رواية حب تحت الرمال بقلم فالين انجيل من الفصل 31 للاخير

موقع أيام نيوز

يامن لتوه ملعقه من الرز ثم قام بتقبيلها ليعود و يكرر الامر مرات عده
تركي غاضبا اميره تعالي هنا حدي و بعدي عنه هاي طريقه زفت ال كويسه ال
صاح يامن پبكاء مش تاخد صاحبتي
لتقول نوف كده خليته يعيط بتحط عقلك بعقل ولد صغير..
توقف الجميع عن تناول الطعام اما يامن فاسرع للجلوس بجانب فاتن مدافعا دي طريقه كويسه خالو لؤي كان بيعمل كده مع ابله ديما فالمطبخ
تشردقت ديما في طعامها اما لؤي فصوب نظره حانقه ليامن متمتما انت مبتسترش ابدا
اما باقي الجالسين فحاولوا كتم ضحكاتهم عدا والد ديما .. مؤيد.. الذي قال بغيظ انا موافق على طلبك يا لؤي..
لؤي بريبه انا وا لله ما طالب غير رضاك عني يا عمي ..
مؤيد كاتما غيظه طلبك اننا نقدم معاد الفرح ...
هتف لؤي ايوه بقى ...اقصد انا متشكر اوي يا عمي متشكر اوي
همست راويه لزوجها بس يعني لسه مفتش سنه على ليلى و ..
قاطعها مؤيد انتي عايزاني استنى لغاية العزومه الجايه و الاقي يامن بيقولنا شافهم مبلبصين مع بعض...
شهقت راويه بضحك يقطعك ضحكتني ..
مؤيد بتضحكي يا ختي و سايباني اغلي ...يا عم ما هو ابن اختك!
بعد انتهائهم من تناول الطعام جلس الجميع لتبادل اطراف الحديث في جلسه مرتبه في حديقة الفيلا ...
همس يامن لاميره تحبي اخوفك ...
اميره ما بخاف انا
ضحك يامن لتقول اميره بغيظ ليش تضحك
يامن عشان بتتكلمي مش زينا بس حلو كلام حلو..
اميره بفضول طب شلون تخوفني 
يامن تعالي تعالي مش هنا
تبعته اميره ليدلفا الى الفيلا ثم الى احدى الغرف و التي تتميز بشرفه كبيره ...
كان الباب مفتوحا ليقول يامن صاحي ...
اميره مين 
يامن جدو
دلفا سويه ليجداه جالسا في الشرفه لتهمس اميره ايي يخوف جدو
استدار عبدالرحمن بكرسيه المتحرك ليدلف سريعا داخل الغرفه و يرتعب كلا من يامن و اميره
يامن لاميره اجري اجري...
عبدالرحمن هامسا استنوا يا ولاد..
تسمر يامن و اميره في مكانهما مرعوبين ليحرك عبدالرحمن كرسيه في اتجاه المكتب مخرجا من الدرج العلوي بعض الحلوي قائلا خودوا دول عشانكم
نظر يامن لاميره ثم قام باخذ الحلوى من جده معطيا اميره حصتها ...
قالت خديجه من على الباب انتي هنا يا اميره ده اهلك هيمشوا ..
خرجت اميره تعدو من الغرفه لتقول خديجه و انت يا يامن يلا عشان متزعجش جدو ..
يامن انت عايزني امشي يا جدو ..
خديجه يا حبيبي جدو مش بيتكلم
رفع يامن كتفيه و قال اتكلم قبل شويه .. ثم خرج ليودع صديقته الجديده
سالت خديجه بتردد كلامه صح يا حاج انت بتتكلم 
نظر لها نظره طويله ثم قال ايوه ايوه يا خديجه
شهقت خديجه ثم قالت بعتاب كده يا حاج و ساكت كل المده دي
عبدالرحمن ايوه ساكت و هفضل ساكت عشان اللي زيي ميستحقش انه حتى يتكلم و كفايه اللي جرالكم من كلامي كفايه و ياريت متجبيش سيره لحد لاني مش هاتكلم مش هاتكلم
ترقرقت الدموع في عيني خديجه حزينه على حال زوجها فهو من اوصل نفسه لهذا الوضع عازلا نفسه عن الجميع ربما لتيقنه من انه لو تحدث ستفتح عليه جبهه من اللوم الموجه من ابنائه ....
بعد أن رقد يامن في فراشه حاولت فاتن ان تطبق بضع من نصائح نوف و ان تتحلى ببعض الجراه ...
و عندما توجه يحيى الى غرفة الملابس تبعته و في الداخل ..قال يحيى طب انا هاستنى فالاوضه خودي راحتك...
قالت فاتن بسرعه انا مش عارفه مالي ...
يحيى بقلق مالك عيانه في حاجه بټوجعك !
فاتن لالا اقصد مش عارفه مالي زهقت من الهدوم اللي عندي و مش عارفه انقي البس ايه...
يحيى بضيق هو انتي ناويه تخرجي السعادي ...
مطت فاتن شفتيها فيبدو ان اسلوبها فعلا بحاجه لاعاده برمجه كما قالت نوف فا هو لم يفهم تلميحها بل اثارت حنقه منها ...
فاتن بتردد لا اخرج ايه ...انا اقصد ...
يحيى تقصدي ايه لو حابه من بكره نخرج و اشتريلك هدوم جديده و كل اللي نفسك فيه ..
فاتن بابتسامه انا نفسي فحاجه واحده بس ...
يحيى مشجعا من بكره تكون عندك بس قوليلي ايه هي .
فاتن مداعبه يعني مينفعش الليله تكون عندي ...
ضحك يحيى مالليله تكون عندك بس اعرف الاول نفسك فايه ...
اقتربت فاتن منه نفسي تصدقني ...
يحيى مازحا اصدقك يا بنتي انا خلاص حرمت اكدبك فاي حاجه كفاية اخر مره كدبتك فيها عشت فعذاب خمس سنين بحالهم...
فاتن بعتاب امال ليه مش مصدق انك الراجل الوحيد اللي ممكن احس معاه بالامان ..
قاطعها يحيى فاتن ارجوكي انا مقدر الحاله النفسيه اللي انتي فيها اللي مريتي بيه كتير اوي و مش عايز استغلك و استغل الحاله الهشه اللي انتي فيها و افرض نفسي عليكي لازم تكوني متاكده لاني مقبلش ابدا اظلمك و تكملي معايا و انتي مش مقتنعه مليون فالميه فيا كراجل يقدر على الاقل يكون امانك و سندك
فاتن طب اعمل ايه بس عشان تقتنع..
يحيى مداعبا اممم هافكر و ابقى اقولك ... و يلا عالسرير عشان تنامي زي البنات الحلوين
ازعجتها لامبالاته فقالت بعناد لا مش هنام و هتقولي دلوقت حالا
عبث يحيى بشعره مفكرا كيف يتهرب من هذه المواجهه لعلمه بانها ما زالت في حالة من الصدمه بعد ما اقترفته والدتها بحقها حتى و ان مر بعض الوقت ما فعلته انجي ليس بالهين كما انه يعلم انها بحاجه للمواساه بحاجه لاخ ..صديق ..شخص تعتمد عليه و لربما كان هو خيارها الوحيد اذن حتى الان هي معه بدافع الحاجه و ليس لانها تراه الرجل المناسب في نظرها ...
و اكثر ما يخشاه يحيى الان ...ان يتسرع مره اخرى و يزيد الطين بله ...و لربما لن يصمد حبهما امام العاصفه القادمه عليه ان يعيد بناء الثقه في قلبها من جديد و ان يحصن قلبيهما بسد منيع ..حتى لا يطمر الحب مره اخرى و يندثر تحت الرمال ...و لهذا يحتاج وقتا اكبر ..
لذا قال يحيى بخبث محاولا جعلها تتراجع طيب انتي يعني بجد بجد ممكن تعملي اي حاجه عشان اقتنع
فاتن بلهفه ايوه طبعا ...
يحيى امممم طب ثوان بس
سار يحيى ليقف امام القسم المخصص لملابسها ..ليعبث به و كانه يحاول انتقاء شيئا ما ...
شاهدته فاتن يسحب بيبي دول ذو لون احمر داكن ...و يقول هو ده ...
ثم امسك به بكلتا يديه عارضا اياه امامها ممكن تلبسيه الليله ...عشاني
تمتمت فاتن البس ايه هو في حاجه تتلبس اصلا ...
فتصميم البيبي دول يمتاز بالشفافيه و مخصص لان يظهر مفاتن الجسم بشكل صارخ
ابتسم يحيى حين رؤيته التفكير العميق و الخجل الشديد على قسمات وجهها الملائكي ليقول متصنعا الخيبه خلاص معلش انا قلت برده انك لسه محتاجه وقت عشان تتاكدي اني الراجل...
قاطعته فاتن اخرج بره ..
يحيى نعم 
فاتن و هي تفرك يديها بحرج و متذكره نصائح نوف هالبسه اهو بس اخرج الاول ...
خرج يحيى مفكرا مش هتلبسه ...ده اكيد...
ليصفر مذهولا بعد دقائق فلقد راى من خلال المراه بانها فعلا قامت بارتدائه ..شاهدها متردده تتقدم خطوه و تتراجع خطوات و يبدو انها لم تلحظ مراقبته لها ...
تركها تتصارع مع خجلها لعدة ثوان اخرى ثم لم يستطع ان يكبح نفسه نهض من على السرير لتتراجع هي فورا الى غرفة الملابس ابتسم فيبدو انه خطته اتت بالنتيجه التي كان يتوقعها و لكن ما لم يتوقعه هو عدم قدرته الان على الالتزام بها ... فليذهب التأني الى الچحيم ..او اي مكان آخر ... لا يهم ... المهم الان هو ان يخمد بركان المشاعر الذي اشټعل في جسده بفعل محبوبته لقد الجم تلك المشاعر و حجمها طوال سنوات خلت ..و لكن ليس بعد ..الان سيطلق لها العنان
تبعها الى غرفة الملابس و قد قطع على نفسه عهدا بان لا يخذلها في المستقبل مهما كلفه الامر لن يعيد اخطاء الماضي لقد تعلم الدرس جيدا و كم كان درسا قاسېا ...
كانت تعبر الغرفه حينما جذبها من مرفقها قائلا انتي غيرتي رايك ..
شهقت فاتن بخضه اااا ... لا بس ...اخرج بره..
يحيى مبتسما ليه انتي هتعملي ايه جوه 
فاتن مطاطاه راسها بحرج مش هاعمل حاجه خمسه و جايه ..
قال يحيى بخبث انا قلت انك لسه محتاجه وقت عشان تتاكدي...
قاطعته فاتن لااااا ارجوك
يحيى طب اثبتي ..
فاتن بامتعاض ما انا لبست البتاع ده اهو ...
يحيى مش عارف حاسس انك متردده ..
فاتن لا و ربنا ...انا متاكده ...
يحيى طب خودي لفه وريني شكله ايه البتاع ده ..
كشرت فاتن ليقول يحيى خلاص انا قلت...
اسرعت فاتن لتنفيذ ما طلبه ليستغل الوضع قائلا طب عشان اصدق بجد ممكن تنزلي الحماله اليمين دي لت...
قاطعته فاتن بحنق شديد عنك ما صدقت ...ثم اسرعت تبحث عن شيء ترتديه فوق البيبي دول ...
ليسرع يحيى و ينحني واضعا ذراعه حول خصرها ليحملها قائلا و هو يكتم ضحكاته خلاص صدقت و بصمت بالعشره ..
اخفت فاتن وجهها في عنقه ليقول يحيى مداعبا شكلي هاتعض علي اللي عملته
ضحكت فاتن برقه تستاهل بس لو مكنش شكلي هيبقى وحش بكره كنت عملتها ....
ضحك يحيى و سار بها حتى وضعها على السرير ثم قال الدنيا بقت حر اوي ...
و بيد واحده خلع التيشرت و القى به على الارض لتسرع فاتن بالتقاطه مدخله اياه في راسها بسرعه و من ثم في ذراعيها ..فلم تعد تحتمل نظراته التي اخجلتها ...
ليقول يحيى بابتسامه بقى كده بعد ما صدقتك و غرغرتي بيا ...
ضحكت فاتن خجلى ليقول يحيى عموما انتي ظنك فيا وحش لسه بدري شويه على فبالك ...
فاتن بغيظ مفيش حاجه فبالي ..
يحيى و قد سار باتجاه غرفة الملابس طيب طيب متزوءيش ...
عاد بعد دقيقه حاملا بيده علبه مخمليه كبيره ليجلس بجوارها على السرير قائلا دول عشانك ..
امسكت فاتن بالعلبه و فتحتها لتشهق قائله ايه كل الدبل دي...
يحيى اعمل ايه ما انتي مش رضيتي تختاري دبلتك قولت اشتري المجموعه كلها و انتي تبقى تنقي براحتك ...
تطلع فاتن له بحب و قالت بعفويه انا بحبك اوي اوي يا يحيى
ثم عادت تتطلع الى مجموعه
الدبل و قالت بعد ان التقطت واحده انا هالبس دي ..
يحيى طب هاتي انا هالبسهالك..
فاتن بس في مشكله ..
يحيى ايه ..
قبلت فاتن وجنته خجلى ثم قالت برقه مش عليها اسمك ..
تناول يحيى العلبه منها واضعا اياها جانبا انتي خليتي فيها اسامي ...
وقربها منه مقبلا اياها بكل شغف السنوات التي مضت و السنوات التي لم تاتي بعد ...
و في الصباح الباكر جدا جدا استفاقت فاتن على صوت خفيف و اضاءه بسيطه فتحت عينيها ببطء لتجد يحيى ممسكا بهاتفه يلتقط لها صوره تلو الاخرى ...
وضعت فاتن كفيها تلقائيا على وجهها و بحرج سالت انت بتعمل ايه ..
يحيى بصورك ..لاني اكتشتف ان معنديش اي صوره ليكي انا عايز اعمل البوم كامل انا تعبت من كل الصور الوحشه اللي كانوا بيحاولوا يقنعوني بيها عنك عايز اصورك كتير كتير عشان لو جت الرمله و دفنت صوره هلاقي بدالها الف بتقولي انت ايه و مين ...و اقدر بسهوله ازيحها و انا مطمن...
ازاحت فاتن خجلها مما حدث بينهما الليله الماضيه و اعتدلت في جلستها لتسال بحزن انت لسه مش متاكد ان حبنا مش ھيدفن تاني تحت الرمله..
جلس يحيى على السرير مقابلا لها و بابتسامه جانبيه قال انا مش بس متاكد انا متيقن ..خلاص يا فاتن احنا حبنا بقى فوق فوق الرمال و الجبال و الوديان ...
قاطعته فاتن بضحك يا سلام بتتريق حضرتك ... امال ايه اللي بصورك عشان لو جت الرمله و الكلام اللي يقطع القلب ..ده شويه و كنت هاعيط...
يحيى كانت مومنت و راحت لحالها ...و بعدين يلا خليني اكمل تصوير ...
نهضت فاتن من الفراش يبقى خليني اصورك انا كمان معنديش ليك و لا صوره ..
يحيى طب هتصور كده ...و اشار بيده الى صدره و اكمل بخبث هاتي التيشرت بتاعي ...
فلقد عاودت فاتن ارتدائه مره اخرى قالت معترضه عندك مليون واحد غيره ...
يحيى بتصميم لا ده احلى فالصور .. ..
فاتن يباي خلاص هاديهولك ..و اتجهت لتبدله في غرفة الملابس
ليجذبها يحيى اليه قائلا طب هاخليهولك بس بشرط
فاتن بزعل تؤ مش عايزاه خلاص...
يحيى انتي زعلتي امري لله هاصالحك بقى
و اخفض راسه مقبلا اياها بشغف ...لتتجاوب معه بعد قليل مقابله شغفه بشغف مماثل ...
و انا لما ابوس يقولوا عيب ...
ابتعدت فاتن مخضوضه حين سمعت صوت يامن اما يحيى فاڼفجر ضاحكا لتقول فاتن بغيظ بتضحك ..
يحيى هامسا مفروض كنا قفلنا الباب ...
يامن انت بتقولوا ايه ..
يحيى بنقول يلا حضڼ جماعي ...
اندفع يامن ليلتقطه يحيى ..محتضنا اياه و زوجته ...سعيدا و مطمئنا لان حبهما سيبقى دوما و ابدا ... حب فوق الرمال ...
حب وقف صاډما و قويا امام كل المطبات و العواصف ..مع انها لم تكن كثيره طوال السنوات التي خلفت هذه الليله .. بل كانت كلها مطبات سعيده اثمرت عن انضمام فردين جديدين لعائلتهما الصغيره عبدالرحمن و ليلى .... و اللذان سميا على اسم جدهما و عمتهما ... اما اسم كنان فلقد اطلقه لؤي و ديما على ابنهما الاكبر اما ابنته الصغرى فسماها خديجه .....
و بعد مرور العديد العديد من السنوات و في حفل زفاف يامن و اميره ..همس يحيى لزوجته انا متأكد ان حبهم هيكون شبه حبنا تمام
فاتن مداعبه حب تحت الرمال
ابتسم يحيى محتضنا زوجته بحب و مصححا حب فوق الرمال
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط