رواية نسيان صعب من 54للاخير
المحتويات
وهو يغادر الغرفه مش وقته
توجه ادم بعد ذلك الي صديقه نور الذي كان يعمل مهندسا باحدي شركات الاتصالات و ما ان رآه نور حتي قال له
نور اهلا اهلا دومه باشا ازيك
آدم وهو يجلس علي الكرسي المقابل له تمام الحمدلله انت عامل ايه يا نور
نور تمام اوي ثم استطرد قائلا بس ايه سر الزياره المفاجئه دي
آدم بص يا سيدي انا قاصدك في خدمه
نور بمرح قول ما انا عارفك مصلحجي
آدم بص انا من حوالي اسبوعين تلاته كده جاتلي رساله بس مراتي مسحتها المهم انا عايز اعرف بقي الرقم اللي بعتلي الرساله دي
نور باستغراب طب طلاما مسحتها انت عايز الرقم في ايه
آدم بمرح يا عم انت مالك انا عايز الرقم و خلاص
نور بسيطه يا سيدي بس انت بتعمل save للرسايل اللي بتجيلك علي ال Card ولا الموبايل
آدم لأ علي ال
نور طيب تمام كده بقت بسيطه ان شاء الله
بعد نصف ساعه..
نور اتفضل يا سيدي الرقم.
آدم وهو يسجل الرقم طب ممكن طلب كمان بقي
نور بمرح اتفضل يا سيدي شكلنا مش هنخلص منك النهارده
آدم بمرح هو الاخر و انت تتطول لما آدم الشاذلي بنفسه يبقي عندك طول اليوم
نور طب يا سيدي حصلي الشرف ها بقي عايز ايه
آدم شوفلي الرقم ده متسجل باسم مين
نور بعد خمس دقائق اهو يا سيدي متسجل باسم واحده اسمها كارمن حسين الشاذلي ثم استطرد قائلا تعرفها دي يا آدم
آدم وهو يغادر للاسف بنت عمي ثم تابع قائلا و هو يغادر مع السلامه يا نور
نور باي
كان آدم في طريقه عائدا الي القصر عندما رن هاتفه نظر له ليجدها سهي فرد عليها بلهفه قائلا
آدم الو
سهي باكيه آدم الحقني
آدم بفزع في ايه يا سهي مالك
سهي لوجي
آدم وهو يوقف سيارته محدثه صوتا عاليا مالها لوجي ثم قال بعصبيه بعد ان لاحظ سكوت سهي مالها لوجي يا سهي
سهي و قد زاد بكائها و نحيبها انت لازم تيجي حالا تشوف المصېبه اللي انت حطتنا فيها دي و والله يا آدم لو لوجي حصلها حاجه لم وتك
61
توجه آدم مسرعا الي الفيلا التي تقيم بها سهي و لوجين بعد ان هاتف امه و اخبرها عن اخر مكالمه بينهما صف سيارته بسرعه و دق جرس الفيلا پعنف و سرعه وجد احدي الخادمات تفتح له الباب فقال لها
آدم بعصبيه ساعه عشان تفتحي ثم استطرد قائلا سهي فين
لم يكد يكمل الجمله حتي سمع صوت بكاء ات من غرفه الصالون توجه الي هناك وجد سهي جالسه و وجهها لا يري من كثره الدموع توجه لها قائلا
آدم في ايه يا سهي لوجي مالها
ليلي وهي تدخل الغرفه مسرعه في ايه يا آدم في ايه يا سهي
سهي وهي تقف في مواجهه آدم بنتي ضاعت مني بسببك يا بشمهندس
آدم و قد بدأ يفقد اعصابه ايه التخريف اللي انتي بتقوليه ده ثم قال بهدوء لوجي فين يا سهي
سهي وهي تنظر له بعينين محمرتين من شده البكاء لوجي اتخطفت يا آدم
آدم و ليلي پصدمه اييييييييه
سهي زي ما سمعتوا كده ثم قالت ببطئ وهي تقترب من آدم لوجي اتخطفت بسببك يا بشمهندس
آدم بعصبيه بسببي انا و انتي كنتي فين ان شاء الله
سهي و قد رسمت ابتسامه ساخره علي شفتيها اكيد مكنتش في حضڼ واحد تاني زي ما انت بتعمل معايا
آدم وهو يصفعها صفعه قويه اخرسي
سهي و هي تضع يدها مكان الصفعه ما هو ده اخرك ثم مدت اليه يدها بورقه شوف اقرا عشان تعرف ان انت السبب
آدم وهو يأخذ الورقه و يقرأها بنتك مش هترجعلك غير لو عملت اللي احنا عايزينه استني اتصال
ليلي وهي تجلس علي احد الكراسي يا دي المصېبه
آدم وهو يخرج هاتفه انا هتصرف
كاد ان يطلب احدي الارقام لولا ان وجد اتصالا علي هاتفه من رقم مجهول فرد قائلا
آدم الو
المتصل لو عايز بنتك ترجعلك تنفذ اللي هنقولك عليه دلوقتي
آدم بعصبيه لو حد لمس شعره منها و الله لوديه ورا الشمس
المتصل بضحكه مستفزه حيلك حيلك ده انت متوصي عليك من فوق اوي يا ابن الباشا
آدم عايزين ايه
المتصل دلوقتي مش عايزين حاجه هنخليك كده علي اعصابك انت و الاموره بتاعتك لحد ما نشوف احنا عايزين منك ايه سلام ياا دومه اه صحيح لو فكرت تتصل بالبوليس ساعتها مش هتشوف بنتك تاني
سهي بعد ان اغلق آدم الخط ايه قالولك ايه
آدم و لا حاجه
سهي بعصبيه يعني ايه و لا حاجه اومال كل ده ايه بتدردشوا مع بعض
آدم قالي هنسيبكوا علي اعصابكوا و بعدين نبقي نشوف انا عايزين ايه
سهي وهي تنظر له برجاء آدم احنا هنعمل اي حاجه عشان لوجي ترجع لنا صح
آدم وهو ينظر لها بحزن انا مستعد اعمل اي حاجه في الدنيا بس هي ترجع
ليلي متقولوش كده ان شاء الله هترجع و تعيش في وسطكوا تاني
سهي يا رب يا طنط يا رب
ثلاثه ايام دون جديد لم يتصل المختطفون مره اخري و لم يترك آدم او ليلي سهي طوال الثلاثه ايام حتي جاء مساء اليوم الرابع كانوا جالسين جلستهم المعتاده في غرفه الصالون آملين ان يتصل احد من المختطفين مره اخري حتي دق جرس هاتف آدم انتفض الجميع و هم يترقبون ما سيقال نظر آدم لهم و قال
آدم رقم غريب
سهي بلهفه مستني ايه طيب ما ترد
آدم وهو يرد علي الهاتف الو
المتصل ايه يا دومه ازيك
آدم بعصبيه انت هتصاحبني
المتصل باستفزاز توء توء توء مش عيب كده و انا اللي كنت هعمل فيك جميله و اقولك احنا عايزين ايه و نرجعلك بنتك
آدم عايزين ايه
المتصل متصنعا التفكير امممم 30 مليون جنيه مش كتير علي بنت آدم الشاذلي
آدم موجودين عايزينهم فين
المتصل هتيجي انت و لوحدك تحطهم في شنطه و المكالمه اللي جايه هديك العنوان
سهي بعد ان اغلق آدم الهاتف ها قالك ايه
آدم وهو يمط شفتيه عايزين تلاتين مليون جنيه
سهي مش مهم المهم هنعمل ايه دلوقتي
آدم مش عارف
سهي بص انا هكلم عمرو اقله بطريقه وديه و لا منها بلغنا البوليس و في نفس الوقت نبقي عرفنا هنعمل ايه
آدم بحيره مش عارف خاېف
ليلي ان شاء الله خير
آدم وهو يخرج من الغرفه سهي تعالي عايزك ثانيه
سهي و هي تقف في مواجهته نعم
آدم عايزك تعرفي اني عمري مخنتك و لا حتي فكرت اخونك
سهي مقاطعه تفتكر ده وقت نتكلم فيه عن مشاكلنا
آدم انا عارف انه مش وقته بس لازم اقولك ثم قال وهو يمد يده اليها بورقه ده تقرير يثبت ان الصور دي متفبركه و الرساله الرقم طلع متسجل باسم كارمن
سهي يعني هي كارمن غبيه لدرجه انها تسجل الخط باسمها
آدم بسخريه اظاهر كان عندك حق لما قلتي ان البنات في عيلتنا كلهم اغبيه
سهي يعني هي اللي عملت الفيلم الهندي ده و هي اللي بعتت الظرف اللي كان فيه المعاد اللي هتقابلها فيه عشان اروح و افتكر ان انت پتخوني
آدم غالبا
سهي بتفكير يعني مش بعيد تكون عرفت ان انت عرفت كل ده و تكون هي اللي خطفت لوجي
آدم تصدقي صح
سهي وهي تخرج هاتفها انا لازم اكلم عمرو ثم قالت بعد ان رد عمرو علي الهاتف الو
عمرو الو ازيك يا سو عامله ايه
سهي بتنهيده زي الزفت
عمرو ليه مالك
سهي بعد ان قصت عليه سهي ما حدث بس يا سيدي و مش عارفين نعمل ايه
عمرو بصي انتوا لازم تجاروه و تعرفيني اول بأول ايه اللي هيحصل و يوم التسليم هبلغ القسم و نلحق الموضوع قبل ما يحصل اي حاجه
سهي طيب تمام ميرسي يا عمرو
عمرو علي ايه يا بنتي ده لوجي زي بنتي
سهي ربنا يخليك يا رب يلا سلام بقي
عمرو سلام
آدم وهو ينظر لها نظره ناريه ميرسي و ربنا يخليك ما تنجزي كده
سهي هو ده اللي همك يعني
آدم زافرا قالك ايه
سهي قالي لازم نجاريه و لما يجي معاد اللي هيحددوه ده هو هيبلغ القسم و يبقوا موجودين
آدم متأففا اوففف علي اخر الزمن هنبقي تحت رحمه شويه ناس قذره
سهي وهي تربت علي كتفه معلش
اسبوع اخر و الحال كما هو التوتر الضيق الخۏف و الملل كانوا جالسين معا صامتين كالعاده حتي سمعوا صوت هاتف آدم الذي رد عليه قائلا
آدم الو
المتصل الفلوس تتحط في شنطه توصل بعربيتك لحد طريق مصر اسكندريه عند الكيلو 8 و تبقي لوحدك و هناك هتلاقي عربيه مستنياك هتاخدك من هناك و تجيبك لحد بنتك و ناخد الفلوس تاخد بنتك الكلام ده النهارده الساعه تمانيه
سهي بلهفه ايه قالك ايه
آدم بعد ان قص عليهما المكالمه انا هروح احط الفلوس في الشنطه
سهي انا هاجي معاك
آدم تيجي معايا فين
سهي و انت رايح تجيب لوجي
آدم لأ طبعا مش هينفع
سهي وهي تمسك يديه يا آدم بقي بجد
آدم و قد بدأ يفقد اعصابه سهي متنرفزينيش انا هروح لوحدي
سهي باحباط طيب
الساعه الثامنه..
انطلقت سياره آدم تتبعها سياره عمرو الذي هاتفته سهي و اخبرته بالمكالمه التي حدثت بين آدم و المختطفين كما ذهبت بصحبته بعد ان الحت عليه بالذهاب معه حتي بعد ان اخبرها عمرو ان وجودها قد يمثل خطړا.
وصلت سياره آدم الي المكان المتفق عليه تتبعها سياره عمرو الذي كان يحاول قدر الامكان ابقائها بعيده عن الانظار.
نزل آدم من سيارته و توجه الي سياره اخري ركبها و كان سائقها يسوق بسرعه چنونيه لكن مع ذلك استطاع عمرو ان يلحقها حتي توقفت السياره امام مكان مهجور خالي من السكان دخل آدم الي هذا المكان بينما قام عمرو بمهاتفه القوات و امر سهي بالبقاء في السياره و ما ان انهي مكالمته و عاد الي السياره حتي وجدها فارغه.
كان آدم يسير بحذر شديد وهو ينظر حوله حتي شعر بيد احد علي كتفه استدار ليجدها سهي فقال لها
آدم بصوت عال ايه اللي جابك هنا
سهي بصوت منخفض وطي صوتك
آدم و قد بدأ صوته يعلو اكثر بقولك ايه اللي جابك هنا
كارمن اهلا بعصافير الحب
سهي بابتسامه ساخره كنت متأكده انه انتي
كارمن وهي تصفق بيديها برافو عليكي ثم قالت وهي تشير لبعض رجالها خدوها من هنا
آدم وهو يقف امام سهي محدش يجي جنبها
عمرو وهو يدخل المكان بسرعه و ورائه بضع من رجال الامن كله يسلم نفسه
و ما هي الا دقائق حتي دوي صوت الړصاص في المكان و تفرق الجميع و بعد حوالي نصف ساعه توقف اطلاق النيران و قال عمرو لادم
عمرو لوجي في العربيه متخافش عليها
آدم متشكر اوي يا عمرو
عمرو علي ايه يا
متابعة القراءة