رواية رانيا من 28-30

موقع أيام نيوز

الي مكان خروج السيارة جاريا لترطتم قدمه بشئ في الارض نظر ارضا ليجده هاتف انه هاتف يمني اخته
شعر بكثير من القلق و لم يفهم ما الذي حدث لكنه جري باتجه سيارة ابيه و ركبها و انطلق باقصي سرعة خلف السيارة التي خرجت
بسبب اصرار عمرو وقف علا و كريم هما الاخران يستعدان للخروج من القاعة لتعود زفة اخري بسيطة وسط سلام الجميع و يتجهوا جميعا ليخرجوا بعد انتهاء الفرح ليركبوا في سيارة علي مرة اخري وسط انطلاق بعض السيارات خلفهم من اجل ايصالهم
بسرعة لم يعرفها يحيي الذي كان حديث عهد بتعلم القيادة كان يقود السيارة في محاولة منه لايقافيها
الټفت ابراهيم ليجد السيارة التي كانت خلفهم و هي تقود باقصي سرعة فېصرخ في عبد الرحمن سرع شوية
عبد الرحمن پخوف اسرع من كده العربية حنعمل بيها حاډثة
اقترب يحيي من السيارة و حاول ان يكسر عليها الطريق لتزيد محاولاته من توتر عبد الرحمن
ليبدأ يحيي بالصړاخ فيهم وقفوا العربية
ثم يعيد بصړاخ اكبر وقفوا العربية يا حيوان منك له
ابراهيم بعصبية كمل يا عبد الرحمن دوس بنزين متسمعش كلامه
عبد الرحمن بتوتر و خوف مش قادر يا ابراهيم مش قادر اتحكم في العربية
ليعود يحيي كاسرا عليهم مرة اخري و هو ېصرخ وقفوا العربية باقولكم وقفوها يا كلاب 
استفاقت سلمي علي اثر ما يحدث و نظرت الي يمني التي كانت بجوارها و التي بدأت تفيق هي الاخري اشارت لها سلمي لتصمت و لا تبدي انها استفاقت
امام باب القاعة و باحثيين عنهم
يا سلمي
يا يمني
يا سلمي
زاد عمرو من عصبيته و رد راحوا فين
شيرين بتوتر قالتلي رايحة الجراج لسلمي
طارق عائدا من الجراج لا في اثر ليحيي و لا يمني و لا سلمي
الي ان رن هاتف طارق فنظر الي هاتفه دي يمني اللي بتصل
سحب عمرو هاتف و رد الو
يحيي بتوتر وهو يحاول التحكم بالسيارة ايوة يا بابا عارف طريق المقطم من و انت طالع من القاعة الشارع اللي من وراي القاعة علي طول
عمرو پخوف ماله يا يحيي
يحيي اطلع ورانا يا بابا دلوقتي فورا
شعر يحيي انه اسرع عنهم فقرر ان يوقف السيارة من اجل ايقافهم و اكمل يحيي اطلع فورا زي ما باقولك يا بابا 
بدأ صوت صرخات يتعالي في الهاتف لم يستطع يحيي ان يكمل ثم صوت ارتطام عالي و توقف لصوت الصرخات جعل عمرو ېصرخ في الهاتف يحيي رد عليا يا يحيي يحيي
استوقف عبير و شيرين و مصطفي صوته و صراخه و لم يسع عمرو الا ان جري باتجاه سيارة مصطفي و جري خلفه مصطفي و المتبقيين و هم عبير و شيرين و طارق
دار عمرو السيارة باسرع ما لديه بينما صرخات شيرين و عبير من خلفه قولنا في يا عمرو ايه اللي حصل
و اخيرا استوقفهم اخر ما كانوا يتوقعوا استوقفهم لينزلوا جميعهم من سيارتهم لينظروا الي سياراتان قد تكورا في بعضيهما من شدة الارتطام 
جرت شيرين بناحيتهما و بدأت تصرخ ولادي ولادي لا لا لا ااااااااااااااااااااااااااااااااا
يحييييييييييييييييييييييييييييييييييي
يمنيييييييييييييييييييييييييييييي
سلمييييييييييييييييييييييييييييي
بكاء و نحيب و خوف و ذعر و بداية ثمنا محتوم الدفع انه ثمن الذنب
الحلقة التاسعة و العشرين
استفاقت سلمي علي اثر ما يحدث و نظرت الي يمني التي كانت بجوارها و التي بدأت تفيق هي الاخري اشارت لها سلمي لتصمت و لا تبدي انها استفاقت ما فكرت به سلمي و هي تسمع صړاخ ابراهيم و عبد الرحمن هو كيفية الخروج من السيارة دون ان يلاحظهما اشارت سلمي الي يمني بيدها اشارة معناها انها ستفتح باب السيارة لتنزل ثم اشارت بيدها الاخري الي انهم سيخرجوا خارج السيارة رغم شدة الشعور بالخۏف أومت يمني برأسها انها فهمت و كان علي الاثنين ان يسرعا قدر المستطاع و بعد لحظة فتحت سلمي باب السيارة و قذفت بنفسها و تبعتها يمني هي الاخري في لحظة الټفت عبد الرحمن صارخا البنات نطوا
كان يحيي قد شعر بارتباكهما فاسرع و اوقف سيارته بمنتصف الطريق ليجبيرهما علي الوقوف
صړخ ابراهيم فيه باعلي صوته بص علي الطريق الله ېخرب بيتك
التفتت عبد الرحمن ليجد سيارة يحيي امامه عندها لم يعد يعرف كيف يتصرف
نظر يحيي ظنا منه انهما سيقفا لكن هيهات ان يحدث صړخ ابراهيم بملأ فيه وقف العربية
لكن الاوان قد فات
صوت ارتطام قوي تابعه صوت تكسير النوافذ تابعه دخان كثيف علي اثر الصوت كانت سلمي تحاول النظر و لكنها لم تستطيع حاولت النظر الي يمني و اخيرا رأتها علي بعد عدة امتار و لكنها فاقدة الوعي و لم تستطع سلمي التحرك من مكانها
داخل السيارتين تابع الدخان صوت سعال و صوت انفاس تتلاحق و دماء تسيل من كل جانب و ثلاث رجال داخل السيارتين الملتحمتين من شدة الارتطام الناظر الي حالهم لا يدرك من كان بسيارة عمرو و من كان بالسيارة الاخري
علي الطريق كانت تمر احدي سيارات النقل ليبدأ السائق بتدقيق النظر بالمشهد ثم ينتفض صارخا فمن كان بجواره نائما بص بص يا وله كده
انتفض ناظرا ليري سلمي و يمني متجاورتيين و لا يستطيعا الحراك في مكانهم فيرد پخوف لا حول و لا قوة الا بالله ان لله و انا اليه راجعون
اوقف السيارة و ظل يتمتم لا اله الا الله
ثم انطلق جاريا باتجه الفتاتين و نظر لمن كان معه لسه فيهم النفس
كانت سلمي تشعر بوجوده لكنها لم تستطع النطق
نظر السائق الي العتال الذي كان معهه و رد شيلهم معايا نوديهم ع العربية و نوديهم اقرب مستشفي
حملوا سلمي و يمني الي سيارتهم و لكنهم التفتوا علي منظر السيارتيين المتكورتيين اقتربوا مسرعيين اليهم صوت السعال كان واضحا اذا هناك من هو علي قيد الحياة
بدأوا يلفون حول السيارة في محاولة منهم لايجاد مخرج الي ان بدي واضحا مكان لنافذة مکسورة
صړخ السائق فمن كان معه هات طوبة و لا حاجة نكسر الشباك ده
جري الي قطعة حجر ثم ناولها له كسر زجاج النافذة ليبدأ باخراج احدهم كان غرقا في دمه و بعض قطع الزجاج قد تثبتت بجسده
ثم حاولوا مرة ثانية بعد ما رفعوا السيارة ليخرجوا الشخص الثاني و الذي لم يكن افضل من الاول و اخيرا اخرجوا التالت و الذي بدي انه قد ټوفي اثر ما حدث

قبل ساعة من الحاډث
امام منزل كريم و علا وقفت السيارات التي كانت تقليهم الي المنزل علت الزراغيد لينزل كريم ممسكا بيد علا و تتجه معهم مديحة و سعاد لايصالهم في سيارة ريم ساد الصمت خصوصا بعد نوم بناتهم اروي و جني و بدي واضحا علي علاء البرود و اللامبالاة باتجاه ريم كانت ريم تفهم الامر و تدركه و قد قررت تداركه بدأت تضحك ثم تصمت ثم تعاود الضحك بالتأكيد صوت ضحكاتها اثار حفيظته فسأل في حاجة
صمتت ريم ثم ردت لا ابدا
علاء باستغراب امال بتضحكي ليه
ريم باقتضاب مفيش حصلت حاجة كده في الفرح افتكرتها و ضحكت
علاء ببعض الفضول حاجة ايه يعني
ريم بهدوء متشغلش دماغك انت
زفر علاء و رد اوكي براحتك
هل تستسلم ريم هكذا قالت في نفسها و هي تخرج هاتفها من حقيبتها دونما يشعر بها ضغطت علي الرنات ليبدو ان احد ما يهاتفها تظاهرت بالرد بينما اغلقت الهاتف و ردت سلام عليكم ايوة يا خالتو ازيك

لا يا ستي مش زعلانة و لا حاجة حصل خير

لا انا واخدة علي كده وهو ربنا يكرموا ببنت الحلال

تعالات ضحكاتها و ردت يا ريت يا خالتو و الله يا ريت كان عندي ليه عروسة

لا ده كفاية انه صاحب شهاب

اممممممممم خلاص يا خالتو مع السلامة
انهت المكالمة ليلتفت لها پغضب في ايه
ريم ببرود لا مفيش حاجة دي خالتو بتكلمني اصلها كانت فاكرني مشيت زعلانة من الفرح
علاء بضيق و ايه اللي حيمشيكي زعلانة من الفرح هو شهاب ضايقك
شعرت ان بوادر غيرة لاحت في الافق فردت لا ابدا هو بس صاحبه اللي مكنش يعرف اني متجوزة
جذبها من ذراعها مشټعلا و رد هو في حد كلمك في الفرح و انا كنت فين اصلا
ريم في محاولة لتهدأته لا الموضوع مش كده انا كنت قاعدة مع خالتي علي الترابيزة بتاعتهم و بعدين جت ست تقريبا جارتهم و قالتلي ابني و ابني و ابني و عنده شقته و لسه جاي من دبي و كلام كتير كده و شاورتلي عليه بس انا مبصتش ناحيته اصلا و عرفت من خالتو لما قامت انه صاحب شهاب و بيدور علي عروسة و كان بيحسب اني مش متجوزة بس
علاء بعصبية و طبعا انتي الكلام كان عجبك و جاي علي هواكي مقولتلوش ليه ده احنا خلاص حننفصل عشان يبقي يجي
وضعت ريم يدها علي خده و اقتربت لتنظر الي عينه ثم ردت انت عارف انا عملت ايه ساعتها انا قمت بعد ما الست عرفت اني متجوزة و قلت اروح اقف جانبك قدامهم اول ما روحتلك لقيت سايبني و مشيت و كسفتني قدامهم و رجعت ساعتها ع الترابيزة مكبوسة بسببك شوفت انا فكرت ازاي و انت عملت ايه
تركته و اشاحت بوجهها عنه و صوبت بصرها في اتجاه النافذة و قررت ان تصمت تاركة عقله يراجع ما سمع و شعور بالذنب يلف قلبه
كان الاثنين قررا الصمت علي يفكر فيما سمع و فيما رأي و ميار تفكر بعلا و ما حدث و بعمرو و ماذا سيفعل حتي قطع علي الصمت متسائلا انتي كنتي فين ساعة اما خرجتي من القاعة اصلك غيبتي اوي
شعرت ميار بالقلق و ردت ابدا يا علي روحت الحمام
علي پخوف من ان تكذب بس انا لما سألت طارق قالي انه شافك و انتي نازلة الجراج كان في حاجة
تلعثمت و شعرت بالقلق وردت لا ابدا اصل اصل انا كان واقع مني دبوس كان اكسسوار حاطاه في الطرحة فرحت ابص عليه قلت يكون واقع عند العربية
ايقن علي انها تكذب و رد و لاقتيه
ميار بقلق هه اه لاقيته
علي بهدوء طب كويس
لتظهر مديحة و تأتي و معها من قرروا الصعود من البنات و يتوجهوا اخيرا الي بيت السويفي
زفر اخيرا و هو يغلق باب الشقة خلف من خرجوا غير مصدق انهم رحلوا ثم الټفت مبتسما لعلا يااااااااااااااااااااه مش ممكن اللي بيتعمل في اي عريس و عروسة ده اوفر بجد
ضحكت علا و هي في مكانها و ردت بصوت يكاد يخرج من شدة الخجل معلش
ابتسم و اقترب منها ووقف امامها و
تم نسخ الرابط