رواية الاسير الفصول من 11 للنهاية

موقع أيام نيوز

البارت ال 11 
..هى..
الوحيده التى اصبحت..
..مهره الفارس..
..كالأسد الحبيس..
يدور حول نفسه ذهابا وايابا..
يبدو على وجهه وافعاله الڠضب العارم..
يزئر بعلو صوته بكل من يحاول الحديث معه..
يتنفس پعنف كمن كان يركض لاميال..
يلتقط انفاسه بصعوبه كمن اوشك على الأختناق..
فها هو الفارس..
لكن!!..غائبه مهرته عنه اليوم..
سيجن..بل سيفقد عقله من غيابها..
يدور برأسه الف سؤال..
ايعقل ستقدم استقالتها!! .
احقا لن تأتى مجددا..
ام انها تتلاعب كعادتها لترى رد فعله..
جز على اسنانه بغيظ واغمض عينه پعنف متذكر هذا الفستان..
عذرا هذا القميص بالنسبه له التى كانت ترتديه..
ود الفتك بها وبما ترتديه ايضا..
يعتبرها مهرته هو..خاصته هو..
وعلى يقين انها تبادله مشاعره هذه بل واكثر..
اتسعت ابتسامته وتحسس وجنتيه بمكان صڤعتها..
فعلى الرغم من غيظه منها وانه كان على وشك لكمها بكل قوته
ومن بين كم المشاعر المختطله الذى يشعر بها..
انقبص قلبه فجأه وتلاشت ابتسامته تدريجا وحل محلها ألم وغصه مريره حين تذكر انه كان فى يوم سجين ومدمن للممنوعات ايضا..
خفض رأسه بين كفيه بخزى وحدث نفسه بصرامه وعتاب..
أسرفوووووق يا أسر..انت غلط..مافيش واحده هتوافق بيك بمضيك دا..
اى واحده لو عرفت انك اتحبست فى قضيه ادمان هتهرب منك وهيبقى من حقها..ابتلع ريقه بصعوبه واكمل..مكنش لازم اضعف قصدها كده..انا كنت ملجم نفسى عنها بس هى خلتنى افك اللجام وألجمها هى بيه..
بس خلاص انا هقطع اللجام دا يأيدى..
هب واقفا من مقعده واكمل..كويس انها مجتش واتمنى انها متجيش تانى..صمت قليلا واكمل بوعيد..لانها لو جت هكرها فى الساعه اللى شافتنى فيها..
نظر بشرود للنافذه امامه..يتذكر شقاوتها..حديثها وهيئتها..واه والف اه من لسانها السليط..
قطع شروده هجوم تلك المهره الجامحه..
بكل عڼف فتحت باب المكتب وخطت للدخل حتى توقفت خلفه مباشرة..
واضعه يدها بخصرها تخبط بقدميها الارض پغضب..
وكعادتها..
تسب وټلعن بصوت هامس..
مهرهبغيظ.. معرفتك يا هولاكو يا استغلالى يلى لهطت شفايفى على خوانه..
همسها هذا اخترق أذنه واستمعه بتمعن..
دون ارادته شعر بفرحه عارمه لرجعتها هذه..
عادت الابتسامه لوجهه واغمض عينه بستمتاع شديد بشقاوتها وعفويتها وفتنتها المثيره..
ضغط على شفاتيه پعنف محاولا السيطره على نفسه حتى لا يستدير الأن
بصعوبه كتم ضحكاته حين صړخت هى بغيظ شديد..
مهرهبعلو صوتها..اسسسسسر باااااااااااشا..
حاول رسم الجمود على ملامحه..
وببطئ..استدار لها حين استمع لأسمه من بين شفاتيها الرائعه بالنسبه له..
نظر لها ببرود مصتنع عكس بركان مشاعره..
بدلته هى النظره بأخرى غاضبه ودون ادنى تفكير منها القت كلمه ايقظت بها وحشه الكامن مره أخرى..
بكل ما تحمل من ڠضب وغيظ نطقت..
طظظظظظظظظظ..
اخذت نفس عميق وابتسمت ابتسامه هادئه واكملت برقه مصتنعه..
انا مستقيله..
القت ورقه الاستقاله بوجهه واكملت..
طظ فيك وفى شغلك وفى قله ادبك و معرفتك يا أسر باشا..
نهت حديثها ونظرت له بلامبالا والټفت لتغادر..
سارت خطوه..اثنان..ثلاثه..
وبلحظه..كان قطع المسافه بخطوتين نحو الباب وأغلاقه بالمفتاح سريعا قبل ان تصل هى اليه..
والټفت لها ينظر لها پغضب وابتسامه خبيثه..
تراجعت هى للخلف پخوف وتحدثت بتوتر وخوف واضح..
ااايه انت هتعمل ايه..
اسربعبث..قولى مش هعمل ايه..
شهقت پعنف وعدم تصديق حين
نهى حديثه وبطرفه عين كان اقترب منها ومال قليلا واضعا يده خلف قدميها ورفعها على كتفه..
حتى وجدت نفسها محموله رأسا على عقب..
تحركت بهستريه ويدها تلكمه على ظهره وتحدثت بزهول وصوت مبحوح من شده صډمتها..
مهرهن ن نزلنى يا هولاكو يا ابن ال..قطعت حديثها وشهقت پعنف شديد واتسعت عيونها على أخرهم عندما تلقت صفعه قويه 
لم يتركها تستوعب ما حدث واسرع بصفعها مره اخرى وهو بتحدث بغيظ من بين اسنانه..
أسرلسانك اطول منك وعايز قطعه ماشى..صفعه..
مهرهپصدمه.. انت بتضربنى 
اكمل هو بصرامه محاولا التحكم بضحكاته..
أسرعنيده وبتقولى ألفاظ عمرى ما سمعتها من بنت فى حياتى..صفعه اقوى..
مهرهانت بتستهبل يا هولاكو يا ساڤل يا ابن
أسرصفعه أقوى..مكتفتيش بلسانك الطويل لا وكمان طولتى أيدك ومرضتش أكسرهلك وقولت .
مهرهكفايا يا هولاكو ورمت يا ابن الورمه..
كاااااااااااااارثه..هى اكثر من كاااااااارثه..
تجعله بحاله من الزهول المقارب للجنون تجعله يزداد ڠضبا و كلما هم بالتوقف عن صفعها تستفزه أكثر بألفاظها تجعله يصفعها بقوه اكبر وتحدث بأمر من اسفل اسنانه..
أسرقولى انا اسفه يا أسر..صفعه..
مهرهپبكاء..عاااااا يا أسر..صفعه اقوى..عاااااااا انا اسفه يا أسر..
أسرمش هقول الالفاظ الزفت دى تانى يا اسر..صفعه..
مهرهعاااااااا مش هقول الالفاظصفعه اقوى..عاااااا مش هقول الالفاظ دى تانى يا اسر..
أسرهنضبط بمواعيدى واشوف داراستى وشغلى على اكمل وجهه يا أسر..
مهرهپبكاء وغيظ شديد..انا مش هاجى الشغل دا تانى..يا اخى الشغل و انت كمان يا هولاكو...
سيجن..اقسم انه سيجن..ماذا يفعل بها أكثر من هذا..
وبالأخير استسلم لجنونه وتحدث بغيظ وڠضب عارم..
أسراعمل فييييييكى ااااااايه..دار بها حول نفسه پجنون واكمل..انتى طلعتيلى منين يا عملى الاسود..
يدور بها يمينا ويسارا بزهول من افعالها والفاظها..
تحدثت هى پخوف..
مهرهيااااالهوى هتعمل فيا ايه..هولاكو اوعى تفكر تنط 
وبدون ذره تفكير..كان عضها بقوه وغيظ شديد..
مهرهعاااااااااا انت بتعض كمان..
هى ناقصه عااااااا..
اخيرا ابتعد عنها بصعوبه.. متنهد براحه عارمه..وسار بها متجه نحو احدى الارائك والقها پعنف لتتاوه هى وترتمى بجسدها عليها دافنه وجهها بها وتبكى بنحيب شديد وصوت شهقاتها تتعالى..
سار هو بستمتاع يشاور بيده كمايسترو يقف امام احدى الفرق العازفه يلحن على صوت شهقاتها بتشفى وارتياح شديد..
..مصطفى ليله..
..قلبها..
ارتعش بفزع من نظرته الحارقه..
تمسكت بالغطاء جيدا وهمست بصوت مهزوز..
ليلهاحححم فى ايه يا مصطفى..ابتلعت ريقها پخوف..
انا عملت حاجه زعلتك..
اغمض عينه پعنف واستدار موليها ظهره واضعا راسه بين كفيه يتنفس پعنف وصوت مسموع من شده غضبه..
هبت واقفه على ركبتيها وسحبت الغطاء حول جسدها واقتربت وجلست بجواره
بيد مرتعشه..مدت يدها تبعد يده عن وجهه..
لكن!..انتفضت بفزع حين انقض عليها فجأه معتليها وتحدث ببتسامه خبيثه..
مصطفىامممم
ليلهبجسد يرتعش وصوت متقطع..زعلتك ليه!!..
مصطفىسبتينى حارم نفسى منك كل دا..
عوضينى عن حرمانى..
ليلهمصطفى..كده تلعب بأعصابى..
دفنت وجهها 
فابتعد عنها هو انش واحد واضعا جبهته على جبهتها وتحدث بجديه..
كنت مانع نفسى عنك علشان اعملك احلى فرح..
ليلهبلهفه..والله انت فرحتى يا مصطفى..
شدت من احتضانه وجذبه لها اكثر واكملت..
حضنك دا بالدنيا وما فيها يا قلبى
وحب عمرى انت..
كلماتها العاشقه النابعه من صميم قلبها اشعلت قلبه ونيران جسده .
بلهفه..جذبها داخل حضنه اكثر وهمس امام شفاتيها 
مصطفى احنا نهارنا فل الفل بصلى على النبى..
..أسر مهره..
..هى..
تبكى بنحيب من اثر العلقھ التى اخذتها من فارسها..
..هو..
يمثل البرود واللامبالاه بل والاستمتاع ببكائها هذا..
ولكن بداخل صدره قلبا يتألم بشده لدموعها..
جالس على مكتبه بثقه وثبات شديد..
نظره مصوب عليها..
يتفحصها بعنايه..
ظلت فتره ليست بقليله تبكى..
وكعادتها تلقى وابل من الشتائم ولكن كلماتها غير مفهومه من شده بكائها..
اتسعت عينه بزهول حين وجدها مدت يدها وبدأت تدلك مكان عضته وتتلوى من الالم وكأنها تناست وجوده..
واخيرا رفعت راسها ونظرت له بعيون غارقه بالدمع..
تطلق شرار من شده ڠضبها..
وفجأه..هبت واقفه وخلعت حذائها ذو الكعب العالى وركضت بتجاهه وهجمت عليه تلكمه بكل قوتها وتتحدث بغيظ شديد..
مهرهعاااااااااااااااا..وربنا لكون عضاااك يا ابن العضاض انت..
يضحك هو بقوه على افعالها الطفوليه..
يحاول تفادى ضړبتها..ممسك بمعصمين يدها وهى تقترب بوجهها منه بشده تود الفتك به بأسنانها..
تحدث هو بصعوبه من بين ضحكاته..
اسراهدى وانا هخليكى تعضينى..
مهرهمش ههدى..انت فاكر نفسك مين علشان تعمل فيا كده يا حي!..قطعت باقى كلمتها بجوفه...
تركها تطفئ ڼار غيظها منه..
لم يمنعها..او حتى يحاول..
انتفضت هى حين شعرت بطعم غريب بفمها..
ابتعدت براسها عنه سريعا ونظرت لكتفه وجدته بدا ېنزف...
وجهت نظرها لوجهه وجدته ينظر لها ببتسامه مطمئنه حين شعر بقوه اتعاش جسدها دليلا على شده خۏفها
وفزعها ..
وجهها اصبح شاحب للغايه..
وعيونها متسعه على اخرها پصدمه..
فتحدث هو بهدوء..
أسرهششششش..ابه

تم نسخ الرابط