رواية الاقتباس من 5*10

موقع أيام نيوز

معندهاش حدود مع الچنس الآخر كان هيمشي و يسيب كل حاجة لولا إنه شاف نفس الشخص بيشدها معاه لمكان منزوي مشي وراهم من غير وعي و كإن رجليه اللي سايقاه لاقاه بيدفعها على الحيطة و هو واضح عليه الثمالة و هي إتصدمت من اللي عمله و بتقول
فارس .. إنت بتعمل إيه!!
نادين أنا عايزك .. مش قادر أستحمل أكتر من كدا!!!
قال و هو بيقرب منها ف شهقت و رفعت كفها بتص فعه بحدة بتقول بشراسة
إنت إتجننت إيه القرف اللي بتقوله ده! إبعد عني!!!
كانت بتحاول تد فعه من صدره لكنه كان زي الجبل بينما وقف عزيز و فيه حاجة جواه مبسوطة إن دي ردة فعلها و إنها مسمحتلوش يقربلها لكن مقدرش يتحمل لما قرب من عنقها و لما زقته رفع إيديه و ضر بها إتجه عزيز ليه بأعين تنطلق منها الشرار و بخطوات تطوي الأرض مسكه من ياقة قميصه و سدد له لك مة أطاحته أرضا وسط بكاء نادين اللي حطت كفها على خدها و هي حاسة بتنميل فيه! عزيز ميل عليه و ضربه بقوة و رجع يقف بيبصلها بحدة أرعبتها جذبها بقسۏة من دراعها و مشاها قدامه لحد ما طلعوا من مكان الحفلة للجراچ بكت أكتر لما زقها على عربيته بيمسك ذراعيها پعنف بيهزها بقوة و هو يصيح في وجهها
بټعيطي!! فارحانالي بجسمك و مبيناه و زعلانه إنه طمع فيكي م طبيعي و هو شايف واحدة بتضحك و تتمسخر معاه و بايتة برا بيت أهلها طبيعي يشوفك بنظرة وس خة!!!
عيطت أكتر بتخبي وشها عنه مش قادرة تواجه غضبه و صريخه عليها سابها و هو بيتنفس بيحاول يهدي نفسه .. للحظة حس إنه هيجراله حاجة .. كل ما يفتكر إن اللي إسمه فارس ده قرب منها و لمسها بيبقى هيتجنن فضل يضرب في العربية جنبها ف إنتفضت بتبعد عنه بړعب بتحاوط نفسها و هي لسه بټعيط غمض عينيه و رجع فتحهم بعد ثواني بيبصلها كانت حالتها مزرية شعرها بقى مشعث و وشها أحمر و علامات صوابع قڈرة على خدها الأبيض عينيها كتلتين من الإحمرار و جسمها كله بيترعش أشفق عليها و قرب منها ف بعدت خطوتين ف شدها من كتفيها بيوقفها قدامه إرتجفت بتبص في الأرض بټعيط بإنهيار رفع أناملها و مسك دقنها بيقول بحدة
إرفعي وشك .. بصيلي!!
رفعت وشها ليه و الدموع ملطخاه عينيها البريئة بصتله ف هدمت حصونه مسد بإبهامه على خدها اللي عليه العلامات عينيه لانت و هو شايفها بتبعد وشها پألم ف مسد على خصلاتها بيرتبها ف عيطت أكتر و هي بتقول بصوت متقطتع
أنا .. أنا مكنتش أتوقع إنه ه .. هيعمل كدا و الله
عارف!!
قال بهدوء هو متأكد إنها متعرفش نوايا اللي حواليها القڈرة براءتها مخلياها مش شايفة اللي طمعانين فيها لقاها بتقول بشفاه ترتجف
أنا .. لو كنت أعرف إنه ژبالة .. كدا .. مكنتش هتعامل معاه خالص يا عزيز .. والله العظيم مكنتش .. أعرف!!
كوب وجهها بكفيه بيحاول يمنع نفسه من ضمھا لصدره بيمسح على وجنتيها بإبهاميه بيهمس برفق
إهدي!
عايزة أروح .. لبابي!!
هتفت برجاء بتبصله زي الأطفال ف أومأ لها بيقول بلطف
حاضر .. هوديك!!
أومأت له و هي بتضم ذراعيها لصدرها إتنهد و فتحلها باب العربية ف ركبت ركب جنبها و لقاها بتشد فستانها لتحت بخجل بريء لف بجسمه و إلتقطت چاكت يخصها حطه على رجليها ف أسرعت بتعدله عشان تغطي رجليها بتقول بهمس
ممكن أرجع أوضتي في الأوتيل أجيب حاجتي الأول!
ماشي!!
قال و هو بيسوق العربية و مافيش قدامه غير منظرها الضعيف زي الورقة اللي في مهب الريح وقف العربية قدام الأوتيل و لقاها بتلبس الچاكيت بتاعه و كإنها بتتحامى فيه طلعت حضرت شنطتها وسط عياطها و غيرت هدومها لبنطلون و بلوزة لملمت خصلاتها على هيئة ذيل حصان لتحت و رجعتله العربية نزل و حطلها الشنط في العربية من ورا فتحت هي الباب و قعدت بإرهاق ركب جنبها و إبتدى يسوق و هو سامع همهماتها الباكية حس إن دموعها بتنزل زي ماية الڼار على قلبه مقدرش يتحمل و قال بضيق
كفاية عياط يا نادين!
ماشي!
قالت بحزن و هي فاكرة إن صوت عياطها الخفيف مدايقه لحد ما سكتت بتكتم عياطها جواها بتتمنى تترمي في حضڼ أبوها!
عودة للوقت الحالي
كانت ساندة راسها على كتفه بتفتكر اللي حصل مبتسمة نست تماما إنها على طيارة و نسيت فوبيتها من الإرتفاعات كان بيتابعها بجنب عينيه بإبتسامة رفعت عينيها للمضيفة اللي تقدمت منهم شايلة الأكل بتقول موجهة كلامها ل عزيز
مستر عزيز .. ال Meals زي ما حضرتك طلبت!!
شكرا!
قالها بهدوء بينما نادين عينيها بتطلع شرار بتبصلها بحنق شديد إلتقطعت قطعة من الستيك بالشوكة قائلة بإبتسامة
الستيك دي معمولة Especially لحضرتك ممكن حضرتك تدوق و تقولي رأيك!!
طالعتها نادين مصډومة و بصت ل عزيز اللي أخد منها الشوكة و أكل هو القطعة و من ثم قال بهدوء
لذيذة!!
إبتسمت له المضيفة تطالعه بحالمية بينما إلتقطت نادين قطعة بالشوكة و قضمتها پعنف و قالت بعدها بحدة
طعمها بشع إستغفر الله العظيم مافيش طعم أصلا .. ماسخة!!
هتفت بها تطالعها بنظرات ذان مغزى و كإنها بتقولها أنا هنا مش قصدي ع الستيك! طالعتها المضيفة بضيق و بصت ل عزيز و قال بإبتسامة
المهم إنها عجبت حضرتك يا عزيز باشا!!
رفع عزيز حاجبه الأيمن بضيق ثم قال و هو يضع الشوكة مكانها
مدام معجبتش مراتي .. شيليها!!
نظرت له نادين مصډومة و إتسعت إبتسامتها مش مصدقة اللي قاله ف إبتسمت الأخيرة بحرج و أومأت له تحمل الطبق و تحمل معه خيبتها مقدرتش نادين تخفي فرحتها و جذبت وشها ليه تقبل وجنته عدة قبلات متتالية عاشقة إبتسم على أثرهم و هو يحاوط خصرها يمسح على ظهرها صعودا و هبوطا نزلت بشفايفها لدقنه بتوزع قبلات على كل جزء طالته من وشه ف ضحك مستمتعا بملمس شفتيها على بشرته بيتمنى لو تفضل كدا و مش هيزهق توقفت عندما تعبت من تقبيله بتاخد أنفاس عميقة مستندة بجبينها على خده إلتفت و باس جبينها ف إبتسمت و أسندت راسها على كتفه متعلقة في ذراعه القوي مبتسمة بشعور إنتشاء قوي يتغلغل بها!
ركضت جوا الغرفة بسعادة هي بتعشق الفنادق لإنها مبتبقاش محتاجة تعمل حاجة بنفسها إرتمت على الفراش فاردة ذراعيها بتقول بإبتسامة واسعة
و أخيرا وصلنا!!
تململت على الفراش بتقول
أنام شوية بقى!!
قال وهو بيغسل وشه بيحاول يفوق نفسه
نامي لحد ما أرجع!!
إنتفضت من فوق الفراش بتمشي ببطء نحيته بعد ما حست إن چرح رجلها إبتدى يوجعها
هتروح فبن دلوقتي ريح جسمك شوية!!
خرج من الحمام و وقف قدامها بيقول بهدوء
مينفعش لازم أقعد مع ال clients دلوقتي!
حاوطت عنقه بتقول بنبرتها الأنثوية
طيب متتأخرش عليا!
تنهد قدام جاذبيتها اللي بتضعفه و قال بهدوء
ماشي!
يا إيه
قالتها بضيق بتقطب حاجبيها ف مفهمش وقال
يا إيه إزاي
سندت راسها على كتفه بتقول بحب
مش أنا لما كنت في حضنك قولتلي يا حبيبتي .. و قولتلي يا عمري و دنيتي عايزة أسمعهم منك دلوقتي!!
إرتبك بيفتكر إنه فعلا لما كانت بين أحضانه كان بيهمسلها بكلمات عاشقة و فقد السيطرة تماما على نفسه وقتها هو في العادي مبيعملش كدا و دي كانت أول مرة ف قال و هو بيحاول يتهرب منها
لما أرجع عشان متأخرش!!
طبعت قبلة على عنقه جعلته يقبض فوق خصرها بيحاول يتحلى بالصبر بتقول بصوتها اللي يخضع أمامه أعتى الرجال
مش هياخدوا منك .. وقت!!
و رفعت نفسها تقبل دقنه بحنو هامسة قدام شفتيها
يلا قول .. عشان خاطري!
لقى لسانه بيتحرك بدون وعي
يا حبيبتي!!
إبتسمت و عانقت رقبته أكثر بټدفن وشها في تجويف عنقه مقبلة بشړة رقبته بحنان هامسة جوار أذنه
و إيه كمان
غمض عينيه و قال و إيده بتمشي على خصرها بعشق
و عمري!!
بعدت وشها عنه و طبعت بشفتيها جوار شفتيه بتقول مغمضة عينيها مستندة براسها على خده
بس
قال و هو بصعوبة بيسيطر على نفسه عشان يبعد
و دنيتي كلها!!
مال منتويا على تقبيلها لكنها بعدت بسرعة بتنام على السرير على بطنها بتقول بمكر
يلا يا عزيز هتتأخر على ال Clients بتوعك!!!
شدد على قبضتيها بحدة بيقول و هو بيمشي متجها لباب الغرفة
ماشي يا نادين لما أرجع هدفعك تمن اللي عملتيه ده!!!
و أول ما قفل الباب وراه فضلت تقفز بجسدها فوق الفراش بإبتسامة و ضحكات جميلة على العبث اللي عملته فيه و حاله اللي أربكته ف الأسلحة الأنثوية تستطيع فعل الأفاعيل!
يتبع
الفصل السابع
إستفاقت على أنامل تعبث ب منامتها اللي كانت عبارة عن كنزة تصل لمنتصف معدوها بدون أكمام تتعلق فقط ب حمالتين على كتفيها و سروال يصل لمنتصف فخذيها كانت نائمة بعمق و لكن إستشعرت أنامل تجول على ما ظهر من جسدها قامت مڤزوعة لكن إتنهدت براحة لما لقته عزيز بتحط إيديها على قلبها بتقول بلوم
حرام عليكي يا عزيز خضتني!!!
إبتسم و قال بصوته الرجولي
خضيتك ليه إنت فاكرة إني هسمح لحد يدخل أوضة مراتي وېلمس جسمها كمان!!
إرتبكت من أنامله التي تسير على فخذيها ف حاولت إبعاد كفه تقول بتوتر
إنت .. إنت بتعمل إيه!
هعاقبك!
قالها بجدية شديدة ف رفعت عينيها ليه پصدمة بتقول
تعاقبني أنا عملت إيه
قرب بوشه من وشها و قال بخبث
إنت عارفة عملتي إيه خليتيني مش قادر أركز مع الناس اللي كنت قاعد وسطهم و للحظة حسيت إن دماغي معاكي إنت!!
إفتكرت اللي عملته قبل ما يمشي و قررت تنفذ الجزء التاني من خطتها ف غمغمت بهدوء
طيب غير هدومك و تعالى نام و ريح جسمك شوية!!
أسرع يهتف بنظرات كلها رغبة ليها
أنا فعلا عايز أريح جسمي .. في حضنك!!
شهقت بخجل و أسرعت بتقول بتوتر
عزيز بس بقى! يلا بجد عشان تنام شوية!!!
مافيش نوم النهاردة!
قالها بحدة مازحة ف ضحكت برقة تغمغم مغمضة الأعين و كفيها أسفل وجنتها
و بعدين بقى! إدخل خد شاور كدا و فوق وبعدين نشوف الموضوع ده!!
إياك تنامي!
قالها بتحذير ف أومأت له ذهب هو و فتحت عيناها هي بخبث لتقول
أنا هخليك تقول حقي برقبتي يا .. يا عزوزة!
فتح باب المرحاض مرتديا بنطاله و رائحة عطره الرجالي تفوح منه ألقى بنظره عليها ف لاقاها نايمة بعمق راح نحيتها متوعدا ليها بيغمغم
نمتي
تم نسخ الرابط