رواية زواج سريع من 35 للاخير
المحتويات
عليا
اول مره انتى التجيلى يا ترى فيه ايه
وتنهد
اما هيا ارتبكت وكانت هتمشى لما وقفتهم طولت
بس هو مسك ايدها تلقائى
فرفعت عنيها ليه
فساب ايدها من قبل ما تتكلم وهو ما زال مبتسم عشان يطمنها وقالها تعالى ادخلى
ولما مالقاش منها اى رد فعل
ففتح الباب على اخره وقالها ادخل ما تخافيش هاسيب الباب مفتوح
وازدادت ابتسامته
فبصت للارض ودخلت ووقفت فى نص الاوضه
فقالها اقعدى يا رونى ماتخافيش
هو كان حاسس بيها من ملامحها وواضح عليهاا ارتباكها
فقعدت على طرف السرير وهو جاب كرسى وقعد قدامها
وكان فى منتهى السعاده ويكفيه انها تكون قدامه وتسمحله يتاملها لانها وحشته فى الفتره دى
بس حس انها عايزه تتكلم ومش عارفه تبدا ازاى
فمد جسمه ناحيتها وهو مازال محتفظ بابتسامته وقال مالك عايزه تقولى ايه
اتكلمى براحتك خالص وما تخافيش
فبعد ما كانت باصه فى الارض بصتله وبعدين بصت لايدها
وكانت فعلا خاېفه ومرتبكه
وقالت اصل انت يعنى اصلك قلت على السفر وكده يعنى قلت ان فى حاجات هترتبها وكده
فابتسم عليها وقال اه يا رونى ماله السفر والترتيبات
فقالت كنت عايزه اعرف يعنى
فهز راسه وعشان يعفيها من ربكتها وكلامها
فقال بصى يا رونى احنا لما جينا كان العقد 3 سنين والحمد لله عدوا بس فاضل وقت قليل منهم
فانا كنت عايزك تفكرى معايا لو هينفع نكمل تانى هنا هاوافق على العرض الجديد بتاعهم
ولو مش عايزه خلاص هاقولهم شكرا ونروح بلدنا
بس دا كل الموضوع
ها عايزه تسالى على حاجه معينه فيه
فهزت راسها باه
وكملت وقالت كنت عايزه اعرف يعنى اى الفايده لو قبلت العقد وايه الضرر لو رفضته
فضحك وقال هو ان شاء الله مافيش اضرار ولا حاجه
بس بصراحه بينى وبينك انا كان نفسى قوى انى لما ارجع مصر ما العبش تانى وكده
واصلا الواحد بيبقى بيلعب ويدرب لسن معين وبعدها بيبقى خلاص راحت عليه
فلو قعدنا باذن الله احوش مبلغ كويس عشان لما نرجع اعلن اعتزالى واقدر افتح مشروع كويس نصرف منه
فقالت طيب لو كانوا عايزين يجددوه تانى هتعمل ايه
فضحك بصوت عالى وهو فرحان بنقاشهم واتمنى اللحظه دى ما تنتهيش
وقال لا اطمنى انا الهرفض ساعتها لان الولاد هيكونوا خلاص كبروا وعايزين يروحوا المدرسه وانا مش عايزهم يتعودوا على هنا عشان نغرس فيهم قيم واخلاق بلدهم واهم حاجه عندى دينهم
وطبعا هيبقى صعب هنا لما اقول حرام ويطلعوا يلاقوه هنا حلال
فمش عايزهم يتشتتوا او ده يعمل حواجز بنا باختلاف الاراء فلو كنا فى بلدنا هيبقى الموضوع اسهل باذن الله
فقالت طيب انا عايزه اسافر اشوف اهلى الاول وبعدها لما ترجع تمضى العقد الجديد
فاختفت ابتسامته وبص للارض وقال اه طبعا من حقك طبعا
وتنهد وبصلها وقال تحبى تقعدى عندهم وقت قد ايه
فرفعت كتافها لفوق ونزلتهم بمعنى مش عارفه
فقال طيب نقول شهر كويس
فقالت خلاص ماشى كويس
فقال لتاكيد كلامه شهر يا رونى وبس
شهر وبعده ان شاء الله هنرجع كلنا انا وانتى والولاد هنا
فبصتله بس ما فهمتش هو يقصد ايه
بس قالت ان شاء الله ماشى
فقال يعنى امضى العقد على المعاد ده
فقالت زى ما تحب خلاص ماشى
فتنهد وسكت
فقامت وقالت عن ازنك
فوقف قدامها وابتسم وقال طيب ما شربتيش حاجه هتمشى كده على طول
فابتسمت وقالت لا شكرا مره تانيه ان شاء الله
فقال ما يصحش والله لازم اى حاجه تحبى سخن ولا ساقع
فازدادت ابتسامتها وقالت معلش شكرا
فقال يعنى الناس تقول عليا ايه طيب لما تمشى كده يرضيكى
فضحكت على كلامه وقالت معلش المشوار هنا قريب وتتعوض مره تانيه
فقال ممكن اطلب طلب وما ترفضيش
فهزت راسها باه وهيا لسه مبتسمه
فقال تيجى نطلع انا وانتى نتعشى بره
وعشان خاطرى بلاش ترفضى
فاختفت ابتسامتها وسكتت شويه
وقالت طيب والولاد
فقرب منها وقال رونى ما تخفيش منى انا هرجعك ليهم
انتى احلى حاجه فى حياتى وحياتهم ما تخافيش وحاولى تثقى فيه لو سمحتى وهما هيبقوا هنا مع البيبى سيتر واصلا معاد نومهم قرب
وكمل بمرح وامل عشان توافق
وقال وبعدين يا رونى اعملى حسابك هنخرج الفتره الجايه كتير مع بعض يعنى نخلص ورق ونشترى هدايا وكده لاهلك واصحابى وقرايبى
يعنى مش هينفع ناخدهم كل مره صح يا حبيبتى
هو كان بيتكلم وهيا بتبص فى الارض وبتحاول تفكر فى كل البيقوله بس لما قال حبيبتى رفعت عينه بسرعه ليه وبصت فى عنيه وزى العايزه تتاكد من الكلمه دى وكل الكلام القالوه ليها
وهل هيا فعلا لسه حبيبته ولا الحصل وكسرها بعده عنها وشالها من قلبه
وهو حس بيها وقرب منها اكتر وقالها وهو بيبصلها فى عنيها ايوه يا رونى حبيبتى ودنيتى وعمرى كله الفات والجاى
بصى فى عنيا واتاكدى وصدقيهم واعرفى انهم مش بيكدبوا عليكى وصدقيهم لما يقولولك انهم عمرهم ماكان ولا هيكون ليهم حبيبه غير ك صدقيهم يا رونى
وهيا كان مع كلامه وكل كلمه بيزيد نبض قلبها لغايه لما بقيت بتتنفس بسرعه وحطت ايدها على قلبها وعنيها ابتدت تدمع وهو بسرعه قعدها على السرير وشربها ميه وقالها اهدى يا رونى اهدى
وسكتوا شويه لغايه لما ابتدت تهدى وقطع الصمت وتامله ليها لما وقفت وقالت انا هاروح البس عشان ما نتاخرش
فقال وهو بيدقق فيها خلاص يا رونى بلاش النهارده ونعوضها فى يوم تانى لو كنتى تعبانه
فابتسمت ابتسامه خفيفه وقالت لا الحمد لله انا كويسه عن اذنك
وراحت تلبس وهو راح كمان يلبس
وطبعا دى اول مره يطلعوا من بعد الولاده ويكونوا لوحدهم
هيا كانت خاېفه لانها نسيت الخروج من اكتر من سنتين واول مره كانت بتاعت اليخت مع الولاد
لكن المرادى كانت خاېفه لا يسيبها وما يرجعهاش ليهم وده بان من ضيقها وطريقت ردها معاه وكل شويه تقوله عايزه اروح
حتى الاكل اكلت جزء بسيط تحت اصراره
وهو خلاها يتمشوا شويه صغيرين ورفضت تنزل معاه من العربيه
ورجعها البيت عشان ما تتوترش اكتر من كده وتديله الامان
وتتاكد من كلامه وانه مش هيحرمها من ولادها
وحس بالاختلاف الكبير والظهر عليها جدا من بعد ما وصلوا البيت
واختفى الضيق والالم الكان باين عليها من بعد ما خرجوا وكانها ندمت اتها وافقته انها تسيبهم وتخرج واول حاجه عملتها انها راحت اوضت الولاد وشافتهم نايمين وهو كان معاها
وهمسلها وقال شفتى انا قلتلك ده معاد نومهم
وابتسم عشان يحسسهاش بانه ماعرفش خۏفها وانه فهما وان بيتعامل بتلقائيه معاها
وقال يعنى كان زمانا انا وانتى واحنا راجعين وشايلينهم على كتفنا مش كده احسن
فابتسمت وقالت معاك حق
فرد بدوره وقال خلاص تتعوض ان شاء الله المرادى معلش استعجلنا وما قدرناش نشترى حاجه يلا الجايات اكتر
وباس دماغ الولاد ودماغها وطلع
وهيا بصت عليه لغايه لما خرج وبعدها اطمنت على الولاد
وسرحت فى الحصل النهارده من اول ما راحت عشان تساله عشان تقرر هتفضل هنا ولا لا والحوار البينهم وخروجها معاه
وفضلت تلوم نفسها انها صدقته وخرجت معاه
بس رجعت تلوم نفسها انه وفى بكلامه ورجعها ليهم وشويه تفتكر الحصلها وضربه وتقول انه قاسى ومفروض ما تامنش ليه وشويه تفتكر مواقف كويسه وترجع تلين وفضلت كده لغايه لما نامت
اما هو سابهم وراح اوضته وغير وفضل يفكر فى الموضوع الشاغله
من مده وهو رجوع رونى لعيلتها وده صح ولا تهور منه وهيا يعتبر فى بدايه تصليح علاقتهم بس خاېف لما ترجع تستقوى بيهم وحتى لو ما رضيش يطلقها
ممكن يرفعوا قضيه خلع
وانه بالرغم من اتصاله الدائم بابوها وان بينقله اخبارها بس مش مطمنله حاسس انه مستنى انها ترجعله وبعدها هيبقى ليه تصرف تانى
طيب هيا من حقها تشوفهم
هو لو ظروفهم عاديه ماكنش هيخليها تقضى التلات سنين فعلا من غير ما تنزلهم ولو طلبت تنزل ما كنش هيمنعها حتى لو مش هيقدر هوا كان هيحجزلها واخوها يستناها فى المطار او باباها بس هو خاېف ترحلهم وما ترجعش وخاصه من باباها
وفضل يفكر لغايه لما نام
وعدت الايام واتفق مع النادى على موافقته على العقد مبدئيا بس مش هيمضى الا لما يرجع من مصر لانه كان حاطط احتمال مواجهتم ورفضهم لسفرها معاه وهو مش هيرجع من غيرها
وعدت الايام ورجعوا مصر يا ترى ايه الهيحصل وهل خوفه هيتحول لحقيقه وهيعمل ايه واهلها هيتصرفوا معاه ازاى ان شاء الله هنعرف الحلقه الجايه باي بايباي باي
الحلقه السابعه و الثلاثون
وعدت الايام واتفق مع النادى على موافقته على العقد مبذئيا بس مش هيمضى الا لما يرجع من مصر لانه كان حاطط احتمال مواجهتم ورفضهم لسفرها معاه وهو مش هيرجع من غيرها
وقضى باقى الايام فى تجهيز الاوراق بتاعتهم
واشتروا هدايا كتير لكل الناس
واشترى لبس جديد لرونى وليه والولاد
وادى اجازه للشغالين ماعدا الحارس واداهم مرتب الشهر الهيكونوا فيه مش موجودين
واتفق معاهم انهم لما يرجعوا هيتصل بيهم
والنهارده يوم السفر وبعد ما خلصوا كل الاجرائات فى المطار ودخلوا الطياره وكل السيطر على وليد فكره انه يتحرم من رونى
فتنهد وهو كان مغمض عنيه ومرجع دماغه لورا على الكرسى
فحست بيه رونى ورجعت دماغها زيه وقربت منه وسالته مالك
ففتح عنيه وبصلها شويه وقال انتى مالى
فابتسمت وقالت خلاص يبقا ضاع عليك ومش هدهولك
فابتسم بدوره وقال لو قصدك على الفلوس فداكى
ولو قصدك على حاجه تانيه يبقى ماتعديش نفس الجواب تانى
فعدلت نفسها وبصت لقدام لما فهمت قصده
وقالت خليها على الله ومحدش عارف بكره فيه ايه
فاتعدل زيها وقال ونعمه بالله
وطول الرحله يغلبها الصمت الى من بعض الخناقات بين جاسر وادهم
وبعد وصولهم المطار خلصوا الاجرائات وطلعوا
وكان فى استقبالهم باباها واخوها واهلها
وخالد ومحمد اصحابه
ووليد كان مدى خالد مفتاح عربيته يخليه معاه قبل ما يسافر
وقبل ما يرجعوا اتصل بيه خلاه وداها الصيانه وجابهاله على المطار لانه اكيد هيحتاجها
وبعد السلام الحار والترحيب
اصر والد رونى ان الكل لازم يروح على بيته يتغدوا عنده
وطبعا فى البيت كان السلام والترحاب لا يقل عن المطار
والكل كان هيتجنن على التوام المتشابه الا فى فروق بسيطه بينهم
وخاصه بالرغم من صغر سنهم الا انهم
متابعة القراءة