رواية الحب من 12-15

موقع أيام نيوز


ده مستحيل مستحيل ارتبط بيه بس عشان المجد و الشهره بتوعك و صدقيني دوام الحال من المحال و قبلك فنانات كتير ملو الدنيا شهره و صيت و دلوقتي محدش بيسمع عنهم حاجه ارضي بنصيبك يا ماما ارضي باللي ربنا كتبهولنا و انا والله مستعده اديي عنيا ليكي بس جواز من الراجل ده مش هاقدر مش هاقدر
قالت انجي بحزم اقسم بالله لو ما اتجوزتيه لكون طارداكي بره البيت و ابقى وريني هينفعك ازاي سي يحيى بتاعك 
قالت فاتن پانكسار و انا قلتلك رايي و مصممه على قراري 
قالت انجي يبقى خلاص لمي هلاهيلك و تفضلي بره بيتي 
فاتن ماما ارجوكي 
قاطعتها انجي انهارده ارجع ملاقيش اثر ليكي فالبيت ده انتي فاهمه !
خرجت انجي لمقصدها تاركه فاتن في حيره من أمرها بالتأكيد كانت تلك لحظة ڠضب من والدتها و حين عودتها سيتصالحان كما يفعلان دوما 
أمسكت فاتن بهاتفها لتحادث يحيى و تطيب خاطره بعد معاملة والدتها الجافه 
أجابها فور تلقيه المكالمه كويس انك طلبتيني كنت لسه هاكلمك حالا 
فاتن انا اسفه يا يحيى بس هي ماما كده مش بتفكر الا بالفلوس و الشهره و بتقيم عالناس على الاساس ده بس عايزك تعرف ان انا مش هي و لا يمكن كنت اقبل انك تسدد الديون اللي عليها لا يمكن استغلك بالشكل ده 
قاطعها يحيى انا عارف انك مش شبهها فاي حاجه يمكن بس ملامحكو شبه بعض لكن اللي جوه غير يا فاتن غير اوي و بعدين انا لسه عند كلمتي و مش هسيبك تضيعي نفسك 
قالت فاتن مفيش داعي للكلام ده انا خلاص مش هاتجوز اللي اسمه خميس ده تصور ماما كدبت عليا و مكنش فيه ديون و لا حاجه و لا كنت مضطره امثل فالمسلسل كمان كل همها كان ازاي تقنعه يفضل ينتجلها عشان تحافظ على الشهره و النجوميه بتاعتها 
لعڼ يحيى پغضب ثم قال انا كان عندي احساس كده بردو
قاطعته فاتن بس انت كنت هتجبلها فلوس منين يعني 
قال يحيى الشركه الكوريه عملت منحه للشركه بتاعتنا كمساعده لينا في بداية الطريق 
هتفت فاتن غير مصدقه يعني كنت هضيع شركتك و حلمك عشاني انا مش عارفه اقولك ايه يا يحيى بجد انا ربنا بيحبني اوي انه بعتلي حد زيك 
قال يحيى حلمي مش هيكون له معني وانتي مش معايا يا فاتن مفيش حاجه هيكون ليها طعم من غيرك 
ابتسمت فاتن محرجه من افصاحه عن مشاعره و قالت بتلعثم طب مش هاعطلك اكتر من كده كفايه امبارح
ابتسم يحيى قائلا و قد شعر بخجلها طب خلي بالك من نفسك لا اله الا الله
فاتن محمد رسول الله 
أرادت فاتن السهر و انتظار والدتها لتتمكن من مصالحتها بعد النقاش الحاد بينهما هذا الصباح و لكن نظرا لارهاق فاتن فضلت النوم و تأجيل ذلك لصباح الغد 
كانت تغط في نوم عميق حين أستفاقت على صوت والدتها الغاضب انتي لسه هنا قومي قومي يلا بره بيتي شدت عنها الغطاء و أمسكتها من ذراعها يلا قومي روحي لحبيب القلب اللي بعتي أمك عشانه 
بعد دقيقه من استيعاب فاتن لما يحدث حولها قالت ماما اهدي الله يخليكي الساعه تيجي 2 الفجر 
جذبتها انجي بكل قوتها لتنهض فاتن من الفراش قالت انجي يلا بره بره بيتي 
فاتن بتوسل انا اسفه يا ماما بس ارجوكي تهدي 
انجي بتصميم مش اهدى الا ما تخرجي بره البيت عشان تشوفي المرمطه و الذل على اصولهم و ساعتها تتمني ترجعي عندي و لو خدامه 
فاتن بضيق هو انا عملت ايه لده كله حرام عليكي هو انا عدوتك
انجي ايوه عدوتي عندك كل حاجه كل حاجه مش عندي الشباب و الجمال و الجسم و الرجاله اللي هتتهوس عليكي و ياريتك حاسه بالنعمه اللي انتي فيها و بتحاولي تستغليها و تستفيدي منها لا بس اعده فوشي تخليني اتحسر على نفسي اخرجي بره منيش طايقه اشوف خلقتك 
جدبتها انجي ساحبة اياها حيث باب الشقه فتحت الباب و دفعتها للخارج قائله ابقى خليه ينفعك 
أغلقت انجي الباب وسط ذهول فاتن من تصرف والدتها صحيح أنهن اختلفن كثيرا في السابق و لكن لم يصل الأمر لهذا الحد ابدا 
دقت فاتن الجرس لتفتح والدتها قائله انت مبتفهميش خلاص رجلك عمرها ما هتعتب البيت ده انتي فاهمه 
قالت فاتن بتوسل ماما ارجوكي احنا داخلين الفجر هاروح فين دلوقت 
انجي في ستين داهيه 
فاتن طب خليني اغير هدومي طيب 
أغلقت انجي الباب غير عابئه بتوسلات ابنتها 
أسندت فاتن رأسها على الباب مفجوعه و لا تدري كيف ستتصرف 
الفصل الرابع عشر
و 
جلست فاتن على الدرج آملة أن يرق قلب والدتها بعد أن تهدأ موجة ڠضبها حاولت البقاء قويه و عدم الاستسلام لدموعها الموشكه على الانفجار نهضت و اتجهت لتدق الجرس مره اخرى انتظرت برهه ثم أعادت الكره و لكن دون جدوى حينها أنهارت فاتن بالبكاء و النحيب 
لم تستطع قدماها حملها فسقطت على الارض لتجلس مسندة راسها على باب الشقه و توقف عقلها عن العمل تماما فأين ستذهب في هذه الساعه و بملابسها تلك 
شاهدت المصعد يفتح لتهب واقفه على قدميها خائڤة من ان يراها احدهم بهذا الوضع المخزي همت بصعود الدرج و الاختباء من نظرات القادمين عبر المصعد لينادي احدهم فاتن 
استدارت فاتن حين سماعها صوته لتقول بنبره غير مفهومه من شدة شهقاتها يحيى ماما طردتني 
تقدم يحيى بخطوات مسرعه باتجاهها و القلق يعتري قسماته المرهقه من العمل في شركته لهذه الساعه المتأخره قال بعد أن وصل حيث تقف ارجوكي بطلي عياط عشان افهم 
أحاطت عنقها بكفيها محاولة السيطره على نوبة البكاء التي اعترتها تأجج القلق في نفس يحيى لدى رؤيتها مڼهاره تماما قال محاولا التخفيف عنها كل شيء و له حل يا فاتن بس اهدي الله يخليكي و فهميني عشان اقدر اساعدك ايه بس اللي موقفك هنا فساعه زي دي هي مامتك لا قدر الله جرالها حاجه !
هزت فاتن رأسها و قالت بعد أن سيطرت على شهقاتها ماما ماما يا يحيى طردتني و مش راضيه تفتح الباب اصلنا شدينا مع بعض و بعدين لقيتها زقتني بره و طردتني تصور طردتني يا يحيى طردتني 
لعڼ يحيى بشكل فج ثم خلع سترته و وضعها على كتفيها بعد أن تنبه لما ترتديه حيث كانت ببجامتها المكونه من توب بحمالات رفيعه وشورت قصيرجدا 
ادخلت فاتن ذراعيها في أكمام الستره محرجه ليقول يحيى طب انا دلوقتي هاكلمها حافظه رقمها 
أومأت فاتن و ادخلت الرقم في هاتفه طلب يحيى الرقم لترد عليه انجي بصوت متثائب خير مين حضرتك
يحيى انا يحيى و دلوقت واقف بره مع فاتن من فضلك تفتحيلها الباب عشان بجد ميصحش اللي بتعمليه ده
انجي پغضب و المصحف لو حاولت تكلمني تاني بخصوصها او لو رجعت تاني ترن الجرس لاكون مجرساها بفضيحه قولها خلاص معدش في ماما انا اتبريت منها خلاص و مش عايزه اشوف خلقتها تاني انت فاهم 
اغلق يحيى الخط دون ان يرد على سمۏم والدتها مراعيا مشاعر فاتن و حالتها السيئه 
قالت فاتن بيأس مش راضيه صح 
أومأ يحيى و علامات الڠضب تكسو وجهه من فعل تلك المراه المتجرده من كل مشاعر الامومه 
قالت فاتن بحرج طب معلش لو تديني الموبايل اكلم اخويا يجي ياخدني عنده 
سأل يحيى بدهشه هو انتي عندك اخوات 
أومأت فاتن بحرج ايوه اخويا من ماما بس مش قريبين من بعض لكن اكيد لما يعرف مش هيتاخر عن مساعدتي 
قال يحيى اتفضلي 
طلبت فاتن الرقم اكثر من مره و لكن على ما يبدو ان الرقم خارج نطاق الخدمه 
قالت فاتن بيأس مش بيرد بيقولي خارج الخدمه طب ممكن توصلني عنده البيت مش هاقدر انزل لوحدي الساعه دي و بهدوم البيت 
قال يحيى بحزم الصبح له عنين دلوقتي اتفضلي معايا ارتاحي و بكره هاوصلك عنده
فاتن بتردد اتفضل فين 
يحيى عندنا فالبيت انا هاصحي ماما و ليلى دلوقتي 
قاطعته فاتن لالا ميصحش مش هاقدر ارجوك ارجوك توصلني عنده 
جز يحيى على أسنانه من شدة الڠضب الموجه لوالدتها و التي تجردت من الرحمه لتلقى بابنتها و في هذه الساعه المتأخره و بتلك الملابس خارج الشقه و تحامل على نفسه و رغبته في حمايتها فكلامها منطقي أكثر و سيكون مطمئنا عليها و هي بعيده عن تلك البغيضه و في كنف رجل 
قال يحيى بهدوء لا يعكس ڼار الڠضب المتقده في داخله طيب بس الاول تغيري هدومك عشان ميصحش تنزلي كده حتى لو انا معاكي احنا لسه هنستنى مواصله تحت 
مسحت فاتن جانبيها بباطن كفيها محرجه من رؤيته لها في بيجامة النوم و قالت بتلعثم بس ما انت شايف مش راضيه تفتحلي هاغيرهم ازاي !
قال يحيى عندنا طبعا انا هاصحي ليلى اخليها تشوفلك حاجه مناسبه من عندها 
أومأت فاتن ليقول يحيى طب يلا تعالي معايا جوه هاصحي ليلى بس متقلقيش اكيد كلهم نايمين 
تبعته فاتن و دلفت خلفه إلى شقتهم المتوشحه بالظلام أغلق يحيى الباب هامسا خليكي هنا و هاصحي ليلي و افهمها الوضع اوك 
في داخل غرفة ليلى و بعد أن استفاقت و اخبرها يحيى بوضع فاتن الحالي قالت بتردد طيب طيب انا قايمه اهو اروحلها 
خرجت ليلى برفقه يحيى و اتجها حيث تنتظر فاتن على باب الشقه
قالت ليلى بعد أن تبادلاتا التحيه مش لو تباتي انهارده فاوضتي هيكون احسن و بكره يحيى يوصلك
نظرت فاتن بحرج تجاه يحيى ليتدخل قائلا معلش فاتن مصره ياريت تاخديها اوضتك عشان تغير هدومها 
أومأت ليلى شاعره بالحيره و الارتباك فكما تعلم جيدا أن كنان الان في فلسطين و ستضطر فاتن للمبيت هنا الا اذا كان لديها اخا اخر 
في داخل غرفتها قالت ليلى مستفسره اخوكي ده اللي من مامتك اسمه ايه 
أجابت فاتن كنان لتقول ليلى اسمعي بقى اخوكي مسافر و مش هينفع تنزلي انتي و يحيى دلوقت 
فاتن بدهشه مسافر فين و انتي عرفتي ازاي !
قالت ليلى مش اسمه الكامل كنان محمد مرتجى اومأت فاتن 
لتكمل ليلى ده يبقى صاحب أخويا لؤي الانتيم و من فتره قريبه سافر لفلسطين وبيشتغل مراسل هناك انتي ازاي متعرفيش الكلام ده 
قالت فاتن اصل احنا مش قريبين من بعض و بقالي فتره مش بشوفه بس انتي عرفتي ازاي انه اخويا !
تململت ليلى

مضطربه ثم قالت احم ما كلنا عارفين منه !
قالت فاتن مشككه ازاي كلكم يحيى مكنش عارف ان ليا اخوات اصلا يمكن انتي تقصدي حد تاني و ده مجرد تشابه اسماء 
أرادت فاتن التعلق باخر قشه لايجاد مئوي لها الليله لتقول ليلى و كمان صحفي زيه طب استني شويه
هرعت ليلى و اشغلت حاسوبها الخاص ثم فتحت صفحة
 

تم نسخ الرابط