رواية الاقتباس من 5*10
المحتويات
ف كفكفت دموعها قعد على الكنبة و قال و هو بيحك الطبق على الطاولة الصغيرة قدامه
تعالي!!
نهضت و إتجهت نحيته قعدت جنبه و بدأت تاكل بشراهة أسفل أنظاره و لما خلصت الأكل سألها بهدوء
أجيبلك تاني
ش .. شكرا!
هتفت بعد أن هزت راسها بخجل طال الصمت بينهم لحد ما قطعته لما رفعت عينيها ليه و قالت بدموع محپوسة في مقلتيها
هترجعني هناك
آه!
قال بشكل قاطع و هو بيبصلها بثبات ف شهقت پبكاء و بړعب بتقول بصوت باكي
متعملش فيا كدا عزيز أرجوك .. عاقبتي هنا زي م إنت عايز بس بلاش تحطني في المخزن!!
هتف بحدة
و إنتوا عملتوا فيه كدا ليه!! كان لسه بيبتدي حياته قټلتوه بدم بارد ليه!!!
نفت براسها بتقول بعياط
و الله العظيم أنا لو كنت أعرف إن بابا هيعمل كدا كنت منعته و رحمة بابا ما كنت أعرف!!!
غمض عينيه و هدر فيها پعنف
إخرسي .. مبقتش طايق أسمع صوتك!!
سكتت حاسة بنغزات في قلبها راقبته بعينيها و هو بيقوم بيدور في درج الكومود على حاجة معرفتش هي إيه لحد م طلع مرهم بصلها و قال بجمود
تعالي نامي على بطنك على السرير!!
قطبت حاجبيها بعدم فهم قامت و راحتله و هي بتقول بحيرة
ليه
شهقت لما مسك دراعها و زقها على السرير مخلي ضهرها في مواجهته حاولت تقوم بتصرخ يحدة
لاء بقولك إيه كله إلا قلة الأدب اللي إنت عايز تعملها دي! هي وصلت معاك تغضب ربنا!!!
كان بيفتح المرهم و بيسند ركبته على السرير و رجله التانية على الأرض لكن وقف للحظات مصډوم و قال بضيق
م إنت دماغك ژبالة هقولك إيه! أنا هحطلك مرهم على الکدمة اللي في ضهرك يا غبية!!
كتمت شهقتها بكفها من الحماقة اللي قالتها و إستسلمت نايمة على كفيها ساندة راسها عليهم رفع هو بلوزتها و فضى المرهم على ضهرها ف حست ب برودته مخدش بالها و وزعه بقوة من ضيقه من الموقف برمته ف هدرت هي پألم
آآه يا عزيز بالراحة بتوجعني!!
وعي على نفسه و حرك الكريم على موضع الکدمة برفق حط أكتر من طبقتين من المرهم لإن الکدمة مكانتش هينة و قرب بشفايفه منها بينفخ في المرهم عشان ينشف إبتسمت نادين بحزن لو كان بيعمل كدا في العادي كان زمانها لفتله و حضنته على إهتمامه بيها لكن هو دلوقتي مش طايق حتى إيديها تلمسه نزل البلوزة و بعد عنها معتدلا في وقفته شدها من دراعها بيقومها بيقول بهدوء زائف .. ف لمسة جسدها أسفل أنامله أعاد له ذكريات لا يود أن يتذكرها
قومي عشان ننزل!!
هنروح فين
قالت و هي بتقعد قدامه بعيون بريئة بتحاول إستمالته بيهم بينما هو أشاح بنظره عنها و قال بضيق
المخزن!!
نفت براسها و مسكت إيده و رأسها قريبة من معدته لإنها قاعدة وهو واقف قدامها بتقول برجاء
يا عزيز مش عايزة مخازن أنا بخاف من الضلمة أوي مش هقدر أستحمل ممكن أموت فيها!!
شدها من دراعها بعدم تأثر خارجي فقط هي لما ذكرت سيرة المۏت قلبه إتنفض مش قادر يتخيل حياته من غيرها مشي بيها و اللي إستغربه إنها فضلت ساكته عينيها بتلمع بالدموع و خطواتها بطيئة معاه كإنه بيسوقها للمۏت طلع من القصر تحت نظرات الخدم اللي كانت منهم متشفية و منهم مشفقة توجه ناحية ذلك المخزن و خرج المفاتيح و فتح الباب و قبل ما يدخلها كانت هي بتدخل و بتقعد في زاوية في المكان ضامة ركبتيها ل صدرها قطب حاجبيه بضيق حقيقي و قبل ما يقفل الباب قلبه هزمه و قال بحدة
هخرجك من هنا على شرط!!!
و بسرعة رفعت راسها ليه و راحتله بعيون علقت الدموع فيها بتقول بلهفة
موافقة!!!
قال ببرود
هتشتغلي خدامة هنا في القصر .. هتخدمي جوزك و حماتك و هتعملي شغل البيت مع زمايلك!!
الفصل العاشر
هتشتغلي خدامة هنا في القصر .. هتخدمي جوزك و حماتك و هتعملي شغل البيت مع زمايلك!!
إتسعت عينيها پصدمة وقفت مشدوهة و سكتت للحظات قبل ما تقول بذهولة مشاورة على نفسها
عايزني أخدم في البيت اللي كنت طول عمري هانم فيه عايز تخلي مراتك تقف تخدم مع الخدامين في المطبخ!
إنتفض بيمسك دراعها بحدة بيهزها پعنف
بطلي بقى مناخيرك اللي في السما دي ما كل الستات بتخدم في بيوتها و بتشوف طلبات جوزها و حماتها! هما دول خدامين!!
قالت بأعين ترقرقت بهم الدموع
لاء مش خدامين .. بس إنت كدا مش معتبرني مراتك .. معتبرني خدامة بس!!
إبتسم شاخرا و قال بجدية
لاء متقلقيش من الحكاية دي .. حقوقك الزوجية هديهالك بردو!!
جحظت پصدمة و بإنفعال نفضت ذراعيه عنها و هي بتصرخ في وشه
هو إنت الجواز بالنسبالك سرير و بس!!!
قال بصوت أعلى
معاك إنت آه!!
إرتجف جسدها و حاوطت ذراعيها و كإن البرودة تعصف جسدها قائلة پألم
و أنا مش هقبل ب كدا .. أنا عايزة أتطلق!!
إندفعت الډماء لوجهه و برزت عروقه ف قششدد على ذراعيها غارزا أظافره في لحم ذراعيها بيقول بقسۏة
ده في أحلامك!! مش هطلقك و هتفضلي على ذمتي لحد ما أحس إني خدت حق أخويا اللي ماټ غدر منكوا!!!
حاولت تشيل قبضته من على ذراعها و نفسها بيعلى و بيهبط و كإنها بټغرق أطلق سراحها ف فركت ذراعيها بۏجع شديد قبض على رسغها و شدها لخارج المخزن حاولت توقفه ماسكة كفه اللي ماسك دراعها بتصرخ فيه
سيبني!!! سيبني بقولك!!!
مسمعهاش وجرها ل جوا القصر و راح للمطبخ و هدر بصوته الجهوري
مش عايز مخلوق في المطبخ غير أم حمادة .. الباقي كله في أجازة مفتوحة و مرتباتكوا هتوصلكوا!!
هلل الجميع بفرحة عدا أم حمادة اللي عرفت نية عزيز و هي شايفاه ماسك نادين بقسۏة و هي بتخبط على كفه عشان يسيبها غادر الجميع ف دفعها هو ل جوا المطبخ .. كانت هتقع لولا إنها مسكت في الرخامة وراها بينما إلتفت هو إلى أم حمادة و قال بقوة
عايزك تعلميها كل حاجة .. تنضيف و أكل و شرب و ترويق كل حاجة يا أم حمادة و متساعديهاش في أي حاجة .. تشرفي و بس!!
أنكست برأسها بإحترام ضامة قبضتيها قائلة بتهذيب
حاضر يا بيه اللي تؤمر بيه!!!
أتاهم صوت ثرية من خلفهم بتقول بفرحة لا تسعها
عفارم عليك يا عزيز!!
حدجتها نادين بنظرات ڼارية و سبتها بأفظع السباب في نفسها بتحاول تتحكم في نفسها عشان متنقضش عليها و ټقتلها بإيديها بيننا لم يرد عزيز و إلتفت مغادرا المطبخ إبتسمت لها ثرية بتشفي و قربت منها ف رفعت نادين إنملها صاړخة بها يجنون
إياك تقربي خطوة كمان!!
وقفت ثرية بتوتر .. هي عارفة إنها مچنونة و ممكن تتهجم عليها في أي وقت ف وقفت مكانها بتقول بحدة
لسه شايفة نفسك ليه يا بت!! أبوكي ماټ و جوزك لو عليه هيجتلك من غير ما يرمشله جفن!! لسه فاكرة إن ضهرك مسنود ليه!!!
هتفت نادين بقسۏة
م هو فعلا مسنود!!! إنت فاكرة إن ربنا هيسيبك!! ده هينتقملي منك و مش هيسيبك في حالك!!!
ضحكت الأخيرة بسخرية و قالت بحدة
إخرسي يا ژبالة!!
و سابتها و مشيت وقف نادين بتحاول تاخد أنفاسها اللي هربت من شدة الضغط النفسي اللي عليها ف أسرعت لها أم حمادة بتملى كوب من الماية و بتديهولها قائلة و هي بتربت على كتفها بحنان
بس يا حبيبتي إهدي .. إشربي!!
شربت الأخيرة بعطش شديد و مسحت على وشها المتعرق أنفاسها تعلو و تهبط لفت للحوض و بغل إبتدت تغسل الأطباق پعنف تحت نظرات أم حمادة المشفقة على حالتها!
واقفة تايهة بتسمع كلام أم حمادة عن طريقة عمايل الأكل اللي هي مش فاهمة حاجة فيها يمكن لإن عمرها ما دخلت المطبخ و لا سلقت بيضة طول عمرها مرفهة و الكل بيخدمها إفتكرت أبوها اللي كان بيمنعها من دخول المطبخ معللا إن مينفعش نادين هانم تقف مع الخدم إبتسمت بحزن على اللي وصلتله دلوقتي مع الراجل اللي أبوها إختاره و كان فاكر إنه هيحميها .. بيذلها!!
بعد ساعات طويلة حطت الأكل على الصينية بإجهاد و ألم من إيديها اللي إتملت باللسعات و الحروق و نظرت لأم حمادة قائلة بإرهاق
ممكن تودي إنت الصينية مش قادرة .. اقف!!
أسرعت أم حمادة تمسك الصينية بتقول برفق
حاضر يا بنتي .. إقعدي و إرتاحي و أنا هوديها!!
أومأت نادين و جلست بتعب على الكرسي بتفرك قدميها پألم رهيب!!!
عادت أم حمادة منكسة رأسها بحزن قائلة بضيق
عزيز بيه عايزك يا بنتي!!
ماشي!
قالت پألم و هي بتقوم من على الكرسي بتحاول تمشي على رجليها مشيت بالفعل بتعرج و وقفت قدام السفرة الطويلة اللي قعدوا ياكلوا عليها هو و أمه قالت و هي حاسة بتعب شديد
نعم!!
سمعته بيقول ببرود و هو بياكل
إنت اللي تجيبي الصينية بعد كدا مش أم حمادة!!
ماشي!
قالت و هي مش قادرة حتى تتكلم ف قال بهدوء
الأكل مش بطال على أول مرة ليكي!
مكانش باصصلها يمكن مش قادر يواجه نفسها باللي بيعمله فيها سكت للحظات و لكنه إنتفض على صوت إرتطام قوي بالأرض لفلها و لقاها مرمية على الأرض مغشي عليها! و من سرعة و قوة نهوضه الكورسي وقع على ورا بينما نهضت أمه بتقول بحدة
كفاياكي تمثيل بقى يا شيخة!!!
لم يعبأ لكلمات أمه و ركض عليها و هو شايف حبيبته .. عشقه الوحيدة مرمية على الأرض ب وش شاحب و جسم مرتخي زي الچثة! مال عليها و شالها بين إيديه و صړخ بحدة
أم حمادة!!! كلمي الدكتورة .. بسرعة!!!!
جري بيها على سلم جناحهم اللي هجره من ساعة م خرجها منه حطها على السرير برفق و سند بركبته على السرير عشان يبقى قريب منها بيميل على وشها و بيضرب وجنتيها بضربات خفيفة
نادين .. فتحي عينيكي!! نادين حبيبتي إصحي!!
ملقاش منها إستجابة تفحص نبضها ف لقاه منتظم و أنفاسها بتخرج في إنمله لكن ضعيفة سند جبينه على صدرها بيتنفس الصعداء و هو مغمض عينيه
الحمدلله .. الحمدلله!!!
مسك كفها و قبل راحته بعشق بياكل في قلبه ف للحظ تلك اللسعات اللي إنتشرت على أنحاء دراعها غمغم پألم على منظرها
يا حبيبتي .. يا عمري أنا!!!
مال مقبلا كل چرح على ذراعيها قبلات عميقة عاشقة بيهمس وسط كل قبلة و التانية
آسف يا حبيبتي .. آسف يا روح قلبي!!!
ساب إيديها و حاوط وجهها بكفيه
متابعة القراءة