رواية عمري من 18-20

موقع أيام نيوز

تنهيدة بسيطة وبصت للسماء لقتها مليانة بطائرات ورقية وخاصة إن في طيارة حد بيطيرها عندهم في سطح البيت ... قلبها دق بشدة وحست إن عمر هو إللي بيطيرها جريت بسرعة وخرجت من الشقة بدون وعي وسابت الباب مفتوح وطلعت للسطح بنفس متقطع ... بصت لقت طفل صغير من سكان البيت هو إللي بيطيرها ... دموعها نزلت على حلم عمرها إللي كانت بتتمناه إنها تشوفه حتى لو كان خيال ..
منذ ثمانية وعشرون عاما
خرجت من المدرسة ودخلت في حضنه ..
عمر بهمس وحشتيني.
شوق ببراءة وهي بتبص في عيونه وإنت كمان وحشتني أوي ياعمر.
عمرهنعمل إيه النهاردة حابه نروح على مكاننا ولا نتمشى شوية
شوق نتمشى شويه.
عمر وهو بيمسك إيدها يلا بينا.
شوق بفرحة يلا بينا.
عمر إبتسم لفرحتها وهي سرحت في إبتسامته إللي خطفت قلبها بس حست بالخجل الشديد لما غمزلها ... ضحك ضحكة خفيفة على خجلها ومشي وهي ماشيه جنبه وبتبص في الأرض بخجل .. بعد مرور فترة بسيطة ... كانوا بيتمشوا على كورنيش النيل وشوق بتتفرج على المراكب إللي في النيل لكن عمر كان بيبصلها وسرحان فيها ... وفجأة فاق لما سمع شهقة منها ...
عمرفي إيه ياشوق
لقاها بتبص للسماء بإنبهار عيونه جات على السماء ضحك ضحكة خفيفة لما لقاها منبهرة بالطائرات الورقية ...
عمرماتحسسنيش إنك أول مرة تشوفي طيارة ورق.
شوق بفرحة لا بشوفها كتير بس بحبها أوي.
فضلت تتفرج بحماس طفولي على الطائرات الورقية ... عمر بص للسماء وبدأ يفكر مع نفسه شويه وبعدها ..
عمر يلا يا شوق.
شوق بإستفسارهنروح فين
عمر تعالي بس.
مسكها من إيدها وأخدها وراحوا لمكانهم ... طلعوا للسطح وشوق مش فاهمة هو أخدها ليه كان نفسها تتفرج على الطيارات دي ... إتنهدت بحزن وبصت لعمر إللي بيدور على حاجة في السطح وبالفعل جمع شوية حاجات شوق قربت منه بملامح إستفسار ...
شوق بتعمل إيه ياعمر
عمر بإبتسامة وهو بيبصلها هعملك طيارة يلا ورايا.
راح قعد على الكنبة وشوق قعدت جنبه ومش فاهمة هو هيعملها إزاي بس متحمسه ... عمر جمع قطع الخشب الصغيرة على شكل معين وفكر يربطهم إزاي ببعض فضل يدور بعيونه على أي قماشة وبالفعل لقى قماشة وربط الخشب بيها ولحسن حظه إنه لقى بكر شريط تقيل موجود ضمن بعض البواقي إللي ناتجة من الإستعمال شخصي لسكان البيت وده لإن البواقي كانت متكومة على بعضها في السطح ... إتنهد بإرتياح لما خلص وشوق كانت بتبصله بذهول ....
عمر بإبتسامة وهو رافع الطائرة بإيده إيه رأيك
شوق بفرحة حلوة أوي ياعمر.
عمر بإبتسامة وهو بيقوم من مكانه يلا بينا عشان نطيرها مع بعض.
شوق بحماس وهي بتقوم من مكانها يلا.
ضحك لحماسها إللي وضح برائتها أكتر ده غير فرحتها إللي خطفت قلبه فاق لنفسه وإبتسملها بحب وراح نحية سور السطح وهي إرتبكت ووقفت في مكانها .. عمر إستغرب إنها مقربتش نحية سور السطح ..
عمرمالك يا شوق في إيه
شوق بتوترخاېفة أقع.
عمر بإبتسامة حب وتفهم ماتخافيش طول مانا معاكي مش هتقعي هفضل ماسك فيكي يلا قربي عشان أعلمك تطيريها إزاي.
هزت راسها وقربت بتوتر ... مسك إيدها وخلاها تقف قدامه وهو حاوطها بدراعه لدرجة الإحتضان وفي إيده الطيارة بحيث إنها تكون قدامها ... خلاها تمسك بكرة الشريط ...
عمر لفي البكرة بحيث الطيارة تبعد عنها.
هزت راسها ووبدأت تلف البكرة بس في إتجاه خاطئ ..
عمر ههههههههه لا مش كده إنتي كده بتقربيها أكتر.
شوق بتوتر أعمل إيه
عمر لفيها لعكس الإتجاه ياشوق.
شوق هزت راسها وبالفعل عملت كده وفي نفس الوقت متوترة جدا بسبب قرب عمر منها بالشكل ده .. وفي نفس الوقت حاسة بالأمان والسکينة ... عمر لما لقى إن في بعد بين الطيارة وبكرة الشريط رماها بره السور شوق شهقت في ثانية .. بس إبتسمت بفرحة لما لقت الطيارة بترفرف في الهواء مسك البكرة معاها ...
عمر برافو يلا نلف البكرة أكتر.
شوق بحماس حاضر.
وبالفعل عملوا كده لحد ما الطيارة وصلت للسماء وشوق كانت مبسوطه جدا .. عمر كان بيبص لملامحها بعشق واضح في عيونه فرحتها إللي بسببها قلبه بينبض بشدة ضحكتها إللي بتجننه وبتحسسه إنه أغنى واحد في الدنيا دي وده لإنه مكتفي بكده ..
شوق بفرحة وهي بتبص للسماءعمر أنا مبسوطة أوي.
إستغربت سكوته ورفعت راسها ناحية كتفها عيونها جات في عيون عمر إللي بيبصلها بنظرة جميلة قلبها دق بشدة بسبب النظرة دي نظرة فيها كلام كتير منه.. مكنش في غير مسافة صغيرة بين وشوشهم هما الإتنين ... عمر تأمل ملامحها بعشق كبير وبعدها عيونه جات على شفايفها بلع ريقه بتوتر بس إتنهد وباس راسها في بوسه عميقة بيعبر فيها عن عشقه ليها ...
عمر بحبوأنا مبسوط عشان إنتي مبسوطة.
كانت پتبكي بكاء شديد بسبب إنه خلاص مابقاش معاها خلاص حبيب عمرها ماټ ومابقاش ليه وجود .. مسحت دموعها بسرعة ونزلت من السطح وراحت لشقتها وقفلت الباب وراها .. سندت على الباب ونزلت قعدت على الأرض وبدأت تبكي بشدة بشهقات عالية على مۏت عمر كإنه لسه إمبارح ....
بمرور الوقت ...
عمر إتنهد ورمى الأورق إللي كانت في إيده على المكتب وبص للوقت لقى إن وقت الشغل خلص ... قام من مكانه وخرج من المكتب وراح لمكتب سيرين ....
قبل لحظات
كانت قاعدة على مكتبها وبتتكلم في الموبايل وواضح عليها ملامح الحب ..
سيرين وأنا كمان نفسي نشوف بعض ونقعد مع بعض كتير.
أمير بتنهيدة وهو بيقعد على حرف مكتبهمش ناوية تيجي لشوق في يوم
سيرين بإبتسامة ناوية إن شاء الله بس معرفش إمتى.
أمير بإبتسامة كإنه شايفها قدامه طب إيه رأيك لحد ما تيجي لشوق إتكلم بإحراج.. نروح مع بعض النهاردة وأوصلك على الأقل أبقى عارف بيتك فين.
سيرين بخجل وإرتباك ح...حاضر.
أمير وهو بيتحرك ناحية شنطته طب يلا نمشي.
سكتت شويه وبعدها إفتكرت ...
سيرين أمير.
أميرنعم
سيرين بندم خافي أنا آسفة مش هقدر أروح معاك النهاردة.
أمير ليه في إيه
سيرين نسيت إني ورايا ميعاد مهم جدا النهاردة.
أمير بإستفسار رايحة فين
سيرين رايحة لقرايبي.
أمير بتنهيدة ماشي يا سيرين خدي بالك من نفسك.
سيرين هعوضهالك مرة تانية يا أمير.
أمير إن شاء الله مش هتعوزي حاجة
سيرين سلامتك.
قفل المكالمة وعقد حواجبه بضيق وده لإنه كان نفسه يقعد معاها وقت زي زمان ... أخد حاجته وخرج من المكتب .. عمر دخل لسيرين المكتب ...
عمر بإبتسامة خلصتي ياحبيبتي
سيرين بملامح حزينة اه يابابي خلصت.
عمر وهو ملاحظ ملامحها مالك ياسيري
سيرين أخدت نفس عميق وبصتله ..
سيرينأنا كويسه ياحبيبي يلا نمشي.
عمر بإبتسامة يلا.
قامت من مكانها وأخدت شنطتها وخرجت من المكتب مع عمر .. أمير كان خارج من الشركة وبيفكر في كلام سيرين ومتضايق بسبب إنه مابقاش بيشوفها أصلا .. ماشي سرحان ومش واخد باله من إسلام إللي واقف قدامه ومديله ظهره وبيتكلم في الموبايل لحد ما خبط فيه ...
أمير وهو بيفوق لنفسه آسف.
إسلام نزل الموبايل من على ودنه بضيق وبص لأمير وملامحه هديت شويه ..
إسلام بإبتسامة خفيفة ولا يهمك.
أمير إنت واقف هنا ليه
إسلام كنت بتكلم في الموبايل شويه وبعدها هروح.
أمير بإبتسامة طب مش هتعوز حاجة
إسلام سلامتك.
أمير كان ملاحظ غضبه المكتوم ومش فاهم السبب بس قرر يمشي ...
أمير بإبتسامة يلا سلام.
أمير إتحرك وبعد خطوتين عنه سمعه وهو بيزعق على الموبايل...
إسلام بقولك إيه أنا كمان مضغوط في حياتي ماتجيش تطلعي كل ده عليا جالك عريس إرفضيه زي أي واحد قبله فيها مشكلة دي
بقولك مصممين عليه.
إسلام إتصرفي يا شيماء مش كل مرة تضايقيني بالكلام ده.
شيماء بس............
إسلام وهو بيقاطعها من غير بس أنا هقفل.
قفل المكالمة من غير مايستني رد منها ونفخ بضيق وخنقة .. كل مدى بيحس إنه مضغوط نفسيا .. مش لاقي أي حل ... مخڼوق ومتكتف ومش طايق نفسه ... لحد إمتى هيفضل عايش في دوامة إن في عريس متقدملها وأهلها مصممين عليه ... لحد إمتى هيفضل مستحمل فكرة إن في واحد غيره حاطط عيونه على حبيبته ... أمير كان واقف بعيد عن إسلام كذا خطوة ومديله ضهره وبيفكر في كلامه إللي قاله للي كان بيكلمها .. إتنهد تنهيدة بسيطة ولف وبصله وقرب نحيته ... إسلام كان متضايق وبيبص في الأرض بس رفع راسه لما لقى أمير وقف قدامه ... إسلام بصله بإستفسار ..
أمير بإبتسامة أنا آسف على التدخل أنا سمعتك صدفة وإنت بتتكلم مع الآنسة تسمحلي أتكلم
إسلام فضل يبصله كتير وساكت .. بس إتنهد وهز راسه ..
أمير بهدوء مكنش يصح الأسلوب إللي إنت إتكلمت بيه من شويه ده....
إسلام أ.................
أمير بحزم وهو بيقاطعه أنا لسه ماكملتش كلامي سيبني أكمل للآخر
في الوقت ده سيرين كانت خارج مع عمر من الشركة وأول أما لاحظت أمير إللي واقف مع إسلام على جنب رجعت كذا خطوة لورا بعيد عن عمر بفزع خوفا من أمير يشوفها معاه .. عمر بعد ما خرج من الشركه لقى سيرين رجعت لورا بسرعة بصلها بإستغراب لقى نظرات الإرتباك والقلق وهي بتوجه نظراتها لمكان معين عيونه جات على المكان إللي هي بتبص نحيته وإتنهد پغضب لما لقاها بتبص لأمير إللي واقف مع إسلام وبيتكلم معاه ...
عمر بهمس غاضب  بيطلعلي في كل مكان كده! حتى إسلام كمان!.
بص لسيرين بنظرة ضيق وبعدها راح لعربيته وفضل في مكانه بيبص لأمير بضيق وغيرة ...
أميريعني هي بتقولك مصممين عليه وإنت بتقولها إتصرفي وتقفل السكة في وشها ... أنا هعقب على موقفها هي الأول... أكيد هي كانت بتحجج بأي حجة لما كان بيجيلها عرسان وبيترفضوا عادي وأكيد هي مش هتلجألك غير لما تكون كل الحلول خلاص خلصت عندها ومحتاجة مساعدتك أو محتاجة تسمع منك كلمة حلوة تطمنها بيها وتخليها تتمسك بيك وبقرارها أكتر تعرف إن بأسلوبك ده للحظة هي ممكن تشك وتقول لنفسها هو أنا بعمل كل ده عشان واحد يزعقلي وييجي في الآخر يقفل السكة في وشي ... تعرف إنها بالحركة بتاعتك دي يمكن تشوف إنها غلط وأهلها صح وتوافق على العريس إللي جايلها البنت ب.............
وقف عن كلامه لما شاف سيرين خارجه من الشركة ... عيونها جات في عيونه إللي بتبصلها بحب إتوترت وخاڤت للحظة إنه يكون شافها مع عمر .. بس إرتاحت لما شافت إبتسامته إبتسمت إبتسامة رقيقة خطفت قلبه وكملت مشي وراحت لعربيتها إللي كانت ورا عربية عمر الغاضب بسبب نظراتهم لبعض وإتحركت ... فاق لنفسه وبعدها بص لإسلام إللي بيفكر في كلامه ...
أمير بتنهيدة وهو بيكمل البنت بتختار الإنسان إللي بيريحها وبيطمنها وبيحتويها بكلامه البنت بتختار الإنسان إللي بيعتبرها بنته الصغيرة قبل ماتبقى إنسانة لازم تشيل هموم الدنيا كلها معاه .. شوق جات على باله وإبتسم بحزن البنت بتختار الإنسان إللي يعمل المستحيل عشانها إللي يحفر في طوب الأرض عشانها إللي بيهديها وبيطمنها بكلمة حلوة إللي بيعتبرها من أولى أولوياته ... إللي بيعتبرها حياته كلها بمعنى أصح .. لكن إنت عملت إيه زعقت فيها وقفلت السكة في وشها.
إسلام أنا مضغوط وهي لازم تراعي ده.
أمير ماهي مراعية ده وده لإنها
تم نسخ الرابط