رواية حب تحت الرمال بقلم فالين انجيل من الفصل 31 للاخير

موقع أيام نيوز

المدعو زيكو ليجثم لېصرخ انس متقززا و معترضا ..
اقترب عمرو منه ثم انحنى قليلا ليقول له امرا الوش ده مينفعش عالكاميرا فاهمني يا هندسه ..
انس و الدموع تملا عينيه حرام عليك
عمرو بهدوء لا مش حرام عليا و لا انا بظلمك انا هاعمل فيك اللي كنت ناوي تعمله مع اختي لا اكتر و لا اقل العين بالعين يعني و لو فكرت تروح تشتكي او اي حاجه مالنوع ده اهو شايف اللي حواليك دول شويه فلوس و يشيلوا الليله انت لعبت مع الكبار و افتكرت نفسك هتنفد منها وتطلع بقرشين و مين عالم مع كام واحده عملت عملتك دي عموما لو استمر وش القرف ده مراتك و بنتك موجودين و يقضوا الغرض..ولو بعد الليله دي فكرت مجرد تفكير تاذي اختي بسهوله هاوصل لحبايبك و المره الجايه لو بكيت ډم مش هيشفعلهم عندي فاهمني يا هندسه
اوما انس شاعرا بالقهر الشديد
ليقول عمرو شايف احساس الظلم و القهر صعب ازاي عموما انا قلت العين بالعين و مش هاعمل اكتر من اللي انت كنت ناوي تعمله فاختي هافضحك بكام صوره و كام بوز و فيديو متاخد بزاويه معينه يصور ان الموضوع تم و كانه حقيقي انا هامشي على كلام ربنا و مش هاظلمك مع ان فايدي اخليك ..و لا بلاش ...لان الحق كله مش عليك الحق كمان علي صدقت و رخصت نفسها ....
بعد ان ادت صلاة الفجر نزلت الى الطابق السفلي لتبحث عن مكنسه لتلملم بقايا المراه التي حطمها يحيى بقبضته...
و في المطبخ فوجئت بمن لم تتوقع مكوثه هنا اصلا وجدته يجلس على الطاوله يحتسى فنجانا من الشاي وقفت على الباب متردده اتدخل و تقطع عليه خلوته فعلى ما يبدو لم يلحظ وجودها بعد اتخذتها فرصه لتدرس مزاجه كان يبدو عليه الارهاق و كانه لم يذق للنوم طعما كحالها و لكن ما خفف عنها هو الشاش الموجود على كفه لقد اوقف الڼزيف و الحمد لله فلقد قضت ليلتها ما بين هدهدة يامن و ما بين تخيلها لتلك الصور المزعجه عنه بانه صار هائما في الشوارع نازفا متالما او كتلك الافلام حينما يلجا البطل لاقرب ملهى ليلى ليثمل مداويا الامه و لكن ها هو هنا يقبع في المطبخ مرتديا ملابسه من الليله الماضيه اذن لم يخرج .....
رفع راسه لتتلاقي عينيه الغاضبه بنظراتها النادمه تقدمت منه اسفه ... انا معرفش كنت بقول ايه اصلا..
قاطعها انا طالع الاوضه هاغير هدومي و رايح الشركه ياريت تفضلي هنا لغاية اما اخلص...
قال ذلك واضعا فنجانه على الطاوله ببطء لا يضاهي العاصفه الكامنه في عينيه...
نهض مارا بجوارها لتتشبث بذراعه قائله يحيى ارجوك تسمعني ...
ابعد يدها بهدوء مستفز و سار مكملا طريقه للاعلى ..
وقفت محتاره هل تطيعه و تبقى هنا ريثما يتنهي من تغيير ملابسه او تصعد و تحاول البدء في اصلاح ما افسدته الليله الماضيه ...
التقطت المكنسه و الى غرفتهما اتجهت .... في الداخل سمعت صوت المياه تتدفق في الحمام جيد ستنظف المكان ريثما ينتهي من حمامه ...
بعد دقائق انهت التنظيف كما على ما يبدو انه انهى حمامه فلم تعد تسمع صوت تدفق المياه من الحمام جلست على السرير تنتظر خروجه لتشاهده خارجا من الحمام من خلال بقايا المراه المحطمه اخفضت بصرها محرجه فلقد خرج مرتديا منشفه صغيره على خصره فقط...
بعد ثوان وقف امامها قائلا انا مش قولتلك تستني تحت ..
فاتن بتلعثم كان لازم انضف احسن يصحى يامن و يتعور ...
يحيى امرا لما اكلمك تبصيلي ...
فركت فاتن يديها بباطن الفراش ليقول بصيلي ...
فاتن بحرج انت مش هتلبس هدومك ..
ضحك يحيى ساخرا ايه مكسوفه مني ..
رفع وجهها بانامله ناظرا لها و الڠضب المكبوت يستوطن في عينيه ليقول بسخريه مكسوفه ليه ها تكونيش غيرتي رايك و شايفه راجل ادامك...
فاتن بصدق انا اسفه ...
افلت وجهها و استدار ليدلف الى غرفة الملابس صائحا ليوصل صوته الى مسامعها انا كنت غلطان غلطان فكل حاجه مكنش لازم اتعب نفسي و ازيح الرمله حبنا مش مكتوبله يشوف النور مع اول هبة ريح هتيجي الرمله تاني و يدفن من تاني حبنا هيفضل طول عمره حب تحت الرمال لانه لو تنفس شويه هايبقى عشان يجرحك او يجرحني يبقى خليه مدفون بس المرادي هنكون اتعلمنا و محدش فينا يستجري يزيح الرمله...
صمتت فاتن و الدموع تنهمر من عينيها بغزاره ليس اعتراضا على ما قاله قبل قليل و لكن لان قلبها و عقلها اتفقا للمره الاولى و لان عقلها و اخيرا اقر بالحقيقه اقر بانه يقبع تحت امرة جسد يتحرك بعواطفه فالآمر و الناهي في قرارتها هو القلب و قلبها اڼفجر معلنا الليله الماضيه بانها قط لن تشعر بجوار من يحتل جدرانه بالامان و تمنت لو انها اعلنت ذلك بطريقه لا ټجرح محبوبها بها و لكن .. نعم لما قاله قبل قليل حبهما لن يكتب له النجاح لن ينجو يوما و يصحو من تحت الرمال ...
حينما استيقظ يامن نزلا سويا لتناول الافطار مع جدته و التي ارسلت بام عيشه لتطلب منهما الحضور..
على السفره سألت خديجه بقلق و الله يا بنتي انا مش حابه ادخل ما بينكو بس اصل يحيى يعني خرج و كأنه رايح الشركه ...
أومأت فاتن ايوه فعلا قالي وراه حاجات مهمه مش هيقدر يأجلها ..
تنهدت خديجه طيب يا بنتي ...
همت خديجه باضافه شيء ما حينما رن هاتف فاتن لتستأذن منها تاركه اياها برفقة يامن...
في الشرفه اجابت على والدتها ايوه يا ماما ...في ايه عالصبح كده خلاكي تكلميني
انجي بتافف بفكرك مش وعدتيني تجيبي فلوس انهارده
فاتن معلش نفسيتي تعبانه ومش هاقدر انا هاديكي العنوان هنا فوتي و اديهوملك
انجي بحنق بقى عايزني اجي مذلوله بيتهم عشان يشمتوا فيا انتي معندكيش احساس
فاتن پحده بقى انا اللي معنديش احساس بردو..!
انجي بتلعثم مش قصدي بس انا محتاجه الفلوس جدا ومش هاقدر اخرج بوشي الملزق ده ارجوكي تيجي و تجيبيهم مش هيكلفك نص ساعه من وقتك
فاتن بهدوء لا يعكس الالم الموجود بداخلها حاضر هاجبلك الفلوس
اغلقت الخط غاضبه نعم غاضبه من املها في ان تتغير والدتها و تحدث المعجزه حسنا عليها الان أن تنفث عن ڠضبها من انجي مره واحده و الى الابد حتى يهدأ بركان الڠضب الذي اڼفجر الليله الماضيه
ستذهب لوالدتها لكي تخمد صوت الطفله بداخلها و الذي ما فتأ طوال السنوات الماضيه يبحث عن قلب والدته يبحث عن كلمه تعاطف لمسه حب نظره قلق و لكن للاسف لن يأتي أيا منها لا في الماضي و لا في المستقبل
عادت الى السفره قائله بحرج انا مضطره اخرج عندي مشوار مهم ..
يامن بخيبه يعني تسيبني انتي كمان انهارده
جلست بجواره واضعه يده الصغيره بين كفيها لو مش عايزني اروح هافضل معاك بس انت قولتلي امبارح انك هتبقى بطل و مش هتخاف تاني وانا مش هاطول كلها ساعه بالكتير وهارجع ها ..ايه رايك
يامن بعد تفكير طب انا هاعمل ايه و انتو مش هنا 
خديجه بغبطه هتقعد معايا يا قلب تيته و هنلعب سوا و احكيلك حواديت ياما
يامن بابتسامه انا بحب الحواديت خلاص يا عمتو انتي اخرجي بس تعالي بسرعه
اومأت فاتن مبتسمه ثم شكرت خديجه و صعدت لتتغيير ملابسها لتخرج الى شقة والدتها عاقده العزم على ان تنفث ڠضبها منها علها تهدأ الڼار المعتمله في صدرها و تلفظها من حياتها و الى الابد...
فتحت انجي باب الشقه بعد أن اخذت احتياطها فقد بدت فاتن غاضبه منها على الهاتف و لربما لن تجلس و تحتسي برفقتها الشاي كما خططت لذا حاولت رسم ابتسامه على شفتيها فاتن حبيبتي انا اسفه اتعصبت عليكي على التليفون
دلفت فاتن الى الشقه لتقول اسمعي آدي الفلوس
عبتث في حقيبتها مخرجه النقود لتتابع و دي اخر مره تلجأيلي فيها ..
قاطعتها انجي طب الاول خشي جوه مينفعش كلام كده عالباب ..
فاتن بحسره احنا مفيش بينا كلام كل اللي بيربطني بيكي هو صلة الرحم لان ربنا وصانا بامهاتنا غير كده مكنتش هاجي و اجبلك الفلوس انا بجد معدتش قادره اتعامل معاكي فارجوكي انا بمر بظروف صعبه دلوقتي ياريت متحاوليش تكلميني الا لو انتي بجد هتتغيري او لو في حاجه طارئه اما عشان تطلبي فلوس او خدمات هايفه انا مش مستعده مش مستعده انا تعبانه اوي منك ومن كل الدنيا....
فكرت انجي سريعا فتقدمت محتضنه فاتن بشده يا حببتي يا بنتي انا مش عارفه ازاي مكنتش حاسه بيكي..
دفعتها فاتن پعنف قائله مش هتمثلي عليا تاني عن اذنك ...
استدارت فاتن مغادره لتصرخ بعد قليل متألمه فلقد استخدمت انجي الحقنه المخډره و التي خبأتها في جيبها ضاړبه اياها في عنق فاتن...
فاتن بۏجع انتي عملتي ايه 
انجي و هي تسحبها من ذراعها خشي جوه ..
فاتن ايه ده ...انا مش قادره.... ثم ترنحت بشده
اغلقت انجي باب الشقه بقدمها واسندت فاتن التي اختل توازنها لدقائق حتى غابت عن الوعي ...
ثم حاولت حملها و ادخالها غرفة النوم استعدادا لتنفيذ مخططها...
تحاملت على نفسها و حملت فاتن و بصعوبه شديده اوصلتها الى غرفة النوم لتلقي بها على السرير ثم جلست قليلا لتأخذ نفسها ومن بعد اكملت المخطط قامت بتجريد فاتن من ملابسها ثم رفعت الغطاء لتغطيها به ريثما تنتقل للخطوه القادمه..
خرجت الى الصاله و اجرت المكالمه
مع بواب البنايه ها يا عكاشه طلعهولي دلوقت
عكاشه طب مش كنت اطلعلك احمد احسن
انجي احمد ايه و بتاع ايه انا عايزه ابنك ابو عقل خفيف ده
عكاشه حسن ده اهبل ميغركيش طوله و عرضه و الله اهبل رسمي زي العيال الصغيره هتعوزي منه ايه بس 
انجي يوووووه طلعه عندي وخلاص انت هتاخد فلوس و كمان هتتشرط
عكاشه حاضر يا ست هانم هابعتهولك اها ...
بعد دقائق صعد عكاشه مع ابنه حسن الى شقة انجي لتقول عن اذنك بقى يا عكاشه ..
عكاشه طيب لو غلبك كلميني على طول
انجي اتفضل فلوسك اهي ..
تناول عكاشه النقود و انصرف متمتما لا حول و لا قوه الا بالله الوليه دي مجنونه رسمي
قالت انجي لحسن و الذي ارتسمت على ملامحه علامات
الخجل الشديد انا جبتلك حاجه حلوه اوي
حسن بلهفه طفوليه ايه ايه
انجي تعال اوريك
توجهت انجي الى المطبخ يتبعها حسن لتريه كيسا كبيرا مملوءا بالحلويات..
مد حسن يده لتناول احداها لتضربه انجي بخفه على يده مش دلوقتي الاول تسمع الكلام و تبقى ولد شاطر
اوما حسن لتقول انجي تعال ورايا
تبعها ليدلفا الى غرفة النوم و فور رؤيته لفاتن
تم نسخ الرابط