رواية حب تحت الرمال بقلم فالين انجيل من الفصل 31 للاخير
المحتويات
تقصدي ايه
ازعجتها نبرته لذا اجابت بصراحه اقصد احنا ده جوازنا ..
يحيى پعنف انا مضربتيكيش على ايدك عشان توافقي انتي وافقتي بكامل ارادتك و متقوليش عشان يامن كفايه تكدبي على نفسك ...انتي لسه بتحبيني و كفايه مكابره
ضحكت فاتن بسخريه مكابره طب يا سيدي اهو انا بعترفلك اني لسه بحبك انا باااااااحبك لا مش بس بحبك انا بمۏت فالتراب اللي بتمشي عليه من خمس سنين فاتوا و لغاية دلوقتي بس الحب مش كفايه مش كفايه..... و عمره ما هيكون كفايه ...
يحيى بمراره امال ايه .. قوليلي يا فاتن قوليلي و انا مستعد اعملهولك فهميني ايه اللي يرضيكي قوليلي ...فهميني يا فاتن ارجوكي
هزت فاتن راسها محاوله حثه على التوقف ليقول بحنق قولتلك اسف غلطت ندمان كنت صغير مش فاهم مش واثق فنفسي اصلا قبل ما اكون مش واثق فيكي هتمسهالكي ذله طول عمري ليه مش مستعده تسامحي و تنسي انسي يا فاتن و اوعدك اني هاكون جدير بيكي و بحبك ارجوكي اديني فرصه اثبتلك
صمتت فاتن لم تدر كيف تجيبه فقلبها يأبى أن يعطيه فرصه أخرى على عكس عقلها الذي حثها مرات عده على التصرف بمنطق فكلنا معرضون ان نخطىء و نسيء التقدير و التصرف و ها هو نادم على ما اقترفه بحقها فماذا تريد بعد !
استفزه صمتها ليقول متفضليش ساكته كده انا زهقت من دور الضحيه اللي انتي متقمصاه ده انطقي اصړخي اعملي اي حاجه....بس ارجوكي تقوليلي ازاي اكفر عن ذنبي اعمل ايه عايزاني اعمل ايه عشان ترضي ...
راقبته بصمت نعم هذا ما تريده ان تصرخ ان تعترض ان تنفث عن ڠضبها منه لقد سامحته حين اتي معتذرا فلا الوقت و لا الظروف سمحتا لها بالعتاب لذا اختصرت الوقت و قررت أن تسامح في حينها و لكنها لم تع أن غفرانها السريع سيعود ليرتد طاعنا قلبها بسکينه مدميه ..
لېصرخ قلبها الان ساخطا ..
أين حقي أين ثمن ۏجعي طوال تلك السنوات
ببساطه تناسيت ألمي استمعت لصوت العقل والواجب واخمدت ڼزيفا تملكني طوال خمس سنوات خلت
نعم .... لم تستطع حينها أن ترد اما مكلومه في ابنتها .. فسامحت ..
لم تستغ أن ترفض دموع اخ موجوع على اخته و مكبلا بالذنب تجاه صديقه الذي ودع الحياه دون أن يعترف بخطئه في حقه .. فسامحت
لم تقو على رؤيه الألم و الذنب الكامن في عيني محبوبها بعد ۏفاة أخته لم ترد أن تكون سببا اضافيا في وجعه فسامحت ...
نعم سامحت و غفرت ... والان اڼفجرت....اڼفجر البركان الكامن في صدرها طوال تلك السنوات ....
فاتن پغضب مفيش حاجه تقدر تعملها هترضيني مفيش حاجه هتخليني احس معاك بالامان مفيش حاجه هتقنعني انك الراجل اللي هنام جنبه وانا مطمنه .. مطمنه انه سندي و ضهري و اماني اللي لو كل الناس جت ضدي هيقف معايا هيدافع عني .... مش عند اول كلمه تتقال يقوم مدور وشه و فايتني
تنهدت بعد ان ازاحت قليلا من الڠضب الذي يثقل صدرها ثم تابعت دون أن تعي ما تقول او هل يستحق الماثل امامها ان تنفث عن كل ڠضبها في وجهه تابعت لانها ارادت ان تتخلص و للابد من هذا الالم علها تستطيع البدء من جديد
تابعت ايوه مش انت الراجل اللي هاستأمنه على نفسي...
ثم وجهت ضړبتها القاضيه انت كلمه توديك و كلمه تجيبك ... انت فنظري مش راجل اصلا...
رأت الصدمه تعلو ملامحه ثم تبعها الالم ليأتي الڠضب مزيحا كل تلك المشاعر جانبا
شاهدته يرفع قبضته ليوجه بدوره ضړبته الموجعه ليصفعها بكل ما اوتي من قوه و لكن مهلا لم لا تشعر بأي ألم...
شهقت مفزوعه فلقد تراجع محبوبها عن هدفه في اللحظة الاخيره ليهوي بقبضته الى زجاج المراه القريبه منها محولا اياها الى عشرات القطع الصغيره المطعمه باللون الاحمر القاني ...لون دمه و الذي يتساقط بغزاره من قبضته...
لتشهق مره اخرى بهلع ايدك انت مچنون مچنون...
تلفتت يمينا و يسارا لتبحث عن شيء تضمد به جرحه النازف متمتمه بهذيان انا اسفه...اسفه... انا مش عارفه قلت كده ازاي ....
التقطت طرحتها ثم استدارت لتساعده و لكن أين هو
لقد غادر الغرفه ولم يغلق الباب پعنف ... كما تصورت انه لربما قد يفعل ...
هرعت مسرعه من الغرفه تنظر أين اتجه ولكن لم تلمح له ظلا ...
همت بلبس اسدالها و الخروج للبحث عنه حين سمعت صړاخ يامن ...لتهرع مسرعه اليه ...و تقضي ليلتها محاوله تهدئته فعلي ما يبدو قد عاودته الكوابيس و مما زاد الطين بله استيقاظه على صوت شجارهما ...
جلست انجي في شرفة شقتها ناظره الى الحياه الدائره امام عينيها لتعود بشريط حياتها الى سنوات خلت ..
حين قررت و بملء ارادتها أن تحتفظ بجنينها ان تحتفظ بفاتن ربما انذاك ادركت انها لربما يوما احتاجت من تتعكز عليه من يؤنسها في وحدتها من يسأل عنها من وقت لاخر من يعلمها بأنها لن تتدثر في فراش المۏت وحيده بل سيكون هناك شخصا يمسك بيدها يساعدها في احلك اللحظات شده ...
و لكن ما لم تعرفه بأن قطار الحياه سيمضي مسرعا و بأن تلك اللحظه ستأتي على عجاله فالليله تجلس مترقبه ماذا سيحل بها غدا هل ستنسى بسهوله هل ستضيع كل تلك النجوميه و الشهره هباء هل ستبقى فاتن هي متابعتها الوحيده تتابع ما سيفعله الزمن بها لا.. لم تأتي تلك اللحظه بعد لا زالت في اوج عطائها و على فاتن مساعدتها نعم عليها أن تجني شيئا من وراء تربيتها من وراء قرارها باعطائها حق الحياه.. عليها أن تفهم أن هناك ثمنا لتلك الحياه كما حدث مع ...
ابنتها من الثري الخليجي ....نوف و التي اصر والدها على انجي ان تحتفظ بالجنين و عدم اجهاضه فلقد راى في ذلك حرمانيه كبيره كما أن موافقتها على ولادتها زادت من حسابها البنكي بضعا من الالوفات..
اما كنان ابن ذلك الرجل صاحب القلم و المبدأ لقد ادركت بحملها متأخره و بعد أن طلقها زوجها لم تدر كيف تتصرف هل تخاطر بحياتها و تجهضه ولكن لم تحتر كثيرا فحين أعلمت والده بالخبر تهلل فرحا ووعدها بانه سيتولى مسئوليته و ليس عليها ان تقلق ذلك العجوز المهترىء أراد طفلا ليعطيه سببا للعيش ليشعره بانه ما زال شابا ...
تنهدت يلا الله يرحمه هو وابنه ...
تابعت النظر فيما يدورحولها في المدينه فكل اختط له طريقا و الطريق الذي سلكته هو طريق المجد والنجوميه و لن ترضى باقل من الصفوف الاولى و لن يكلف ذلك فاتن سوى ليله واحده مشابهه لعشرات الليالي التي قضتها هي شخصيا في كنف ذلك البغيض خميس و مع غيره...!
تمتمت ليله واحده ولا من شاف و لا من دري ده حقي حقي اللي مش هتنازل عنه و لازم تدفعيه
رن هاتفها بالمكالمه المنتظره اجابت بلهفه ها يا موكا عندك ال اللي طلبته
موكا عندي و على انواع كمان
انجي ازاي ..
موكا فيه اللي طلبتيه يتحط فاي مشروب و في حقنه
انجي حلو اوي اوي انا عايزه مالاتنين متتاخرش
موكا متقلقيش قبل ما اروح البيت هامر عليكي وادهوملك
انجي و انا في الانتظار...
قال عمرو بابتسامه بص يا البي لو سمعت الكلام مش هامس شعره واحده من مراتك و بنتك
نظر انس باتجاه صاحب الصوت ليهتف غير مصدق عمرو ايه اللي حصل
نظر عمرو باتجاه مساعديه بينله مفقش مالخبطه..
انس و الذي ربط الى كرسي و غير قادر على تحرير نفسه ايه اللي بيحصل هنا ايه الهزار البايخ ده
عمرو هزااار يا راجل بقى انا مكلف نفسي ومأجر الاربع شحوطه دول و تقولي هزار
نظر انس بريبه تجاه الاربع رجال الواقفين خلف عمرو و تبدو على ملامحهم علامات الاجرام و البلطجه ..
ليقول بړعب فكني و بعدين فين مراتي وبنتي..
عمرو اها فوقنا اهو اسمع يا جميل مراتك وبنتك في الحفظ والصون و في شحطين زي دول مستنيين بس اشاره مني و يعملوا ما بدالهم معاهم و النوعيه دي لا بيفرق عندها ست او طفله و لا حتى بقره ..
ضحك عمرو كله عندهم مزاااج و كيف فلو مش عايز حد يتعرضلهم تخليك حلو و تسمع الكلام ها..
انس بړعب انت بتعمل كده ليه كنت اذيتك فايه و لا مراتي و بنتي عملولك ايه ..!
عمرو پغضب شهد اختي يا حقېر...
امتقع وجه انس ليقول عمرو عرفت ليه ...
انس انا انا ...مكنش قصدي حاجه وحشه بس الانسان ضعيف ...
قاطعه عمرو ضعيف و فهمنا لكن كمان ندل و حقېر بعد ما وسخت اختي بقذراتك كمان بتهددها تفضحها و تنشر صورها...
انس مدافعا بس هي لسه زي ما هي بنت ..و الله ما جيت جنبها بس صور و ..
صفعه عمرو اخرس يا كلب اخرس ...
ثم استدار قائلا هاتوله مراته هنا عايزها تتفرج ..
انس بلاش اعمل فيا ما بدالك بس مراتي لا خلود ملهاش ذنب ارجوك
عمرو انا مش حقېر زيك و هاخد حقي فواحده ملهاش ذنب بس ان حكم الامر هاخده منها لو مطلعتش راجل و فديتها بنفسك هاضطر للاسف اۏسخ ايدي لاول مره فحياتي و اخد حقي من واحده ست ...
انس متوسلا انا افديها بروحي قول اعمل ايه و انا مستعد بس ابعد الكلاب دول عنها و عن بنتي...
عمرو مفكرا جميل ...يلا
تقدم الاربعه منه فاكين قيده و تدافعوا ليتوقع انس ان يتلقى ضړبا مپرحا ..
قال عمرو اتمدد عالكنبه اللي هناك..
نظر انس بريبه الى الرجال الواقفين على اهبة الاستعداد للفتك به ثم توجه الى الكنبه وعليها تمدد
اغلق عينيه مستعدا لتلقي الضربات و لكنه فوجيء بعمرو امرا يلا يا زيكو
فتح انس عينيه و هب واقفا ليعيده المدعو زيكو الى الكنبه مره اخرى
ليضحك عمرو ساخرا على فين يا حلوه ده التقيل لسه جاي ..
انس يا حقېر ..
عمرو بقى انا اللي حقېر خلاص حقك عليا روح يا زيكو هات مراته و اتكيف بيها ...
انس صارخا لا اااااا..
عمرو يبقى تسمع الكلام ...
اوما انس بس اتاكد الاول أنهم بخير ..
عمرو و هو كذلك خود كلمهم ..اهما فالاوضه اللي جنبينا على فكره ...
فتح عمرو مكبر الصوت على الهاتف لتخبره خلود بانها محپوسه مع ديجا
في غرفة مغلقه و لكن لم يتعرض لهما احد ...
بعد انهاء المكالمه قال عمرو يلا شغلوا الكاميرا ..
انس انت هتعمل ايه حرام عليك
عمرو يووووه انت هتسمع الكلام و نخلص فليلتنا المهببه دي و لا نخلص الليله مع مراتك و المحروسه بنتك
قال انس باستسلام هاسمع الكلام بس سيبوهم ابوس ايدك..
ضحك عمرو مش ايدي
عاد
متابعة القراءة