زواج سريع من 28-34

موقع أيام نيوز

زى ما كانوا بيعملوا فى الاول .
بس هو ما كنش بينام كان بيستنى لما تدخل فى النوم ويغطيها ويخرج .
عشان يتابع الشغل فى الفيلا .
لغايه لما خلصت فى وقت قياسى .
والنهارده اخر يوم ليها فى المصحه .
وخرجها وليد بعد ما ادى الدكتور العنوان واتفق معاه على مواعيد حضور الدكتور لمتابعتها .
وتكون فى اوقات هو موجود فيها .
وخدها وروحوا وكانت فرحانه انها هتبقى خلاص معاه على طول ومش هتخاف من الراجل الشبهه عشان مش هياذيها وهو معاه .
ولقيت حارس على البوابه وسالته ليه جايبه 
فقال عشان تتطمنى وانا مش موجود ان محدش هيدخل الفيلا ولواحتجتى طلبات تبعتيه يجيبها .
وده زود احساسها بالامان للمكان الجديد الهتسكن فيه .
واول ما شافت المرجيحه نزلت من العربيه جرى عليها .
وهو بيقولها بالراحه يا حبيبتى عشان النونو مش يتعب.
وقعدت عليها وشدته معاها وقعدوا يتمرجحوا وهى مبسوطه بيها قوى .
وبصت لقيت واحده جاى مبتسمه وبتقول 
ولكم مستر وليد .ولكم مدام .
فبصتله وقالت ومين دى ان شاء الله وايه الجابها هنا 
فابتسم لنبره الغيره الحسها فى كلامها وحس انه لسه ليه حب جواها واتمنى من ربنا انه يقدر يزود الحب ده عشان لما تفتكر كل الحصل تقدر تسامحه .
فقال دى ماريه انا جبتها هيا وساره عشان يهتموا بالفيلا والجنينه ويبقوا تحت امرك لما تطلبى حاجه .
فوقفت باعتراض وقالت لا والله انت عارف اصلا انا مش بحب موضوع الشغالات دى وحركاتهم .
ويا سلام على اللبس العليها مبلاش خالص احسن طالما حرانه قوى كده .
ويا ترى انت كنت بايت هنا وهما كده 
بص بقا قبل ما ادخل هما يمشوا .
فضحك ومسك ايده باسها وقعدها جنبه ولف ايده على كتفها وايد على بطنها .
وقال يا حبيبت قلبى هنا فى نونو ومش هينفع تعملى شغل البيت لوحدك وانا اصلا مش عايزك تتعبى فى اى حاجه .
عايزك اميره تامرى وبس وانا وهما تحت امرك .
اما لموضوع البيات انا من ساعت ما بعت الشقه وانا نازل فى فندق لسه النهارده الصبح الجبت حاجتى الصبح قبل التدريب .
حتى ما دخلتش جوه . اديتهم الشنطه وخليتهم يطلعوها اوضتى ومشيت .
وما تخافيش انا عمرى ما ملا عينى غيرك ولا هيملاها غيرك .
وانا والله ممكن ارضى باى وضع بس عشانك وعشان النونو خليهم .
فبصتلها بغيظ وقالت بشرط يلبسوا هدوم واسعه وطويله وانا الهاختارها ويبقى زى رسمى والهتغيره فيهم يبقى تتكل على بيتهم ماشى .
فضحك وقال طبعا ماشى يا رونى .انتى بس امرى .
وخدها ودخلوا وڤرجها على الفيلا واول ما دخلوا المطبخ وشمت ريحه الاكل حطت ايدها على بقها وجريت على الحمام ترجع .
واول ما طلعت كانت دايخه وهتقع ومش قادره حتى تفتح عينها .
فشالها ووداها اوضتها .
الاتفاجئت بيها انها زى اوضتها فى الاول .
وفرحت قوى .
هو كان عايز يعمل اى حاجه تحسسها بالامان عشان تاخد على المكان بسرعه وتقربها منه .وبعد شويه هديت وبقيت احسن وهو فضل جنبها .
وقالت على كده الدولاب ماليان هدايا وهدوم برضوا .
فخدها وفتحه .
واتفاجئت بيه .
وبصتله وقالت ده فعلا ماليان هدوم وهدايا .
انت فعلا مش ممكن يا وليد .
وحضنته وقالت ربنا يخليك ليا يا رب .
وهو لف اديه عليها .
ونغزه فى قلبه وخوف من بعدها عنه .ودعا بكل كيانه .
وقال وربنا يخليكى ليا يا حبيبت وليد .
وارتاحوا شويه واتغدوا .
وناموا ولما صحيوا صلوا .
وقالها تحبى نروح نكشف عشان نطمن على النونو .
فهزت راسها بالموافقه وقالت اه طبعا .
وطلعوا غيروا وراحوا يكشفوا .
واثناء السونار .
قالت وليد اسالها ازاى جه النونو فى بطنى .
هو بصلها و اتفاجئ ومش عارف هيقولها ازاى.
بس الخرجه من الموقف ده صوت الدكتوره وهيا بتقول مبروك دول اتنين توام .
فكان مش مصدق .
وقالها الدكتوره بتقول فيه اتنين نونو يا رونى فى بطنك. فبصتله بزهول .
وقالت اتنين ازاى .
وسال الدكتوره عن نوعهم .
فقالت لسه مش بيتحدد دلوقت .
وكتبتلها على مقويات وحاجه عشان الترجيع ومواعيد المراجعه الطبيه ليها .
وروحوا وكانوا فى منتهى السعاده .
وفضل يوصيها انها ماتجريش كل شويه زى عادتها.
فضحكت وقالت ايه ده انت تعرف مامتى قبل كده دى كلمتها ليا على طول .
فقال بصى اى حاجه تحتاجها تنرن الجرس والشغالين هيجيبوها .
وانا عملت جرس فى كل اوضه .
وعدى اليوم والايام البعده بين اهتمامه بيها الزائد .
وكان بيلازمها طول ماهو مش فى التدريب وخدها اشترالها لبس جديد عشان الحمل .
وبين غيرتها كل شويه من الشغالين عليه .
وكانت مش بتتحمل يطلب حاجه منهم .
وكانت لما يحتاج حاجه يقولها وهيا تاخدها منهم وتدهالوا. وهو كان مش بيزعلها وكان بيفرح بالغيره الشديده دى وبيتمنى انها تفضل بعد ما تفتكر كل حاجه .
واحيانا بتفتكر مقتطفات سريعه من الحاډثه .
وده بيخليها ترجعلها نوبه الخۏف وتنكمش على نفسها وتصرخ بنفس الكلام الكانت بتقوله فى نفس اللحظه لغايه لما يجى ويا خدها فى حضنه ويهديها واحيانا بيبقى الموضوع اصعب فتضطر الممرضه تديها مهدى .
عشان ما تاذيش نفسها او الحمل .
وده كان بيخلى دموعه تنزل وما تقفش .
ودايما كانت تطلب منه يسال الدكتوره هما جم ازاى فى بطنها .
لانه على حسب لام مرات خالد ووليد لازم حاجه تحصل وهيا محصلتش يبقى ازاى جم 
وهو دايما يقولها نسيت اسالها ولو فكرته وهما هناك يحاول يزوغ باى حاجه او يكلمها فى اى موضوع وكده .
وهيا تقول كلاص المره الجايه نسالها .
وكل مره يحصل نفس الموقف .
اكتر حاجه كانت واجعه قلبه لما هيا تعرف هيا ازاى حصل الحمل او ولاده يعرفوا ايه العملوا فيها.
وكان خاېف ان حالتها تفضل كده على طول وده يفضل ماثر عليها وياثر على ولاده بعد كده نفسيا وهما بيشوفوا امهم بحالات الاڼهيار دى .
وهما اثناء متابعه الشهر الخامس .
عرفوا ان الحمل نوعه ولدين .
وقالت رونى واحد فيهم ان شاء الله هنسميه جاسر .فهواستغرب طلبها .
بس كملت وقالت عشان يبقى على اسم باباك الله يرحمه .
فابتسم وفرح لانه كان نفسه يبقى عنده ولد ويبقى اسمه جاسر زى باباه بس فى الظروف الهما فيها وحالتها دى ماكنش ينفع يضغط عليها لو رفضت .
ففرح انها هيا الطلبت قبل ما يقول .
وكملت كلامها وقالت بس كان نفسى التانى يبقى بنت عشان اسميها هدى على اسم مامتك .
يلا قدر الله ماشاء فعل .
وقالت انت بقى سمى التانى .
فقال لا سميهم انتى طالما سميتى واحد .
فقالت ايه رايك فى ادهم انا بحب الاحصنه ونفسى اركب واحد ويكون لونه اسود واسمه ادهم .
فضحك وقال ماشى نسميه ادهم .
ولما تولدى ان شاء الله هاخدك واركبك حصان بس مش عارف هلاقى المواصفات كامله ولا لا ..
وفضلوا يضحكوا وروحوا البيت 
..وعدت الايام 
وجه الشهر السابع وكان الحمل زاد تعبه جواها وكانت اغلب الوقت ملازمه السرير .
وفى يوم زهقت من النوم لوحدها اغلب الوقت وهو مش موجود فقررت انها تنزل تتمشى شويه .
وفعلا نزلت من اوضتها للدور الاول لقيت الممرضه والشغالين قاعدين يسمعوا فيلم .
فقعدت تتفرج معاهم فكان فيه احداث اكشن وړعب وكانوا بيخافوا منها كلهم وهيا كانت بتغمض عنيها .
لغايه لما جات لقطه ان خطڤ بنت .
وهنا لاول مره تفتكر الجزء الخاص بيها فى يوم الحاډثه لما وليد ضربها .
وكان الجزء الكانت حاسه ان روحها بتتسحب منها وهو بيقطع هدومها .
وبيقولها ان مكانها الزباله وانها ما تستحقش الهدوم الجايبهالها وانه هيثبت للكابتن محمود انها ليه ولوليد ويا عالم مين تانى وبعدها مش فاكره ايه الحصل .
بس المشهد ده فضل يتكرر ويتعاد فى بالها ومش حاسه بالدنيا لغايه لما اخدت بالها الممرضه منها .
ومن حالت الړعب العلى وشها والسرحان بعد الفيلم ما انتهى.
ودموعها العلى وشها وفضلت تهز فيها وهيا مش بترجع للواقع ولا حاسه بيها .
واخر لما ياست منها اتصلت على وليد وقالتله انهم كانوا بيتفرجوا على فيلم .
وان المدام بعد ما خلصوا انتبهت انها مش معاهم وبتهزها مش بترد .
بس بټعيط من غير صوت .
وانها هتصل بالدكتور يجى .
فوافق وقالها انه جاى فى الطريق .
ووصل وليد الاول وكان قلقان عليها وهيا على حالها وفضل يهز فيها شويه .
لغايه لما على صوته وهو متنرفز وبيسال الممرضه هو الدكتور ماجاش ليه .
وده خلاها تخرج من سرحانها واتنفضت .
وبصتله.
واول ما شافته وقفت وبعدت عنه .
وبصتله باڼهيار وحزن وكانت حاسه ان روحها بتتسحب .
وقالت انت الكنت بتضربنى مش واحد شبهك .
انت مش شبهك .انت مش شبهك .
وكانت بتتكلم وهيا بتنزلت على ركبها على الارض ..وبعدها اغمى عليها
الحلقه الثالثه و الثلاثون 
ووصل وليد الاول وكان قلقان عليها وهيا على حالها وفضل يهز فيها شويه لغايه لما صوته على وخلاها تخرج من سرحانها واتنفضت وبصتله واول ما شافته وقفت وبعدت عنه وبصتله باڼهيار وحزن.
وقالت انت الكنت بتضربنى مش واحد شبهك .
ونزلت على ركبها على الارض وقالت انت مش شبهك .انت مش شبهك .انت مش شبهك .
واغمى عليها وجرى وليد عليها قبل ما توصل للارض ولقى تحتها ډم .
فشالها بسرعه وجرى بيها على المستشفى .
وولدوها قيصرى .
لان وضع الاجنه ماكنش فى وضع ولاده بس خافوا عليهم بعد الڼزيف ليوصلهم ميكرب او يتاذوا ودخلوهم الحضانه لانهم كانوا صغيرين ومحتاجين انهم يكتملوا نموهم .وسماهم وليد زى ما اتفق معاها ادهم وجاسر.
وهيا خرجت من العمليات لاوضتها .
وفضلت لما فاقت ما كنش حاسه بالمها ولكنهاحالتها كانت الصمت والسرحان .
وكان وقتها وليد معاها وفضل يكلمها وفرحان انها قامت بالسلامه .
وهيا ما سمعتش ولا كلمه منه كل الشيفاه وسمعاه هو اخر مشهد من تعذيبها وهو بيقطع هدومها وكلامه ليها .وراح وليد بلغ الدكتور انها صحيت والدكتور اتكلم معاها وما حستش بيه .
وخرج لوليد المستنى الدكتور يخلص فحص .
فساله الدكتور اذا كانت اتكلمت معاه فقال وليد لا .انا الكلمتها بس ما ردتش فقلت اكيد تعبانه .
فقال الدكتور احنا لازم نرجع لدكتور نفسى عشان هو الهيقرر حالتها .
فاتصلوا بالدكتور المعالج ليها وجه واتكلم معاها وهيا على حالتها .
واستمر الوضع ايام لغايه لما مره وليد وهو بيحاول يكلمها ويحكى معاها يمكن تكون سمعاه .
لقاها بتقول كلمه هو ما فسرهاش بس فرح انها ابتدت تنطق .
وقام عشان ينده الدكتور ويبلغه .
بس وقف لما سمعها بتقول كدبه ..
انت فى حياتى كدبه .
خدعه بس مش عارفه انت الخدعتنى ولا انا الخليتك تخدعنى .
وكانت بتتكلم وهيا بتبص للناحيه التانيه 
وقالت كنت فاكره انى مش ممكن فى يوم انى احب
تم نسخ الرابط