الحب من 1-6
أمسك لؤي الهاتف ثم قال لصديقه وائل بحرج أنا مضطر أمشي .
سارت الثلاثه باتجاه المخرج و فور خروجهم قال لؤي اظن ميصحش اللي عملته ده ..
قاطعه تميم و قال مش تقرأ المسجات اللي على موبايل أختك الأول و بعدين تبقى تقولي ايه اللي يصح و ايه اللي ميصحش.
قال لؤي پغضب كلامنا ميبقاش في الشارع و ادام الناس زي ما عملت فالمطعم في بيت نتكلم فيه .
قال تميم پحده عموما أنا كلامي هيكون مع عمي و استدار مغادرا المكان .
نظر لؤي لليلى التي وقفت تغالب دموعها و قال أنا مش محتاج أفتش وراكي أنا عارف أختي كويس و اتفضلي الموبايل اهو ..
أمسكت ليلى بالهاتف و قالت بتلعثم ده زميل كان بعتلي بيسأل عن حاجه في......
قاطعها لؤي مش محتاجه تبرري حاجه أنا ثقتي فيكي كبيره جدا و يلا بينا خلينا نروح و أوعدك هأكلم بابا و أشرحله كل حاجه .
أومأت ليلى مبتسمه لتفهم أخيها للموقف و ووقوفه بجوارها
و لكنها شعرت بتأنيب الضمير نتيجه لثقته المفرطه بها ثقه لا تستحقها بالتأكيد .
وضعت نوف أكياس المشتروات على سريرها و ركضت مسرعه باتجاه الحاسوب الخاص بها فالساعه شارفت على السادسه موعد حديثها مع أنس فتحت الحاسوب و بالفعل وجدته منتظرا على برنامج السكايب .
قبلت طلب المحادثه و حيته قائله هاي .. ازيك يا أنوسي ..
ضحك أنس و قال أيوه كده ..خليكي دلوعه و فرفوشه ..
ابتسمت نوف بخجل ..
تنهد أنس بشده و قال وحشتيني يا أحلى نوف فالدنيا..
نوف ما أنا لسه مكلماك الصبح لحقت اوحشك ..
أنس طبعا قوليلي اشتريتي الفستان اللي طلبته منك .
أجابت نوف بتردد أيوه بس ...
أنس پحده مفيش بس اوعي تزعليني منك أنا نفسي أشوفه عليكي ..
نوف معلش خليها مره تانيه .
أنس متصنعا الزعل أنا كده عرفت قيمتي و غلاوتي عندك و خلاص اعتبري ده آخر طلب مني و ربنا يوفقك .
نوف پذعر لا لا أرجوك متزعلش ..أنا بس مكسوفه منك ..
أنس في حد يتكسف من حبيبه اللي هيبقى كل دنيته طب لو انتي معملتيش الحاجات اللي بحبها حاضطر ابص بره هتخليني اعمل حاجات حرام و متصحش ..
نوف بتردد انا مش عايزاك تبص لحد غيري ده انا اموت خلاص ثوان هألبسه و آجي أوريهولك ..
و بعد دقائق عادت نوف مرتديه ذلك الفستان الذي بالكاد يصل إلى ركبتيها و يبرز مفاتنها بشكل فج .
جلست نوف أمام الحاسوب غير قادره على رفع عينيها باتجاه أنس بقيت على حالها تلك لثوان ..
صفر أنس جاذبا انتباهها ايه الطعامه دي كنتي عايزه تحرميني من الجمال ده كله ..
نظرت نوف له بخجل بجد ...!
أجابها طبعا و استمر يمطر عليها سيلا من الكلمات المعسوله و الغزل الصريح جاعلا قلبها يخفق بشده متناسيا أي منطق و لاغيا فطرتها السليمه و التي ترى تصرفها خاطئا جدا .
ترجلت فاتن من سيارة الأجره بعد أن توقفت أمام البنايه حيث تقطن هي و يحيى الذي تبعها قائلا تحبي أوصلك فوق !
نظرت فاتن له بعدم فهم و سألت ازاي يعني ... ثم أضافت هو انت مش هتطلع بيتكو !
يحيى لا .. أنا هاروح الشغل .
فاتن شغل ايه الدوام أكيد خلص .
يحيى لا مش شغل الحكومه أنا رايح شركتي .
ابتسمت فاتن و قالت باعجاب هو انت عندك شركه
أومأ يحيى مسرورا فقد لاحظ نظرة الاعجاب في عينيها .
هتفت فاتن بغبطه طب ما تاخدني معاك أتفرج على شركتك .
فرك يحيى جبينه و قال بحرج خليها وقت تاني .
أومأت فاتن بخيبه ليقول يحيى أحم ..أنا هاطلع اوصلك ..
نظرت له بطرف عينها و التزمت الصمت مغتاظه من رفضه اصطحابها معه إلى شركته ألم يعدها قبل قليل أن ينفذ كل طلباتها و أن يفعل ما بوسعه لإسعادها ربما هو مثل كل الرجال و نظريات والدتها تنطبق عليه أيضا تمنت لو استمعت لنصائح والدتها و عذبته قليلا قبل أن تبدي موافقتها على الارتباط به ...
هزت راسها نادمه و أكملت مسيرها إلى داخل البنايه بجواره مفكره ماما معاها حق اول ما يحس انك معجبه بيه يتقل ....امال ليه رفض ياخدني الشركه انا فعلا عبيييييييطه .
في المصعد أحس يحيى بانزعاجها لرفضه اصطحابها معه إلى الشركه قال محاولا تطييب خاطرها معلش أصل الشركه فشقه و مكان بعيد عن هنا و كمان مفيش بنات بيشتغلوا معانا فمش هيكون لطيف لو خدتك دلوقتي معايا .
أومأت له بصمت فأكمل و بعدين هي مش شركه شركه احنا يدوب لسه بنبتدي ...
قاطعته فاتن پحده خلاص فهمت ...
يحيى بضيق يا ريت تتكلمي بأسلوب أحسن من كده !
فتح باب المصعد خرجت فاتن مسرعه تبعها يحيى قائلا استني أنا بكلمك ...
لم تعبأ فاتن و أكملت سيرها اغتاظ يحيى منها بشده قبض على معصمها ليوقفها لتهتف لو سمحت شيل ايدك !
أرخى يحيى قبضته ثم قال لما أكون بكلمك تقفي تسمعي و متمشيش الا ما اخلص كلامي !
نظرت فاتن بتحد ثم قالت بسخريه و ده من ايه إن شاء الله !
جز يحيى على أسنانه و قال پغضب قلتلك اتكلمي باسلوب كويس .
عقدت فاتن ذراعيها أمام صدرها و ماله أسلوبي بقى !
قال يحيى بجديه انتي لو عايزه علاقتنا تنجح يبقى لازم يكون في بينا احترام اولا و أساس الاحترام ده انك مهما حصل متعليش صوتك و احنا بنتناقش و لا تسبيني و تمشي البنت مهما حصل مش مفروض تعلي صوتها على الراجل .
فغرت فاتن فاهها مصدومه ثم اڼفجرت ضاحكه بجد انت تحفةةةةةةة...
قال يحيى بخيبه الظاهر إني اتسرعت .. من فضلك تنسي اي حاجه قولتها الساعات اللي فاتت .
شاهد يحيى الصدمه تكسو ملامحها الرقيقه ثم اڼفجرت بالبكاء و من ثم هرولت مسرعه إلى الشقه و دلفت إلى الداخل بعد أن أسقطت المفتاح من يدها مرتين ووقف هو متفرجا على المشهد الذي لم يتعد الثوان و في الثوان التي تلت بقي متسمرا في مكانه لقد وقع في حب طفله فتصرفاتها ليست مستهتره بل طفوليه و عفويه و خير دليل على ذلك هو عدم قدرتها على السيطره على مشاعرها و انخراطها في البكاء قبل قليل .
أنهت ليلى مسح جميع الرسائل الوارده من كنان على هاتفها و كذلك أزالت مكالماته من سجل الهاتف و تنفست الصعداء و لكن ليس لمده طويله فلقد رن هاتفها مضيئا برقم كنان .
أجابت بتردد كنان ...
كنان ليلى انتي كويسه بقالي نص ساعه بحاول اكلمك و تليفونك مغلق ..
ليلى معلش مش هاقدر اكلمك دلوقتي ..
قاطعها كنان يعني ايه مش هتكلميني أنا مت مالقلق عليكي وائل قال إن الزفت خطيبك عملك مشكله
ليلى أصله شاف المسج بتاعتك و دلوقتي هيقول لبابا و يعملي مشكله ..
كنان پغضب اما