رواية زواج سريع من 35 للاخير
المحتويات
عنهم باباها شافوه واقع هما كانوا عارفين انها حصلت لها حاډثه ووليد سفرها معاه بره كملت علاجها
وبعدها عرفوا انها حامل وكانت بتكلمهم دايما كلهم بس بعد الولادته وقفت الاتصالات وابوها اعتذرلهم بانها مشغوله بالولاد ولانها وحدها مش بتفضى تكلمهم
وكانوا عارفين الحاډث اثر عليها نفسيا بس محدش شاف اڼهيارها ده
ومكانوش مصدقين ان رونى البنت الدايما بتضحك وتتنطط توصل بيها الدنيا وتبقى بالحاله دى
وكالعاده انها لما يحصل معاها الحاله دى بياخدها وليد فى حضنه ويتكلم معاها ويهديها بالكلام لغايه لما تهدى وده قلل استخدامها للمهدئات وبقيت مش بتاخدها الا لو الحاله زادت معاها
وبعد شويه لما شمت ريحه وليد وحست بحضنه وابتدت تهدى من كلامه وتهدى فى حضنه
انتبه وليد على كل الناس الواقفه بتتفرج عليها
وده حاجه دايقته لانه ما يحبش حد يشوفها وهيا ضعيفه كده
فشالها وطلع بيها من عندهم وډخلها اوضتها وخدها فى حضنه عشان ينيمها
بس بعد دخولهم بثوانى دخل اخوها وكان فى منتهى العصبيه ووراه امها
وقال اخوها انت داخل هنا تعمل ايه تانى اتفضل بره وكفايه قوى لغايه كده
انا بابا منعنى عنك من الاول بس للصبر حدود وبعد الشفته انا البقولك اتفضل بره
ورونى اول ما سمعت الصوت العالى ابتدت تنكمش تانى وتحط ايديها على ودانها
ولاحظها وليد وابتدى يكلمها ويهديها والټفت على اخوها وقال بهدوء بعكس الجواه لو سمحت ممكن نكمل كلامنا بعدين عشان رونى هترتاح دلوقت شويه
وشاورله عليها
وهو ومامتها شافوها وحسوا ان الحاله هترجعلها تانى وركز وليد مع رونى وتناساهم وحاول يهديها من تانى وفضل معاها لغايه لما هديت ونامت
اما مامتها لما شافت البيحصل اخدت اخو رونى وطلعت وقفلت الباب
وهيا بتبكى على حال بنتها والبيحصلها
وفضل وليد واخدها فى حضنه يتاملها وهيا نايمه فيه ويووعدها انه عمره ما هيبعد عنها وانه بيحبها وقال
يدك التي حطت على كتفي
كحمامة نزلت لكي تشرب
عندي تساوي آلف أمنية
ياليتها تبقى ولا تذهب
الشمس نائمة على كتفي
قبلتها آلف ولم اتعب
تلك الجميلة كيف ارفضها
من يرفض السكنى على كوكب
قولي لها تمضي برحلتها
فلها جميع ما ترغب
تلك الجميلة كيف أقنعها
آني بها معجب
نزار قبانى
وبعد شويه صحيت وشافت وليد موجود جنبها وهيا كانت لسه مش مركزه
ولقيت جنبها بيبصلها ومبتسم
فقالت هو فيه ايه ايه الحصل
فابتسم وليد وتصنع الاندهاش وقال ايه ده انتى مش فاكره عملتى فيا ايه
فاستغربت وقالت لا انا عملتلك ايه
فقال يا سلام فضحتينى قدام باباكى وانتى تقولى بحبه يا بابا بحبه يا بابا
خلاص يا ستى عرفت انك بتحبينى يعنى انا هاطير ما انا معاكى اهه
هو كان عارف انها ممكن تفتكر جزء من الحصل وهيكون القبل ما الخۏف يسيطر عليها
وان الحواليها ممكن يتكلموا معاها ويحكولها الحصل
فكان عايز يوصلها الحصل بطريقه غير مباشره
عشان ما يضغطش على اعصابها ويفهمها بالراحه وهو متاكد ان الموضوع ما انتهاش وممكن تتعرض لمواجهه تانيه مع اى حد فعايز يهيئا نفسيا لكده
فضحكت وهيا بتبصله بزهول وقالت انا مش ممكن اعمل كده وبصتله بنص عين وقالت ومين اصلا القال انى بحبك
وابتدت ملا محها تتغير وكانها ابتدت تفتكر شويه وبصت لباب الاوضه ورجعت بصتله
وقالت بابا انت عملت ايه مع بابا كلمنى بصراحه ارجوك يا وليد ما تخبيش عليا
فقال شوفى يا رونى انا باعتبر باباكى زى بابايا من وقت ما اتجوزتك
هو يمكن زعلان منى دلوقت بس معاه حق واى حد يزعل منى او يعمل اى شى يزعلنى مش هاقدر الومه
لانه حقهم لانى غلط وانتى فى الاول والاخر بنتهم ولازم يقفوا فى صفك ويدافعوا عنك ضدى
وانتبه للدموع البدئت تظهر فى عنيها فقال بس مهما حصل انا مش ممكن اتنازل عنك ابدا لانك كل حياتى ودنيتى العايش عشانها
وباس دماغها
وكمل وقال عارفه انا نفسى اكتر حد يسامحنى فى الدنيا دى انتى
نفسى قلبك الطيب ده يرجع يصفالى من تانى ويسمحلى اسكن فيه وارجعله
وقطع كلامهم لما مامتها خبطت على الباب ودخلت
وكانت جايبالهم عصير
ولما لقيت انها صحيت وقربت منها وشافت دموعها
فبصت بغيظ لوليد وقالت انت قلتلها ايه عملتلها ايه تانى
فقبل ما يرد وليد ردت رونى وقالت ما تخافيش يا ماما هو ما عملش حاجه بالعكس والله هو طيب خالص معايا وبيعاملنى كويس قوى
فبصتلها امها وقالت اه طبعا وانا شفت بنفسى طيبته عملت فيكى ايه من شويه
فابتسمت رونى وقالت طيب بابا فين
فقالت امها فى المكتب من ساعت الحصل ما خرجش منه
فقامت رونى وقالت طيب انا هاروحله
فقال وليد طيب اشربى العصير بتاع مامتنا وبعدها روحى
فبصتله امها بغيظ على كلمت مامتنا وما اتكلمتش والنظره دى ما عدتش على رونى وحست ان البيت كله خد موقف وحش من وليد
فشربت العصير وقامت تروح لباباها
ووليد مسك ايدها كان نفسه يقولها ما توافقيش على انهم يبعدوكى عنى
بس مامتها معاهم فمش عارف يتكلم
بس رونى فهمته
وقالت تعالى ياماما انتى ووليد معايا
ولما خرجت كان اخوها بره فسلمت عليه وهو حضنها وباس دماغها وسالها عن حالها دلوقت
وهيا قالت تعالا معايا هنروح لبابا نتكلم معاه شويه
وخبطوا على الباب ودخلوا كلهم وهيا فى الاخر
بس اول ما باباها شافها قام من مكانه وفرد ايديه ليها وهيا جريت عليه وحضنها وفضل يبكى وهيا تبكى معاه والكل دمعوا معاهم
بس بعد شويه هديوا وقعد باباها وهيا جنبه ولف دراعه على كتفها وهيا فى حضنه
فقالت هو ممكن اتكلم شويه معاك يا بابا
فباس دماغها وقال قولى كل الانتى عايزاه مع انه من قبل ما تتكلمى انا باوعدك انه مش هيطول شعره منك من هنا ورايح
فاعتدلت رونى فى مكانها وبصتله وقالت شوف يا حبيبى وليد من اول ما اتجوزنى وهو بيتقى فيا ربنا وعايز يشيلنى من على الارض شيل وبيعاملنى معامله اى بنت تتمناها
والحصل يوم الحاډثه كان فى لحظه جنون او ڠضب شديد هو فقد السيطره فى نفسه
هو اصلا طبعه مش عصبى معايا خالص
بس المثل بيقول اتقى شړ الحليم اذا ڠضب
فاهمنى بيقولك شړ يعنى مش زعل ولا ڠضب
ما انكرش انه ۏجع قلبى قبل جسمى بس صدقنى غلطت اليوم الواحد ده فضل سنين بيكفر عنها
وبيعمل اى حاجه بس عشان يرضينى ناسى نفسه ورغباته وكل الدنيا حارم نفسه منها
مش بيسيبنى انا والولاد الا لو عنده متش او تدريب او مضطر يعمل مشوار ويرجع على طول وموفرلى حارس للفيلا كحمايه عشان اتطمن
وجايبلى شغاله وبيبى سيتر شالوا عنى مسئولياتى ناحيه بيتى
واتحمل مراحل تعبى كلها وكان جنبى دايما باى طريقه حتى لو انا طردته وبعدته عنى
بس كنت بحس بكل البيعمله عشانى واهتمامه بيا
عمره ما ضغط عليا ولا اهانى ولا مل منى
وكفايه احساسه بالذنب كل ده وانه ماسابنيش وكان ممكن يسيبنى فى المصحه ويقول انا كده عملت العليا بس هو دايما جنبى بيهتم بيا بنفسه وبكل حياتى وتفاصيلها
فقال باباها اذا كان عمل معاكى اى حاجه كويسه من بعد سفركم ده عشان احساسه بالذنب وبيكفر عن غلطه
بس بعد كده الله اعلم ممكن هيعمل معاكى ايه
فابتسمت وقالت طيب مش البيغلط ويندم ويحس بالذنب لازم نغفرله ونقف جنبه
فقال باباها اقف معاه فى اى حاجه مش ببنتى
انا مش ممكن اضحى بيكى تانى
ولا افضل قاعد مستنى الوقت اليغضب فيه الحليم وانا خاېف على بنتى من شره
فقالت صدقنى ان ڠضب الحليم سببه مش هيتكرر تانى وحتى لو اتكرر اكيد الحليم اتعلم الدرس خلاص
وكانت بتبص لوليد الكان بدوره بيبصلها وبياكدلها بعنيه كلامها لبتقوله
فقال باباها وحتى اذا اختلف السبب وڠضب الحليم بسبب تانى هتعملى ايه انتى وقتها
هيا هنا ماردتش بس بصت لوليد لانها فعلا كانت حاسه ان السبب لو اتكرر وليد مش هيغلط نفس اغلطه
طيب فعلا لو اختلف السبب هيعمل ايه
وهنا رد وليد وقال والله يا عمى انا معاهد ربنا انى عمرى ماهمد ايدى عليها تانى
وباعاهدك دلوقت انى عمرى ما هازعلها وهاتقى ربنا فيها وربنا يشهد
وهنا تدخل اخوها وقال يا حبيبتى لو انتى خاېفه على انك تبقى عندك بيت ومتجوزه
اقسملك لو تحبى انه بمجرد انتهاء عدتك تانى يوم تبقى متجوزه اليستاهلك وصاينك وولادك هيبقوا زى ولادى زى ما هجيب لولادى قبلهم هيبقى ولادك وزى ما اعامل ولادى احسن منهم ولادك
وهنا وليد كان على وشك الانفجار لدرجه بان عليه التوتر جدا
فقالت رونى طيب ليه اتجوز واحد غير وليد وانا واثقه انه مش هلاقى حد يحبنى زيه
فقال باباها يعنى بعد الحصل ده ولسه بتقولى بيحبك
فبصت لباباها وقالت فاكر لما جه اتقدملى وانت قلت هو ده الراجل الهكون مطمن عليكى معاه
صدقنى يابابا لو شلت بس اليوم ده هتلاقى هو ده الراجل الانت اتكلمت عنه والتبقا مطمن ان بنتك معاه
ونظرتك فيه ما خابتش ولو على الغلطه والحصل صدقنى هو ندم وكفر عنها ولسه بيكفر عنها وهو لو على الفرصه التانيه هو فعلا خدها
من وقت ما سافرت تانى معاه لبره ونجح فيها بامتياز
وغير كده انا واثقه انى ولادى مش هيلاقوا عند حد الهيديهم وليد وانا مش باتكلم ماديا لا والله
بس لو تشوف تعامله معاهم صدقنى هو اب رائع بمعنى الكلمه انا ما كنتش اتوقع ان ابو ولادى هيتعامل معاهم برقى التفكير والاخلاق بالشكل ده
انا عارفه ان فى حاله وجودهم معاكم انكم مش هتبخلوا عليهم بحنانكم والتعامل الكويس وهتحبوهم وهتهتموا فيهم احسن منى ومن وليد بس
انا مش عايزه ان ولادى يتحرموا من ابوهم وهو عايش او انه يجى عليهم عيد واول حد يعيدوا عليه يكون مش باباهم
وعايزاهم يلاقوا الحب والرعايه من باباهم مش مستنين حد يشفق على الولاد اليتامه وابوهم عايش حتى لو جه كل فتره مش كفايه لاحتياجهم لباباهم
فقال باباها يعنى البيخليكى مضطره تفضلى معاه هو ولادك
فبصتله وقالت بصدق لا والله السبب الرئيسى هو انه مش هلاقى احسن منه وهو يستحق انك تسامحه وتديلوا فرصه تانيه
هو لو لا قدر الله مش كويس
انا كنت اول واحده هقولك عايزه ابعد عنه عشان ولادى ما يطلعوش زيه
بس صدقنى هو
متابعة القراءة