رواية اميرة ج2الاخير

موقع أيام نيوز

نتحاسب ياسيدى
ابتسم قصى وأسرع الى حيث أميرته حيث وجدها تقف امام البحر بهدوء كحورية جميلة..وقف يتأملها وهى توليه ظهرها..تتطاير خصلاتها الناعمة مع النسمات لتمنحها صورة خلابة اشتاق اليها..اقترب منها بهدوء ثم وقف خلفها تماما وهو يقول فى عشق هامس 
وحشتينى
اغمضت اميرة عينيها فى شوق ..كم تعشق نبرات صوته التى تتخيل سماعها كثيرا ..ابتسمت فى حنين قائلة
انت كمان وحشتنى اوى ياقصى ..لو تعرف نفسى اشوفك أد ايه..نفسى اسمع صوتك زى ما انا سامعاه دلوقتى فى خيالى
ابتسم قصى فى سعادة وهو يلامس خصلاتها المتطايرة قائلا فى حنان
بس ده مش خيال ياأميرتى..أنا حقيقة
فتحت أميرة عينيها فى صدمة والتفتت اليه بسرعة لتجده يطالعها بأعين عاشقة تحولت الى أعين مصډومة وهو ينظر الى بطنها المنتفخة..لتتحول نظرته الى الڠضب الشديد وهو يعود لينظر الى عينيها وهو يمسك يدها پغضب قائلا فى حدة وهو يشير الى بطنها
ممكن أعرف ايه ده
تلعثمت أميرة قائلة
ده أصله..ده
هزها قائلا
ده ايهماتنطقى
تمالكت نفسها من الصدمة وهى تنفض يدها من يده قائلة فى ڠضب 
وانت مالك انت
نظر اليها فى حدة قائلا
وليكى عين تزعقى كمان ..انتى عارفة انتى عملتى فية ايهانتى ..فهمتينى انى خسړت ابنى وخسرتك معاه ..خليتينى عايش ومش عايش بيموتنى الذنب واعتقادى انى كنت السبب..ليه عملتى فية كدة ليه
قالت فى ڠضب
انت نسيت انت عملت فية ايه زمان..لما جيتلك وحطيت قلبى تحت رجلك ودوست عليه ولا همك..وكملت علية لما اتجوزتنى وفهمتنى انك حبتنى وطلعت اكبر غشاش فى الدنيا وخليت مامتى تشاركك فى لعبة حقېرة علية ..وكل ده ياترى علشان ايه ياقصى..تحدى سخيف مع اصحابك ولا تحدى لية عشان كبريائك مقبلش انى قدرت أنساك وحبيت تثبت لية انى لسة بتعبد فى محرابك..ها..
ووكزته فى صدره وهى تقول فى ڠضب
نفسى اعرف ياقصى اتجوزتنى ليه..ليه
امسك يدها التى توكزه بها وهو ينظر الى عينيها بقوة قائلا
عشان بحبك ياغبية..بحبك
هزت رأسها نفيا وقد اغرقت عينيها الدموع فاستطرد قائلا
أيوة عشان بحبك ومن زمان اوى..من قبل حتى ماتيجى تصارحينى بحبك..بس كان دايما بيمنعنى عنك صغر سنك..ولما جيتى واعترفتيلى كان نفسى آخدك فى حضنى واقولك انى كمان بحبك..بس خفت..أيوة خفت..خفت عليكى من قوة مشاعرى..وخفت اكتر ان مشاعرك تكون وهم فى دماغك ..مشاعر مراهقة واول ما هتفوقى منها هتكرهينى ..صديتك وسبتك وسافرت..بس حكيت لماما كل حاجة قبل ما اسافر ووصيتها تطمنى عليكى كل يوم..تعرفى انا كنت بمۏت فى اليوم الف مرة وانا بتخيل انى فى مرة هسمع فى مكالمة من ماما انك حبيتى او ارتبطى بحد تانى..ومرت السنين ورجعت ورغم برودك اللى قابلتينى بيه بس مشاعرك مقدرتش عنيكى ولا لمسة ايديكى تخبيها..ولولا كبريائك الغبى ده مكنتش لجأت للحيلة عشان تتجوزينى..انا يمكن غلط بس انتى اللى اضطرتينى اعمل كدة ..انا مش ندمان ..انا عملت كل ده عشان نكون مع بعض..انا لو هندم على حاجة فندمى هيكون على وجودى هنا انهاردة واكتشافى اد ايه انا كنت رخيص عندك..اد ايه ممكن تعملى اى حاجة عشان منكونش مع بعض..وانا هحققلك رغبتك..انا هرجع امريكا تانى لأنى تعبت..تعبت اصلح فى غلطة زمان واثبتلك مشاعرى اللى كبريائك مصر ينكرها..الوداع يااميرة
وترك يدها وهو يوليها ظهره مبتعدا..كانت اميرة ماتزال تحت صدمة كلماته واعترافه لها بمشاعره التى يكنها لها منذ زمن بعيد..كم كانت ضريرة لاترى ما حاول ان يظهره لها مرارا وتكرار ..كم كانت غبية يعميها كبرياؤها الأحمق..أفاقت على صوت خطواته المبتعدة عنها..شعرت بقبضة تعتصر قلبها الما وهى تراه يفارقها للمرة الثانية ولكن تلك المرة للأبد..انهمرت دموعها وقالت فى يأس هامس
قصى
رأته يبتعد أكثر فصړخت قائلة
قصى
توقف قصى اثر سماع صوتها المتشنج بالبكاء ولكنه لم يلتفت اليها فأسرعت هى اليه ووقفت امامه قائلة فى توسل
متسيبنيش ياقصى
لم ينظر اليها وهو يقول فى حزن
معتش ينفع يااميرة..احنا وصلنا لطريق مسدود..هدينا الثقة اللى بينا بعندى وكبريائك..ومعتش ينفع نكمل مع بعض بالشكل ده..هنإذى بعض اكتر
مدت يدها وأمسكت بذقنه لتدير وجهه اليها فتلاقت اعينهما ..تأملته فى عشق وتأملها فى تساؤل فقالت فى رجاء
هنبنيها من اول وجديد..جايز ننجح ..جايز نفشل..بس اللى انا متأكدة منه ياقصى ان اللى بينا حب كبير كبريائى كان هيضيعه مننا وعندك دلوقتى هيضيعنا من بعض..اللى بينا دلوقتى اكبر من كبريائى وعندك..
وامسكت بيده لتضعها على بطنها قائلة
اللى بينا حبنا لدول ياقصى
نظر قصى اليها فى دهشة يحاول استيعاب كلمتها فاستطردت قائلة
ايوة ياقصى..انا حامل فى توام..ولد هيكون شبهك وبنت شبهى باذن الله..ولادنا يستاهلوا ندى حبنا فرصة ياقصى..ولا ايه
لمعت الدموع فى عينيه وهو يومئ برأسه ايجابا آخذا اياها فى حضنه قائلا فى سعادة
يستاهلوا يااميرتى..يستاهلوا
اغمضت اميرة عينيها فى سعادة وهى تضمه اليها قائلة
بحبك ياقصى ..بحبك اوى
ابتسم قصى قائلا وهو يغمض عينيه قائلا فى همس حنون
وانا بعشقك ياأميرتى
الفصل الرابع عشر والأخير
قالت غادة بحيرة
واخدنى بس فين ياجاسر
ابتسم جاسر قائلا
مش قلتلك عاملك مفاجأة ياحبيبتى
توقف جاسر بسيارته أمام فيلا صغيرة..لينزل من السيارة ويلتف حولها ويفتح الباب لغادة لتنزل برقة تنظر الى تلك الفيلا التى اعجبتها..تتساءل هل هذا المكان الذى اختاره جاسر ليعيشوا به سويا بعد زواجهمليتقدموا تجاه الباب الذى فتح فجأة لتظهر فتاة جميلة تنظر اليها بلهفة وسعادة لتشعر بألفة فورية تجاه تلك الفتاة التى قالت بسعادة
غادة أختى
لتتسع عينا غادة پصدمة وتنظر الى جاسر تتأكد منه ليبتسم لها وهو يومئ برأسه لتنظر مجددا الى رقية وقد ترقرقت العيون بالدموع
لتندفع كلا منهما الى احضان الأخرى..تنهل من حنانها..وتعوض احساس الفقدان الذى يشعر به كليهما..لتبتعد عنها رقية وهى تقول بحنان
ادخلى ياغادة..آوس ھيموت ويشوفك..كان عايز يقوم من سريره وهو لسة خارج من العمليات المچنون بس على مين حور ثبتته..عشت وشفتك ياآوس بتتثبت
نظرت اليها غادة بحيرة لتقول روكا فى مرح
انتى متعرفيش حكايتهم هبقى احكيهالك بعدين..أصل حور تبقى خطيبة آوس..وانا كمان مخطوبة لطارق زى ما انتى مخطوبة لجاسر .قصى كمان فوق..يووووه بتكلم كتير انا عارفة..تعالى الأول نروح لآوس..قبل ما يعملها وينزل ..قلتلك انه ھيموت ويشوفك
لم تستطع غادة ان تتمالك نفسها لتضحك بمرح وهى تنظر الى جاسر الذى ابتسم بحنان..لتتبع اختها رقية لتقابل أخيها الآخر آوس وهى تشعر بالسعادة لمقابلة أخواتها أخيرا..لتنظر الى جاسر مجددا وتهمس دون صوت
بحبك
ليبتسم وهو يرسل لها قبلة طائرة وهو يرسم قلبا فى الهواء..لتبتسم هى بسعادة ويبتسم هو بعشق
وقف آوس فى نهاية السلم الخاص بالفندق الذى يقام به حفل الزفاف المزدوج..زفافه على حور وزفاف اخته رقية على طارق صديقه..وأخته التى عرف بها أخيرا ..أخته الجميلة غادة على جاسر..كان آوس يرتدى حلة سوداء ويبدو وسيما للغاية..يقف بجواره أسامة يرتدى حلة مشابهة لأبيه ..وبجانبهم طارق يرتدى حلة بيضاء وجاسر بحلة سواء رائعة من يشاهدهم يحسد سعيدات الحظ اللاتى ستتوجن ملكات على عرش قلوبهم الليلة..حتى ظهرت كل عروس فى بداية السلم ليبدو جمالهم الخلاب واضحا كالشمس..نزلت حور ورقية وغادة السلم بفساتينهم البيضاء الرائعة ليمسك آوس بيد رقية يقبلها من جبهتها ويسلمها لعريسها طارق الذى قبل يدها وامسكها ليدخل بها القاعة..ثم يمسك بيد غادة ويقبلها من جبهتها ويسلمها لجاسر الذى قبلها من جبينها وأخذها الى القاعة
قال أسامة فى سعادة 
ماما حور حلوة اوى يابابا
نظر آوس الى حور يتأمل جمالها الخلاب يكاد يأكلها بعينيه مما أخجلها ..أفاق على صوت أسامة يقول 
صح يابابا
قال لأسامة
صح ياحبيبى..يلا بقى اسبقنى ع القاعة وانا جاى وراك علطول..
جرى أسامة فى سعادة متجها الى القاعة..فى حين وقف آوس امام حور التى تنظر اليه بخجل ..نظر اليها بعشق قائلا
انا ربنا بيحبنى اوى عشان عوضنى بحورية من حور الجنة فى الدنيا ياحوريتى
ابتسمت حور بخجل قائلة 
وانا ربنا بيحبنى اوى عشان رزقنى حبك ياآوس
قبل آوس جبهتها فى حنان وهمس فى اذنها قائلا
اوعدك بقلب يحبك ويحافظ عليكى ﻵخر دقة فيه
بادلته همسه قائلة 
واوعدك انى اكون لك سكن وحضن ېضمك وانى ميغمضش لية عين غير وانت راضى عنى ياحبيبى
ابتعد عنها ناظرا اليها فى عشق قائلا
قلب وعقل وروح حبيبك
قاطع حديثهم صوت طارق الذى يقول فى مرح
ايه ياعم الرومانسى ..الدى جى عايز يشغل الاغنية السلو عشان نرقص وانا سايب عروستى واقفة لواحدها عشان آجى واقولك..وجاسر هيطق جوة..راعوا مشاعرنا يابشر
ابتسمت حور بخجل فى حين قال آوس فى غيظ
طب ادامى يااخويا والله انا لو علية لأسيبك انت ورقية فى الفرح لوحدكم وآخد حور واهرب على اسكندرية بس مع الأسف مش هقدر عشان خاطر مامتها اللى نفسها تشوفها عروسة.. بس وصى الدى جى ياطارق ميطولش أحسن بجد أعملها
ازداد خجل حور فى حين قال طارق
عيونى ياباشا ..انا اصلا مستنى الفرح يخلص بفارغ الصبر عشان أستفرد بروكا حبيبتى
وكزه آوس فى يده قائلا
خد بالك ان اللى بتتكلم عليها دى تبقى اختى ياخفيف
تأوه طارق قائلا
ايدك تقيلة اوى
ثم وجه حديثه لحور قائلا
ربنا يكون فى عونك ياحور
ازداد خجل حور فى حين قال آوس فى غيظ 
ملكش دعوة بحور وامشى ادامى بدل ما اوريك ايدى تقيلة اد ايه
قال طارق 
لأ وعلى ايهأنا مش مستغنى عن عمرى..سلام يااخويا
وغادر مسرعا فالټفت آوس الى حور يمد لها يده قائلا
يلا بينا ياحوريتى
تشابكت أصابعها مع أصابعه ليدخلو القاعة ليعلو التصفيق ويطالب الدى جى ان يتقدموا الى الاستيدج ليرقصوا جميعا رقصة السلو
كانت كلمات الأغنية تنساب برومانسية وكأنها تتحدث عنهم..تعبر عن مشاعرهم..
ايدى فى ايديك لحماقى
عمرى ما قولت حبيبى لحبيبى ..معقول ..وهقولك ياحبيبى علطول..ايدى فى ايديك وعشان خاطر عنيك هعمل المستحيل ..اوعدك..هفضل معاك هبقى ضلك حماك..كل همى انى أعيش وأسعدك
ابتسم طارق قائلا لرقية 
انا مش مصدق انك بين ايدية ..وانك خلاص بقيتى مراتى وهيتقفل علينا انهاردة باب..اوعى ياروكا ياحبيبتى تكونى م العرايس اللى بتقول ننام انهاردة عشان تعبانة وبكرة نلعب عريس وعروسة..اروح فيها والله
وكزته رقية فى رقة قائلة فى خجل
بس بقى ياحبييى ..بطل هزار
تأوه طارق قائلا
انتى خليتى فيها حبيبى ..ايدك تقيلة زى أخوكى ..انا شكلى هرجع فى كلامى وادورلى على عروسة تانية تدلعنى مش توجعنى
قالت رقية فى حزن
كدة ياطارق ..عايز تتجوز واحدة غيرى
رق طارق لحزنها فقال فى حنان
واحدة غيرك ايه بس ياروكا..ده انا ما صدقت اتجوزتك وبقيتى مراتى..ده حلم عمرى اللى اخيرا اتحقق..مهما شفت او عرفت محدش ملا ولا هيملا عينى غيرك ياروكا
نظرت اليه روكا قائلة فى عشق 
بحبك ياطارق ..والله العظيم بحبك
ضمھا طارق اليه ليهمس فى أذنها بعشق
وانا بمۏت فيكى ياقلب طارق
عند جاسر وغادة
قالت غادة
النهاردة أسعد يوم فى حياتى..بتجوز مع أخواتى..وعيلتى كلها حوالية..وكله بسبب قصى وبسببك ياحبيبى
ابتسم جاسر بحنان قائلا
فرحتك كانت لازم تكو كاملة ياقلب حبيبك عشان تكمل فرحتى انا كمان ربنا يخليكى لية ويقدرنى دايما وأسعدك يارب
ابتسمت قائلة
ويخليك لية ياحبيبى وأسعدك دايما يارب
على الجانب الآخر كان آوس
تم نسخ الرابط