رواية عمري من 18-20
المحتويات
وإخواتي باركولي تقولش نجحت في الثانوية العامة وجبت 100
أمير كان مبتسم للكلام إللي سمعه ده ..
أميرحقهم طبعا يفرحوا بيك شكلك تعبت كتير على ماوصلت لهنا.
إسلام بتنهيدة جدا.
أمير بإبتسامة بالتوفيق يا إسلام و أتمنى إنك تكون قد ثقتهم فيك.
إسلام بإبتسامة إن شاء الله ممكن رقمك يعني نبقى أصحاب وكده حضرتك أول واحد عرفته هنا في الشركة دي وتقريبا كمل بتوتر الوحيد إللي انا أعرفه.
أمير بإبتسامة أكيد طبعا هنبقى أصحاب.
أمير اخد ورقة من على مكتبة وكتب فيها رقمه وقدمهاله...
إسلام بتنهيدة وهو بياخد منه الورقة أستأذن أنا بقا هبعتلك رسالة على الواتس آب هاه
أمير بضحكة خفيفة ماشي وأنا موجود وقت البريك لو حبيت نتقابل ونتكلم.
إسلام تمام.
إسلام خرج من المكتب وأمير إتنهد وتفكيره راح لسيرين عقد حواجبه بضيق لما إفتكر إللي صاحب الشركة عمله وإنه إزاي واحد غريب زي ده يتصرف بالشكل ده ... إتنهد بضيق ورفع سماعة التليفون وبدأ يتصل عليها ... سيرين كانت في حضڼ عمر إللي بيطبطب عليها بحب أبوي بس فاقت على صوت رنة تليفون المكتب ... خرجت من حضڼ عمر بسرعة وراحت للتليفون على إعتقادها إنه أمير هو الوحيد إللي هيتصل بيها ورفعت السماعة وفعلا كان أمير...
سيرين ألو.
أمير بصوت كله ضيق أيوه.
سيرين بإستغراب من نبرة صوته مالك يا أمير
عمر بتأفف اللهم طولك يا روح ناططلي في كل مكان.
سيرين بصتله وشاورتله إنه يسكت ...
أميرلا مافيش هو بشمهندس عمر مشي من عندك
سيرين سكتت وبصت لعمر وأمير مستنيها ترد تريح قلبه من ڼار الغيرة إللي هو حاسس بيها ... إتنهد بإرتياح لما وصله صوتها الناعم الرقيق ..
سيرين بإبتسامة لا يا أمير مشي خلاص.
عمر كور إيديه پغضب شديد .. سيرين بصتله برجاء إنه يهدى ..
أمير بإرتياح طب الحمدلله كان عايز إيه منك وخرج إمتى
سيرين بحذر من ملامح عمر الغاضبة خرج بعد مانت خرجت علطول كان بيطمن وبيشوفني مرتاحة في مكتبي ولا لا.
أمير بتنهيدة تمام سكت شويه وبعدها إتكلم وحشتيني يا سيرين.
سيرين إتحرجت جدا ووشها إحمر وإتوترت أكتر لإن باباها واقف قدامها وعيونه كلها ڠضب ...
سيرين بتوترأنا هقفل دلوقتي يا أمير مشغولة كتير.
قفلت بسرعة وبصت لعمر الغاضب ...
عمركان بيقولك إيه
سيرين بتوتركان بيسألني حضرتك كنت عايز مني إيه و...
عمر پغضب وهو بيقاطعها وهو ماله
سيرين بابي إهدى هو فاكرك رجل غريب عني مش أكتر مايعرفش حاجة.
عمربرده مايتدخلش في حياتك مهما يحصل وقللي من كلامك معاه إنتوا مجرد زمايل.
سيرين وهي بتهاوده حاضر يابابي ماتتضايقش.
عمر أخد نفس عميق وهدي إلي حد ما ..
عمرإعملي حسابك هنروح لعمك إسماعيل النهاردة بعد الشغل وهناخد إسلام في طريقنا.
سيرين بإرتباك بس........
عمر بضيق وهو بيقاطعها بس إيه
سيرين بتوترماحدش يعرف إن أنا بنتك فهمشي من هنا لوحدي.
عمر پغضب مكتوم ماشي يا سيرين إللي يريحك إعمليه مش هجبرك على حاجة.
خرج من المكتب وهو متضايق ومخڼوق من إللي بيحصل ده لحد إمتى هيفضل خافيها عن كل إللي هنا في الشركة مش عايز يشترك في كذبها نهائيا لكن للأسف مايقدرش يزعلها دخل مكتبة وقعد على الكرسي بقلة حيلة ... عيونه جات على البرواز إللي جابه معاه وهو جاي وحطه على المكتب بتاعه البرواز ده كان فيه صورة لطفله صغيرة في حدود الأربع سنوات واقفه على سرير وبتضحك وهي ماسكة فستان وبتشوفه عليها .. مسك البرواز بحب وملس على صورة سيرين إللى لقطهالها على غفلة منها وهي مبسوطة بفستان مامتها السهرة .. وإفتكر ذكرى اليوم ده ...
منذ ثمانية عشر سنة
في الولايات المتحدة الأمريكية
عمر نزل من عربيته قدام بيت كبير وأخد شنطتين كبار فيهم فساتين ومشي بخطوات ثابته وهادئة ناحية البيت ده لحد ماوقف قدام الباب بتاعه .. رن على الجرس وبعد ثوان .. فتحتله بنت عيونها زرقاء وشعرها أشقر ومتوسطة الطول وصاحبة جسد ممشوق .. كانت جميلة جدا لدرجة أن كل رجل هيشوفها هيقع في حبها ماعدا الإنسان إللي واقف قدامها .. كانت بتتأمله بإبتسامة وبنظرة عشق أما هو كان بيبادل النظرات دي بالبرود وقرر يخرجها من شرودها إللي هي كانت فيه...
الحوار مترجم من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية
عمر بإبتسامة مصطنعة مرحبا كلارا كيف حالك
كلارا أنا بخير عمر كيف حالك أنت
عمر بألف خير أين سيري
كلارا إبتسمتله وبصت وراها ورجعت بصتله تاني ..
كلارا إنها تأكل بالداخل هيا تفضل.
وسعتله الطريق وهو دخل بالشنط إللي في إيده قربت إيديها من إيده عشان تساعده في شيل الشنط عمر إتخشب في مكانه على أثر لمستها وبصلها بنظرة تحمل الكره الشديد وفي نفس الوقت فيها تحذير .. بلعت ريقها بتوتر وبعدت عنه راح نحية المطبخ وشاف سيرين قاعده على كرسيها الصغير وبتاكل بشراهة بإيديها الصغيرة ...
عمر تمهلي يا فتاة الطعام لن يطير.
سيرين سابت إللي في إيديها وبصت لباباها بدهشة وفي نفس الوقت وشها متفرق عليه بعض من بواقي الأكل .. عمر ضحك على منظرها وهي نزلت بسرعة من الكرسي بتاعها وجريت عليه بفرحة ...
سيرين بصوت طفولي أبي.
عمر شالها من على الأرض وضمھا لحضنه بشدة ...
عمر وهو يقبل كل جزء من وجهها يا قلب أبيكي و يا عقله ويا كل شئ.
بعد وشه عن وشها ومسح بواقي الطعام إللي على وشها بإيده ...
عمر بحب أبوي أنتي كل يوم تزدادين جمالا عزيزتي.
سيرين بطفوليه حقا أبي
عمرنعم يا إبنة أبيكي.
سيري بفرحة طفوليه أمي أبي يقول أني أزداد جمالا.
كلارا بإبتسامة بالطبع عزيزتي فقد ورثتي جمالكي مني.
عمر تجاهل كلامها ووجه كلامه لسيرين ..
عمرهيا عزيزتي إنظري ماذا جلبت لكي.
خرج بيها من المطبخ وراح لمكان الشنط .. نزلها على الأرض وهي جريت بفرحة ناحية الشنط وفتحتهم كلهم ...
سيرين بفرحة طفولية أمي إنظري ماذا جلب أبي لنا.
كلارا قربت منها وقعدت جنبها على الأرض وبصوا للفساتين والإتنين كانوا فرحانين جدا وكلارا كان جواها أمل بيتجدد بعد ماكانت خلاص فقدت الأمل .. سيرين جريت على عمر وحضنته من رجله ..
سيرين بحب شكرا أبي.
عمر بضحك وهو بيرفعها من على الأرضعفوا حبيبتي هيا بنا لنقوم بتجربة الفستان عليكي.
سيرين عيونها جات على الفستان إللي في إيد مامتها ..
سيرين أبي أريد تجربة هذا أولا.
عمر عيونه جات على فستان كلارا وضحك وبص لسيرين ..
عمريا فتاة هذا لوالدتك و.........
سيرين برجاء وهي تقاطعه أريد أن أجربة أبي أرجوك.
عمر إتنهد وبص لكلارا إللي بتضحك في صمت ...
عمرحسنا.
سيرين نزلت من حضنه وراحت بسرعة للفستان إللي في إيد مامتها وحاولت تشيله بس معرفتش بسبب تقله وآخر مازهقت قعدت على الأرض وإتأففت بضيق طفولي...
كلارا حبيبتي إهدأي سيقوم بابا بحمله لكي هيا بنا نسرع للغرفة وأجهزك لقياسه.
سيرين بفرحة حسنا.
كلارا مسكت إيد سيرين ودخلوا أوضة كبيرة كان بيتوسطها سرير كبير كلارا وقفتها على كرسي بحيث تكون قدام المراية ... عمر شال الفستان ودخل وراهم وإبتسم وهو بيتفرج على سيرين المتحمسه ...
سيرين بحماس طفوليه يا أبي لماذا تقف هكذا
عمر ضحك وقرب منها وفرد الفستان وخلاها تمسكه بإيديها الإتنين وحطه عليها ... بصت لنفسها في المراية وضحكت بفرحة طفولية .... عمر عيونه جات على كاميرا موجودة في ركن في الأوضة راح مسكها وبدأ يصور سيرين وهي فرحانة وبعد ما خلص تصوير عيونه جات في عيون كلارا إللي بتبصله بعيون بتلمع بالحب .. عمر عقد حواجبه وتجاهلها وبص لسيرين للي فرحانه بالفستان ..
كلارا عمر أريد أن أتحدث معك قليلا.
عمر إتنهد بضيق وخرج من الأوضة وكلارا خرجت وراه ...
وقف بعيد عن الأوضة وهي وقفت قدامه ..
كلارا بإبتسامة شكرا على الفستان عمر.
عمر ببرود عفوا.
كلارا إتنهدت بحزن من بروده بس لازم تلاقي حل لازم تكبر الأمل إللي جواها ...
كلارا بحب إشتقت إليك عمر.
عمر بصرامة كلارا أنتي توهمين نفسك بأن هناك أمل بيننا لكن سأقولها لكي للمرة المليون أنتي والدة إبنتي فقط.
دموعها بدأت تنزل ...
كلارا لكن عمر أنت تعلم جيدا أنني أحبك كثيرا بل أنا أعشقك عشقا لا مثيل له لماذا تقسو علي هكذا!!
عمر مسكها من دراعها پغضب شديد لا تمثلي دور البراءة علي فخطأك كان ثمنه كبيرا ولا يغتفر أبدا عيونه إتحولت للحزن الشديد جعلتني خائڼ في نظر نفسي جعلتني أكره كل شئ في حياتي ولكنني سامحتك عندما أتت هي ودفنت الماضي خلفي أنتي فقط أم إبنتي لا أكثر ولا أقل.
كلارا بدموع ماذا عن الفستان الذي جلبته لي
عمركم أنتي غبية كلارا من يرى مقالبك ومصائدك في الماضي لا يظن أنكي لن تفهمي كل ما أفعله حاليا ولكني سأوضح لكي جلبت هذا الفستان لكي لأنني جئت لسيرين بواحد وأنا أحب أن أرى إبنتي سعيدة ولذلك جلبت لكي واحدا معها أنتي تعلمين جيدا أنني لا أحب أن تشعر إبنتي بأن أبيها وأمها لا يوجد علاقة بينهما أصلا.
كلارا لا يوجد علاقة بيننا!! لكن ماذا عن صداقتنا عمر ماذا عنا نحن
عمر پغضبلا يوجد نحن يوجد هي فقط .. لقد خسړتي صداقتك لي منذ سنوات طويلة.
كان لسه هيمشي ويروح لسيرين ...
كلارا بدموع وهي بتوقفه كل هذا لأجلها هي!! تكرهني لأنك مازلت تحبها! تحب التي قامت ببيعك وتزوجت غيرك بعد خبر وفاتك بخمسة أيام تحب التي قامت بقټلك حيا وجعلتك جسدا بدون روح بعد أن وفيت بوعدك لها! مازلت تحبها حتى بعد أن بحثت عنها كثيرا ولم تجدها وذلك لأنها ببساطة تحب زوجها!! إنتظرت هروبها ولكنها لم تهرب لماذا ما زلت تحب تلك و.............
عمر بفحيح وهو بيمسكها من شعرها بقوة وبيقاطعها إياكي أن تقولي عنها كلمة سيئة سوف أريكي أياما لن تري فيها الشمس إذا ذكرتيها بسوء مرة أخرى.
كلارا بۏجع وهي بتكمل أنا زوجتك الشرعية يحق لي أن أقول ما أريد ويحق لي أن يكون زوجي في أحضاني ولا يفكر بواحدة غيري يحق لي ذلك.
عمر بهمس غاضب أنتي زوجتي على الورق فقط و أنا لم أنهيه إلى الآن وذلك لأجل إبنتي فقط إستيقظي من أوهامك كلارا فقد وقعتي في شړ أعمالك منذ سنوات ويجب عليكي أن تتحملي ماجنيته على نفسك وعلي وعلى إبنتنا.
زقها بعيد عنه وراح لسيرين إللي واقفه بتتأمل نفسها بالفستان قدام المراية بفرحة كبيرة ... عمر إبتسم لفرحة بنته إللي بتجدد طاقته في الحياة ...
فاق من ذكرياته وإتنهد بحزن وحط البرواز في مكانه وعيونه جات على البرواز الفارغ إللي جنبه.. عمر سرح وتخيل صورة شوق قدامه في البرواز ده وبالفعل شاف صورتها وهي بتضحكله .. إبتسم من قلبه وهو بيتخيلها قدامه ضحكتها الصافية برائتها إللي مشافهاش في حد قبل كده نظرتها ليه .. غمض عيونه پألم يعتصر قلبه .. خانته دمرته ضيعت كل حاجة حلوة بينهم كسرت عمر إللي كان مستعد يعمل المستحيل عشانها إللي كان هيخليها تاج فوق راسه ... عمر إتضايق لفكرة إنه لسه بيحنلها فتح عيونه پغضب شديد ورمى البرواز الفارغ پغضب شديد في الحائط وإتكسر ...
شوق كانت واقفة عند الشباك وسرحانه مع نفسها إتنهدت
متابعة القراءة