايزين حاجه اجبها وانا جاى رنو عليا..
جلست دولت جوارها وهمت بنزع الحله عن راسها لكن
ليله اسرعت وتمسكت بها سريعا وتحدثت بجديه..
ليله سبيها يا امه..انا مرتاحه وانا لابساها ومتسالنيش ليه..
دولت بشفاه مرفوعه..عارفها انا الدماغ دى..ما انا فى اول الحمل كنت بلبس السلطنيه..
خرجت جيسى حامله سبت الغسيل مملوء على اخره ووضعته بالبلكونه وعادت مره اخرى تلقى السلام على زوجه سلفها..
جيسى هاى يا ليلو..عامله ايه يا حبيبتى..
ليله بحب..الحمد لله
متابعة القراءة