رواية حازم حصرية من 22 للاخير

موقع أيام نيوز

في حقيبتها وهي لا تعلم هل ترتديه الليلة من أجله أم تظل محتفظة به ربما لمالانهاية 
كنتم فين
كانت تلك أول جملة قالها لهم حازم بمجرد عودتهم ..
شوشو بنشتري حاجات
حازم إيه
شوشو وإنت مالك حاجات حريمي
نظر حازم لكمية الأكياس مع شوشو بدهشة وقال كل دي حاجات حريمي جايباها ولا جايبة لصحابك معاكي
شوشو ياربي على اللماضة ملكش دعوة
نظر حازم لسارة فلم يجد معها شيئا فقرر أن لا يسألها مع أنه كان يثق أنها إشترت فقد راقبها من بعيد وهي داخل المتجر ..
وفي المساء إتخذ حازم مكانه المعهود على الأريكة وسارة وحدها على الفراش قلقة كالعادة ..ولكن في تلك الليلة ظل حازم مستيقظا لم تعلم ماذا يريد هل يريد فقط أن يلعب بأعصابها ويثير قلقها !!!!!!! ويبدو أن هذا بالفعل ما أراده فعڈابها أشعره بالراحه وكأنه تلذذ به لم ينم حتى جاءته رسالة من داليا تخبره بقدوم صوفيا وزوجها غدا لعزومة العشاء إبتسم بسخرية ثم قال سارة نمتي
سارة لأ لسه عايز حاجه
حازم اه بكره في ناس صحابي عازمهم على العشا في مكان شيك حنسهر معاهم هما عايزيين يتعرفوا عليكي ها موافقه
سارة مفيش مشكلة
حازم كويس تصبحي على خير
سارة وإنت من اهله
شعر حازم بأنه يتصرف معها بخبث .ولكن ماذا يفعل فهاجس يوسف يحيط به من كل جانب ..
في المساء بدت سارة في منتهى الأناقة .كانت سعيدة بقضاء تلك السهرة مع حازم وأصدقاءه ربما سيعود حازم إليها وتكون تلك هي البداية أم أنه فقط لا يبالي ..نظر نحوها بقوة عندما رآها كانت ترتدي فستانا أنيقا من اللون التركواز الفاتح يتميز بالبساطة والأناقة في آن واحد وإرتدت معه طرحة من اللونين اللبني والفضي المطرز بها بعناية ووضعت القليل من مساحيق التجميل فبدت كالملكة ..شعر بالسعادة والإنبهار بهيئتها وشعر بالغيرة تنهش قلبه فود لو عاد بها للمنزل على الفور فهي ملكه وحده ولكنه أصر على المتابعة فيما نوى
كان مكانا راقيا يتميز بالإضاءه الهادئة والموسيقى الكلاسيكية وعلى المائدة جلسوا منتظرين وصول الضيوف ..وبالفعل لم يتأخروا وصلوا بعد دقائق معدودة .وإستقبلهم حازم بإبتسامه كاذبة وسارة .پصدمة
لم تنتبه سارة لداليا في البداية فظهور يوسف طغى على الموقف شعرت بالڠضب من إصرار حازم على دعوته وكأنه يريد أن يختبرها !!!!! وشعرت بالڠضب أكثر لرؤية وجه يوسف مرة أخرى وخاصة بعد أن وجه لها نظرة ذات معني وكأنه يقول ما زلتي تعشقني لاحظت هي ولاحظها حازم أيضا
جلسوا جميعا رحب بهم حازم وخاصة داليا مما اثار ڠضب سارة وشعرت أنه يتعمد إستفزازها ومع ذلك شعرت سارة بالراحة لصوفيا كانت شخصية مرحة ظلت تتحدث طوال الوقت عن متاعب الحمل محاولة إضافة الكوميديا لتلك المرحلة عندها تمنت سارة في تلك اللحظة أن تتهنى تلك الفتاة بحياتها وزوجها بعيدا عن كل تلك المشاكل
كان حازم يجلس كالصقر يتابعهم بنظراته تعمدت سارة عدم النظر نحو يوسف والتعامل بطريقة رسمية لأقصى حد على الرغم من أن يوسف أصر أن ېختلس النظرات نحوها من آن لآخر في إصرار لإعتقاده أنها صاحبة الدعوى كان حازم يود أن يلكمه بشدة بل يود ولكنه تماسك فهو مهتم بسارة وبردة فعلها اذا ما حاول الآخر التقرب لها مرة أخرى نظر حوله فوجد شلة الأصدقاء الذي كان يعلم جيدا تواجدهم المعتاد بهذا المكان فقال وهو ينظر لداليا متجاهلا سارة تماما نيفين والشلة هنا أهم
داليا اه ماهم الطبيعي انهم هنا
حازم طيب تعالي نسلم عليهم ..عنئذنكم يا جماعة .طبعا سارة مكاني الدقايق دي بترحب بيكم
أخذ حازم داليا وهو ينظر نحو سارة في تحدي وإتجه لأصدقاءه وجلسوا معهم على مائدة أخرى ظلت سارة تنظر نحو تلك الفتاة پغضب لم تكن جميلة ولكنها كانت ترتدي ملابس ضيقة وڤاضحة تظهر أكثر مما تخفي وتتعامل مع حازم بدلال مستفز !!!! شعرت صوفيا بالحرج من تصرفات حازم وداليا وقررت الإنسحاب لدقائق محاولة الإتصال بداليا على الهاتف لتنبيهها ..
كانت سارة تتابعهم بنظرات ڼارية .نظر يوسف نحوها ثم قال سارة .شكلك مش سعيده
سارة دون أن تنظر نحوه فنظراتها متعلقة بحازم إيه .سوري كنت بتقول إيه
يوسف متقاوحيش يا سارة ..وهو ميستهلكيش
مش مقدرك
سارة يووووووووه إنت مش بتزهق
يوسف سارة إنتي مستحملتيش خليتي جوزك يعزمنا علشان تشوفيني وانتي لسه في شهر العسل
سارة ان مش عارفه أنا إزاي حبيتك ..بجد مش عارفه .عارف يا يوسف متشكرة قوي إنك سيبتني لإن واضح إني كنت حاغلط غلطة عمري لو إرتبطت بيك
يوسف في دهشة إيه !!!!
سارة وهي تنظر لزوجها بعد أن شعرت پغضب شديد عندما رأت يديه تلتف حول خصر داليا ويهمس بأذنها فضحكت بصوت عال سلم ليا على صوفيا كان بودي أقعد معها أكثر بس بجد مش قادرة ربنا يهديك وركز مع مراتك وطلعني من دماغك بقه
تركته سارة إتجهت پغضب نحو حازم وداليا الذي كان بدوره ينظر ناحيتها ليتبين ملامحها وهي تتحدث مع يوسف فلا يجد سوى نظراتها الغاضبة نحوه وصلت سارة لزوجها وقالت پغضب أنا ماشية
قام على الفور وأمسك بذراعها وقال ماشية رايحة فين
سارة وهي تنظر بإزدراء لداليا خليك مع ضيفتك أنا حاخد تاكسي
تركته سريعا فهرع ورائها وهو يقول إستني يا سارة حاوصلكعادت صوفيا في تلك اللحظة وعادت داليا أيضا للطاولة سألت صوفيا يوسف هو في إيه
فرد يوسف پغضب معرفش شكلهم إتخانقوا
نظرت صوفيا لداليا پغضب وقالت مابترديش على الموبايل ليه
داليا مسمعتوش
صوفيا يلا يا يوسف نروح عايزة امشي
يوسف يلا اصلا هو شخص قليل الذوق
في السيارة كانت سارة غاضبة لم تنظر نحوه تحدث معها بنبرة عالية وقال ممكن أفهم بقه في إيه
سارة مفيش
حازم يعني إيه مفيش قمتي فجأة وأحرجتيني قدام الناس ومفيش
سارة إسئل نفسك سايب مراتك وقاعد تهظر مع واحده زي دي ولا اكنك بتحترمني
حازم منا سايبك تقعدي براحتك جايز البيه يختار تاني
سارة پغضب شديد إخرس
حازم وقد صدم من كلمتها إيه إنتي قلتي إيه
سارة بقولك إخرس مش انا اللي حافكر في راجل وانا على ذمة راجل تاني ومدام وصلنا للمرحلة دي يبقى خلاص مش حينفع نكمل مع بعضنا يوم واحد زيادة يا حازم .روح للهانم اللي كنت حتاكلها بعنيك .هي دي اللي تستاهلها بجد
قالت جملتها وخرجت مسرعة من السيارة بعد أن وصلوا للمنزل دون أن تنظر نحوه فإنطلق بالسيارة هو الآخر مسرعا دون أن يدخل معها .
دخلت سارة للشاليه ولحزن حظها كان الجميع قد خلد للنوم إتجهت لغرفتها سريعا وأجهشت بالبكاء فقد شعرت أن ما حدث كان هو النهاية ..لفت نظرها الشنطة الصغيرة بجانب الفراش التي أخفت فيها ما إشترته بالإمس ..اخرجت قميص النوم ونظرت له مليا ثم إبتسمت ساخرة من نفسها وهي تقول غبية ولكن لم يمنعها ذلك من تجربته وإرتدائه فلقد كانت واثقة أن حازم سيعود لتلك الفتاة اللعوب ليكمل معها سهرته كيدا فيها فهو يريد الإنتقام !!!!
نظرت لنفسها في المرآه وهي ترتديه وأسدلت شعرها على كتفيها فرأت نفسها جميلة هي مثل كل النساء تستطيع إبراز جمالها إن أرادت ولكنه لا يستحقها هو يستحق تلك المكتنزه التي يقضى معها الوقت الآن لم تكن تعلم أن حازم بعد أن إنطلق مسرعا توقف على جانب وأنه قرر العودة مرة أخرى وبالفعل فتح باب الغرفة فوجدته أمامها شعرت بالڠضب وإمتدت يدها سريعا لتستر جسدها بالروب الملقى على الفراش ولكنه إقترب منها سريعا وأخذ منها الروب ورماه جانبا نظرت له پغضب وحاولت أن تتجه خارج الغرفة ولكنه وقف أمامها وأغلق طريقها بكلتا يديه وقال عايزة إيه يا سارة .هه قولي عايزة إيه
سارة حازم لو سمحت سيبني أعدي
حازم ردي يا سارة عايزة تطلقي .خلاص ده اللي حيريحك ..لو عايزة كده قوليها دلوقتي .قولي
ها عايزة إيه
سارة سيبني يا حازم لوحدي
حازم متأكده
سارة وقد دمعت عيناها ولكن نظرت له بتحدي أه متأكده
إبتعد عنها وإتجه لباب الغرفة ولكنه ما لبث أن أغلقه وعاد إليها مسرعا ليقبلها بقوة .ولم يتركها إلا وهي زوجته
الفصل الثلاثون
إستيقظت سارة من النوم لتجد حازم بجانبها في الفراش .كان نائما بطريقته المعهودة وقد إستلقى على بطنه وأخفى وجهه في الوسادة ..نظرت نحوه وإبتسمت بخجل عندما تذكرت ليلة البارحه وبعدها همت لتغادر الفراش ولكن يده إمتده وأمسكت بيدها ثم نظر نحوها وقال صباح الخير
سارة صباح النور
حازم إيه قايمة رايحة فين
سارة يعني صحيت حاقوم اخد شاور وأنزل أحضر الفطار مع طنط
حازم شاور وفطار ..مفيش خروج من الأوضة أقعدي جنبي هنا
سارة يا حازم متهظرش بقه خليني أنزل إتأخرنا في النوم الناس يقولوا علينا إيه
حازم طيب أنا حاسفرهملك اللي بره دول علشان بيبقاش ليكي حجه وساعتها بقه ححدد إقامتك هنا في السرير ده
سارة يلا يا حبيبي فوق كده انت كمان وخد دش
حازم حاضر يا حبيبتيعلى مائدة الإفطار جلسوا جميعا نظر زوكا لحازم پغضب ثم قال أنا زعلان منك
حازم يا خبر ليه يا حبيبي
زوكا علشان خرجت بالليل وسيبتني وفسحت سارة وأنا لأ
حازم سارة كده حاف طب ماتقولها يا سوسو أحسن
زوكا وديت سوسو الملاهي وسيبتني
حازم وقد إنفجر ضاحكا لا يا حبيبي مارحناش ملاهي إحنا بس رحنا إتعشينا ورجعنا
زوكا وهو ما زال غاضبا أكلتوا إيه ..بيتزا
ردت سارة على الفور وهي تقبله لا يا زوكا اكلنا شوربة خضار تحب تيجي معانا وتاكل زينا
زوكا لأ إبتسم الطفل عندما علم أن الفسحة التي فاتته كانت عبارة عن وجبة غير مفضلة بالنسبه له 
همس حازم في أذن سارة وهو يجلس بجانبها أحبك وإنت عاقل
إبتسمت سارة وعندها تابع حازم ها حتعملوا ايه النهارده
فريدة مفيش نوديهم البيسين ونورح بدري بقه علشان سفر بكرة
حازم إيه ده بجد قصدي على طول كده
ضحكت فريدة وقد شعرت أن حازم يريد الإختلاء بزوجته اه يا سيدي ماقدرش أسيب أبوك أكثر من كده كمان زمان وائل رجع من السفر تروح شيماء لجوزها بقه
حازم فعلا عندك حق إرجعي بقه يا شوشو لحسن يتجوز عليكي ولا حاجه
شوشو هاهاهاهاها ظريف
فريدة بس خليك إنت وسارة يابني كملوا فسحتكم أنا مصدقت إنكم تعوضوا شهر العسل
حازم لا لا إحنا كمان حنمشي ..حناخد إتجاه آخر بقه لفسحة شهر العسل
شوشو إزاي إيه حتسافروا فين
حازم السلوم ..حنطلع السلوم نشرب شاي وبعدين نتمشى شوية لغاية ليبيا ونرجع
شوشو ماشي ماشي ياعم الفكاهي
فريدة ربنا يسعدكم يابني
وبالفعل مر اليوم وقضوه سارة وحازم مع العائلة وظهرت سعادة حازم جلية وهو يمرح مع أولاد اخته طوال الوقت هو وسارة وفي المساء قال لها وهي تجلس بجانبه على الفراش هما حيطلعوا على إسكندرية وإحنا بقه طريقنا مع نفسنا
سارة طيب مش كنا روحنا
تم نسخ الرابط