رواية عمري من 18-20

موقع أيام نيوز

صمت بين الطرفين بس إسلام إتكلم ...
إسلام هو حضرتك رفضت محمد ليه أنا شايف إنك بتحبه أكتر واحد فينا بس حضرتك من ساعة مارجعت وإنت متجنبه.
عمر بتركيز في السواقة أنا مش متجنبه أنا بتعامل معاه عادي وزي مانت قولت الدكتور محمد إسماعيل عبد الرحيم هو أقرب واحد ليا منكم بس أنا بقرصه شويه بسبب إنه سمح لنفسه إنه يفكر في سيري.
إسلام وهو بيبلع ريقه پخوف طب ولو كان لسه مصر
عمر بصله پغضب ...
إسلام برهبة ده مجرد سؤال يا عمي صدقني.
عمر پغضب وهو معقد حاجبه ومركز في الطريق بنتي لسه صغيرة على الكلام ده.
إسلام بتوتر تمام.
بعد مرور فترة بسيطة ...عمر وصل إسلام إللي خاېف منه بسبب تحوله المفاجئ وبعدها إتحرك لبيته ...
إسلام بهمس لنفسه وهو متابع عربية عمر إللي بعدت ده بيتحول!
في شقة شوق
سيرين كانت واقفه محرجة وبتبص لصنف الأكل إللي هي عملته وبعدها بصت لشوق إللي بتبصلها بتشجيع ..
شوق حلو ياسيرين إنتي خاېفة من إيه
سيرين دي أول مرة أطبخ أكل وبصراحة الموضوع حلو وغريب في نفس الوقت إتكلمت بخجل تفتكري هيعجب أمير
شوق وهي رافعه حاجبها ومايعجبهوش ليه إن شاء الله ده لازم يعجبه طبعا يلا ياحبيبتي نشيل الأكل عشان ناكل.
سيرين بتنهيدة وإستسلام أوك.
خرجوا من المطبخ وبدأوا يحطوا الأطباق على الترابيزة وأمير خرج من أوضته عشان يساعدهم وبعدها قعدوا عشان ياكلوا ...
أمير بإعجاب تسلم إيدك يا شوق.
شوق بإبتسامة مش أنا إللي طابخة ياحبيبي دي سيري وعموما الله يسلمك.
أمير عيونه جات في عيون سيرين إللي إرتبكت ...
أمير بإبتسامة تسلم إيدك أكيد الأكل طعمه حلو.
سيرين الله يسلمك دوق الأول وبعد كده أحكم.
أمير بضحكة خفيفة ماشي.
أمير بدأ يدوق الأكل وبالفعل عجبه ...
أمير بلمعة جميلة وهو بيبص في عيونها الأكل حلو فعلا يا سيرين.
سيرين بخجل بالهنا والشفا.
شوق بحمحمة يلا ناكل أنا جعانة جدا.
الإتنين فاقوا من نظراتهم لبعض وبدأوا ياكلوا في صمت وإحراج شديد وشوق بتحاول تكتم ضحكتها ...
عمر دخل الفيلا وقعد على أقرب كرسي قابله بقلة حيلة .. رجع راسه لورا وغمض عيونه بتعب وبيتمنى يفتحهم يلاقيها قدامه وبالفعل فتح عيونه بس ملقهاش كان لوحده زي ماكان في كل السنين إللي مرت دي إتنهد بحزن وفتح موبايله وبدأ يقلب فيه بس إتفاجئ برسالة وصلتله على الإيميل من وقت بسيط كانت من الشاب الطموح إللي بيشتغل عنده وبيكلمه دايما .. فتح الرسالة وإبتسم لرسالته ومش فاهم إيه سبب الإبتسامة دي وقرر يرد..
عمروإنت طيب وبخير يا أمير وأتمنى إنك تكون إنت والأسرة الكريمة بخير.
بعتله الرسالة وبشكل تلقائي قلب في الشات وقرأ الرسايل إللي موجوده في الإيميل وضحك ضحكة خفيفة لما لقى سيرين كانت ردت على أمير قبل كده كإنها هو ... وبعدها وصل للرسالة إللي خطفت قلبه وعلى هذا الأساس رد على شخص بيكلمه كإنه واحد بيلعب معاه في الشارع ...
وعليكم السلام حضرتك مابتكتبش عربي ليه ده النبي صلى الله عليه وسلم كان عربي وبعدين على ما أعتقد إنك مصري صح
إبتسم للرسالة دي وسرح فيها شويه وإفتكر وقتها حس بإيه .. حس كإن قلبه هيخرج من مكانه لما الرسالة دي وصلتله ومكنش فاهم أي حاجه .. فاق من شروده على صوت رنة موبايله ..
عمر وهو بيرد إزيك يا بشير
بشير أنا بخير الحمدلله حضرتك أخبارك إيه يا بشمهندس
عمرأنا بخير الحمدلله في حاجة ولا إيه
بشيرآسف على تدخلي بس أتمنى من حضرتك ماتزعلش سيرين هي بنتك مهما حصل.
عمر بضحكة خفيفة وإنت بتتصل بقا عشان تنصحني أتعامل مع بنتي إزاي
بشيرلا مش قصدي.
عمرمافيش مشكلة ماتقلقش مش هزعل سيرين بس أنا عاوز أطلب منك طلب.
بشيرأكيد إتفضل.
عمريا ريت سيرين ماتعرفش إني هاجي الشركة.
بشيرمش فاهم
عمرهتبقى مفاجأه ليها وللكل.
بشيرإللي حضرتك تؤمر بيه هيتنفذ.
عمر بإبتسامة أشوفك بعد 3 أيام يا بشير.
بشير إن شاء الله حضرتك هتنور.
عمر بإبتسامة المكان منور بموظفيه يلا مش هتعوز حاجة
بشيرسلامتك يا بشمهندس.
عمر قفل معاه وإتنهد وبدأ يفتكر أيامه مع بشير ... الشاب إللي قابله في أميريكا من سنين طويله وإللي فكره بإسماعيل في الغربة وكان السبب الأساسي في إنه يسامح إسماعيل على إللي عمله .. اه لو يعرفوا ۏجع القلب إللي هو فيه أه لو يعرفوا سبب بعده وإنعزاله لو بس كان إسماعيل مسك فيها في اليوم ده لو بس هي كانت إتصرفت قبلها مكنش كل ده حصل ... عقد حواجبه بضيق وده لإنه لسه بيفكر فيها بعد كل إللي حصل فتح موبايله ولسه جاي يتصل على سيرين رجع في قراره وقرر يسيبها شويه مع صاحبتها وترجع على راحتها طلع لأوضته وبدأ يغير هدومه وقرر يشغل نفسه بأي حاجة لحد ماسيرين ترجع .. مر الوقت وقعدة شوق وسيرين مخلتش من الهزار والضحك وفي نفس الوقت خجل سيرين من أمير إللي بيتأملها وهي بتتكلم مع شوق ...
سيرين الوقت إتأخر لازم أمشي.
شوق برجاء خليكي يا حبيبتي باتي معايا النهاردة.
سيرين بإرتباك لا مش هينفع.
شوق ليه
أمير سيبيها على راحتها يا شوق ماتضغطيش عليها.
شوق بتنهيدة طيب بس المرة الجاية إن شاء الله هتباتي عندي.
سيرين بإرتباك أكبر إن شاء الله.
شوق يلا يا أمير إنزل وصلها.
أمير يلا ياسيرين.
سيرين قامت من مكانها وحضنت شوق ...
شوق وهي بتضمها بشدة إبقي كلميني لما توصلي.
سيرين حاضر ياشوق.
بعدوا عن بعض وسيرين نزلت مع أمير من الشقة ولسه هتخرج من المدخل ..
أمير سيرين.
إرتبكت وده لإنهم لوحدهم .. بصتله بإحراج شديد ..
أمير بحب وهو بيبص في عيونها نورتينا النهارده ثم إيه الجمال ده حلو إستايل البناطيل الواسعة عليكي عقبال الفساتين.
سيرين بخجل إن شاء الله.
أمير سكت شويه ومتردد يقول الكلمة إللي في باله ولا لا لحد ما قرر ...
أميرتعرفي إنك كنتي وحشاني
بصتله بذهول ..
أميرمن ساعة ماقولتي لشوق إنك هتيجي وأنا كنت مستنيكي على الرغم من إني ماتكلمتش كتير النهاردة بس كان كفايه عليا إني أتفرج عليكي وإنتي بتتكلمي.
فضلت بصاله بذهول ومابتتكلمش ...
أمير بإستغراب من سكوتها في إيه يا سيرين مالك
سيرين إحنا في المدخل يا أمير إنت جاي تقول الكلام ده في المدخل
أميرهههههههههههههههه إنتي إللي حظك كده أعمل إيه ماهي شوق كانت قاعدة معانا طول الوقت وأنا ماكنتش عارف أتكلم كلمة.
سيرين وهي بتحاول تتحكم في ضحكاتها وخجلها في نفس الوقت ماشي بس حاول تختار الأماكن المناسبة للكلام ده بعد كده لازم أمشي قبل ما حد يشوفنا ويفهمنا غلط بوقفتنا دي.
أمير بضحكة خفيفة عندك حق.
سيرين مع السلامة يا أمير.
أمير وهو بيبص في عيونها مع السلامة.
إرتبكت وراحت نحية باب المدخل ولسه هتخرج وقفت في مكانها وأخدت نفس عميق وبصت لأمير إللي بيبصلها ..
سيرين وإنت كمان كنت واحشني أوي.
خرجت بسرعة من المدخل وأمير كان متسمر في مكانه بس فاق بسرعة وشاورلها بإيده وهي بتتحرك بالعربية وهي كمان شاورتله وكل ده تحت عيون شوق إللي بتبصلهم من الشباك ... بمرور الوقت ... سيرين وصلت الفيلا وإفتكرت شوق وقررت تتصل بيها ركنت العربية ونزلت منها ودخلت الفيلا وهي بتتصل بشوق وبعد عدة رنات ..
شوق وصلتي ياحبيبتي
سيرين أه خلاص وصلت يا شوق.
شوق حمدالله على سلامتك.
سيرين الله يسلمك.
شوق يلا روحي نامي بقا ياحبيبتي وإرتاحي.
سيرين حاضر.
شوق تصبحي على خير.
سيرين وإنتي من أهله.
سيرين قفلت المكالمة ولسه هتتحرك شهقت لما لقت عمر واقف قدامها ..
سيرين خضتني يابابي.
عمر بإبتسامة حمدالله على سلامتك يا حبيبتي.
سيرين وهي بتحضنه الله يسلمك يا بابي.
عمر إنبسطتي يا سيرين
سيرين جدا يابابي.
عمر وهو بيبوس راسها طب كويس يلا إطلعي نامي إنتي أكيد تعبانة.
سيرين طب إنت عملت إيه في يومك
عمر بلامبالاة قرأت شوية كتب وقعدت أتفرج على التليفزيون شويه مافيش أي شئ جديد.
سيرين هعوضك على غيابي وهنقضي اليوم كله مع بعض.
عمر بإبتسامة وهو بيبص في عيونها أتمنى يلا تصبحي على خير.
سيرين وإنت من أهله يا حبيبي.
سيرين مشيت من قدامه وعمر عقد حواجبه بضيق من ريحة شوق إللي شمها في بنته .. وبعدها راح للأنتريه وقعد على كنبه وبدأ يقرأ بعض الأوراق الخاصة بالشركة وبيراجعها عشان يشغل نفسه ... سيرين أول أما دخلت أوضتها فتحت موبايلها ودخلت على محادثة الواتس آب بينها وبين أمير وقررت تبعتله ...
سيرين أنا وصلت.
أمير كان قاعد في أوضته وسرحان في سيرين بس فاق على صوت وصول رسالة .. فتح الرسالة وإبتسم وقرر يرد عليها ...
أميرحمد الله على السلامة أتمنى إنك تكوني إنبسطتي بضيافتنا ليكي.
سيرين طبعا إنبسطت وأتمنى يكون أكلي عجبك.
أمير بضحكة خفيفة طبعا عجبني.
أمير رفع عيونه على الإشعارات إللي موجودة على موبايله ولقى إنه جايله رسالة على الإيميل فتح الرسالة لقي إن صاحب الشركة رد عليه من ساعات متعددة .. إبتسم لتقديره له بس فاق على صوت رسالة من سيرين وكملوا مراسلات مع بعض ... شوق كان الحزن منتشر في ملامحها وبتدعي من قلبها بإن ربنا يجمعها بحبيب عمرها قريب جدا ..... مرت الأيام وسيرين بقى وقتها كله مع عمر إللي بيخرجها في كل الأماكن الأثرية في مصر وبيشرحلها تاريخ مصر وفي نفس الوقت بيحاول يتحكم في ألمه وده لإنه فاكر كل حاجة كان بيعملها مع شوق وعمره مانسيها... محادثات سيرين وأمير بقت مستمرة بشكل مختلف شكل أبعد ما يكون عن الصداقة وكالعادة كانوا بيناموا وهما مش حاسين بنفسهم ... عمر كان بيدخل أوضة سيرين بيلاقيها نايمة والموبايل في إيديها والإبتسامة على وشها ومش أي إبتسامة دي كانت إبتسامة العشق .. كان بيحاول يتحكم في أعصابه على قد مايقدر عشان يتصرف من نفسه...
بعد مرور ثلاثة أيام
في الصباح الباكر
عمر دخل أوضة سيرين إللي نايمة نوم عميق ومش حاسه بأي حاجة حواليها قرب منها وقعد على حافة السرير وبدأ يصحيها ..
عمر وهو بيلعب في شعرها سيري يلا إصحي.
إتقلبت بس ماصحيتش ...
عمر يلا يا سيرين إصحي إنتي إتأخرتي على الشغل.
فتحت عيونها پصدمة وبصت للمنبه إللي جنبها وقامت بسرعة من مكانها ..
عمر إهدي ياحبيبتي قدامك وقت كافي تجهزي نفسك فيه.
سيرين بنعاس برده ماسمعتش المنبه.
عمر بضحكة خفيفة خلاص مابقيتيش محتاجاه أنا موجود يلا خدي شاور على السريع كده وبعدها إلبسي هدومك وصلي وأنا خلاص قربت أخلص تجهيز الفطار هستناكي تحت.
سيرين حاضر يا بابي.
باس راسها وخرج من أوضتها ونزل للمطبخ وكمل تحضير الفطار ... بمرور الوقت .. كانوا بيفطروا مع بعض وسيرين كانت بتحاول ماتاكلش كتير عشان هتاكل مع أمير في الشغل كمان ..
سيرين وهي بتقوم من مكانها الحمدلله أنا همشي بقا يابابي.
عمر إنتي مافطرتيش كويس.
سيرين كده مافطرتش ده أنا أكلت كتير قررت تتهرب لازم أمشي بقا يابابي عشان إتأخرت يلا باي.
باسته من خده وخرجت بسرعة من الفيلا .. عمر وقف أكل لما هي خرجت وبيفكر هي ليه ما أكلتش أكلتها المعتادة معاه وخاصة إن الفطار بالنسبالها وجبة أساسية لوهلة جه على باله إنها ممكن تكون بتاكل قليل معاه وبعدها بتروح تكمل أكل مع زميلها ده!! عقد حواجبه بضيق لما إفتكر شوق إللي كانت بتاكل حاجة بسيطة مع أهلها وبعدها بيتقابلوا وبيفطروا مع بعض بس شال التفكير ده من دماغه ... قام من مكانه وشال الأكل وقرر يجهز نفسه
تم نسخ الرابط