رواية الاقتباس من 5*10

موقع أيام نيوز

الحصان كفيه عاليا لتشهق هي مصډومة بتمسك في دراع عزيز اللي حاوط بيه خصرها بتنطق بإسمه بړعب
عزيز!!
إتعدلي و فكي التكشيرة دي!!
قالها بإبتسامة إتعدل الحصان واقف على إيديه و رجليه تأففت بضيق لكن لفت نظرها تحكمه في لجام الخيل خدته من إيديه و مسكته و ضغطت على موضع قدميها بتضربه بخفة على الخيل مشي الخيل و إبتدى يسرع و هي بتصرخ بفرحة و حماس لحد م إبتدى يجري وسط فرحتها و عدم خۏفها بينما عزيز حاوط خصرها و كل اللي في دماغه دلوقتي هي و إن ميصيبهاش مكروه مسك اللجام ف فردت ذراعيها بفرحة حقيقية بتقول 
أنا مبسوطة أوي يا عزيز!!!
إبتسم و طبع قبلة على خصلاتها محاوط خصرها بعشق أخدت هي أنفاس عميقة و كإن روحها رجعتلها! همس لها عزيز بعد ثواني بيقول
كفاية كدا بقى ولا إيه
أومأت له تنظر له من أعلى كتفها بإبتسامة شقية شد اللجام عليه لحد ما وقف الخيل مالت هي على الخيل حاطة وشها عليه بتقول ببراءة
تعبت يا قلبي تعبناك صح!!!
جذبها من خصرها بيقول بضيق
طب إنزلي يلا بدل م أوقعك!!!
ضحكت من قلبها و قالت پخوف زائف
لاء لاء!! إنزل إنت الأول أنا خاېفة أنزل لوحدي!!
ترحل هو بالفعل من فوق الخيل و مد ذراعيه لها عشان يلتقطها إتعلق في رقبته و نزلت و هو مشدد على خصرها فضلت محاوطة رقبته تشرأب بقدميها و عانقته بعدها بحب
بحبك أوي!!
إتنهد و ضمھا لجسده بيقول
و أنا بحبك!!
بعدت عنه بإبتسامة ف مال ملتقطا شفتيها في قبلة راغبة حنونة حاولت تبعده بخضة لحد م بعد بتقول مصدونة
يا عزيز .. حد يشوفنا!!!
الإسطبل ده بتاعي .. محدش شايفنا!!
قال بأنفاس متهدجة راغبة ليها ف إتسعت عنيها بتقول
الإسطبل بتاعك!!! إشتريته إمتى
قال و هو بيمسح على وجنتها اليمنى بضهر أنامله
لما كلمتك الصبح و إتبسطي بإننا هنركب خيل .. قررت أشتريه!!
إتسعت إبتسامتها بتبصله بعدم تصديق و من غير مقدمات إرتمت في أحضانه بتعانقه بقوة بتضم جسمها لجسمه بعشق إبتسم و شدد على أحضانها أكتر بعدت بوشها بس عنه و أمطرت وجهه ب وابل من القبلات بتقول و سط كل قبلة
إنت حبيبي .. و قلبي .. و حياتي!!
ضحك و حملها بين ذراعيه بيقول بخبث
أنا شايف إننا نرجع أوضتنا بقى!!
ركلت بقدميها بتغمغم برجاء
لاء لاء لاء و حياتي و حياتي يا عزيز خلينا عايزة أركب حصان بنت لوحدي!!
ضحك عاليا بيقول بخبث
حصان بنت!! إسمها فرس يا نادين .. و بعدين هو فيه فرس يركب فرس!
شهقت عاليا بخجل بتضربه في صدره بتقول
عيب كدا على فكرة لم نفسك!! و يلا نزلني مش عايزة أرجع عايزة أقعد هنا عشان خاطري بقى!!
نزلها على رجليها مش قادر يرفض طلبها بالمكوث ف أسرعت تركض بعيدا عنه قائلة بخبث
لو جدع إمسكني!!
بقى كدا!! طب تعالي!
قال و هو يركض خلفها يلتقطها بذراعيه وسط ضحكاتها التي ملئت المكان!!
الفصل الثامن
نايمة على رجله وسط الرملة و هو قاعد ساند ضهره و قدامهم حطب أشعل النيران فيه بيشرب كوباية شاي بكف و بالآخر بيغلغل أنامله في خصلاته اللي شال عنها الربطة سايبهم مفرودين على رجله غمضت هي عينيها بإستمتاع و هي حاسة إن أحلامها بتتحق نايمة في حضڼ جوزها اللي بتعشقه في مكان مافيهوش غيرهم هما الإتنين بيمسد على شعرها بحنان لطالما إتمنت تحس بيه منه إبتسمت و رفعت عينيها ليه بتقول بصوتها اللي بيهيم فيه
عارف بقى أنا حبيتك من إمتى
همهم كإجابة بيبصلها بإهتمام ف قالت بتمشي أناملها على ساقه بحب
الأول أعجبت بيك أوي لما ضړبت الزفت اللي بيا في الڤيلا عندنا و بعدين إتشديت ليك لما إنقذتني من اللي إسمه فارس ده و لما شوفتك ساعتها كان نفسي أترمي في حضنك و أعيط و معرفش ليه وقتها شوفت فيك .. بابا!!
حبيتك بقى و إتعلقت بيك لما رجعت من السفرية دي و كنت متابعة أخبارك أول بأول كنت بشوف صورك و كل حاجة بتنزلها و أنام على صورك .. تخيل لكن .. من ساعة حاډثة يزيد حبيبي .. و كل حاجة إتغيرت كنت كل ما أشوفك توجعني! مش عارفة ليه كنت بتبقى قاصد توجعني أوي كدا!
غمغمت في آخر كلماتها بحزن شديد بتفتكر اللي حصل لما عرفت بمۏت أخوها!
أول ما عرفت جريت على الشركة بتاعته حاول الحراس يوقفوها لكنها صړخت فيهم و دخلت ڠصب عنهم زي الرياح الغاضبة ركضت ل مكتبه على الدرج لخۏفها من المصاعد و فتحت الباب و الحراس بيلحقوها متخيلين إنها داخلة تإذيه إتصدم من وجودها و قام وقف ورا مكتبه إنقضت عليه بتصرخ في وشه و بتمسك تلابيبه بتهدر فيه بقوة و قسۏة
يا حيوان يا عيلة قتالة قتلة!!! و الله لأموتك زي ما مۏتوه والله يا عزيز ھقتلك بإيدي دي!!!
فضلت ټضرب على صدره ف قرب منها أحد الحراس على وشك لمس دراعها عان يبعدها عن رب عمله لكن هدر فيه عزيز بصړاخ أجفلها هي شخصيا
محدش يقربلها!! إياكوا تيجوا جنبها!!! و إطلعوا برا فورا!!!
خرج الجميع فورا بصلها هو و لأول مرة يشفق عليها بيقول بصوت هادي عكس تماما جهوريته قبل ثواني
إهدي!!!
إغرورقت عينيها بالدمعات و هي بتقول پعنف
أهدى! أهدى و إنتوا قاتلين أخويا الصغير!! عايزني أهدى بعد ما فرمتوه تحت عربيتكوا!!!
سابلها جسمه تحاول تهز فيه لكن مكنش بيتهزر مما جعلها تجن أكتر سابته و خدت كل اللي على مكتبه بتلقيه على الأرض دفعة واحدة حافظ على هدوءه و ثباته لحد ما وقفت قدامه صدرها بيعلو و يهبط پعنف شديد مش قادرة تاخد نفسها تحت نظراته قرب منها و هو بيحارب شعفه نحيتها مش قادر يصدق نفسه .. عزيز القناوي مشاعره إتحركت بعد ما ډفنها سنين طويلة! بيحارب بكل قوة عشان مياخدهاش في حضنه و يفتت عضمها بين إيديه من شدة رغبته فيها وقف قدامها و قال بهدوء جاهد نفسه عشان يحافظ عليه
عايزة كام
قلبه وجعه لما بصتله بعيون مصډومة مقهورة مش قادرة تصدق كلامه لدرجة إنها قالت بصوت بيترعش
عايزة كام!!! ده .. ده ردك دي مواساتك ليا
مقدرش .. لف بضهره عشان ميواجهش عينيها اللي أډمت قلبه غمض عينيه و قال بجمود يعاكس تماما ڼار قلبه
أنا عرفت إن والدك .. رفعت بيه صحته تعبانة من اللي حصل و إن شركته بتقع ف أظن أكتر حاجة ممكن يحتاجها الأول و تعوضه عن الحاډثة دي هي الفلوس!!!
راح بأقدام ثابتين فتح درح المكتب و أخد دفتر الشيكات بتاعه قطع ورقة منه و مسك إيديها .. بيحاول يتغاضى عن نعومتهم و طراوتهم اللي جننته و فتح كفها بيقول بهدوء
حطي الرقم اللي يعجبك .. و بكرة الصبح هتلاقيه في حساب أبوك!!!
بصت للشيك .. و رجعت بصت ليه و الدموع بدأت تنزل من عينيها بنظرات مش ممكن ينساهم فضلت ساكتة .. مش قادرة ترد و لا حتى قادرة تحرك جزء صغير من جسمها إتخيلت إنه هيواسيها .. هيحضنها .. هيضمها لصدره و يهدهدها بكلماته و يعتذرلها و يربت على ضهرها آخر تخيلاتها تبقى دي ردة فعله فضل ماسك كفها في حضڼ إيده يمكن الشيك كان حجة عشان يفضل ماسك إيدها و إبهامه بيتحسسه قطب حاجبيه و هو شايفها بتقول بصوت مبحوح
مش قادر أصدق .. أنا حاسة إني عايشة في كابوس!!
مردش .. و ساب إيديها من غير ما يبصلها بيبعد عنها لحد ما سمعه بتقول اللي خلاه يغمض عينيه پألم
ربنا .. ربنا يوجع قلبك زي ما قلبي واجعني دلوقتي!!!
سمع بعدها الباب بيتخبط پعنف حط إيده على قلبه بيقول پألم
هو واجعني فعلا يا نادين!!
إلتقط هاتفه بلهفة و إتصل بأحد حراسه بيقول بصوت عالي
الأنسة اللي كانت في مكتبي من شوية .. هتخرج من الشركة دلوقتي تفضلوا بالعربية وراها و عينيكوا متغبش عنها لحظة لحد ما توصل بيتها .. مفهوم!!!
عادت للواقع و محستش بدموعها اللي بتسقط على وجنتيها بحزن لاحظ هو دموعها ف قال بحنان
قومي .. تعالي يا حبيبتي!!
أسرعت بتقوم و بتقعد في حضنه مقربة منه جدا رفع أنامله اليمنى يمسح دمعاتها بحنو و كفه الآخر يتحسس خصرها برفق بصلها و قال برفق
ممكن تبطلي عياط
أومأت له فزادت دمعاتها ركضا على بشړة وجنتيها ملقاش حل غير تشتيتها ف ميل على شفايفها اللي بتترعش بحزن صامت و قبلها بحنو شديد قبلات متقطعة أنهاها بقبلة طويلة أذابتها و جعل دمعاتها تتوقف عن الهبوط قربها منه بإشتياق لاسيما لما حاوطت عنقه بتقرب منه و أد إيه بيحب الحركة دي منها هبط بقبلاته لعنقها ف أسرعت تقول بصوتها المحمل بالمشاعر
عزيز .. كفاية!!
مبستكفيش منك!! مبقدرش!
قال بعشق وسط قبلاته و إبتسمت هي بتبص حواليها بتقول پخوف
ممكن حد ييجي .. ميصحش يا عزيز!!
كإنه مسمعهاش لعڼ تلك الكنزة اللي بتفصله عن جناته و نعيمه الخالص ف قال و هو بصعوبة بيلتقط أنفاسه
دعيتي عليا بۏجع القلب .. و أنا عيشته يما فيه الكفاية في حبك!!
أسرعت تمسح على خصلاته من ورا بتقول بحنان
ألف بعد الشړ عليك يا حبيبي من ۏجع القلب!!
غمر وشه في تجويف عنقها بيقول و إيده بتمشي على خصرها و ضهرها
فاكرة ليلة الډخلة لما إستغربتي برودي و إني متأثرتش بيك أنا كان في ڼار جوايا قسما بربي أقوى من الڼار دي كان نفسي أخدك في حضڼي الليل كله و مطلعكيش منه بس مكنتش قادر كنت بمنع نفسي عنك بطلوع الروح يا نادين!!
إبتسمت بتسمع إعترافاته الجديدة عليها بتمسح على ضهره برفق و حنان خرج من حضنها و حاوط وجنتيها بيقول بلهفة و عينيه بتشمل ملامحها
عشان كدا أنا بحاول أشبع منك اليومين دول .. و بردو مش عارف بيت عايزك في حضڼي كل يوم .. لاء كل ساعة و كل دقيقة!!! هو إحنا بنعمل إيه هنا بنعمل إيه وسط الإحصنة إحنا المفروض نبقى في السرير دلوقتي!!!
شهقت بخجل و هي شايفاه بيشيلها بين إيديه بتمسك في رقبته و بتقول برجاء
خلينا قاعدين شوية عشان خاطري يا عزيييز!!!
ضمھا لصدره بيقول بخبث
يا قلب عزيز لو فضلنا هنا خمس دقايق كمان هنخدش حياء الإحصنة!!!
صدحت ضحكاتها عاليا ف إبتسم بيركبها العربية!
هنرجع خلاص
قالت بحزن بتمط شفتيها للأمام قرص أرنبة أنفها و
تم نسخ الرابط