الحب من 1-6

موقع أيام نيوز

خالتها لؤي بعد أن اودع والدها المستشفى لاجراء الفحوصات اللازمه للعمليه و بقيت والدتها مقيمه معه في غرفة المشفى...
قال لؤي مازحا لسه كلبوزه زي ما انتي.
ارتبكت ديما من دعابته فلطالما كانت طفلة سمينه و لكن اليوم و بعد أن أتمت عامها الخامس عشر ظنت أنها فقدت الكثير من الوزن و استطاعت أن تمحي صورة الطفله السمينه من حياتها و إلى الأبد و لكن يبدو أن فتى أحلامها لا يرى ذلك.
قالت خديجه كلبوزه ده ايه دي ديما زي القمر.
قال لؤي بس برده كلبوزه وبعدين مالك ساكته كده اوعي تكوني جعانه.
قال دعابته ثم اڼفجر ضاحكا.
قالت خديجه معاتبه و بعدين يا لؤي .
قالت ديما مصطعنه المرح سيبيه يا خالتو أنا مش بدايق من هزاره.
قال لؤي شفتي اللي بدافعي عنها اهي قالتلك اطلعي منها انتي.
قالت ديما لا مش قصدي كده.
ربتت خديجه على يدها و قالت أنا فاهمه قصدك يا حبيبتي متقلقيش .
استيقظت نوف على صوت هاتفها معلنا وصول رساله جديده أزاحت الغطاء و تناولت هاتفها ثم ابتسمت بعد أن قرأت محتوى الرساله المرسله إليها من أنس و التي يطلب منها أن تحادثه وجها لوجه حتى تكون أول ما تقع عيناه عليه هذا الصباح.
و قبل أن تدلف إلى الحمام توجهت إلى حاسوبها و قامت بفتح برنامج السكايب لتجد أنس بانتظارها قبلت طلب المحادثه و أضاءت كاميرا الحاسوب الخاص بها.
قال أنس صباح الجمال يا أجمل نوف في الدنيا.
قالت نوف بخجل جمال ايه بس و أنا شعري منكوش كده.
قال أنس امممممم منكوش و لا متسرح برده طعمه.
قالت نوف طب يلا بقى عشان تشوف شغلك.
قال أنس كده بسرعه زهقتي مني طب أنا ماشي اهو و مخاصمك كمان.
قالت نوف على الفور لا مش قصدي ارجوك متزعلش مني.
قال أنس بخبث لو مش عايزاني أزعل يبقى تسمعي الكلام.
سألت نوف باهتمام كلام ايه....
قال أنس مش انتي قولتي امبارح أنك هتخرجي انهارده و تعملي شوبنج .
قالت نوف مزبوط.
قال أنس طب أنا هبعتلك صورة موديل عايزك تجيبي زيه و تلبسيهولي لما نتكلم الليله.
قالت نوف بمرح بس كده من عنيا ابعتلي الصوره يلا.
قام أنس بإرسال الصوره لتفتحها نوف ثم تشهق لا مش هاقدر ألبس حاجه كده ادامك.
قال أنس پغضب طيب و أنهى المكالمه دون أي كلمة أخرى .
و على الفور اتصلت به نوف رد قائلا طالما زعلي هين عندك كده بتتصلي ليه.
قالت نوف حرام عليك أنا قولت ايه يزعلك.
قال أنس عشان مش بتسمعي الكلام.
قالت نوف طب خلاص خلاص هاشتري الموديل و أمري لله.
قال أنس بضيق أما نشوف .
دلفت فاتن إلى قاعة الندوه برفقه يحيى بعد أن عادا من الجامعه دون ان تتقدم فاتن بطلب النقل و ذلك لعدم احضارها اي اوراق ثبوتيه ....
اقتادها يحيى ليجلسا في الصف الثاني ....
قالت فاتن مش هتقولي الندوه دي مين الشيخ بتاعها و عن ايه.
ضحك يحيى و قال انتي فهمتي الحكايه كلها غلط مفيش شيخ و لا حاجه.
قالت فاتن بانزعاج طب ما تفهمني بدل ما انتي سايبني كده.
قال يحيى دي ندوه الجمهور بيشارك في تجاربه فيها و كله بتمنه.
تأففت فاتن و قالت برده مش فاهمه بلاش أسلوب التنقيط ده و قولي الحكايه من طأطأ لسلامو عليكو.
ابتسم يحيى و قال و عليكم السلام.
ضړبته فاتن بخفه على كتفه و قالت أنا الحق عليا اللي سمعت كلام واحد معرفوش كفايه.
قال يحيى بس أنا حاسس كأننا نعرف بعض من زمان.
ابتسمت فاتن بارتباك ليقول يحيى أنا هأشرحلك الندوه دي عن ايه شوفي يا ستي احنا كشباب مشاكلنا كتيره و كلنا بنبقى عايزين حد يسمعنا و يفهمنا و أوقات كتير الواحد لما بيتكلم
الفصل الخامس
 
صعد يحيى إلى المنصه لتسجيل اسمه و على الفور تقدم المضيف لتحيته قائلا للحضور دلوقتي هيلقي البشمهندس يحيى عبدالرحمن اللي رجعلنا بعد غياب طويل و أحب أعرف الناس الجداد هنا إن يحيى من مؤسسي الندوه بس الشغل خده مننا شويه و من غير كلام كتير ايدك ع الخمسه جنيه يا هندسه .
ضحك الحضور و قام يحيى بوضع الخمس جنيهات في الإناء الزجاجي ثم تقدم باتجاه المايك و قال أول حاجه أنا بعتذر على غيابي الكتير ده الشغل خدني زي ما قال مصطفى و الحقيقه معنديش حاجه جديده أقولها و مش عايز أقلب في الدفاتر القديمه فعشان كده كلامي هيكون مرتجل أتحملوني .
و شرع في الالقاء خاصته قائلا بقالي كتير مضحكتش
مفرحتش 
مدايقتش 
مزعلتش 
حتى متعصبتش
قال أحد الحضور بصوت عال مكلتش مشربتش منمتش
ضحك يحيى مع الحضور و قال أنا حذرت و قولت ارتجال .
صاح الحضور كمل كمل ..
قال يحيى بقالي كتير
متحيرتش 
مغضبتش
بقالي كتير و عندي نفس الاحساس
مضغوط مشغول مش قادر أحس بأي حاجه
الليل شبه النهار
التعب زي الراحه
بكره زي بعدو 
مضغوط مشغول مش قادر أحس بأي حاجه
أو مش فاضي أحس بأي حاجه
و كله ده عشان ايه
عشان أحقق حلمي 
عشان أحس إن طموحي ممكن يبقى واقع
و في وسط كل ده تهت مني و بقيت
بقيت
مضغوط مشغول مش قادر أحس بأي حاجه
لغاية 
لغاية من كام يوم 
رجعت من تاني
أضحك
أفرح
أتنرفز
أدايق
أتحير
رجعت أحس من تاني
صحيح إني لسه
لسه مضغوط و مشغول
بس الجديد إني بقيت حاسس بحاجات كتير
حاسس ان بقى عندي قلب جديد
قلب فرحان و مدايق و ملهوف و خاېف ووو
ومليان احساسات كتيييييييييير
صحيح مضغوط و مشغول 
بس دلوقت حاسس 
حاسس بحاجات كتير
صفق الحضور و معهم فاتن التي نهضت من مقعدها سعيده بالقائه البسيط و المعبر.
قالت شيرين لصديقتها سلوى بعد انتهاء الندوه ايه مش هتروحي تسلمي عليه !
قالت سلوي بضيق مش عارفه ...
قالت شيرين مشجعه يا بنتي متبقيش سلبيه كده اتحركي خدي خطوه .
قالت سلوى بعتاب ما أنا خدت خطوه قبل كده و النتيجه كانت زفت فوق دماغي .
قالت شيرين بتعاطف ده كان قبل ما تتغيري و تبقي البشمهندسه سلوى منصور اللي الفيس كله بيسأل و بيطالب يسمعها .
قالت سلوى و عشان كده مش عايزه أرجع لحاجه أنا ما صدقت أنساها .
قالت شيرين متكدبيش على نفسك انتي عمرك ما نسيتيه و الا ليه بترفضي شلال العرسان الي بيتقدمولك .
قالت سلوى طب ليه هو ميجيش و يسلم ..
قاطعتها شيرين انتي عبيطه مش شايفه البت اللي واقفه جنبه أكيد عامله عليه حصار أرض جو .
قالت سلوى بمراره و هو مبسوط و عاجبه احنا مالنا .
قالت شيرين بعتاب مالنا بقى شاب زي يحيى و بأخلاقه و تفوقه تاخده واحده زي دي ده حتى يبقى حرام و لا يجوز .
قالت سلوى بلاش نحكم على الناس بالمظهر انتي ناسيه احنا كنا بنلبس و بنتصرف ازاي قبل ما ربنا يهدينا .
قالت شيرين لا لا عمرنا ما كنا كده ..
ابتسمت سلوى بخبث و قالت انتي هتضحكي على مين يا بت انتي ده احنا دافنينه سوا .
هتفت شيرين اوبا سابته اهي يلا انطلقي ..
سلوى و انتي مش هتيجي تسلمي عليه .
شيرين هآجي بس ازبط المزه الاول .
سلوى بانزعاج تقصدي ايه ...
شيرين ملكيش دعوه يلا قبل ما ترجع و دفعتها باتجاه يحيى الواقف بجوار بعض زملائهم في الكليه .
شاهدها و هي تتقدم بخجل في اتجاه مجموعتهم ابتسم يحيى للتغيير الذي طرأ عليها و لكنه سرعان ما تذكر آخر لقاء بينهم لتنطفىء ابتسامته و يحل مكانها الحرج.
قال مصطفى الواقف بجواره أهلا بنجمة الفيس و الندوات .
ضحكت سلوى و قالت بلاش الاوفر ده .
قال مصطفى طب عن اذنكو هاروح ااوفر ع الناس اللي هناك و كذلك فعل زميلهم أحمد و كأنهم اتفقوا على تركهم بمفردهم .
قال يحيى ازيك يا بشمهندسه و ألف مبروك على النجاح اللي حققتوه في الندوه .
ابتسمت سلوى و قالت الله يبارك فيك و كويس إنك لسه فاكرنا و ياريت مجيك ده يتكرر كتير.
ابتسم يحيى بدوره و قال معلش مضغوط في شغلي و انتي بتشتغلي في شركة باباكي .
قالت سلوى مؤقتا لحد ما الاقي شغلانه في تخصصي .
وقفت فاتن أمام المرآه تعدل من هيئتها لتقول الفتاه الواقفه بجوارها على مرآة الحمام الثانيه احم احم .
التفتت فاتن باتجاهها فسألت هو انتي تقربي ليحيى ....
قالت فاتن لا احنا جيران ثم سألت و انتي كنتي زميلته فالكليه !
أجابتها أيوه و اسمي شيرين و انتي .
ردت فاتن .
ضحكت شيرين و قالت فاتن المشروع الجديد .
ابتسمت فاتن غير مستوعبه دعابتها و قالت مشروع ايه !
ردت شيرين مبتسمه مشروع يحيى الجديد للاصلاح و التهذيب .
ثم أضافت هافهمك يحيى أصله غاوي النصح و الارشاد للبنات اللي يا عيني زيك انتي مسمعتيش سلوى منصور انهارده اهي كانت تقصده بالفارس اللي قابلته و قدر يغيرها بس للاسف بعد نجاح مشروعه بتيجي النهايه و يبتدي يدور على مشروع جديد و هكذا .
حملت حقيبتها ثم قالت يعني نصيحتي متعلقيش نفسك بيه اوي يا حلوه لانك بالنسباله مجرد لعبه أو تحدي بيحب يكسبه بينه و بين نفسه و بالمره ياخد فيكي ثواب.
قالت كلماتها تلك و غادرت تاركه فاتن مصدومه و محتاره فأي صوره تلك التي يراها يحيى بها تجعله عازم على تغييرها هل هي لعبته الجديده كما قالت زميلته شعرت فاتن بالحرقه و طعم غير مستساغ في فمها و لكن
الحق كل الحق عليها لم وافقت أصلا أن تأتي برفقته لم اختارت أن تثق به تنهدت ساخره من انزعاجها من غايته ألم تكن هذا الصباح عازمه على إخضاعه لنظريات والدتها حسنا الجزاء من جنس العمل كما يقولون كلاهما أراد التقرب من الآخر لأجل تحد داخلي لملمت أغراضها في حقيبتها عازمه على المغادره دون رفقته .
كانت سلوى مندمجه مع يحيى و حديثه عن شركته
الصغيره عندما أتت شيرين بجوارهم و قالت ازيك يا يحيى و الله عاش من شافك .
رد يحيى ازيك انتي و آسف إني مش بآجي كتير بس الشغل بقى .
قالت سلوى بحماس أصل يحيى عمل شركه صغيره مع مالك و أنس .
قالت شيرين على الفور طب ما ينوبك فيا ثواب و تشغلني معاكو .
قال يحيى معتذرا أدعلينا الشركه تقف على حيلها و انتي هتكوني أول حد نعينه بس حاليا مفيش إمكانيات توظيف .
قالت سلوى بدورها احم احم و أنا كمان عايزه احجز مكان أصل شغل بابا بتاع الاستيراد و التصدير مليش فيه و اخواتي قايمين بالواجب .
ابتسم يحيى و قال دي حاجه تشرفني أكيد و دعواتكو بقى .
شاهدت سلوى انطفاء ابتسامته ثم قال باضطراب طب عن اذنكو يا جماعه .
تابعته بنظرها لتراه يلحق بالفتاه التي أتى برفقتها و التي على ما يبدو في طريقها لمغادرة
تم نسخ الرابط