رواية عمري من 18-20

موقع أيام نيوز

عشان يروح الشركة ...
بمرور الوقت ...
في شركة OŜ
سيرين دخلت المكتب لقت أمير مستنيها وحاطط الفطار قدامة على الترابيزة ...
أمير بإبتسامة صباح الخير.
سيرين بإبتسامة صباح النور.
أمير يلا ناكل بسرعة عشان أنا جعان جدا ومستنيكي.
سيرين بإبتسامة وكذب وأنا كمان ھموت من الجوع.
أمير طب يلا إقعدي.
قعدوا مع بعض وبدأوا ياكلوا وفي نفس الوقت أمير بيلمحها بطرف عيونه وهو بياكل وده لإنه خلاص بقا شايف فيها كل حاجة حلوة في حياته بعد شوق شايف فيها الإنسانة إللي هيكمل حياته معاها .. خلصوا فطارهم وبدأوا يشتغلوا وأثناء إنشغالهم خرجوا من تركيزهم في الشغل لما وصلتلهم رسالة هما الإتنين في نفس الوقت كان مكتوب فيها برجاء على موظفين الشركة القدوم إلى الإستقبال لدينا مفاجأة لكم.
أمير بإستغراب وهو بيبص لسيرين مفاجأة
سيرين بإستغراب أكترمش عارفة.
أمير تعالي نشوف في إيه
سيرين أوك.
خرجوا من المكتب وراحوا للإستقبال ... كان المكان مليان بكل موظفين الشركة إللي متجمعين بسبب الرسالة إللي وصلتلهم جميعا في وقت واحد ... بشير قرب منهم بإبتسامة كبيرة ...
سيرين بهمس لأميرأمير أنا مش متطمنة.
أمير بهمس تفتكري هيفاجئونا بإيه
سيرين كانت لسه هتتكلم بشير بدأ يتكلم ...
بشيرصباح الخير آسف إني جمعتكم كده من غير ميعاد بس في حاجة ضرورية وتخصكم كلكم حابب أعرفكم على أهم شخص في الشركة دي أو بمعنى أصح رئيس مجلس الإدارة بشمهندس عمر راضي.
سيرين إتجمدت في مكانها لما شافت باباها مقرب نحيتهم بإبتسامة كبيرة وعيونه في عيونها ومع كل خطوة هو بيخطوها سيرين كانت حاسة إن الأرض هتنشق وتبلعها... عمر وقف جنب بشير وإبتسم للموظفين ...
عمرشكرا يا أبشير على الترحيب العظيم ده.
كان كل إللي مسموع صوت همسات الموظفين إللي مستغربين من ظهورة بعد الفترة دي كلها وأمير كان مبتسم إبتسامة كبيرة ولإنه أخيرا شاف صاحب الشركة الكل رحب بيه جدا ماعدا سيرين إللي واقفه بعيد شويه عنهم ومرتبكة عمر إبتسملها وقرب نحيتها وفي الوقت ده أمير جه وقف جنبها بس عمر مش مركز معاه ...
سيرين كانت خاېفة جدا وبتبص لأمير ولباباها وبدون وعي هزت راسها ب لا لعمر ... عمر وقف في مكانه وإستغرب سيرين إللي بتهزله راسها بلا پخوف واضح في عيونها لقاها بتبص للشاب إللي جنبها وبعدها بصت لعمر وهزت راسها ب لا تاني ... عقد حواجبه بضيق وعيونه جات على الشاب إللي جنب سيرين ... كان شاب طويل وعريض في منتصف العشرينات وصاحب بشړة بيضاء قريبة من القمحي عيونه سوداء وشعره بني غامق وعنده دقن خفيفة ... عمر بصلها تاني كإنه مستني توضيح وبعدها إبتسم للكل ...
عمرشكرا ليكم أتمني تكونوا مرتاحين هنا وأنا في مكتبي لو أي حد إحتاج أي حاجة يكلمني أنا موجود هنا لفترة معينة.
بص لسيرين پغضب ومشي للمكتب وسيرين إتوترت أكتر وفاقت على صوته ...
أميرسيرين في إيه أنا بكلمك.
سيرين وهي بتبصله هاه
أميرمش يلا نرجع المكتب
سيرين روح إنت أنا هغسل وشي وهاجي.
أمير تمام.
أمير راح لمكتبه وسيرين أخدت نفس عميق وراحت لمكتب عمر .. دخلت المكتب لقته واقف ومديلها ضهره .. قفلت باب المكتب ووقفت في مكانها ... فضلت ساكته وعمر فضل ساكت مابيتكلمش ...
سيرين بابي.
مردش عليها ...
سيرين بتبرير لموقفها بابي أنا بس عملت كده عشان ماحدش يعرف حاجة ماحدش يعرف إن أنا كنت جايه أمسك الشركة مكانك ولا حد يعرف إن أنا بنتك حضرتك عارف كويس إني مابحبش المعاملة الخاصة و.............
قطع كلامها صوته ...
عمر پغضب وهو بيبصلها مين ده
سيرين برهبة يا بابي أ..............
عمر پغضب أكبربقولك مين ده مين الشاب إللي كان واقف جنبك مين إللي إنتي خاېفة عشانه مين إللي بسببه منعتيني من إني أعرف الكل عليكي بإنك بنتي إنطقي.
سيرين كانت مذهوله من غضبه ولإنه أول مرة يعلى صوته عليها كده ...
عمرإنطقي ياسيرين إنطقي وماتخبيش عليا من إمتى وإنتي بتخبي عليا!!
سيرين كانت حاسة بالعجز ومش عارفه تقوله الموضوع إزاى وهي عارفه إنه مش هيتقبله ... دموعها نزلت من الخۏف والعجز... عمر هدي شويه لما لقى سيرين پتبكي كان هيقرب منها بس صمم إنه لازم يعرف الأول ..
عمر بهدوء مصطنع قولي مين ده
سيرين بدموعده ... ده ... الإنسان إللي أنا حبيته.
عمر عقد حواجبه پغضب أكبر ومستناش أي تفسير مشي من قدامها ولسه هيخرج من المكتب سيرين مسكت فيه وبدأت تتكلم ...
سيرين پبكاء هيستيري عشان خاطري يابابي ماتعملش حاجه إسمعني بس هو بيحبني وأنا كمان بحبه وكلم مامته ومامته كلمتني في إنها تطلب إيدي منك وقولتلها لما بابي يرجع هخليه يكلمك بس بلاش تتكلم معاه يابابي أمير مايعرفش إني بنتك مايعرفش إني كنت جايه مكانك أمير مفكرني زي باقي الموظفين هنا في الشركة ولو عرف إني بنتك هيبعد عني عشان أنا كذبت عليه وأنا ماصدقت إني لقيته أنا آسفة إني خبيت عليك أنا آسفة جدا يابابي بس أرجوك ماتكونش السبب في تعاستي بعد كده.
دي كانت تاني مرة يشوف سيرين پتبكي بالشكل ده أول مرة لما مامتها ماټت ودي المرة التانية ...
سيرين بابي سكت ليه رد عليا عشان خاطري ماتعملش حاجة لأمير.
عمر سكت شويه وهو بيبصلها وكان بيفكر في كذا حاجة ...
سيرين أرجوك رد عليا.
فتحلها دراعاته عشان يهديها وبالفعل دخلت في حضنه وهي پتبكي وهو طبطب عليها بس ساكت مابيتكلمش وبعد ماهي هديت إلى حد ما عمر إتكلم..
عمر بإستفسار وهو معقد حواجبه إنتي متأكدة إنه بيحبك
سيرين خرجت من حضنه وهزت راسها ب أه في وسط شهقاتها الخفيفة ..
عمرطب ولو أثبتلك إنه مابيحبكيش وواخدك مجرد تسلية هتعملي إيه
سيرين بدموع هعمل إللي حضرتك تؤمر بيه بس ده لو طلع إنه مابيحبنيش وأنا واثقة إنه بيحبني.
عمر بضيق وإنتي واثقة فيه أوي كده ليه مايمكن بيضحك عليكي زي أي شاب بيضحك على أي بنت شكلها بنت ناس عشان الفلوس.
سيرين أمير مش كده يابابي أمير محترم وطموح و...
عمر وهو بيقاطعها الخۏف بيبقى من الناس الطموحة دي هيطمعوا أكتر في الفلوس والمنصب وأنا شايف إنه هيبقى كده مش ده برده أمير إللي بيكلمني على الإيميل
سيرين بإرتباك أيوه هو.
عمر إتنهد وسكت وبعدها إتكلم ..
عمر بتأكيد مش بيحبك وأنا هثبتلك ده بأي طريقة.
سيرين بدموع ولو طلع بيحبني
عمر بتحدي وهو بيبص في عيونها هيكسبني.
الفصل التاسع عشر
في شقة شوق
سلمت من الصلاة وبدأت تدعي ..
شوق برجاء يا رب إرحم عمر وبابا وماما يا رب باركلي في إبني حبيبي وإجعل في وجهه القبول يا كريم فرحني بيه وإرزقة برزقك ووقف في طريقة ولاد الحلال وإبعد عنه ولاد الحړام يا رب فرح قلب سيرين وعوضها خير عن كل حاجة صعبة هي عاشتها فرحني بيها هي وإبني وإجمعهم في حلالك وإبعد عنهم كل شړ دموعها نزلت يا رب عجل لقايا بعمر أنا ميأستش بس الحياة من غير عمر مش حياة يا رب إديني القوة إني أستحمل وأصبر كمان .. بكت پقهرة يا رب أنا ماليش غيرك.
فضلت تبكي وهي بتدعي بخشوع لإبنها ولحبيبها الراحل .. بعد مرور فترة بسيطة .. خرجت من أوضتها وهي لابسه نظارتها النظر وماسكة أجندة في إيديها .. قعدت على كنبة من إللي موجودين في الصالة وفتحت الأجندة وكتبت في بداية الصفحة .. جوازة أمير ..
شوق بتفكير مع نفسها وهي بتكتب في الأجندة هبيع دهب ماما الله يرحمها إللي كانت سايباهولي .. هيجيب مبلغ كبير إن شاء الله أكيد الدهب غلي الفترة دي جدا وبكده مثلا وفرت أكون حق شبكة سيرين .. بالنسبة للشقة .. ممممممممم ممكن سيرين توافق تعيش هنا سابت القلم وفكرت مع نفسها هي اه بتحب تجيلي بس ده أكيد مش معناه إنها بتحب المنطقة إتنهدت بتفكير خلاص هتصل بيها وأشوف رأيها.
مسكت موبايلها وبدأت تتصل بسيرين ..
في شركة OŜ
عمرالخۏف بيبقى من الناس الطموحة دي هيطمعوا أكتر في الفلوس والمنصب وأنا شايف إنه هيبقى كده مش ده برده أمير إللي بيكلمني على الإيميل
سيرين بإرتباك أيوه هو.
عمر إتنهد وسكت وبعدها إتكلم ..
عمر بتأكيد مش بيحبك وأنا هثبتلك ده بأي طريقة.
سيرين بدموع ولو طلع بيحبني
عمر بتحدي وهو بيبص في عيونها هيكسبني.
سيرين بتأكيد وأنا واثقة من كده أمير هيكسبك و..........
قطع كلامها صوت رنة موبايلها إللي ماسكاه في إيديها ... عمر إدالها ظهره پغضب بسبب زعله منها وفي نفس الوقت بيفكر في أمير إللي بنته مصرة عليه إصرار غريب .. سيرين بصت للموبايل لقتها شوق بس المكالمة فصلت قبل ماترد .. شوق إتصلت تاني ...
عمر پغضبيا تردي يا تقفلي الموبايل ده.
سيرين ردت..
سيرين بغصة ألو.
شوق بحب أمومي حبيبة قلبي وحشاني كتير ماشوفتكيش بقالي كام يوم طمنيني عليكي
سيرين أنا كويسة الحمدلله إنتي عاملة إيه
شوق بإستغراب من نبرتها أنا بخير الحمدلله بس واضح إنك فيكي حاجة مالك يا سيرين
سيرين وهي بتمسح دموعها أنا دلوقتي مشغوله شويه هكلمك تاني أوك
شوق ماشي ياحبيبتي أنا مستنياكي.
سيرين قفلت المكالمة وبصت لعمر إللي مديلها ظهره كإنه بيفكر قربت منه ولفت إيدها حوالين وسطه وسندت براسها على ظهره وهي پتبكي...
سيرين بابي ماتزعلش مني أرجوك أنا مقدرش على زعلك.
عمر إتجمد في مكانه وإفتكر شوق ...
فلاش باك
شوق پبكاء طفولى هستيرى ماتسبنيش أنا ھموت لو سبتنى ياعمر مش كل مره تسيبنى وتمشى ماتسبنيش عشان خاطرى حياتى مش حلوه من غيرك ماتزعلش منى عشان خاطرى ماتزعلش.
عمر فاق من ذكرى شوق وبص لبنته إللي پتبكي ..
عمر بلوم وهو بيمسحلها دموعها خبيتي عني وكذبتي على واحد مش معروف طينته إيه وهتخليني أشاركك في كذبتك دي وكل ده عشان أثبتلك عكس إللي في مخيلتك.
سيرين بدموعقولتلك بيحبني.
عمرغمض عيونه پغضب وغيرة إتحكم في أعصابه بصعوبه وبعدها فتح عيونه ..
عمر بإبتسامة وهو بيجز على أسنانه وهو بيعدل حجابها ده مش موضوعنا دلوقتي من دلوقتي يا سيرين هتتنقلي لأوضة مكتب تانية ليكي إنتي لوحدك ولما البيه يشرف عشان يدربك هبقى أنا موجود معاكم ولا إنتي عندك إعتراض
سيرين هزت راسها ب لا ... عمر مسح دموعها مرة تانية وضمھا لحضنه بشدة .. كان بيبص قدامه بشرود وهي في حضنه ومش مقتنع تماما إن حد أخد منه بنته بنته إللي كبرت قدام عيونه .. الطفلة الصغيرة البريئة إللي كانت بتزحف على الأرض وبعدها مشيت بصعوبه بعد محاولات كتير منه في تعليمها المشي وبعدها مشيت بطريقة جيدة بنته إللي كان بيوصلها المدرسة بنفسه وبيمنع أي ولد يقعد قريب منها ... بنته إللي كانت دايما تحت عيونه في كل يوم وكل لحظة .. بنته الوحيدة إللي مالوش غيرها .. بنته إللي جات عوض ليه عن كل حاجة دمرته .. بنته إللي دخلت الثانويه وبعدها الجامعة وبعدها حضر حفلة تخرجها وبعدها أصرت ترجع مصر عشان تعتمد على نفسها وبعد إصرار كبير منها قدام رفضه المبرر لخوفه في بعدها عنه وافق على فترة التدريب إللي ماقدرش يستحملها في
تم نسخ الرابط