رواية حازم حصرية من 22 للاخير

موقع أيام نيوز

يا سارة
سارة تمام يا طنط الحمد لله
فريدة الأستاذ ده عامل معاكي إيه مريض مطيع ولا متعب
سارة لا بالعكس هو كمان مسؤول وعارف إيه اللي يضره وإيه اللي ينفعه
فريدة عندك حق بص بقه يا أستاذ مسؤول ولاد اختك خدوا اجازة المدرسة وعايزين نطلع مارينا
حازم إنتي وشيماء 
فريدة وإنت وسارة
حازم لا لا طلعينا من حساباتك أنا مش فاضي خالص
فريدة بقولك إيه أنا مش باخد رأيك أبوك إنت عارف مش بيستحمل دوشة العيال .ده غير إن العيال مش حينبسطوا من غيرك وقاعدين عاملين فرح حنروح مع خالو حازم حنروح مع خالو حازم .والغلبانه اللي جنبك دي مش تتفسح قبل ما ترجع شغلها الاجازة قربت تخلص
حازم وأنا برده مش فاضي ورايا شغل
فريدة خلص اللي تقدر عليه بالتليفون ولو إتزنقت إبقى انزل يوم وإرجع .إحترم نفسك بقه ده زوكا حضر المايوه الأحمر
سارة ضاحكة يا ربي على السكر حيبقى عليه عسل
حازم خلاص يا ماما حاشوف وأقولك
فريدة في تحدي وڠضب متقولش حاشوف بكرة مسافرين إلا بقه لو كنت قاصد ومش عايز تسافر
حازم وانا حاعمل كده ليه يعني خلاص بكرة نسافر أشرب الشاي بقه ولا لأ
فريدة إشرب وخد كيك أهو
حازم ماشي
في الصباح الباكر تحركوا جميعا ركبت شيماء وفريدة والأولاد في السيارة الكبيرة وقادتها شيماء وركب حازم وسارة سيارة حازم ..ظل حازم صامتا طوال الطريق لم يتحدث سوى بجملة واحده سارة مش عايز ياخد باله من حاجه أعتقد إنك فاهمه ده
سارة فاهمه
كان الشاليه يتكون من ثلاث غرف للنوم منهم غرفة رئيسية لها حمامها الخاص جعلتها فريدة بالطبع من نصيب سارة وحازم .نظر حازم للغرفة ثم تكلم بلهجة مريحة قائلا أحلى حاجه في الأوضة دي إن فيها كنبة وإلا كان وسطي حيتقطم من الأرض
كانت سارة تشعر بالضيق فردت على الفور على فكرة ممكن نبدل يعني أنا أنام على الكنبة يوم وإنت يوم
حازم اه متجوزة إنتي راجل ولا حاجه تانية أسيب مراتي تنام على الكنبة !!!!!
نظرت له في دهشة عن ماذا يتحدث الآن يقول زوجته هل هي زوجة أم لا لم تعيره إنتباها وبدأت في وضع الملابس بالدولاب بعدها دخل هو للحمام وأبدل ملابسه ثم خرج وقال لها أنا رايح البيسين مع الولاد سلام
سارة أوكيه سلام
نزلت سارة بعدها لتجد فريدة قد بادرت على الفور بتحضير الغداء
فريدة سارة إنتي صاحية أنا قلت إنتي نمتي زي شوشو
سارة شوشو ربنا يكون في عونها تلاقيها صدعت من السواقة
فريدة بالعكس دي فرحانه قوي انها ساقت ماهو وائل مش بيرضى يديها العربية من ساعة ماخبطتهاله
سارة يا خبر
فريدة بصي هو غلبان وشوشو طيبه بس أوقات بيعاندوا مع بعض أسوء حاجه العند ده بيولد الكفر
سارة وهي تحاول تغيير الموضوع أساعد حضرتك في إيه
فريدة خدي بالك ده أكل سهل بانية للعيال وإحنا لحمة كباب حله وعملتها خفيفة خالص اهو علشان زوما بصي أعملي إنتي المكرونه
سارة حاضر
فريدة إنتي إيه اللي قعدك مش كنتي رحتى المية معاهم
سارة مليش في نزول المية
فريدة يابنتي عيشي حياتك إنتي في شهر العسل .سارة متتكسفيش مني هو مش زي ماما
سارة طبعا يا طنط
فريدة عارفة يا سارة طول عمرى كان نفسي حازم ده يتجوز النهارده قبل بكرة وأوقات لما كنت أفكر مع نفسي أقول ده حابقى حماه زفت حطهق مراتك يا حازم من كتر مابموت فيه بس تعرفي لما شفتك وعرفتك عرفت أد إيه انا ربيت إبني ماخترش أي حد بجد يابنتي والله معزتك زي شوشو وحازم
سارة ياه يا طنط والله بجد انا بحس مع حضرتك براحه حضرتك مش متخيلاها
فريدة بس مش صريحة معايا يا سارة
سارة أنا !!!!
فريدة يابنتي أنا مش قصدي أتدخل بينك وبين جوزك بس معرفش حاسه إن في بينكم توتر .بصي يا سارة ومتتكسفيش مني بنات كتير بتكون متوترة في أول الجواز وخاېفة ده طبيعي يا حبيبتي بس ماتخليش ده يبعدك عن جوزك
شعرت سارة بالخجل الشديد ووجهها أصبح مثل الطماطم الحمراء قالت لنفسها ياربي هي فهمت إيه هي بتقول إيه أصلا أنا مش حارد مش حارد
تابعت فريدة حتى تكسر ما حدث من توتر ربنا يهنيكم ببعض يا بنتي ويصلح ليكم الحال .يلا مادام خلصتي المكرونه وضبي السلطة زمانهم على وصول
بالفعل بعدها بفترة بسيطة وصل حازم والأطفال الذين هرعوا بدورهم على غرفة أمهم قافزين فوقها فإستيقظت من نومها على الفور ..جلس الجميع بعدها على المائدة لتناول طعام الغداء .
قرر حازم أن ينام وصعدت سارة أيضا للغرفة نظر لها وهي ترتب الفراش وقال هو غنتي حتنامي
سارة لأ بوضبلك بس السرير أنا حاقعد هنا أقرأ في كتاب
حازم طيب ما تقعدي تحت
سارة معلش حابه أقعد لوحدي
حازم ليه هي ماما كلمتك في حاجه
سارة لأ عادي حتكلمني في إيه
حازم يعني مالمحتش بحاجه ولا فتحت معاكي مواضيع
إرتبكت سارة وتسائلت هل من الممكن أن تكون فريدة فاتحته بنفس الموضوع ردت سريعا لا مواضيع إيه ماقالتش حاجه ..عادي أنا بس حبيت أقعد في هدوء
حازم خلاص براحتك صحيني على الساعة تمانية علشان البشوات عايزين يروحوا ملاهي
سارة خلاص أوكيه
وبالفعل في المساء خرج الجميع كان حازم نشيطا حنونا مع الأطفال الثلاثة يحمل زوكا طوال الوقت فوق كتفيه ..لبى لهم جميع ما طلبوا ..لمست يومها سارة شغفه بالأطفال لدرجة أنه يتحول لطفل مثلهم .لم تنتبه إلا في نهاية السهرة أن نظراتها كانت عليه طوال الوقت ضحكت بسخرية فهي الآن تراه وهو لا يراها بل يتعمد ألا يرها لم تكن تعلم أنه لاحظ ذلك جديا ..فهو ليس برجل غبي .لاحظ عيونها الحائرة التي تابعته طوال الوقت .
كانت تلك الليلة اول ليلة تمكث فيها معه بغرفة واحده وعلى الرغم من أنه مدد ظهره فورا على الأريكه لينام إلا انها شعرت بالتوتر أغلقت النور في البداية ثم تمددت سريعا على الفراش وسترت جسدها بالغطاء على الرغم من أنها كانت ترتدي ثيابا محتشمه !!!!! مر وقتا طويلا قبل أن تنام كانت تفكر بل كانت حائرة ماذا تريد !!!!!!!!! هل تريده زوجها تتمنى عودته إليها حقا وإن كانت كذلك ماذا عنه !!!!!! ماذا يريد ..أم انه زهدها ولن يقترب منها حتى يتركها في النهاية . لم تكن تعرف أن الأرق لم يصيبها وحدها وأن الافكار التي تعبث برأسها تعبث برأسه هو أيضا .تلك النظرات التي تابعته بها طوال المساء ماذا تريدين يا سارة هل ستعبثين بعقلي بعد أن أصبح قلبي بيدك لم يتبقى لي سوى العقل فهل ستأخذينه أيضا ..شعر بالضعف وهو رجل لن يقبل بالضعف رفيقا ..ولكنه قرر في نفسه أمرا أمرا أرجئه لليوم التالي ..
الفصل الثامن والعشرون
إستيقظت لتجد نفسها وحيدة في الغرفة .خرجت فلم تجد سوى فريدة التي جلست في التراس وحيدة أيضا
سارة صباح الخير يا طنط
فريدة صباح النور يا حبيبتي
سارة معلش إتأخرت في النوم
فريدة الساعة لسه عشرة أنا صحيت من ساعة بس وحازم بقه قام من بدري قالي حجيبلكم فطار من برة
لم تكد تنهي فريدة جملتها حد فتح حازم الباب ممسكا بيده بعض الجرائد وفيما يبدو إفطار ساخن وزوكا الصغير معه يحمل كيسا من الخبز الطازج
حازم يلا الطعمية السخنة وصلت
فريدة مفيش فايدة فيك قلتلك بلاش طعمية من برة
حازم ده مفيش أحلى من طعمية برة صحي بنتك بقة وولادها علشان يفطروا
فريدة لا دول مش حيصحوا دلوقتي
حازم إشمعنه ما الشاب الروش ده صاحي من بدري ونزل معايا ..قال ذلك وهو يشير للصغير حمزة
فريدة ده ماله ده حبيب قلبي بيصحى بدري زي تيته .إحتضت فريدة الصغير وقبلته بشده وسارة تنظر لهم بإبتسامه عندها إقترب منها حازم ووقف بجانبها وهمس بأذنها قائلا صباح الخير
إنتفضت عندما إقترب منها هكذا فمنذ الزواج وهو يبتعد ردت عليه دون أن تنظر نحوه صباح النور
حازم نمتي كويس
سارة الحمد لله
حازم أنا قلت إنتي سهرتي وماجاش ليكي نوم لإنك محستيش بيا وأنا نازل .قالها وعلى وجهه إبتسامة ماكره فهو يعلم جيدا أنها لم تنم جيدا ربما لم تنم إلا بعد أن تأكدت من نومه
سارة وقد إرتبكت فردت سريعا فعلا ماحستش أنا قمت من النوم مالقيتكش
حازم طيب نفطر بقه ماما يلا علشان نروح البيسين نقضي اليوم لو شيماء حتنام ننزل احنا بعد الفطار وهما يحصلونا
فريدة بعد الفطار تنزل إنت وسارة وهما يحصلوكم بعد كده
حازم حننزل كلنا
فريدة يابني أنا مليش في القعده دي روحوا إنتم وأنا حاعملكم أحلى غدا
سارة لا ياطنط خلاص حاقعد معاكي اوضب الغدا
حازم لأ كلنا حنخرج وحاجيب ليكم احلى سمك واحنا مروحين .يلا بقهوهكذا تناولوا إفطارهم وخرجوا وبعدها بفترة لحقت بهم شيماء وعمر وكريم .
نزل حازم والأطفال لحمام السباحه أما شيماء فإنشغلت أغلب الوقت بالحديث مع بعض صديقاتها اللاتي قابلتهن هناك مما أثار ڠضب أمها لعدم إهتمامها بالأولاد ومراقبتهم .كان الأطفال الثلاثة يلهون بحمام الأطفال بينما مارس حازم السباحة في حمام منفصل للكبار .ثم عاد ليجلس معهم على الطاوله .
جفف جسده ووضع المنشفه على كتفيه ثم نظر لها فجأة ..كان يعلم أنها تراقبه .نظر لها بقوة مما أربكها على الفور فكادت أن توقع كوب العصير ثم أشاحت بوجهها وقالت أنا مش شايفة الولاد يا طنط شايفاهم
فريدة اه يا حبيبتي بيلعبوا هناك أهم
حازم ساعة كده ونمشي
فريدة اه انا بقول كده برده قوم إنت بقه
حازم أقوم أروح فين
فريدة خد سارة وإتمشوا شوية على البحر ولا أقولك إنزلوا البحر قاعدين معانا تعملوا إيه
سارة لا يا طنط مايصحش مش حنسيبك لوحدك كمان بناخد بالنا من الولاد
فريدة يا ستي ماهما بيلعبوا قدامي أنا شايفاهم وكمان شوشو جات أخيرا اهه يلا قوموا
وقف حازم على الفور وقد أزاح المنشفه من على ظهره ولبس نظارته الشمسية ونظر لسارة وقال خلاص يلا يا سارة
قامت سارة بعد تردد وعندها أمسك بيدها ونظر نحو أمه وقال يلا شوية وراجعين
فريدة إنبسطوا ده زمان وأنا في سنك كنت بانزل الميه وبالمايوه
حازم ماشي ياستي متشكرين عالنصايح .يلا يا ساره
ظل حازم ممسكا بيدها حتى إبتعدوا عنهم ووصلوا للشاطئ ثم تركها ونظر نحو البحر وقال ماكنش ينفع نقول لا ماما كانت حتشك رسمي
سارة فعلا عندك حق
حازم الجو حلو وهادي علشان لسه في أول الصيف
سارة اه فعلا
حازم إنتي عايزة تنزلي المية
سارة لالا أنا أصلا كمان مش بعرف أعوم
حازم يا ستي مټخافيش لو ڠرقتي حانقذك أنا بعوم كويس
سارة اه ماهو باين
حازم اه دانتي أخدتي بالك مني بقه وأنا بعوم
سارة وقد إرتبكت فهو يلمح لها أنه رآها تراقبه لم ترد فقط إبتسمت إبتسامه خفيفة وظلت تنظر نحو البحر
حازم وقد
تم نسخ الرابط