رواية نسيان صعب من 54للاخير
المحتويات
ابدا
سهي و هي تنظر له بتأمل انت ازاي كده انا بحبك اوي
آدم وهو يقبلها و انا بم وت فيكي يا سو
استيقظت سهي من نومها هي تشعر بمدي ظلمها لادم فقد اثرت كلماته الي حد كبير علي عقلها و قلبها فزاد حبها له و تقديرها و قد اختفت تقريبا فكره ان ېخونها آدم من عقلها فكيف له ان ېخونها و هو يتعامل معها بكل هذه الصراحه لكن كان هناك شئ يقلقها شئ لم تستطع اكتشافه بعد يسبب لها القلق و الخۏف و في بعض الاحيان الاكتئاب خرجت من الحمام بعد ان استحمت خرجت لتوقظ لوجين لتجدها استيقظت و ابدلت ملابسها فعادت لتوقظ آدم ليذهب الي عمله اقتربت منه لتجده يتمتم ببعض الكلمات الغير مسموعه و حبات عرق تتساقط علي جبهته وضعت يدها تتحسس جبهته لتجد حرارته مرتفعه بشده فقامت بتناول هاتفه الموضوع بجانب السرير و هاتفت الطبيب الذي اتي علي الفور و قال لها
الطبيب وهو يناولها ورقه خير يا مدام سهي هو بس ارهق نفسه فجتله زي حمي كده انتي بس جيبيله الادويه دي و اعمليله كمادات ميه ساقعه وهو هيبقي كويس
سهي بقلق يعني هيبقي كويس
الطبيب ايوه يا بنتي متقلقيش انا همشي دلوقتي و إذا احتجتي اي حاجه او حصل اي حاجه اتصلي بيا
سهي ميرسي يا دوكتور
الطبيب وهو يغادر الغرفه العفو يا بنتي
ظلت سهي جالسه بجانب آدم وهي تقوم بعمل كمادات المياه البارده له لاحظت عندها ان آدم قد بدأ يفيق و قال لها
آدم بصوت يكاد يكون مسموعا سهي
سهي وهي تقترب منه قائله بلهفه آدم انت كويس حاسس بايه
آدم وهو ينظر لها مفيش انا كويس ثم قال وهو ينظر حوله هي الساعه كام
سهي وهي تنظر في ساعتها الساعه حداشر
آدم بسرعه و هو يزيح الغطاء عنه ايه و سيبتيني نايم كل ده ليه انتي مش عارفه ان عندي شغل
سهي وهي تقف امامه و تمسك ذراعيه اقعد مفيش مرواح للشركه الاسبوع ده انت تعبت نفسك و حرارتك عليت و تعبت اقعد بقي
آدم وهو يجلس علي السرير طب و الشغل ده مين اللي هيعمله
سهي وهي تجلس بجانبه اي حد يا سيدي احمد آسر مش مشكله يعني
آدم وهو ينام علي السرير طيب ثم قال وهو ينظر لها يعني مفيش شغل الاسبوع ده
سهي وهي تضع الفوطه علي جبهته لأ مفيش و هتاخد ادويتك كلها و مفيش تكيف هيشتغل
آدم بمرح انتي شكلك عايزه تعذبيني
سهي وهي تقوم من علي السرير اه فعلا
آدم وهو يمسك يدها رايحه فين طيب
سهي وهي تنظر له هشوف طنط ليلي
آدم بخبث طب و ابن طنط ليلي هتسيبيه كده ده حتي يزعل
سهي وهي تجلس بجانبه خلاص اهو
آدم بتنهيده لوجي وحشتني اوي بقالي يومين مشوفتهاش
سهي اممم ما انت ما بتصدق تهرب مننا و تروح الشركه
آدم معتذرا مش قصدي و الله بس الايام دي في ضغط رهييب
سهي عادي يعني يا آدم مفيش حاجه
آدم وهو يمسك يدها بقوه تعرفي اني بحبك اوي
سهي ايه ده بجد
آدم بابتسامه مش مصدقه
سهي لا مصدقه اوي
آدم حاسك بتتريقي
سهي ضاحكه و الله ابدا ثم استطردت قائله بس تعرف ان انا كمان بحبك اوي
آدم يا شيخه
سهي اه و الل
ليلي وهي تدخل الغرفه بسرعه قاطعه حديثهم آدم سلامتك يا حبيبي
آدم مټخافيش يا ماما انا كويس
ليلي بعصبيه خفيفه ماهو كله من اللي انت بتعمله في نفسك في الشغل ده
سهي مهدئه خلاص يا لولا هو مش هيعمل كده تاني
ليلي ما هو انتي لو متخليهوش ينزل عمال علي بطال كده مكنش هيحصل اللي حصل ده
آدم بضيق خلاص بقي يا ماما منا كويس اهو
ليلي وهي تغادر الغرفه انا ماشيه بدل ما دمي يتحرق هنا
سهي و هي تغلق باب الغرفه نام انت دلوقتي و انا هبقي اصحيك تاخد الدوا
آدم طيب ماشي اوكي
عادت لوجي من المدرسه صعدت الي غرفتها و ابدلت ملابسها ثم نزلت لتبحث عن امها فوجدت جدتها جالسه في الحديقه فسألتها لتقول لها ان امها في غرفتها و ان والدها مريض فصعدت الي الغرفه بسرعه و دخلت قائله
لوجي وهي تتوجه لوالدها بابي ثم قالت وهي تقبل وجنته ثلامتك سلامتك
آدم وهو يجلس لوجي علي قدمه الله يسلمك يا لولو عامله ايه يا روحي
لوجي الحمدلله ثم قالت بعبوس وحستني وحشتني اوي يا بابي
آدم وهو يقبل وجنتها و انتي كمان يا لوجي ثم قال محاولا اسعادها طيب بصي قولي اي حاجه انتي عايزاها و انا هعملهاك
لوجي اي حاجه اي حاجه
آدم بابتسامه اي حاجه اي حاجه
لوجي اممم عايزه اروح عند فريده
آدم بس كده من عنيا يا ستي
لوجي وهي تقبل والدها هيييييه ميرسي يا بابي
آدم العفو يا روحي
سهي اتغديتي يا لوجي
لوجي وهي تغادر الغرفه لأ لسه هروح اهو
سهي طيب بسرعه عشان نقعد نذاكر
لوجي وهي تغلق الباب خلفها حاضر
58
صباح اليوم التالي استيقظت سهي علي صوت رنين هاتف آدم نظرت اليه لتجد آدم لايزال نائما فنظرت الي هاتفه لتجدها رساله دفعها فضولها الي فتحها ففتحتها لتجدها من رقم غير مسجل و تحتوي علي كلمه واحده وحشتني كلمه كان وقعها علي سهي قوي لدرجه اخرستها و جعلتها تنظر الي الهاتف بغير تصديق افاقت من حالتها عندما شعرت بعبره تنزل علي خدها فأعادت الهاتف الي مكانه بعد ان قامت بمسح الرساله ثم قامت من السرير و ابدلت ملابسها و ذهبت لغرفه ابنتها بهدوء تام بعد ان تمالكت نفسها و منعت عبراتها من النزول جلست علي الكرسي المجاور لسرير ابنتها و ظلت تنظر لها و هي نائمه تتأمل برائته التي اشعرت سهي بأنها اخطأت في حقها عندما اتت بها الي هذه الدنيا من اب مثل آدم سرحت و هي تنظر لها تذكرت افعال آدم اولا الوصيه بعد ذلك زواجه من سالي ثم هجره لها لمده عامين تاركا اياها تعاني فراقه و اخيرا خيانته لها تذكرت كيف تحملت كل هذا منه تحت مسمي الحب ذلك الشعور الذي جعلها تغفر له كل هذا لكن هل سيستطيع وحده ان يجعلها تغفر له خيانته افاقت علي صوت ابنتها و هي تقول لها
لوجي وهي تهز امها مامي مامي
سهي وهي تنظر لها بحزن ايوه يا لوجي ثم قالت وهي تقبلها صباح الخير
لوجي سباح صباح النور هو في مدرسه النهارده يا مامي
سهي لا مفيش يا روحي
آدم وهو يدخل الغرفه صباح الخير
لوجي وهي تركض نحوه صباح الخير يا بابي
آدم وهو يقبل ابنته صباح النور يا لولو ثم تابع قائلا صباح الخير يا سهي
سهي بصوت خاڤت و دون ان تنظر اليه صباح النور ثم قالت وهي تتوجه الي خارج الغرفه يلا يا لوجي عشان تفطري
لوجي حاضر
آدم للوجي هي مالها مامي يا لوجي
لوجي و هي ترفع كتفيها للاعلي مش عارفه
آدم وهو يغادر الغرفه طب انا هروح اشوفها
لوجي طيب
دخل آدم غرفته ليجد سهي جالسه امام التسريحه و يبدو عليها الوجوم توجه اليها و جلس علي السرير خلفها و قال لها
آدم مالك يا سو
سهي ببرود مفيش
آدم بقلق لأ بجد مالك
سهي وهي تنظر له و تقول بنبره خاليه من المشاعر شوف انت عملت ايه و ابقي تعالي اسألني مالك
حل المساء و لم يحاول آدم ان يسأل سهي عن ما بها مره اخري فقد كان يراجع نفسه في كل تصرفاته معها لكنه وصل الي اللا شئ اما سهي فقد كان صمت آدم تأكيدا لها علي ما توصلت اليه و هو خېانه آدم لها.
كان الجميع جالسا علي طاوله العشاء كأن علي رؤوسهم الطير حتي دق جرس الباب فتحت الخادمه التي اتت اليهم قائله
الخادمه و هي تمد يدها بظرف مدام سهي الظرف ده جاي لحضرتك
سهي وهي تقوم من علي الطاوله هاتيه كده
ليلي ما تكملي اكلك يا بنتي بعدين تبقي تشوفي فيه ايه
سهي لأ الحمدلله يا طنط
تناولت الظرف بأيد مرتعشه و هي علي يقين ان هذا الظرف قد يحتوي علي صور اخري لادم ابتعدت بضع خطوات عن مكان جلوسهم ثم قامت بفتح الظرف و كما توقعت وجدت صور لادم لكن هذه المره كانت صور من نوع اخر جعلتها تشعر بالاشمئزاز منه و من هول صډمتها سقطت كل الصور من يدها لتفترش الارض توجه اليها آسر الذي كان قد انهي طعامه و قال لها
آسر مالك يا س
قطعه عن تكمله حديثه صوره آدم و هو يقبل احدي الفتيات فنظر الي باقي الصور ليجدها جميعها علي نفس الدنائه فقام بلملمتهم و اعادتهم الي الظرف بسرعه و قال لها
آسر وهو يجذب سهي من يدها تعالي اقعدي
سهي و قد افاقت من صډمتها آسر لو سمحت خد لوجي دلوقتي حالا و روحوا اي حته
آسر لأ انا مش همشي من هنا غير لما افهم في ايه و ايه الصور دي
سهي بترجي بليييز يا آسر عشان خاطري خد لوجي من هنا دلوقتي و هبقي افهمك كل حاجه بعدين
آسر وهو يقف امري لله ماشي يا ستي ثم قال وهو يتوجه الي مكان جلوس لوجي لولو مش عايزه تروحي في حته
لوجي امممم ممكن نروح الملاهي
سيف و انا كمان عايز اجي
آسر طب يلا البسوا بسرعه عشان هنروح
لوجي و سيف هييييييييييييه
آسر وهو يعود الي سهي مره اخري هاتي الصور دي خليها معايا عشان متتهوريش و ابقي قوليلي عملتي ايه
سهي حاضر
آدم وهو يصعد السلم سهي تعالي عايزك
صعدت سهي الغرفه خلف آدم و اغلقت الباب خلفها و ما ان اغلقته حتي قال لها آدم
آدم سهي انا اسف بجد انا عارف اني غلط في حقك و اهملتك انتي و لوجي كتير بس كان ڠصب عني و الله انا اسف بجد
سهي وهي تنظر له بوجوم طلقني يا آدم
آدم بعد ان صمت عده ثوان محاولا استيعاب ما قالته بتقولي ايه
سهي وهي تقف في مواجهته بقولك طلقني طلقني طلقني
آدم بصوت عال انتي اكيد بتهزري لأ مش بتهزري ده انتي بتستعبطي انتي اټجننتي و لا ايه
سهي بعصبيه اه اټجننت عشان بقيت مش طايقاك و لا عايزه اعيش مع واحد زيك
آدم بعصبيه هو الاخر ليه ان شاء الله ناقص ايد و لا رجل
سهي بنفس العصبيه لأ كداب و خاېن و غشاش و حقېر
قالت جملتها الاخيره بقوه جعلت آدم يصفعها صفعه اسقطتها ارضا فقالت له
سهي ما انت لو راجل مش هتعمل كده
آدم وهو يمسك ذراعها بقوه انا راجل ڠصب عنك فاهمه و لا لأ
سهي وهي تنظر له
متابعة القراءة