رواية حازم حصرية من 22 للاخير
البيت الأول جبنا هدوم زيادة
حازم هدوم زيادة ولا تجيبي قمصان النوم اللي إنتي سايباهم يزوقوا الدولاب هناك
سارة خلاص بقه يا حازم منتا عارف أنا مجبتهومش ليه
حازم خلاص انا عموما إتصرفت
سارة إتصرفت !!!!
حازم اه إفتحي الدولاب حتلاقي شنطة في حاجات بقه إيه على ذوقي هه
سارة يا خبر جبت الحاجات دي إمتى
حازم النهارده لما زوغت منكم وإحنا عالبيسين
سارة وقد إحمرت خجلا مش ممكن رحت إشتريت الحاجات دي يا حازم
حازم يلا قومي إتفرجي على ذوقي بقه
قامت سارة وشعرت بالصدمة عندما رأت ما إشتراه فقد كانت أشياء تظهر اكثر مما تخفي بل ماذا تخفي !!!!
إبتسم حازم بخبث وقال إيه ذوقي عجبك
نظرت له دون ان تنطق وظلت حائرة ماذا تفعل فإقترب منها وقال هو في حد يتكسف من حبيبه
سارة وقد إبتسمت حازم نفسي أقولك حاجه
حازم إيه
سارة إنت خلاص نسيت الموضوع إياه
حازم إيه لزمته بقه الكلام ده دلوقتي
سارة آسفه بس لازم أقولك اللي جويا إنت تستحق ده لإنك دايما كنت صريح معايا ومشاعرك كانت كتاب مفتوح قدامي
حازم طيب قولي
سارة أن آسفة آسفه لإني المفروض ماكنتش سمحت لراجل غريب عني يكلمني كده ..آسفه لإن خاني الرد .حازم أنا لما عرفتك وإرتبطت بيك كنت بحب حبك كنت وأنا جنبك بانسى كل حاجه بانسى أي حد وبعد ماتجوزنا ومع إن مشاعرك بعدت وإنت إتغيرت بس حبيتك اكثر لقيتني بحب ضحكتك بحب نظرتك بحب طريقة أكلك .
لما كنت بتبصلي كان جسمي بيترعش لما شفتك مع البنات وخصوصاص البنت إياها دي كنت حاتجنن أنا ماكنتش أعرف إني بحبك قوي كده أنا سعيدة لإنك جنبي وجوزي وحبيبي ..أرجوك ماتزعلش مني
حازم وقد إحتضنها بقوة يااااااااااااه كل الكلام ده جواكي يا سارة مقولتهوش ليه من زمان يا حبي ..بحبك قوي قوي
سارة وأنا كمان
حازم طيب يلا بقه
سارة إيه
حازم إلبسي الاحمر أوكيه
إبتسمت سارة وإرتدت ما أراده وقضت أجمل ليلة مع زوجها
في الصباح غادرت الأسرة وإتجه حازم أيضا لطريق الإسكندرية نظرت له ساره في دهشه وقالت إحنا رايحين فين
حازم خليها مفاجئة
وصلوا للإسكندرية وعلى شاطئ بسيط خال من المصطافين لا يوجد به سوى بعض الصيادين وقف حازم وطلب منها النزول .نزلت من السيارة وعلى وجهها علامات الدهشة ..امسك بيدها وإتجهوا سويا للشاطيء قال لها وهو ينظر للبحر المكان ده بحبه قوي ..متستغربيش ليه معايا ذكرى حابقى أقولك عليها بس حناكل سمك الأول
سارة هنا !!!!!
حازم متستغربيش الراجل اللي بيشوي هناك ده بيعمل احلى سمك كلته في حياتي
سارة خلاص
إتجه حازم لبائع السمك الذي تذكره على الفور وقام بتحضير وجبه شهية لكلاهما .جلس حازم معها على الشاطي وكانت سارة تقطع السمك بيدها الصغيرة وتطعمه في فمه وكأنه طفلها المدلل قال حازم ياه أنا أول مرة أكل سمك مسكر
سارة يا سلام ..أنا حاتعود على الكلام الحلو ده
حازم إتعودي مټخافيش .يلاقومي
سارة حنعمل إيه تاني
حازم حنغسل إيدك الصغيرة دي في مية البحر يا قمر وبعدين نصلي العصر في الجامع اللي هناك ده
سارة تمام وبعدين
حازم حوديكي السلوم
يلا قومي متستعجليش على رزقك وهكذا قضى حازم وسارة وقت رائع سويا وأقنع حازم سارة بالفعل أنهم متجهين للسلوم
كانت السيارة تشق طريقها نحو المطار وعندها إبتسمت سارة وقال السلوم برده
حازم ماهو إنتي مخدتيش بالك لما سألتك إمبارح إذا كان معاكي البسبور
سارة اه صح فعلا نسيت بسكويس إني جبته معايا
حازم وأنا إمبارح كلمت شركة السياحه وبمعجزة عوضولي الحجز اللي راح وادينا رايحين نعوض شهر العسل يا ستي
سارة ميرسي يا حبيبي
حازم حتشكريني أكثر لما تعرفي إن الطيران درجة اولى يا هانم ملقيتش غيره .أنا حادفعك تمن الكلام ده على فكرة لما نوصل بس حاعرف آخد حقي منك
سارة بمۏت فيك وإنت متغاظ
كان الجو صحوا والمدينة ساهرة عندما حطت الطائرة في مطار أتاتورك بإسطنبول ..وصولوا للفندق متأخرين ولكن جمال المدينة جعلهم يتوجهون لقضاء السهرة في الخارج على الفور وتناول الطعام التركي المميز
سارة تعرف الأكل هنا حلو قوي والشاي كمان طعمه مميز جدا
حازم بصي انا بحب البلد دي أصلا جدا
سارة فعلا هي جميلة قوي
حازم عموما من بكرة يا حبيبي عملك برنامج سياحي دمار شامل حهد حيلك
سارة طيب يلا بقه نرجع الفندق لإني خلاااااااااص نفسي أنام تعبانه جدا
حازم فعلا إحنا إستهبلنا النهارده يلا بينا
تمتعت سارة بأجواء المدينة وإستمتعت بكل الأماكن التي ذهبت إليها شعرت أن حازم قد عوضها بقوة عن الايام السابقه وبذلت هي أيضا كل ما في وسعها لإسعاده .كانت تجلس بجانبه على مضيق البوسفور يراقبون حركات السفن ويستمتعون بالجو الرائع .أحضر لها السميط والشاي وجلس بجانبها وهو يقول بقيتي مدمنة سميط في منه في مصر على فكرة
سارة أصل عاجباني فكرة العربيات بتاعته دي قوي
حازم شفتي بقه سميط وشاي ومقعدك على البحر أكننا في مصر بالضبط وقاعدين على النيل
سارة ياسلام
حازم بس في مصر بقه كان زمان جالنا عيل رخم ..ورد ياباشا .خد وردة ولا مستخسر في الأبلة ..ولا بتاع الحاجه الساقعة .اللي هي مش ساقعة ومش كوكاكولا كمان معرفش معبينها إيه ولازم تشرب
سارة شكلك كنت بتروح النيل كثير
حازم لا أنا إسكندراني وبتاع بحر بس برده جربت النيل إنتي عارفاني مش بعتق
سارة كده ماشي ماشي
عندها تقدم منهم بائع يتحدث العربية أصر بقوة أن يشتروا منه بعض البارفانات ..ضحك حازم ونظر لها وقال تركيا إنضربت
سارة لأ وڼصب كمان مش أصلي ومصمم إنه أصلي
حازم سيبك إنتي اللي أصلي وأجمل واحده في الدنيا يا حياتي
سارة وقد أسندت رأسها على كتفيه بحبك
طوقها حازم بذراعيه وقال لها في حب وأنا بمۏت فيكي .بصي إحنا نحترم نفسنا ونقوم بقه علشان أنا ممكن اتهور وبوليس الآداب التركي حيقبض علينا دلوقتي
سارة لا وعلى إيه يلا بقه الأيام جريت هوا وورانا سفر بكرة
حازم مفيش نوم النهارده نبقى ننام في الطيارة نروح بس نريح شوية وأقولك الكلمتين اللي نفس أقولهم دول وبعدين حسهرك في أحلى مكان
سارة اوكيه يلا
حازم إنتي مصدقتي بقه
سارة في خجل ولوم حازم .
حازم ياربي كنت واخدك قطة مغمضة بوظتك يلا يلا
سارة كده طب مش قايمة
حازم خلاص حقولك الكلمتين هنا انا مچنون إبن مجانين إنتي عارفاني
سارة خلاص خلاص حاقوم
وهكذا قضى حازم وسارة أسبوعا مميزا بحق ثم رجعوا لمنزلهم ولكن كان حازم قد قرر أمرا في نفسه ولم يخبر سارة .
كان يوسف يتحدث مع صوفيا على الهاتف من مكتبه
يوسف ها يا صوفيا عجبك المكتب التاني
صوفيا في ملل مش بطال بس حازم كان أحسن
يوسف خلاص قولتلك حازم ده قليل الذوق ومش حينفع نتعامل معاه
صوفيا خلاص خلاص اوكيه
قرعت السكرتيرة الباب وقالت له في واحد بره عايز يقابل حضرتك يا فندم
يوسف إسمه إيه
السكرتيرة ده الكارت بتاعه
إندهش يوسف بشدة عندما قرا الكارت ثم قال لها في ضيق طيب خليه يدخل
دخل حازم المكتب ونظر له دون أن يجلس فقال له يوسف بإبتسامة صفراء إتفضل يا بشمهندس
حازم لأ من جاي أتفضل
يوسف نعم !!!!
لم يتحدث حازم فقط إقترب منه ولكمه بقوة لكمة طرحته أرضا مما جعل يوسف في حالة صدمة للحظات وبعدها ڠضب وإقترب من حازم ليرد له اللكمة ولكن حازم أمسك يديه بقوة وجعلها خلف ظهره فمنعه من الحركة ثم قال لو عرفت إنك ضايقت مراتي تاني أو قابلتها حتى صدفة فاهم ..
خرج حازم من المكتب بعدها تاركا يوسف وملامح الصدمة مازالت على وجهه
الفصل الحادي والثلاثون والأخير
بعد سبعة أشهر ..
كانت سارة في المستشفى تمارس عملها المعتاد منذ الزواج وإتفقت سارة مع حازم على أن يكون عملها في الفترة الصباحية فقط وفي المساء يكون وقتها من أجله ومن أجل المنزل .كانت الساعة قد قاربت على الثالثة عندما شاهدت وجها مألوفا داخل أحد ممرات المشفى ..نظر لها يوسف بهدوء وإقترب منها بثقة وهو يقول إزيك يا دكتورة
سارة بوجه عابس أهلا
همت سارة بالمغادرة فورا ولكنه إستوقفها وتابع على فكرة أنا هنا صدفة مش قاصد أصل صوفيا ولدت
سارة مبروك
يوسف لولا إن الدكتورة بتاعتها صممت على المستشفى دي ماكنتش ولدت هنا وجازفت إني أشوفك بعد ټهديد الأستاذ حازم ليا
سارة إيه
يوسف هو البشمهندس مقلكيش إنه جالي مكتبي وضړبني
سارة وقد ظهرت عليها الدهشة والإبتسامة أيضا إيه حازم ضړبك
يوسف وقالي إني لو قابلتك صدفة حتى رسالتك وصلت يا دكتورة أنا كمان سعيد مع مراتي وعمري ماحفكر في غيرها
نظرت له سارة بإزدراء وتركته والإبتسامه على وجهها مما فعله حازم ..
في الفيلا كانت تقف أمام الزرع تقوم بريه والإهتمام به سمع صوته من ورائها وهو يقول الله الله بجد الزرع ده محظوظ بيكي ياريتني زرع
سارة يا سلام
حازم وحشتيني ..ووحشني القمر بتاعي قال ذلك وهو يشير إلى بطنها الصغير فهي ما زالت في بداية الشهر الثالث
سارة القمر بتاعك حيطلع متعب أنا نفسي بتغم عليا حوالي أربعين مرة في اليوم
حازم وأنا يا ستي جبتلك طلب
سارة بفرح بجد
أخذت منه العلبة ووضعتها على الطاولة في الجنينة وبدأت تأكل بينما هو ينظر نحوها ضاحكا ويقول أنا أول مرة أشوف واحده بتتوحم على كشړي !!!!!!!!!!!! أنا مش عارف بجد الواد ده شكله حيعديني انا وزوكا
سارة ولو طلعت بنت
حازم تبقى کاړثة بنت وتعديني أنا وزوكا مش عايز أتخيل
سارة مش مهم ولد بنت المهم متسلفهومش لحد فاهمني
حازم لا طبعا بتقولي إيه وبعدين هما حيبقوا مشغولين معايا أنا مفيش وقت لحد تاني أصلا
سارة كده ماشي
حازم وقد جلس بجانبها وبدأ يأكل طعامه من الكشري متقوليش لماما إننا ضربنا كشړي بس بجد يا سارة كشړي كنت متخيلك حتتوحمي على كيوي
سارة فاجئتك صح
حازم فعلا الجواز زي البطيخة
سارة بقه كده
حازم بس احلى بطيخة والله ويا بقه لما تقلبظي من الحمل ويطلعك كرش صغير قدام حتبقي عسل
سارة حتفضل تحبني حتى لما شكلي يتغير
حازم سارة خلاص إحنا عدينا مرحلة الحب إنتي بقيتي حته مني ..بمۏت فيكي .
سارة وأنا يا حياتي
حازم طيب يلا كلي يا أم شوق وبلاش شطة
سارة إيه !!!!!!!!! شوق
حازم ماهو بالكشري بتاعك ده يا شوق يا شربات امال حتجيبي مين ميريهان
سارة كده خلاص ممكن يكون برده عتريس أو محرز
حازم وقد رفع حاجبه في دهشة محرز !!!!!!!!!جبتيها منين محرز دي
سارة وهي تضحك مش عارفه هو في إسم محرز
حازم معرفش الكشري شكله مضړوب باين .قومي قومي يا أم محرز حضريلي المية السخنة علشان رجلي بتوجعني
سارة وهي تضحك بدلال حاضر يا سي السيد قصدي ياسي زوما
حازم وهي تبتعد عنه طيب يا ريت جلابية نانسي عجرم هه .إستعنا على الشقا بالله ..البنت إتدمرت كنت واخدها كيوت !!!!!!!
وهكذا وبعد مرور عدة أشهر كانت سارة
تجلس بالمستشفى وتحمل طفلتها كادي .كانت جميلة أخذت الكثير من ملامح حازم نظر لها حازم وقبلها في جبهتها ثم حمل كادي ونظر لأمه بسعادة وقال شفتم شبهي
شوشو يعني يا سارة كنتي جبتيها شبهك .كده مش حجوزها لزوكا
حازم زوكا مين دي بتاعة زوما مش حتتجوز حخليها معايا
شوشو عارفه عادل إمام في فيلم عريس من جهة أمنية
حازم ليه بس كده يا شوشو دانتي حبيبتي من أيام الجيزة
فريدة ربنا يخليهالكم يا حبايبي
شوشو حضرتم أوضتها ولا لأ
حازم لأ معملناش حاجه ولا حتى جبنا سرير
سارة سرير إيه كادي حتنام في حضڼي
حازم نعم !!!!! طيب يا شوشو لو زوكا جاهز ممكن تاخدوها النهارده
ضحك الجميع وجلس حازم بجانب زوجته ينظرون سويا لملامح إبنتهم ليبدءوا مرحلة جديدة .. فهم الآن ليسوا مجرد عاشقين بل أصبحوا أسرة
تمت.