رواية زواج سريع من 35 للاخير

موقع أيام نيوز

اكبر من اى كلام ممكن اقوله فى حقه سواء فى طبعه او اخلاقه 
فسكت باباها وهو بيبص فى الارض 
فقالت رونى خلاص يا بابا ولا لسه 
فقال باباها انا ما كنتش مستنيكى تقولى كده ابدا يعنى مش هتندمى على قرارك ده 
فرجعت بصت لوليد تانى 
وقالت ان شاء الله مش هندم 
فقال باباها على العموم انا ما اتعودتش اجبرك على قرارتك ولو عايزه تفكرى تانى حقك 
فقالت مش محتاجه يا بابا صدقنى 
فقال على العموم ده قرارك ودايما خليكى فاكره انى بيتى مفتوحلك وولادك قبلك 
فباست دماغه وقالت ربنا يخليك ليا 
وشاورت لوليد بعنيها 
وهو قام باس دماغه واعتذرله ووعده انه مش هيتكرر تانى 
وهيا بصت على اخوها لقيته مش راضى على البيحصل فقامت وقعدت على يد الكرسى الكان قاعد عليه وشاورتله يقرب منها 
وهو افتكر انها هتقوله على حاجه مهمه مش عايزه حد يعرفها 
فميلت عليه وقالت بقولك ايه ما تسيبك من كل البيحصل ده وتقوم تعزمنى على شويه شيكولاته او ايس كريم شيبسى اى حاجه يعنى انا اختك ومسافره من سنين دلعنى شويه كده 
فاتعدل اخوها وبصلها پصدمه 
وهيا بصتله كانه مستغربه استغرابه لكلامها 
فقالت ايه مش معاك فلوس اسلفك ولا تيجى نبلطج على بابا وماما ولا ايه 
وهو كان على حاله مصډوم منها وقال انتى عارفه انتى بتقولى ايه احنا فى عز زعلنا وحړقت دمنا عليكى وانتى بتقولى عايزه شيبسى وشيكولاته 
فتصنعت الڠضب وقالت وقلت ايس كريم ما تنساش انا ليا فتره ماكلتوش عشان هناك الفتره الاخيره برد 
لكن هنا حر فعايزه اعوض 
فسكت وهو بيبصلها عشان يتاكد اذا كانت عاقله ولا مجنونه 
فقالت ها هتفصل تتامل فيا كتير انا عارفه انى جميله وزى العسل كمان 
بس اتامل بعد ما تعزمنى يلا قوم ولا استنى 
وشاورت لوليد وجه وقف قدامها وقالت وهيا بتلف دراعها على كتف اخوها بص يا لولو ابو نسب ده لسه فى شويه صغيرين هنا وشاورت على قلب اخوها 
زعلانين منك مع انى عارفه انه بيحبك قوى من وانت بتلعب حتى من قبل ما تتقدملى 
بس لو ما صالحتوش وشلت الشويه الصغيرين دول انا مش هاسافر معاك فصالحه بسرعه يلا 
فابتسم وليد وقال حقك عليا يا ابو نسب وليك حق عرب عندى وان شاء الله مش هيتكرر الحصل تانى ولو مش مصدقنى احكم عليا باليعجبك ومستعد امضيلك على ورقه بيضه بس يبقى البينا صافى يا لبن 
فضحكت رونى وقالت ايه انت ما عندكش غير امضى على ورقه بيضه تقول جوزهانى وامضى على ورقه بيضه تقول نتصالح وامضى على ورقه بيضه 
انت مضيت لحد قبل كده على ورق ابيض ولا لا 
بس قولى مش خاېف وهما زعلانين منك يجردوك من كل ما تملك 
فبصها وليد فى عنيها وقال انا كفايه عليا انك تبقى معايا عشان اتنازل عن الدنيا والفيها 
فاتكسفت وارتبكت وبصت فى الارض وبعدها بصت لاخوها القاعد جنبها وحط ايده على خده وبتفرج عليهم وهو رافع حاجبه 
فقالت عشان تخفى ارتباكها منه ايه مش صالحك 
قوم هات الايس كريم والشيبسى والشيكولاته 
فقال وليد وهو مبتسم طالما فيها ايس كريم نستنى لما يسيح وبعدها ناكله 
وغمزلها 
واخوها انتبه للغمزه ولما وشها الحمر وهيا مكسوفه عرف ان الموضوع فيه ان 
بس ارتاح من جواه وحس ان علاقه رونى ووليد كويسه وانه فعلا ممكن يستحق انه يديلوا فرصه تانيه 
وهيا اتكسفت وسابتهم ومشيت وراحت قعدت جنب مامتها 
وحاولت انها تنسى ارتباكها وتصالحها فحطت ايدها على كتفها وقالت ايه يا ست الكل لسه زعلانه 
فبصتلها امها وقالت يعنى عاجبك الانتى عملتيه ده بدل ما تسيبيهم ياخدوا حقك ويبردوا الڼار الجوانا فى السنين الفاتت انتى البتقنعيهم يسامحوه 
انتى مش عارفه احنا كل ليله انا وابوكى ننام ودموعنا على خدنا من القهر والزعل عليكى وعلى حالك 
لا احنا قادرين نرجعك ولا عارفين نطمن عليكى حتى لما نكلمه مش عارفين اذا كان بيكدب ولا لا 
ما همكيش حسرتنا واحنا بنكلمك على النت ونشوفك دبلانه وبتموتى كده قدامنا 
ماهمكيش الا انك ترجعيله بعد العمله فيكى 
فاتملت رونى عنيها بالدموع وقالت والله يا ماما الحصل ده ما تتصوريش وجعنى ازاى ودبحنى من جوه قلبى 
وانا لغايه وقت قريب ربنا واحده اليعلم بالجوايا والكنت بحس بيه 
بس والله هو فعلا حاول كتير قوى يعتذرلى عشان اسامحه بس قلبى كان مقفول منه وكفايه انه سنين عاشهم بس عشان يراضينى 
ويما صبر عليا وياما عاش معايا لحظات ما اتمناش لحد يعيشها 
وصدقينى هو فعلا يستحق انك تديله فرصه تانى 
مش هاقولك انسى لانه صعب النسيان 
بس حاولى تعتبريها فرصه تانيه وصدقينى انا بالنسبالى الفرصه التانيه والاخيره 
وانا نفسى لا هاسمح ولا هاقدر حتى اسامح لو الحصل ده اتكرر 
وعشان خاطرى ياماما وليد انتى عارفه انه مالوش اهل ومن ساعت ما اتجوزنا اعتبركم اهله فبلاش تقسى عليه صدقينى الدنيا قسيت عليه كتير 
وانا الكنت فيه ما قصرتش معاه وفى البهدله معايا
وهو استحملنى وما عمروش لا اشتكى ولا اعترض لا مل وشوفى هو مستعد يعمل اى حاجه عشان يراضيكم 
وهنا جه وليد وقعد جنب ماما الناحيه التانيه 
وقال هيا امنا لسه مش عايزه تسامحنى 
انا نفسى مش هاخرج من هنا الا وانتى راضيه عنى 
فبصيت لامى بنظره كانى بقولها شفتى مش باقولك 
فسكتت ماما وما ردتش 
فباس دماغها وقال سامحينى يا امى وحقك عليا وانا زى ابنك برضوا وسامحينى 
وحط ايده على كتفها وباس دماغها تانى 
فانا قلت لو سمحت شيل ايدك دى بتاعتى 
فقال يا يا حلوه انا من ساعت ما كتبت عليكى وانا شريك ليكى فى كل حاجه مامتك وباباكى وحتى اخوكى 
فبصيت لماما وقلت شوفتى يا ست الكل احنا فاكرينه طيب وهو داخل على طمع وعايز يشاركنى 
فبصتله بنص عين وقلت وانا مش بحب الشرك وشديت ماما لحضنى
فشدها هو لحضنه وقال خلاص وانا مش هاشاركك انا ماعنيش ام وهاخدها كلها تبقى امى 
فشديتها منه تانى وقلت لا واصلا هيا مش هترضى بيك 
فشدها منى ومسك ايدها وباسها وقال وافقى بيا يا امى انا ما عنديش غيرك دلوقت 
فدمعت عين امى وطبطبت عليه وشدته لحضنها 
وقالت ربنا يخليكم لبعض وانت طبعا زى رونى وابنى كمان 
فتصنعت الزعل وقلت يعنى تاخديه فى حضنك وانا لا 
فضمتنى ليها بايدها التانيه 
ففرحت وبصتله واحنا الاتنين فى حضنها ولعبت حواجبى وطلعتله لسانى 
فضربنى على خدى ضربه خفيفه عشان طلعت لسانى ليه 
انا اتفاجئت بيها وحطيت ايدى على خدى وبصيتله بزعل وقمت بالراحه من حضڼ امى ومشيت وروحت اوضتى وقفلت الباب ونمت
الحلقة التاسعة و ثلاثين
ففرحت وبصتله واحنا الاتنين فى حضنها ولعبت حواجبى وطلعتله لسانى 
فضربنى على خدى ضربه خفيفه عشان طلعت لسانى ليه 
انا اتفاجئت بيها وحطيت ايدى على خدى وبصيتله بزعل 
وقمت بالراحه من حضڼ امى 
ومشيت وروحت اوضتى وقفلت الباب ونمت على السرير واتغطيب بالكوفرته حتى وشى غطيته 
ولقيت وليد جاى بعدى بدقايق 
وقعد جنبى وقال رونى رونى حبيبتى انتى زعلتى بجد 
فمردتش عليه 
فهزنى وقال مش فاهمة هو ايه اللي حصل والله انا باضحك معاكى يا رونى 
احنا مش كنا بنصالح مامتنا وبنهزر ما اقصدش والله هيا جات كده 
فقلت وانا ما زلت متغطيه كلى 
يا سلام اه المرادى هزار بكره جد 
واللسه ما خلصنهوش ولينا فيه سنين يتعاد تانى 
لا من دلوقت بلاش نرجع الراح تانى وخلينى فى بيت اهلى 
فسكت شويه وسمعته بيستغفر 
وبعدها قال والله يا بنت الناس بضحك معاكى وما اقصدش ازعلك عشان خاطرى بلاش نعمل مشكله من حاجه صغيره كده 
كفايه علينا الحصل النهارده 
فقلت وكمان بتقولى يا بنت الناس انت اول مره تقولها للدرجادى مش طايقنى خلاص ضميرك ارتاح وزهقت منى 
فتنهد وقال يا رونى يا حبيبتى يعنى ما ينفعش اضحك معاكى 
دا انتى عماله تهزرى 
وتضحكى ويمكن ده الهون الموضوع عليهم وعليا 
طيب خلاص ايه اليرضيكى وانا اعمله عشان ما تزعليش 
فشلت المفرش من على وشى وقعدت اضحك 
وقلت مش عايزه حاجه انا حبيت اغلس عليك عشان انا عارفه اى موضوع بيفرحنا بعدها بنزعل 
فقلت انكد علينا بدل ما حاجه تيجى تنكد علينا من بره 
ففضل يبصل شويه وعض على شفته وقال طيب اعمل فيكى ايه دلوقت يعنى 
شايفه انا مستحمل تانى لعب باعصابى مش كفايه واخدين اليوم من اوله ازاى 
وقام بعدها عشان يخرج 
فقمت وقلت والله انا كنت باغلس عليك وباضحك معاك مش اكتر ما تخرجش وانت زعلان 
في نص هدومي
فمردش ومشى عشان يخرج وحسيت انه فعلا زعلان 
فشديته من دراعه وقلت والله مش هتخرج وانت زعلان 
فبص للسقف وما ردش 
فلقيت نفسى باحضنه وباعيط وباقوله 
اسفه مش هاعملها تانى 
وليد بجد انا ما اقدرش اتحمل انك تزعل منى ولو ثوانى 
فلف ايديه حواليا وقالى خلاص ما تعيطيش مش زعلان 
فبصيت لوشه وقلت بجد مش زعلان 
فشالنى وحضنى 
وقال باحبك حد يزعل من روحه وقلبه ودنيته الحلوه 
وفجاه الباب خبط واتفتح 
وكان اخويا جايب الايس كريم واكياس فيها كل الحلويات الباحبها وشيبسى وكانز وشيكولاته وكل العايزاه والمش عايزاه 
واول ما فتح الباب وشافنا يا خبرفقال 
باضحك على حدزى ما انتوا والله انا كنت فاكرها لوحدها ما اعرفش انك معاها 
وحط الاكياس جنب الباب وخرج وقفل الباب تانى
مفاجأةهو اول ما اتفتح الباب وليد نزلنى من حضنه بسرعه 
بس انا اول ما سمعت صوت اخويا ما اقدرتش اتعدل وابصله ومن كسوفى مكسوفةمكسوفةدفنت وشى فى كتف وليد 
الحلقه الاربعين 
واول ما فتح الباب وشافنا يا خبرفقال 
باضحك على حدزى ما انتوا والله انا كنت فاكرها لوحدها ما اعرفش انك معاها 
وحط الاكياس جنب الباب وخرج وقفل الباب تانى
مفاجأةهو اول ما اتفتح الباب وليد نزلنى من حضنه بسرعه 
بس انا اول ما سمعت صوت اخويا ما اقدرتش اتعدل وابصله ومن كسوفى مكسوفةمكسوفةدفنت وشى فى كتف وليد 
وبعد ما مشى ضحك وليد وقال 
ينفع الاحراج ده يعنى يقول ايه ما صدقوا يتصالحوا ودخلوا وغمزلى 
وانا ضړبته وقعدت اضرب فيه واقوله اسكت بقا خلاص انا اصلا مش هاقدر ارفع عينى فى عينه تانى 
دا هيمسكهالى زله 
وهيسيحلى كام سنه قدام بيها 
وكل شويه وليد يرمى
تم نسخ الرابط