زواج سريع من 28-34
المحتويات
مصدق ان وليد الهادئ يعمل كده فى الانسانه الوحيده الحبها حب جنونى من اول ما شافها من غير ما يكلمها كلمه واحده .
وان الغيره ممكن توصله للدرجه دى من فقد الاعصاب والۏحشيه وانها تهون عليه بالشكل ده .
بس طبعا دلوقت المستشفى عملت بلاغ عن الحاله وكان وليد هيسلم نفسه .
بس خالد قعد معاه واتكلم وقال انت لو سلمت نفسك مين هياخد باله منها وهيعالجها .
لان حالتها هتستمر شهور واكتر .
ومحتاجه تتنقل لمصحه نفسيه وتكون مناسبه من حيث انهم يهتموا بيها صحيا لغايه ما تخف .
ونفسيا لان الحصل اكيد هيعملها عقده نفسيه ممكن تستمر شهور او سنين .ومش عارفين ابعاد الموضوع ايه .
يعنى اهلها مهما كان معاهم فلوس مش هيقدروا يستمروا فى دفع مصاريف علاجها .
هيا اولا مسئوله منك ثانيا هتحتاج مصاريف جامده هما مش هيقدروا عليها .
والحل دلوقت انك تسافر للعقد الانت مضيته فى اقرب وقت وتاخدها هناك تعالجها فى احسن مصحه نفسيه وتكمل علاجها هناك وفرصه تقدر تساعدها انها تسامحك .
وانت مش هتقدر تبعد عنها بعد ما لقيتها فى حياتك وهيا كمان اتعلقت بيك .
واهلها مش هيسبوك لو عرفوا العملته فى بنتهم ولا هيسمحولك انك تكمل تانى معاها.
فقال وليد انا ما يهمنيش غيرها ومستعد انها تاخد حقها منى باى طريقه تختارها .المهم تسامحنى .
فقاله طيب هو هينفعها بايه انك تتحبس وهيا محتاجه علاج والافضل لو سافرت بره لا هنا صعب انك تلاقى حاجه من الرعايه الهيا محتاجاها .
واقنعه خالد انهم يقول انه كان فى البسين ومشفش العمل كده .
وان لكل مشهور اعداء وهو مش هيتهم حد وهو مش واثق .
واتقيدت القضيه ضد مجهول وطبعا بمساعدت المعارف التبع خالد ووليد .
وهو خدها وسافر بعد الاتفاق مع مصحه فى نفس المدينه الهيلعب فيها عشان ينفع يزورها على طول ويتابع حالتها .
وخالد سافر لاهل رونى وقالهم ان وليد كان هيجى بنفسه عشان يبلغهم لانهم طبعا هيعرفوا من الجرايد فحب يوضح الموضوع عشان ما يعملوش مشاكل .
وحكالهم انه خدها عشان يتفسحوا يومين قبل سفريه العقد الهيرحوه بس وهو فى البسين ناس اټهجموا عليها وضړبوها ومش عارفين مين .
وحتى لو اهلها فتحوا القضيه وطلبوا اعاده تحقيق مش هيلاقوا اى اثر للعمل كده .
ووليد ما اتهمش حد عشان مش عارف مين وانه مش قدامهم غير انه يدعولها وان وليد مش هيسيبها الا لما ترجع زى الاول .
وطبعا اڼهارت عيلتها وكانوا مش مصدقين .
وكان باباها هيسافرلهم بس خالد اقنعه انه مالوش لزمه لانه ممنوع عنها الزياره .
لانها بتاخد مهدئات ومنومات عشان حالتها وحشه وعشان ما تتحركش من مكانها لغايه لما چروح الضلوع وايدها تخف شويه وهيا تهدى شويه وده قدامه شهر واتنين واكتر وهو لو سافر هيرجع زى ما سافر ومش هيشوفها حتى.
وكان اهلها يوميا يتصلوا يسالوا عليها ودايما ابوها يقول لوليد امنتك على بنتى وانت ضيعت الامانه .
انا مش هاتكلم دلوقت بس فى بينا حساب لازم نصفيه .
بس طبعا حاليا اهم حاجه انهم يطمئنوا عليها .
وان باباها ماكنش مصدق الحكاه خالد بس مستنى يطمن عليها وبعدها يشوف هيعمل ايه .
ومرت الايام وكل يوم يروح وليد الصبح التدريب .
ويرجع على المستشفى بتاعتها يسال عليها بالرغم من انه ممنوع من انه يشوفها .
الا انه كان كل يوم يروح ويقف على بابها ويقول كفايه انى موجود فى مكان هيا فيه حتى لو مش حاسه بيا .
واستمر على الحال ده شهرين وابتدى التالت.
وابتدوا يخففوا المنوم ويكتفوا بالمهدى والمسكن .
وخف اغلب الچروح ماعدا ايدها وبعض الم القفص الصدرى .
واعتقادها الذى توصلت ليه .
ان الضربها مش وليد وانه واحد شبهه .
والنهارده اول مره يسمحوله بالزياره انه يشوفها .
بس الاول دخل دخل الدكتورالنفسى البيتابعها وجاب كرسى جنب السرير وقعد عليه .
وقال .
وقالها ازيك يا رونى
ال
دخل الدكتور النفسى البيتابعها وجاب كرسى جنب السرير وقعد عليه وقالها ازيك يا رنى
فقالت انا كويسه .
بس انا مش بحب حد يقولى رونى غيره .
فقال هو مين البقولك رونى وبتحبيها منه بس
فابتسمت وشالت المخده الدايما حضناها ناحيه قلبها .
وبصت على قلبها.
وقالت وليد .هو بس البيقولى رونى .
وخبت قلبها تانى بالمخده .
فقالها الدكتور طيب هو انتى مش هتسيبى المخده دى دايما واخدها معاكى ودايما حضناها كده
فبصتله بضيق وقالت انا مخبيه حب وليد الجوايا عشان اصحابه الوحشين عايزينى ابعد عنه فكده مش هيشفوه .
فقالها طيب انتى شيلى المخده ولو جه حد يقرب ليكى او للحب ده دافعى عن نفسك .
فبصتله بحزن وبصت للارض وقالت انا حاولت ادافع عنه واثبتلهم انى دلوقت ليه ومش هيفرقونا .
بس واحد شبه وليد خالص وضربنى .
وهنا حضنت نفسها قوى باديها .
وكملت كلانها والدموع فى عنيها
وقالت ضربنى كتير قوى .
انا كنت فاكراه وليد بس لما فكرت كويس .
قلت لا وليد بيحبنى قوى وهو وعدنى عمره ما هيزعلنى ولاهيعمل حاجه تضايقنى .
يبقى ازاى هيوجعنى كده
فعرفت انهم ممكن يكونوا بعتولى حد شبهه يضربنى .فعشان كده انا مخبيه حبه جوه قلبى ومداريه بالمخده .
فبصلها الدكتور وقال انتى بتحبى وليد قد ايه
فابتسمت بخجل وبصت الناحيه التانيه .
وقالت بحبه قوى اكتر من نفسى .اكتر من حياتى كلها .
فقال الدكتور انا عارف ان قعدتى معاه حوالى شهر وكام يوم بعد الجواز .قدرتى تحبيه كل ده فى المده دى
فاتنهدت وقالت انا حبيته الحب ده من قبل ما اعيش معاه .
من اول ما كان فى بيت بابا ودخلت اتكلم معاه عشان اقرب منه واول مره مسك ايدى حسيت انى حته منه .
حسيت انى باقيه .
حسيت انى مش هينفع اعيش من غيره .
انا اصلاعمرى ما كنت اتوقع انى احب فى يوم من الايام بس مجرد ما مسك ايدى وانا حسيت انه نقل حبه الكان بيحكولى عليه من قلبه لقلبى .
وفضل يزيح فى التاس الجوايا لغايه لما خد مكانهم وبقا هو الساكن جوايا مش هما .
وبصت لا يدها بحزن .وقالت بس ايدى مكسوره ليها ايام كتير فوليد لما يجى مش هيعرف يمسكها ونلعب كوره تانى مع بعض زى ما عملنا اول مره رحتله .
فقال الدكتور معلش هيا كام يوم وتخف ان شاء الله .
فبصتله وقالت حتى لو خفت .
وليد مش هنا مش بيجى هنا كان بيجى لما كنت فى الشقه بتاعته ومش بينام الا وانا فى حضنه بس من ساعت ما جيت هنا وانا كل يوم با ستناه ومش بيجى .
فسالها الدكتور يعنى انتى عايزه تشوفى وليد لو شفتيه مش هتخافى منه
فبصت فالاوضه كلها بعيون مشتته تايها ومحتاره وقالت مش عارفه بس وليد بيحبنى مش هايئذينى .
بس لو جه الراجل الۏحش هيضربنى تانى من غير ما اعمل حاجه .
مش عايزاه يجى اصله بيضربنى قوى وحضنت نفسها قوى .
وقالت انا عايزه وليد البيحبنى مش التانى .
وبصت للشباك لحظات وبصت للدكتور وقالت
لو سمحت اطلع بره اصل ده معاد رجوع وليد من التدريب هو بيرجع دلوقت عشان يرتاح وينام شويه ومش عايز ه دوشه عشان هو نومه خفيف وبيصحه بسرعه .
وغطت نفسها ونامت مستنيه وليد زى كل يوم عشان يرجع ياخدها فى حضنه .
وخرج الدكتور الشاف وليد واقف عند الباب بيعيط وهو سمع كلامهم لانه النهارده اول يوم يسمحوله بزيارتها .
وكان خلص التدريب وجاى يشوفها بس سمع صوت جوه وعرف ان الدكتور عندها فاستنى بره لما يخلصوا جلست العلاج بتاعتها وسمعهم .
فقفل الدكتور الباب واخده معاه العياده .
واستناه لما هدى وابتدى كلامه معاه.
وساله انت الضړبتها صح مش زى ما فى التقرير انه ناس جم ضړبوها وانتم ما تعرفهمش
فهز راسه بالايجاب ودموعه نزلت من جديد .
فابتسم الدكتور باستهزاء .
وقال وكمان حصل مش ضړب بس صح
فاندهش وليد لان التقرير الكان فيه الحاله ما كنش فيه وهيا نفسها اغمى عليها قبل ما وما كنتش حاسه بالبيحصل والوقت من بعد لغايه من كام يوم كانت بيدوها مهدء فالالم ما حستش بيه ولا اتكلمت عنه .فازاى عرف .
اما الدكتور لما لقى ما فيش اجابه منه تاكد انه صح وخاصه انها ابتدى يظهر عليها اعراض ولما عملوا تحليل عرفوا انها حامل وحسبوا المده فتقريبا لقيوها شهرين وده من ميعاد وقوع الحاډثه ليها لغايه ميعاد الفحص.
فبصله الدكتور وقال مبروك المدام حامل فى شهرين .
فوقف وليد من مكانه .وما كنش مصدق .
وقال حامل .. رونى حامل .
فبصله الدكتور وعايز يعرف البيفكر فيه .
وقال احنا عملنا تحليل امبارح لما شكينه فى الاعراض العندها ومن السونار عرفنا انها حامل وانها خلصت شهرين .
فى الاول ما اكتشفوش ده لانها دايما بتاخد المنوم .
بس لما ابتدى يخففوه وابتدت تاخد مهدى بس ولاحظنا الاعراض الجديده وبالتحليل اتاكدنا .
وسكت شويه وهو منتظر ردت فعله .
ولما لقى وليد مش بيتكلم .فساله.
وقال ايه عايز تنزله ولا عايز تخليه
فبصله بمفاجئه وقال انزله لا طبعا دا ابنى او بنتى مش ممكن ينزل. .بس هيا رونى ممكن حالتها تتحمل الحمل يعنى مش غلط عليها او على الجنين .
فتنهد الدكتور با رتياح .
وقال هو لو لقيت الرعايه التحتاجها والمتابعه الجيده ليها وللحمل ان شاء الله هتعدى المرحله على خير .
بس ده خلانا هنغير خطت العلاج خالص بتاعتها عشان احنا وقفنا العلاج الكانت بتاخده وابتدينا نديها حاجات مناسبه للحمل .
فقال وليد انا عايز اخدها البيت وشوف حضرتك ايه المناسب والمفرض يبقى موجود وكل الرعايه وانا هوفرهالها ان شاء الله وتبقى حضرتك تشرفنا وتتابع معاها الحاله من البيت لانها هتبقى تحت عنيا فتره اطول وهطمن عليها بنفسى .
فقال الدكتور بس خلى بالك هيا مش هتتحمل اى ضغط عصبى منك سواء لحالتها النفسيه او الجسمانيه .
فبص وليد للارض وقال يا دكتور الحصل ده غلطه ما كنتش اتوقع انها تحصل وانا ندمان عليها وهافضل باقى عمرى اكفر عنها ومش هاسيبها لغايه لما تسامحنى وانا باكدلك ان الحصل مش ممكن يتكرر .
فقال الدكتور بس انت مش هتقدر تراقبها اليوم كله لازم وجود حد معاك ويفضل يكون بيفهم فى حالتها .
فمكن نخلى ممرضه تفضل موجوده معاها فى حالت غيابك .
وانت فى تعليمات لازم تفهما فى التعامل معاها .وانا هاكون متابعها باستمرار .
بس قبل كل ده انت هتدخلها دلوقت وهنشوف رد فعلها الاول وبعدها هنقرر هينفع تخرج ولا لا .
فقال وليد طيب انا عايز انا الاعرفها بموضوع الحمل .
فقال الدكتور اولا شوف هتكون رده
متابعة القراءة