رواية رانيا من 28-30

موقع أيام نيوز

مش ناوي تروح فرح اختك و لا ايه
قام جالسا ثم فرك وجهه بيده و رد يعني ينفع عاميلك دي كده بردوا حتضيعي عليا فرح اختي
سوسن بدلال انا بردوا ماشي مش انتي اللي عايز حد يفرفشك ابقي غلطانة انا بقي
علاء مبتسما ده لا عاش و لا كان اللي يغلطك عموما انا جاي بكرة
سوسن باستغراب ايه ده بقي انهاردة و بكرة
وضعت يدها حول عنقه و اكملت طب و ريم
علاء بثقة تخبط دماغها في الحيط انا اصلا جيبت اخري منها
سوسن بضيق مصتنع لا يا علاء حرام اوعي تقول كده دي مهما كانت مراتك و ام بناتك
علاء زافرا مش هي اللي عايزة كده اعملها ايه يعني
سوسن بخبث هي بصراحة ملهاش حق تزعلك دي اكتر حاجة فعلا بضايقني منها دي حتي حاجة مترضيش ربنا ان الست تكون ناشز و مترضيش جوزها و تبسطه
علاء و قد جاء كلامها علي هواه اخيرا سيجد امام نفسه مبررا لما فعل الټفت لها بابتسامة اكبر و رد ربنا يخليكي ليا يا سنسن هو ده تفكير الست الصح و لا بلاش
ضحكت سوسن و لكن كان بداخلها الكثير من السخرية ردت ايوة يا حبيبي طبعا اي ست بحب جوزها لازم تفكر كده
ريم بتوتر اديني قولتلك كل اللي حصل
اميرة بهدوء بصي يا ريم انا قولتلك انك لازم تصبري و لازم تعرفي انها هي كمان حتحاول مرة و اتنين و عشرة المهم دلوقتي انها حتحاول تحطك تحت ضغط عشان انتي و علاء تزيد بينكم المشاكل ارجوك يا ريم لو ده حصل يبقي لازم ترخي شوية و تدي لنفسك مساحة اوسع تتعاملي فيها لو هي ناوية تلعب عليه و عليكي دور الملاك الابيض يبقي ساعتها اوعي تعيشي انتي في دور الضحېة اللي بټعيط و پتنهار و بتصعب عليها نفسها لان ده اللي هي عايزاه منك
ريم بقلق طب ايه هو التصرف الصح دلوقتي
اميرة بصي يا ريم دايما إن جوزك يبقي عارف انتي ناوي تعملي ايه في كل موقف ده وضع مش صح اكسري اي توقع يتوقعه شدي شوية وارخي شوية و فجأيه بتصرفاتك من الاخر كده الفترة دي اعتبري نفسك بتلعبي و المهم خالي مودك فريش و دايما بتضحكي اوكي يا ريم
ريم اوكي

تقابلا الاثنين و وقفا يتبادلنا شرب السچائر و ليأكدا علي اتفاقهما
ابراهيم زافرا دخانه حاكون مستنيك في الجراج اللي تحت قاعة الافراح فهمت حتعمل ايه
عبد الرحمن زافرا دخانه فهمت بس احنا حنروح بيهم علي فين
ابراهيم وضعا يده علي كتف عبد الرحمن عارف الشقة اللي جاتلي فيها هي دي
عبدالرحمن پخوف انت ناوي علي ايه احنا حنودي البنات الشقة دي
ابراهيم متخافش مفيش حد يكون هناك غيرنا احنا حنشرب البنات اللي اتفقنا عليه و حنصورهم الموضوع حيبان انه كان مزاجهم يعني كده لا فيها سين و لا جيم هم اللي بيقابلونا و هما اللي جم معانا فاهمني
عبد الرحمن پخوف فاهمك بس خاېف
ابراهيم متخفش كل حاجة حتم زي ما اتفقنا المهم نكون في الجراج قبل عشرة

الي غرفته و قد قرر تبديل ملابسه من اجل الاستعداد للفرح اتجه مصطفي ووقف امام المرآة و بدأ في ارتداء بدلته دخلت عبير من خلفه تستعد هي الاخري من اجل الذهاب الي الفرح كان الصمت هو المخيم علي الغرفة حينما الټفت مصطفي لها سائلا كلمتي سلمي انهاردة
عبير باستغراب لا و اكلمها ليه
مصطفي مستغربا من ردها تطمني عليها ايه انتي محتاجة سبب عشان تطمني علي بنتك
عبير بتأفف ما هي اكيد مع علا و اكيد كويسة يعني
مصطفي بابتسامة ساخرة عموما انا كلمتهم و سألتهم لو عايزين حاجة و قالولي لا
ثم نظر باتجاهها اصل الحنية دي اذا مكنتش حاجة نابعة من جوانا مينفعش حد يحوطها فينا بالعافية
عبير بضيق قصدك اني مش حنينة علي الولاد زيك ماشي يا مصطفي سبينالك الحنينة و الكلام الحلو و لما نشوف اخرك دلعك فيهم حتوصلنا لفين
نظر لها مصطفي نظرة كان فيها الكثير من الشقفة و لكنها لم تفهمها و رد يا خسارة يا عبير بجد يا خسارة عارفة من يوم ما اتجوزنا و انا الوحيد اللي بيحاول يصدق انك من جواكي طيبة و قلبك صافي باكدب علي نفسي عشان نكمل و عشان ولادنا بس الظاهر انه جه الوقت اللي افوق فيه من كلامي و اشوف اللي مكنتش عايز اشوفه اشوفك زي ما كل اللي حوالينا شايفينك و ابطل اخدع نفسي
اوجعتها كلماته لحد لم تتوقعه و نظرت ارضا و لم ترد عندها سحب مصطفي مفاتيحه و اكمل انا حانزل عشان ادور العربية يا ريت متتأخريش يا عبير

وقفت امام المرآة تلقي النظرة الاخيرة علي نفسها اتاها علي من خلفها الف خصرها بذراعيه و سأل لسه الجميل زعلان بردوا
التفتت ميار لتكون في مواجهته و ردت هو الجميل ده اصلا فارق معاك يا سي علي
علي و قد وضع يده علي خدها بعد كل السنين اللي بينا و لسه بتسأليني يا ميار انتي اصلا عندك شك في كده
ميار مستغربة طب و اللي انا شفته يوم الحفلة بعيني ده اسميه ايه يا علي
علي موضحا و ليه مقولتليش يومها انك رحتي ورايا الحفلة و بعدين انا يا ميار لو كنت عايز اخبي عليكي حاجة كنت حاخبي من الاول انا اللي جيت قولتلك يوم ما وصلتها و يوم البرفان و اكتر من موقف حصل منها و اخيرهم يوم الحفلة احب اقولك انها اليوم ده تحديدا نزلت من نظري جدا لانها طلعت ورايا تكلمني من غير ما تفكر في تصرفها ده قدام اللي حولينا عارفة انا كنت للحظة حاسس ناحيتها بالذنب بس بعد اليوم ده انا حتي مفكرتش فيها و لا فرقت معايا صدقني يا ميار احنا اللي بينا ده صعب اني افكر في خسارته و خصوصا بعد انهاردة
ميار باستغراب ليه ايه اللي حصل انهاردة
علي زافرا ابدا حصل معايا موقف انهاردة خلاني احمد ربنا علي حياتنا مع بعض يا ميورة يا حبيبتي مفيش راجل حيكون شبعان في بيته و يفكر يرمرم و ده من الاخر كده
ابتسمت ميار علي كلمته الاخيرة و ردت يعني انتي شبعان
ابتسم علي و رد ممازحا لا الحقيقة انا مأكلتش كويس انهاردة

علي اعتاب منزل مديحة بدي واضحا انهم قد تجهزوا من اجل الذهاب الي القاعة الټفت يحيي ليوسف سائلا فين الكاميرا
يوسف مستغربا كاميرا هي مش معاك يا ابني
يحيي بضيق لا يا فالح
زفر بشدة ثم اتبع اطلع هاتها
يوسف ما تطلع انت يا عم انا معرفش هي فين
يحيي ضائقا ماشي
صعد السلالم و اتجه الي شقته ثم فتح الباب و دخل الي غرفته لم يشعر بوجوده لا شيرين التي كانت بالحمام و لا عمرو الذي كان يغلق عليه غرفة مكتبه كان يحيي يبحث في غرفته الي ان خرجت شيرين و توجهت الي غرفة النوم لتجهير نفسها و توجه عمرو هو الاخر الي غرفة النوم لينهي هندام نفسه كانت شيرين امام المرآة و وقف عمرو الي جوارها و تنهد و هو يهندم رابطة عنقه ثم نظر باتجاهها و تحدث من امبارح و انتي ساكتة
لم تلتفت شيرين و بدأت بارتداء حجابها و رد هو انا المفروض اني اتكلم
عمرو باستغراب علي الاقل اسألني مين اللي كانت معاك امبارح
استوقفت جملته يحيي و هو يتجه الي النزول فوقف في مكانه مستمعا لهم
اكملت شيرين ارتدأ حجابها ثم التفتت بهدوء و ردت تفتكر حتفرق لما اعرف علي اساس انها اول واحدة
عمرو بضيق انا كنت ناوي اقولك بس بعد ما يعدي فرح علا انا ناويت اتجوزها
ابتسمت شيرين بسخرية و ردت و حاتتجوزها هي و زيزي و لا هي بس
عمرو بهدوء انا موضوع زيزي بالنسبة لي موضوع منتهي لكن اسراء 
قاطعته و لكن ظلت تنظر الي المرآة هي اسمها اسراء
اكملت ببرود اوكي يا عمرو ربنا يتملك علي خير و لا اقولك تتربي في عزك
جذبها من ذراعها و رد مش عايز كلام ملوش لازمة يا شيرين
سحبت يدها و ابتسمت ساخرة و ردت و ايه اللي بقي لي لازمة يا عمرو
هه
ثم اتبعت بصوت بدي عليه العصبية قولي ايه اللي لسه لي لازمة يا عمرو بيتك و لا ولادك و هيبتك و لا مكانتك و لا و لا انا
صمتت ثم اتبعت و هي تنظر في عينه قولي امتي عملت اعتبار او لازمة لحاجة من دول و انتي بتكتب ورقة جوازك العرفي من زيزي او و انت بتدخل واحدة من اياهم عيادتك بالفلوس عشان تقضي معاها ليلة ولا و انت بتتفسح مع واحدة قد ولادك تعرف انت صعبان عليا اوي
تنهدت ثم قررت تكمل بهدوء و عموما تقعد تمشي تتجوز تطلق تغلط او متغلطش انت حر
وجدت الرياشة التي تنظف بها الاتربه الي جوار التسريحة سحبتها و اخرجت منها ريشة صغيرة امدت كف يدها امامها ثم وضعت عليه الريشة الصغيرة و اكملت شايف الريشة دي
نظر عمرو باتجاه الريشة مستغربا و لم يرد و اكملت اهو انت بالنسبالي زي الريشة دي
تطايرت الريشة الي ان سقطت امام قدمه ظل ينظر اليها و رد للدرجة دي يا شيرين
شيرين بهدوء هي دي المكانة الحقيقة اللي تستحقها يا دكتور عمرو هي دي قيمتك
صدم يحيي بما سمع و لكنه قرر الخروج صامتا من الشقة بل و قرر التظاهر انه اتي قبل ان يسمع فتح باب الشقة ثم اغلقه و اعلي من صوته يا اهل المنزل يا اهل الدار
خرجت شيرين من الغرفة مبتسمة ليحيي انت علي طول داخل بزعبيبك كده
اخرج يحيي صافرة اعجاب عالية و رد ايه الجمال ده يا شوشو عشان كده الدكتور عمرو مش عايز ينزل انا اظاهر طلعت في وقت غير مناسب انزل انا بقي
توجه الي الباب ثم عاد ناظرا الي امه مبتسما كل ما كان يتمناه ان يلفت نظر ابيه اليها و اكمل بجد يا ماما انتي انهاردة زي القمر انا لو مكان بابا مخلكيش تروحي في حتة
ثم نظر الي عمرو الذي يظل ينظر اليها بكثير من الصمت ثم قرر عمرو الرد و هو يتوجه الي باب الشقة يلا عشان اتأخرنا اوي

امام المرآة ببدلته السوداء و بكثير من القلق و بكثير من الخۏف و بكثير من الشوق هندم حاله و اطل علي المرآة اطلالة اخيرة
علا ايضا امام المرآة بابتسامة عريضة و بفستان زفافها بكثير من الخجل بكثير من القلق و بكثير من السعادة
و
تم نسخ الرابط