رواية زواج سريع من 35 للاخير
قلبى تانى والله يا وليد قلبى ما بقاش يتحمل قسوه منك عليه وعايزاك تفضل جمبى امانى وحمايتى على طول
ودموعها ابتدت تنزل
فشده لحضنه وقال والله يا رونى انا ندمان اشد الندم على الحصل
بجد والله انا كنت فى حاله مش طبيعيه ومكنتش حاسس بالبعمله
ارجوكى سامحينى واوعدك انى عمرى ما هاكررها ابدا
وهافضل امانك وحمايتك وكل حاجه فى دنيتك
زى ما انتى كل حاجه فى دنيتى
وباس دماغها وبعدها عنه ومسح دموعها
وقال خلاص يا حبيبتى سامحتينى
فهزت راسها باه
فقال عشان يغير الموضوع طيب تعالى نروح نتعشى
وفعلا راحوا يتعشوا وهما على السفره
قالها عارفه يارونى
اناكان نفسى قوى يوم كتب كتابنا اننا نتعشى مع بعض
فضحكت وقالت ومين منعك مش انت الكنت مزنوق مع اصحابك
فرفع حاجبه وقال يا سلام يعنى ماكنش هيبقى عندك مانع
فضحكت وقالت هما اصلا كانوا عاملين حسابهم اننا هنقعد شويه مع بعض وهنتعشا سوا
بس وهما بيرتبوا الاكل لاصحابك انت سبقت وقلت انك هتبقى معاهم فطبعا مش هينفع بابا يقولك لا سيبهم وتعالى اقعد مع بنتى
فقال وليد ماهو خدنى وقالى فعلا بس بعد الاكل ويا ريتنى ما روحت كسفتينى وكسفتيه اول ما شفتينى هربتى
فضحكت باضحك وقالت اصلا انت ما تعرفش الحصل دا من يوم ما اتحدد كتب الكتاب
وكل الرايح والجاى يوصينى عليك
اليقولى بطلى الهبل بتاعك ما ينفعش من اول مره يقعد معاكى يقول دا ادبست فى واحده هبله
والتحكيلى على كتب كتابها عامله ايه
والتنصحنى ابقى تقيله معاك وووو
وانا كله اسمعهم واضحك واتريق عليهم
وما كنتش حاسه برهبت الموضوع فعلا
بس كل الكان مفرحنى ان اصحابى وقرايبى كلهم حواليا
حتى كنت بقعد ابص عليهم وهما بيزوقوا الشارع ويفرشوه
كانه فرح حد قريبى او ابن الجيران مش بتاعى
وكنت فرحانه بالهيصه
المهم قررت انى هاحاول ابقى هاديه قدامك وامسك نفسى وابينلك انى واحده كبيره وعاقله وكده
الحصل ايه بقى لما بنت عمى جات قالت كلمى باباكى
ما قالتش انك معاه وانا ما اعرفش انك هتجيلى كل العرفته انك هتتعشى مع اصحابك
فقاطعها وليد وقال طيب زعلتى من كده
فقالت بصراحه من غير زعل
لا بالعكس فرحت يعنى اول مره اقعد معاك يبقى عشان اقعد اكل
لما مكسوفه اكلمك يبقى هاكل ازاى
المهم انا بقى متعوده على الهزار مع بابا
وداخله عليه وانا مبسوطه وبكل هبل واهزر
ولما وصلت لعنده لقيتك وراه انا فى الاول قلت لنفسى يادى الاحراج بابا معااه حد
ولماركزت لقيتك انت
قلت وكمان انت يعنى انا هارسم عليك دلوقت ازاى انى بنت تقيله وراسيه وعاقله بعد السمعته منى كده
واتكسفت خالص ومشيت
المفاجئه بقا كانت بعد شويه
اخويا جه وقال خدى الهدايا دى وليد باعتهالك منه ومن اصحابه
فقلت طيب هو فين
انا كنت متوقعه انك انت التدهالى مش اخويا
فقال اخويا انك مشيت
فضحكت وقلت ايه هرب من اول مره كده هرب
لا دا احنا الظاهرهتبقى عيشتنا بنبى خالص
وقعدت اضحك
المهم ان المرتين الجيت فيهم بعد كده
كل مره اطلع اسلم عليك بيبقى جوايا احساسينمختلفين
الاول انى بابقى مكسوفه منك ومش قادره حتى ارفع عينى فيك
بيبقى عايزه بس اكلمك او اتعرف عليك مش قادره
والاحساس التانى انى عايزه اضحك مش عارفه كل ما اشوفك افتكر الموقف ده وانا بقول لا خويا انك هربت من او ل نظره وبكون لو نطقت كلمه واحده قدامك هانفجر من الضحك على كلامى فبكون ماسكه نفسى بالعافيه
اما تالت مره الجيت ودخلتلك عشان اتعرف عليك
مش عارفه حسيت انك شقلبت كيانى من مجرد لمست ايدك لايدى
ولقيتنى بسال نفسى هو انا كنت ازاى عايشه قبلك
عارفه لما سالتنى انى اجى معاك فرحت قوى قوى
ولقيتنى باسال نفسى هو انت لو ما طلبتش منى كده انت كنت هتمشى وتسيبنى
طيب ازاى هاقدر اكمل من غيرك وانا بعيده عنك
مش عارفه اوصفلك ازاى قلبى اتقبض لما فكرت كده
وحسيت انك لو ما طلبتش كده انا الهطلب منك
عارفه كنت حاسه انى اتولدت اللحظه دى لو سالتنى وقتها هو ايه العشتيه قبلى
كنت هاقولك ماعشتش او مش فاكره
فابتسم وليد وقال عارفه اننا احنا الاتنين نعتبر حبينا بعض من اول مره
انا من اول مره شفتك ما قدرتش ابعد عينى عنك
وبقيت باروح وراكى من غير ما تاخدى بالك
حتى وانا واقف اسلم على اى حد او اكلمه
بتبقى عينى ڠصب عنى عليكى
اليوم ده حفظت كل حته فيكى
وكل حركاتك وتعبيرات وشك وانتى بتضحكى وانتى مبوزه وانتى بتميلى على حد وانتى بتهزر مع حد حركه ايدك وتعبير وشك وانتى مكسوفه
كنت حاسس ان دى فرصتى الاخيره قبل الامتحان
وعايز اذاكر كل حاجه عنك
ومش عارف ازاى قدرت ابعد عنك سنتين من غير ما اشوفك
بس صدقينى ان خلال السنتين دول ما فيش يوم ما فكرتش فيكى
كنت بفتكر كل لحظه عينى وقعت عليكى
وصوتك فكل مره كنت قريب منك وباسمعه كان دايما بيرن فى ودانى ولولا موضوع ان باباكى كان عايزك تكملى دراستك قبل الجواز انا كنت اتجوزتك من يومها
فضحكت سعيدة قويرونى وقالت انا مبسوطه انى بسمع منك الكلام ده احكيلى على اى حاجه تانى
فضحك وقال ماشى عارفه انا بالرغم من انى كنت عايز اقعد معاكى لما كتبنا الكتاب
الا انى بعد ما مشيت حمدت ربنا انه ما حصلش كده
فبصتله باستغراب وقالت ليه
فضحك وقال لانى كنت هاكلك لو استفرت بيكى
بجد يا رونى اول حاجه كنت هاعملها لما يتقفل علينا الباب
انى هاحضنك قوى كنت مشتقلك قوى
تخيلى سنتين بس بفكر فيكى
لما باكل بيبقى انك تبقى معايا وتشاركينى فى الاكل
لما بابقى مدايق ببقى متخيلك قدامى وواخدانى فى حضنك وبشكيلك على المزعلنى
كتير كنت باقف فى البلكونه هنا وابص للقمر واقعد اكلمه وابعتلك رسايل معاه
فقالت رونى كنت بتقول ايه فى الرسايل دى
فقام وليد وطفى النور وفتح البلكونه
ومسك ايدها ووقفوا من جوه فى حته ينفع يشوفوا القمر والناس بره محدش يشوف لبسها كده
وقالها بصى للقمر واساليه انا قلتله عليكى ايه
فضحكت وقالت انا هابص للقمر بس انت اتكلم وانا هاسمعك
فقال وليد وهو بيدخل ايده فى جيبه وبيبص للقمر
أنا عايزك
تكونى ليا العيلة و اللمة
تكونى النور بدل عتمة
و يوم ما أبعد تكونى ليا قريبه
و يوم ما أرجع
تكونى الحضن و الضمة
تكونى ناسي و تاج راسي
أميرتي
و كل حراسي
ووسع الدنيا ما يساعنا
أنا عايزك
نصيبي
و قدري
خلاصة القول
أنا عايزك تكونى ليا
فابتسمت رونى ودخلت ايدها فى ايده
وقالت عارف ايام الخطوبه دى شكلها حلوه قوى
والظاهر انه فاتنا كتير منها
احنا عايزين نطول فتره الخطوبه بتاعتنا شويه
وكويس اننا مكتوب كتابنا عشان نبقى براحتنا
فبصلهاوقال ليه انتى ايه الحساه ناقصك من ايام الخطوبه واحنا ما عملنهوش
فابتسمت رونى ونامت على كتفه وفكرت شويه وقالت
بصراحه كان نفسى انى لما ابقى اكون مخطوبه انا وخطيبى نبعت لبعض رسايل على الموبيل
يعنى نقعد نحب فى بعض كده زى الناس ما بتعمل
فضحك باضحكوليد وقال غالى والطلب رخيص
تعالى
وخدها لاوضه النوم وقعدها على السرير
وقال انا هاطلع بره وابعيلى النفسك فيه
وخرج
فمسكت الموبيل وكتبت
يا من سكنت كياني و إجتاح حبك أجزائي
و عانقت كل مساحاتي و أثملت بك كل نبضاتي
أقسم أني بك مفتونة حد الإعياء
ف لا شفاء منك و لا دواء
فرد وليد على رسالتها وقال
وحدك أنت من تجيدي ربط لساني وتقييد كلماتي
وحدك أنت تستطيعي إقناعي بأمور أرفضها
وحدك أنت تسعديني تبكيني تضحكيني
وحدك أنت تتحكمي بمشاعري
وحدك أنت في غيابك أختنق بشوق
وحدك أنت أقبل صورك وأنتشي بعطرك
وحدك أنت تثيري غيرتي
وحدك أنت لا أستطيع هجرانك أبدا
وحدك أنت أعشقك
فردت رونى وقالت
أحبك جدا عندما
أقسو عليك ب سوء ظني
و أطلب منك فى ڠضب
_ دعني و شأني
_ أريد أن أكون وحدي !!
ف تمسك يدي ب إصرار
قائلا فى حنان
و كيف لي أن أترك روحي
فرد وليد وقال
لآ أعلم سبب تعلقي بگ
ولا أعلم سبب غيرتي عليگ
ولا أعلم لما أنت بالذات
ولكن
ما أعلمه جيدآ
هو إنني دائما أشتاق لگ
فردت رونى وقالت
يحلو الشتاء في عيني ل دفء صوتك و حنان حضنك
و صوت الفيروز ب رفقتك و رذاذ المطر فوق نافذتي
أحبك حبا لن تسعه فصول الشتاء لو تحدثت
عنها ل أعوام و أعوام ف كل شيء ب رفقتك أجمل
أحب تفاصيلي و جنوءني و هدوئي و خجلي
و كل متناقضاتي ب رفقتك يا نبضي !!
فرد وليد وقال
ما أجمل أن تستيقظ على صوت من تحب
ليخبرك بأن الحياة من دونك
ليس لها معنى
فردت رونى وقالت
أهوى آلهروب من كل شيء و آلإختبآآء دآخلك
وهنا دخل وليد الاوضه عندها وفتح ايديه ليها وهيا جريت على حضنه وضمته وهو لف ايديها عليها وفضله فتره كده فى حاله سكون
وبعدها بعدها وليد عنه
وابتسم بفرحه وقال عارفه انك وحشتينى قوى
ورجع ضمھا تانى
وبعد فتره بعد وشها وقال عارفه انا نفسى فى حاجه
فابتسمت وقالت نفسك فى ايه
فابتسم بتوتر وقال من غير ما تزعلى منى
فهزت راسها باه
فقال نفسى فى الاصطباحه بتاعت زمان
فابتسمت بكسوف محرجةوبصت فى الارض
فرفع وشها بايده وقال موافقه
فهزت راسها باه من غير ما تبص فى عينه
وهو ما كنش مصدقه انها وافقت وما صدق انها توافق
واخذ القبله التى بس فيها كل شوقه لسنوات تفاجئ من انها تبادله نفس القبله
بل ولفت يداها حول عنقه
وتنهد ونظر لها وقال وهو سعيد ويضحك هو مش المفروض احنا ډخلتنا النهارده
فقالت وبعدين هو احنا مش دخلنا
وقبل ماتكمل بصلها وقال اوعى تقوليلى دخلنا الشقه والاوضه والفستان تانى
فارتفع ضحكاتها لذكرى هذا اليوم واكتشافها لكم كانت ساذجه حينها
فقال وليد فاكره الدروس الكنت بدهالك زمان
هيا افتكرت بس حبت تستعبط عليه لانها كانت مكسوفه بالرغم من انها سعيده
فقالت دروس ايه دى
فرفع حاجبه وقال انتى كمان نسيتى الشرحناه قبل كده
خلاص ماشى يبقى نراجع بسرعه على الدروس الفاتت ونبدا فى الدرس الجديد
عايزين بقى نخلص المنهج ده عشان نفضى للمراجعه
وقبل ما تفكر ولا ترد
بصلها بجديه وقال هو الفستان ده مش ليه سوسته
فاستغربت سواله وقال اغلب فساتين السواريه ليها سوسته بس ده هنا على الجنب وهيا بتبص على السوسته
وبعدها رجعت بصتله وقالت بتسال ليه
وبدون كلام وضع يده عليها ليبدا في ماتمناه منذ سنوات
اما هيا بصت فى الارض ووضعت يدها على يده
فقال لما حس برجفتها بين ايديه رونى انتى لسه خاېفه منى
فهزت راسها بلا
فعرف انها مكسوفه منه وهيا بتبص للارض
وقالت بارتباك وتمتمه وليد شيل ايدك
فابتسم لكسوفها وانها لا تستطيع ان تنظر اليه
وقال ليه هيا فين
فرفعت راسها وقالت ول
وقبل ان تكملها اسكتها بطريقته الخاصه
واستسلمت هيا بعد ان فقدت قدرتها على مقاومه هذا الحب الكبير
وسكتت شهرزاد عن الكلام
وظلت حياتهم مليئه بالفرح والسعاده
وبعد يومين اعتكفهم وليد معها فى شقتهم
ليعوض فيهم عڈاب السنين والحرمان
ويراجع المنهج عشان تثبت المعلومات
رجعوا الى اهلها مضطر لانهم تاخروا عن الموعد المتفق عليه
وبعد ان انتهى الشهر المتفقين عليه
اخذوا اولادهم وسافروا
عائدين لبدايه عقد وليد الجديد وبدايه حياه سعيده جديده تجمعهم مع اولادهم
ولا يوجد بينهم الا الحب والاحترام
ولكن اكتر ما كان يضيق بوليد انه لو حدث اى موقف وڠضب او علا صوته
فيجد انها تبداء بالتراجع للخلف ويظهر الخۏف على عينيها
فيسرع لها ويضمها لحضنه ويبث لها بعض الكلمات ليهدئها وايضا يذكرها كم يحبها ولا يمكن ان ياذيها
فتظل هكذا بعض الوقت حتى تهدا
بس كان عارف ان ده بيبقى ڠصب عنها ودايما كان بيلوم نفسه بانه هو السبب فى كده
ولكن كم نعم بحنانها عليه وعلى اولادهم وخۏفها الدائم عليهم واحتوائها لهم وكم كانت تحل له المشاكل بمنتهى الهدوء والعقلانيه وتدفعه للتقدم والنجاح حتى انهى عقده الثانى ورجعوا الى مصر
ولم يكمل وليد فى لعب الكوره واعتزل اللعب
ولكن بدا فى مشروع وفتح شركه للادوات الرياضيه
وساندته رونى ووقفت بجانبه حتى كبرت شركتهم واصبح لهم علامه تجاريه خاصه بالسوق وكبر اولادهم وكم كانوا فرحين بحب والديهم لبعضهم وحنانهم عليهم واحتوائهم لهم
وبقيت رونى دائما هى الزوجه والحبيبه والام والاخت
وكل ما تمناه وليد بها فى كل الاوقات
تمت بحمد الله