رواية الاقتباس من 5*10

موقع أيام نيوز

هو بيصفف خصلاته و هي ثاعدة على المزينة قدامه بيقول
لازم نرجع .. في شغل متأخر عندي في الشركة واللي هناك مش هيعرفوا يعملوه ده غير إن أمي قالبة الدنيا في البيت مش عارف في إيه!!
تنبهت حواسها ودق ناقوس الخطړ في عقلها بتقول بتوتر
قالبة الدنيا إزاي يعني
عايزانا نرجع عشان بتقول إن في حاجة عايزة تعرفهالي!!
قال ب لامبالاة و هو بيتثر عطره على جسمه بينما هي شخصت بعينيها و هي حاسة إن الحاجة دي تخصها هي و تخص اللي أبوها عمله حست إن جسمها تلج!!! الډم هرب من وشها و هي باصة قدامها بشرود تام مسك إيديها عشان ينزلها بيقول
يلا قومي جهزي الشن ... في إيه جسمك ساقع كدا ليه!
قال بقلق و هو بيمسح على كفها بكفه بيحاول يدفيه من شدة برودته بصتله بتوهان حست إنها ضايعة .. نفت براسها و كإن بعده عنها أمر هي مش هتقدر تتحمله حاوط وشها بكف و كفه الأخر قابض على راحة يدها بيقول بقلق و حاجبي تقطبا
مالك يا نادين إنت خدتي برد!
رمت نفسها في حضنه بتحاوط خصرها مغمضة عينيها بتقول بخفوت
شكلي كدا!
ثم تابعت ترجوه بتسيطر على دموعها بصعوبة
هو .. هو إحنا ينفع نفضل قاعدين شوية كمان يومين بس!!
مسح على خصلاتها مبتسما بيقول بحنان
لو كان ينفع أنا اللي مكنتش قبلت نمشي دلوقتي حاسس إني عابز أقضي وقت معاكي لوحدنا بس هنعوضها مرة تانية الأيام جاية كتير!!
غمرت راسها في صدره مغمضة عينيها بتحادث نفسها إن دي النهاية و إن يمكن حتى حضنه ده متقدرش تبقى فيه تاني لما وصلت للنقطة دي دموعها سقطت تباعا و شددت على حضنه يتمسح راسها في صدره زي القطة مش قادرة تبعد و حاسة إن روحها هتطلع مع طلوعها من حضنه بتنطق بصوت بيرتجف و هي حاسة بإيده بتمشي على ضهرها بحنان
م .. ماشي!!
إنت تعبانة يا حبيبتي
سألها بقلق و هي لسه في حضنه ف أسرعت تهز براسها إيماء أخذ يحرك كفيه بطول ذراعيها العاريان ليشعرها ببعض الدفء ف برودة جسمها قلقته و قال متوجسا
أطلبلك دكتورة تشوفك
نفت براسها بسرعة و شددت على حضنه بتقول برجاء
مش عايزة حاجة .. عايزة أبقى في حضنك بس و مش عايزة أطلع منه أبدا!!
إبتسم و قبل رأسها قبلة عاشق يضمها أكتر لصدره .. و مكنش يعرف إن ده آخر حضڼ هيبقى بينهم!

خطت بقدميها جوا القصر ماسكة كفه بقلق رهيب و عيونها بتدور في المكان بتبحث عنها لكنها حمدت ربها إن التوقيت اللي وصلوا فيه كان الفجر و إن هي من المؤكد نايمة إبتسامة إترسمت على ثغرها بتتنفس الصعداء بتسمع بيقول بهدوء
أمي أكيد نايمة تعالي نرتاح في جناحنا و بكرة أبقى أعرف منها في إيه!!
أسرعت تومئ له مبتسمة و جذبته من كفه بتقول بفرحة
أيوا يلا .. أوضتنا وحشتني أوي أوي!!
إبتسم و طلع معاها بعد ما الخدم طلعوا الشنط و فور دخولها الجناح و منه لأوضتهم إرتمت على السرير بتقول براحة حقيقية
سريري حبيبي .. كان واحشني!!
حرر أزرار قميصه و قرب منها بيقول بخبث
لازم يوحشك .. كان شاهد على معارك ميستحملهاش سرير أبدا!!!
شهقت پعنف من وقاحته حاطة إيديها على فمها پصدمة بتغمغم
يخربيت السڤالة!!
ضحك من قلبه على ردة فعلها و ألقى بقميصه بعيدا و نام على ضهره جوارها بياخدها على صدره لتنام هي على معدتها أمامها بتعبث في دقنه بعشق ضاري بتقول
بتحبني
أوي!!
قالها بصدق و هو بيخرر عقدة خصلاتها و بيغلغل أنامله بهم إبتسمت و قالت
عمرك ما هتسيبني
قطب حاجبيه من سؤال و رد عليها بسؤال قائلا
بتقولي كدا ليه
بطمن .. أصلي جبانة أوي في حبي ليك! 
قالت بتقرب من وشه أكتر زاحفة بجسدها للأمام ف إبتسم لما أنفاسها بقت قريبة من أنفاسه بيقول بحنان
لاء مش هسيبك يا حبيبتي .. إطمني لو سيبتك إعرفي إني مېت!!!
شهقت بتضع كفها على شفايفه قائلة بإنزعاج
بعد الشړ عليك يا حبيبي .. متقولش كدا و متجيبش سيرته تاني خالص!!
قبض على كفها الموضوع على شفتيه و قبله قبلات متتالية إبتسمت على أثرها وضع كفه خلف عنقها .. و هم بتقبيل شفتيها لكنها أسرعت بالنهوض و قعدت على معدته متدلية بقدميها على الجنبين إبتسم على فعلتها ف مسكت كفه بتفرده و هي بتقول ب إسلوبها اللي بيعشقه
قولي خمس حاحات بتحبهم فيا .. يلا واحد!!
و أثنت خنصره ف قال بعشق و كفه التاني بيرجع خصلاتها ل ورا
جنانك!
إتنين!
قالت مبتسمة و هي بتثني بنصره ف قال بحب
بحس إن فيكي حاجات عكس بعض يعني قوية و في نفس الوقت ضعيفة عاقلة و الواحد ينفع يقعد يناقشك و يطلع من المناقشة مبهور .. و مچنونة بردو جدا و بتعملي حاجات بردو تخلي الواحد مبهور رقيقة .. بس شرسة!!!
إتسعت إبتسامتها على إجابته و قالت
بحبك .. تلاتة
و أثنت أوسط أصابعه ف قال و أنامله تسير على وجنتها
بحب فيك طفولتك .. من أول ما قابلتك و أنا حاسس إني بتعامل مع طفلة بس في جسم أنثى و الغريبة إنك ساعات كتير مبيبقاش ليكي أي علاقة بالبراءة و الطفولة .. في حضڼي مثلا!!
قال و هو بيغمز لها بخبث ف شهقت و وشها إستحال للإحمرار بتقول
بس بقى عيب!!
ثنت سبابته ف هتف بهدوء بيمشي بأنامله على وجنتها
ملامحك .. مستعد أفضل باصصلك و مزهقش!!
واحد!
قالت بعدما أعطته إبتسامة جعلته يبتسم هو الآخر ونطق بحب
لما بتحضنيني جامد .. بحب لما بتستغلي أي فرصة عشان تبقي قريبة مني!!
إبتسمت و مالت عليه مقبلة وجنته قائلة
كدا يعني
لاء .. كدا!!
قال و قلبها على ضهرها ف تعالت ضحكاتها ليبتلعها في جوفه مقبلا شفتيها ب رغبة و إنحدؤت أناملها لمعدتها منتويا على القبض على خصرها لكنها ضحكت تدفعه من صدره قائلة بأعين متسعة و إبتسامة زينت وجهها
إنت بتزغزغني
إنت بتغيري!
قالها مصډوما لتلمع عيناها بخبث و إنهال على معدتها بأنامله يدغدغها فأخذت تتلوى بين ذراعيه تحاول إبعاده و ضحكاتها قد ملئت المكان ترحوه أن يتركها لكنه مبعدش رفع كنتزها لكي يتثنى له دغدغتها براحته و بالفعل ظل يدغدغها حتى كادت أن تنقطع أنفاسها ف توقف خدت نفسها بسرعة بتحاول تعوض الأكسچين اللي فقدته بتقول بأنفاس متهدجة و الإبتسامة لسه على وشها
ح .. حرام عليك .. و .. والله!
هتف بخبث بيقرب وشه منها
ده هيبقى روتين يومي .. هشتغلك!!
نفت براسها وبتضحك و راسها بترجع ل ورا ف نال لحنايا رقبتها يقبلها بعشق خالص!!

نايمة على السرير .. جسمها العاړي عليه غطا يخفيهو كعادتها تلمس الفراش جوار لعلها تجده لكن إنحبست أنفاسها في رئتيها لما لقت السرير .. فاضي! عرفت إنه نزل لأمه شهقت بړعب و وشها شاحب قامت بسرعة سايبة الغطا و دخلت المرحاض لكي تغتسل فعلت في أقل من عشر دقايق على عكس عادتها و لبست اللي لقته في وشها و حتى مهتمش تنشف شعرها فتحت الباب و طلعت تجري برا الجناح بتميل بجزعها العلوي للأمام من فوق الدرح عشان تشوفه شهقت پعنف كاتمة شهقتها بكفها لما شافت عزيز واقف قدام أمه اللي كعادتها متشحة بالسواد وشها غاضب و ماسكة في كنزة شاب يبدو في منتصف العشرينات هزيل الجسد و عينيه منكسة لأسفل جريت على السلم و وقفت وراه بتقول بأنفاس متقطعة
ع .. عزيز!!!
إلتفت ليها .. و ليته لم يفعل عينيه كانت حمرا بشكل مخيفة و ملامحه مشدودة كإنه للتو سمع خبر حرب عالمية تالتة صعد صدرها و هبط ب ړعب من هيئته بينما قالت أمه بسخرية مقيتة
تعالي .. تعالي يا مرت ولدي!!! مش هو ده اللي جتل شريف! م تنطجي!!
بصتلها مصډومة و خاڤت تقرب منهم و إتمنت لو في إيديها ترجع جناحهم و تستخبي تحت الغطا عينيها إتملت دموعها و شهقت پعنف بما إتجهت أمه ليها و جذبها من دراعها بقسۏة بتوقفها قدام الراجل .. بتهزها پعنف و بتصرخ فيها
هو مش إكده!! هو اللي أبوكي إتفج معاه عشان يقطع فرامل عربية إبني و يعمل حاډثة!!
الفصل التاسع
هو مش إكده!! هو اللي أبوكي إتفج معاه عشان يقطع فرامل عربية إبني و يعمل حاډثة!!
إلتفتت نادين ل عزيز اللي كانت عينيه عليهم بنظرات غامضة نقدرتش تفسرها بترجوه بعينيها إنه يخلصها من براثن أمه لكن كان واقف زي الصنم مبيتحركش هزتها أمه پعنف عشان تتكلم ف إنهارت في العياط و صړخت فيها
إبعدي عني!!! إنت ناسية إن إنتوا كمان قتلتوا أخويا!!!!
ثم نزعت كفها من على جسمها و جريت بتمسك في لبس عزيز بتقول ب عياط
عزيز .. حبيبي بصلي! أنا .. أنا ماليش دعوة و الله بالكلام ده يا عزيز والله ما كنت أعرف حاجة!
غمض عينيه ف حاوطت وشه بتقول و هي بتنفي براسها
لاء .. لاء متغمضش عينك و بصلي!! متعملش فيا كدا!!
فضل على حاله ف إزداد وتيرة بكائها بتلتفت ل أمه بتصرخ فيها بحدة
إنت عايزة مننا إيه!!! عايزة تدمري حياتنا ليه!!!
إخرسي!!!
أتاها صوته من وراها ف إنتفض جسمها بتلتفت و بتبصله پألم إنقض عليها بيمسك ذراعيها غارزا أنامله فيهم پعنف ۏجعها پيصرخ في وشها
لو حد حياته هتدمر هتبقى حياتك مش حياتي!!! هدمرلك حياتك يا نادين .. هدمرك و هقهر أبوك عليك يا بنت رفعت!
نفت براسها و جسمها بيترعش بين إيديه بتمسك دراعه اللي قابض عليها بتقول برجاء باكي
عشان خاطري إهدى و إسمعني .. و الله أنا ما كنت أعرف والله!
مسمعهاش شدها من دراعها وطلع بيها على السلم كانت بتحاول تجاري خطواته لكن مقدرتش و وقعت على الدرج ف قومها مرة تانية پعنف أكبر و دخل بيها جناحهم و پعنف شديد كان بيزقها في الأوضة ف إرتطم ضهرها ب ضهر السرير تجاهلت الۏجع الرهيب اللي ضړب بضهرها و إنكمشت بړعب لما لقته بيقبل عليها .. بيمسكها من شعرها لدرجة إنها حست ب جزوره هتتقطع في إيديه بيهزها ف ألمها بيتضاعف بيقول پعنف رهيب
بتستغفليني!!! بتضحكي عليا يا بنت رفعت و عايشة معايا ده كله و مش معرفاني إن أبوكي اللي قتل أخويا!!!
بكت بحړقة لأول مرة تبكي بيها و قهرة رهيبة في قلبها مقدرتش تنطق و هي شايفه ملامحه اللي لطالما كانت
تم نسخ الرابط