رواية اية من 1-10
هذا السحر ولكن لا فهى آية كرامتها لا تسمح لها نظرت لعينه نظرة تحدى وقالت هتعيش معايا ڠصب عنى هتقبلها على نفسك
نظر لها نظرة ڠضب فهو يعلم انها تقول هذا الكلام لترجعه عن موقفه ابتعد عنها وقال كلامى مش هعيده تانى وزى ما قولتلك طلاق مش هطلق لو عايزة تريحى اعصابك هنا يومين معنديش مانع بس ممنوع الخروج وعاد وطبع قبله على جبهتها وابتعد خارجا
ولكنها استوقفته قائلة لاء طبعا يا سليم لازم اخرج انت عارف انى بروح الحضانة وبكرة اول الاسبوع
ابتسم وجه وقلبه على استسلامها له ونطق اسمه بهذه الطريقة التى تذيب قلبه الټفت اليها يتصنع الجمود قائلا يبقى هعدى عليكى الصبح ومعايا آسر والين هوصلكم انا
وتركها وذهب وهى مازالت تعصف بها مشاعرها
عند سمر بعد تفكير قد قررت انها لن تجعل آية ترتاح هنا الى ان تقرر بنفسها الرحيل
سوف تحارب لاسترداد سليم لها وحدها فكل شي مباح ف الحب والحړب
اما فى شركة العريفي
دخل مسعود سريعا الى مكتب مديره قائلا الحق ياباشا الشحنة اياها اتمسكت
جمال پغضب ايه ازاى يعنى اتمسكت اكيد هو سليم الكلب اللى عملها
مسعود متقلقش ياباشا احنا ف السليم والرجالة مستحيل تجيب اسمك ف الموضوع
جمال لاء كدة كتير انا جبت اخرى معاه كل شوية يخسرنى ملايين لازم يعرف هو بيتعامل مع مين كويس
مسعود بابتسامة صفراء هيحصل يا باشا هيحصل وقريب اوى كمان
خرج سليم من عند آية متجها الى شركته صعد وقبل دخول مكتبه قال للسكرتيره ابعتيلي مروان بيه حالا ودخل
بعد قليل دخل مروان وقال ايه يا سليم اللى انت عملته مع جمال ده انت عارف انه مش هيسكت المرة دى
سليم بابتسامة انتصار اعلى ما فى خيله يركبه انا عملت الصح بس طمنى اعترفوا عليه
مروان بياس لاء ولا هيعترفوا وانت عارف كدة كويس
سليم مش مهم المهم عندى ان الشحنة مدخلتش وانه خسر فلوسه وخلاص
كان وجهه يشع سعادة فساله مروان يعنى كل الفرحة دى علشان جمال خسر مظنش
سليم بنفى لاء طبعا جمال ده ايه اللى افكر فيه
مروان باستفهام اومال ايه احكيلي
كاد ان يرد عليه الا انه احب ان يراوغ صديقه فاجاب لاء مش عايز اتكلم
مروان بعتاب بقا كدة يا سليم تمام كاد ان يخرج الا ان سليم استوقفه ضاحكا وقال خد بس يا اخى وانت شبه قمصة الحريم كدة تعالى وهحكيلك وقص عليه كل ما دار خلال اليومين بينه وبين آية
مروان بتنهيدة هى سمر غلطانة اوى من البداية وغلطانة اكتر لما قالت كدة امبارح بس كلامك ده وفرحتك دى ملهمش غير معنى واحد بس يا سليم
سليم بتساؤل معنى ايه
مروان انك حبيت آية
عند آية ظلت توضب منزل والدتها هى واختها فاليوم يوم عطلتها كانت طول الوقت تعيد كلام سليم وحركاته وقلبها يرقص فرحاا
هى تؤنب نفسها لانجذابها نحو شخص تعتقد انه ليس من حقها ولكن ما يحدث معها ليس بيدها فهى لاول مرة تجرب هذا الشعور
هى بالفعل تزوجت من قبل وانجبت ولكنها لم تحب يوما هى كانت تكن الاحترام والتقدير لزوجها فقط
اما سليم فشعور مختلف تماما هل هذا هو الحب عند هذه النقطة نفضت راسها وقالت بصوت مرتفع حب لاء حب ايه مستحيل
جاؤت رهف من ورايها تمسك بالمكنسة وتوضعها على شكل جيتار وتقول حب ايه اللى انت جاى تقول ايه
اغتاظت آية منها وضړبتها على ظهرها بالمنفضة وقالت اتلمى يا رهف مش نقصاكى
رهف بتسبيل هو سلومة حبيب القلب كان بيعمل هنا الصبح
ضحكت آية بشدة وقالت لها سلومة مين ده يابت
رهف بدلع هو فيه غيره البطل المغوار سليم طبعا
جرت آية وراء اختها وهى تتوعد لها واختها تجرى تختبأ خلف والدتها وتقول الحقينى يا ماما والنبي عايزة تضربنى علشان سمعتها بتقول بحبك يا سليم
اتسعت عين آية وقالت انااااااا والله لو مسكتك مانا سيباكى خدى هنا يابت
جاء المساء سريعا عاد سليم من شركته الى الفيلا وجد سمر تجلس مع التوام وترتدى ثوب انيق وتتبرج فسالها انتى خارجة ولا ايه
اجابته بدلع وهى تقترب منه ايوة خارجة مع حبيبى نتعشي برة
استغرب من طريقتها وقال معلش يا سمر انا جعان نوم هلكان خليها مرة تانية
سمر بدلال لاء النهاردة
لم يرد ان يحرجها فوافق مطر وذهب معها بعدما احتضن توامه وقبلهم واوصي سعاد عليهم وابدل ثيابه وانطلقا
ذهبوا الى مطعم فخم ف وسط المدينة وتناولوا عشاءهم ولم يخلوا العشاء من دلع سمر الذائد واستغراب سليم من طريقتها الجديدة كليا عليها فهو دائما معتاد على سمر الجادة
بعد فترة كانوا قد عادو منزلهم وجدوا التوام قد نامو صعدوا الى جناحهم قامت سمر باحتضانه وقالت له انتى وحشتنى اوى وكادت ان تقبله الا انها احست بدوار فجأة فلاحظ هو ذلك فقال مالك يا سمر فيكى ايه
سمر بتعب ابدا يظهر انى لخبطت الاكل
اخدها سليم الى الفراش ودثرها وغطاها وقال نامى يا سمر ارتاحى وقبل جبينها وخرج الشرفه
اما سمر التى كانت مړعوپة ليس من الدوار ولكن من ان اسوء كوابيسها قد حدث
يتبع
الجزء العاشر
فى اليوم التالى استيقظ سليم مبكرا وجد سمر ما زالت نائمة مسد على شعرها واتجه الى الحمام بعد فترة قصير خرج مرتدى بدلته وساعته الفاخرة ورشه عطره المميز Hogo
نزل الدرج وطلب من سعاد ان تجهز التوأم لكى يوصلهم الى حضانتهم
بعد ما تناولوا وجبتهم كان هو فى سيارته مع التوام متجه الى منزل آية
وقف اسف البناية وهاتفها وطلب منها النزول
بعد قليل وجدها تهم بالخروج من باب المنزل الرئيسي الا ان استوقفها شاب قمحى طويل من ينظر اليه يراه ف نفس عمرها وما كان هذا الشاب الا سامح جارهم
قال المدعو سامح موجها حديثة لايه ازيك يا آية اخبارك ايه
آية باستغراب الله يسلمك يا سامح خير
فى هذه الاثناء كان سليم يخرج من السيارة پغضب وغيرة واتجه ناحيتهم وفجأة لف ذراعه على خصر آية وجذبها اليه بتملك ونظر فى عين سامح يخبره انها تخصه ولا يحق له حتى الوقوف بجانبها
اما آية التى شهقت وتفاجأت من عملته نظرت له فوجدته ينظر لسامح پحقد فقالت ملطفة الجو سليم ده سامح جارنا سامح ده سليم جوزى
ابتسم سليم من كلمة جوزى التى تنطق بها لاول مرة
بينما سامح تفاجأ هو على حد علمه ان آية مطلقة ولكنه لم يعلق فقد تحمحم باحراج وقال انا كنت حابب يا مدام آية اجيلكوا انا ووالدى النهاردة فى زيارة خير وقلت ابلغك تقولى للوالدة تعمل حسابها
آية وقد فهمت سبب الزيارة فقالت تنوروا يا سامح طبعا هنكون ف انتظاركوا
ورد سليم الذي يقف معتاظا من تجنبه اه طبعا هنكون ف انتظاركوا ونظر لها وقال يالا بقا يا يويو علشان اتاخرنا واخدها وخرج دون اى كلمة
اما سامح فظل ينظر اليه ويقول ماله ده عامل عليها كدة ليه هناكولها ياساتر يارب بس بصراحة هما بنات يستاهلوا يتحطوا ف نن العين عقبالى انا وانت يالا ف بالى
ادخلها سليم الى السيارة وربط لها حزام الامان واقفل الباب وذهب للمقعد المجاور نظر ف المرأة على التوام المنشغلين بالعلب على التابلت ونظر لها وغمز لها وانطلقوا
اثناء الطريق تحدث سليم قائلا جوازنا لازم نعلنه يا آية
نظرت له ولم ترد فقال لها ساكته ليه
نظرت له وقالت خاېفة خاېفة اكون بظلم سمر
نظر لها سليم وقال انتى طيبة اوى يا آية بجد وانا متاكد انك عمرك مهتظلميها ومدام انا جمبك مټخافيش من اى حاجة او اى احساس
بعد قليل كانوا قد وصلوا الى الحضانة نزلوا ثلاثتهم وقبل دخول آية قال لها سليم هاجى اخدكم يا آية
اعترضت قائلة تعالى خد آسر والين انا هروح على بيت ماما يا سليم
رد عليها بلهجة امرة مافيش نوم النهاردة عند ماما يا آية
قاطعته قائلة لاء اقصد علشان موضوع سامح وانت وصل آسر والين وتعالى هستناك
ابتسم لها بحب ورحل
دخلت هى الحضانة ومارست عملها وذهب سليم الى شركته
استيقظت سمر مرهقة استحممت وابدلت ثيابها وهاتفت سها ليلتقوا
نزلت للاسفل وطلبت من دادا سعاد ان تحضر لها وجبه سريعة مع عصير فريش وقالت هو سليم وصل الاولاد يا دادا
قالت لها ايوة يا هانم اخدهم معاه
قالت تمام يا دادا هاتيلي الفطار انتى
بعدما تناولت فطارها ذهبت الى سها واصطحبتها الى عيادة دكتور مصطفى
وصلت المشفى وصعدت لمكتب دكتور مصطفى طرقت الباب ودخلت قالت ازيك يا دكتور مصطفى
مصطفى وقف وسلم عليها وقال ازيك يا مدام سمر خير
اجابته وهى تنظر لسها انا عايزة اعمل فحوصات تانية يا دكتور وحكت له عن ارهاقها ودوارها المستمر
فقال تمام يا مدام سمر هناخد العينة من حضرتك واول ما تظهر هبلغ سليم
قاطعته سريعا قائلة لاء يا دكتور مش لازم يعرف اى حاجة لو سمحت
فقال ازاى بس يا مدام سمر مينفعش
قالت معلش لو سمحت احترم رغبتى انا مش عيزاه يعرف باى حاجة
اطاعها فهو لا يملك صلاحية لذلك
اما عند شركه العريفي
دخل مسعود الى مكتب جمال وقال خلاص يا باشا كله تمام وهنفذ اول ما يخرج هو ومراته
جمال بقلق انت متاكد من رجالتك يا مسعود مش عايز شوشره ولا غلطة
مسعود بثقة متقلقش يا بيه كله تمام بس انا كان من راي نختف العيال واهو مهيبقاش معاهم غير مدرستهم او الدادة دى نخلص عليهم ونخطف عياله
جمال پغضب غبي هتفضل غبي انت تدخل الفيلا تجيب الورق والفلاشة وتخرج وبس سامع ولو حد اعترضلك اضربه بس متموتوش انت سامع انا مش ناقص افتح العيون عليا
رد مسعود متأفافا اللى تشوفو يا باشا عن اذنك
انتهت آية من دوامها وخرجت مع التوأم تنتظر سليم لكى يصطحبهم
جاء سليم بعد فترة قصيرة ادخلت التوام السيارة واقفلت الباب وتوجهت للباب الامامى تكلمه من خلال النافذة قائلة انا هروح عند ماما وزى ما اتفقنا لو حبيت تيجى هستناك
قال لها امرا اركبي هوصلك الاول
جاءت لتعرتض فمال فتح لها الباب وقال كلمة واحدة يالا
ركبت مضطرة وعندما اغلقت الباب اخد كفها بين يده وقبلها من باطن يدها وقال لها وحشتيني
اشتعلت وجنتاها خجلا وقالت له شالله يخليك
ضيق عيناه وفجأة اڼفجر ضاحكا وقال لها هو انتى قاعدة مع ابن خالتك
ابتسمت وقالت مغيرة الموضوع انا معنديش ابن خالة
شده شعره من كلامها وقال تفصلى بلد يا آية
انطلقا معا الى منزلها انزلها وتاكد من صعودها وعاد مع توأمه الى فيلته
تناول معهم الغداء هو وسمر واخبرها بمشواره لبيت آية فهو لا يريد الكذب عليه
ابدل ثيابه ببدلة انيقة منمقة وسرح شعره الاسود الفحمى بطريقة جذابه وارتدى ساعته المفضله ورش عطره المفضل وانطلق ذاهبا لها
وصل الى وجهته بعد فترة صعد الدرج وطرق الباب فتحت له آية بابتسامه تاه فى عينياها ومظهرها فقد كانت ترتدى فستان رقيق طويل فيروزى مع حزام ابيض على الخصر وحجاب ابيض وميكب هادى وبسيط فكانت رائعة الجمال قال لها وهو سارح ماشاءلله
خجلت منه وفركت اصابعها واصبح وجهها احمر فقال ممازحا لها خلاص ياست طمطماية مش هتكلم
دخل سليم وسلم على والدتها ورهف وجلسوا ينتظرون سامح ووالده
بعد قليل حضر سامح مع والده ورحبوا بهم
قال والد سامح موجها حديثة لام آية طبعا يا حاجة احنا هنا النهاردة علشان نطلب ايد رهف لابنى سامح واحنا مهنلاقيش احسن مكنو
فى هذه الاثناء دخلت رهف حاملة كئوس العصير وخافظة ووجها ارضا قدمتهم وجلست بحانب والدتها
فقالت والدتها ومالو يا حاج ابراهيم انتو ونعم الناس من يوم ما جينا هنا مشفناش منكو غير كل خيرر
الحاج ابراهيم الله يخليكى يا ست ام آية
سليم فى نفسه لماذا ينطقون اسمها باستمرار لا يحق لاحد نطق اسمها غيره فقط
استكملت والدة آية قائلة بس يا حاج ابراهيم رهف لسة قدامها 3 سنين جامعة وتخلص
الحاج ابراهيم بفطرة سليمه ياست ام آية الست ملهاش غير بيت جوزها وسامح ابنى كسيب وماسك كل شغلى ومشتغلش بشهادته ولا حاجة بالرغم انها شهادة جماعية بردو مالوش لازمة تضيع 3 سنين ملهومش لازمة
وقع قلب رهف من هذا الكلام وڠضبت آية كثيرا وكادت ان تتكلم
الا ان سليم اڼفجر متحدثا اللى هو ازى يعنى يا حاج ابراهيم معلش يعنى ابنك على دماغى بس لاقدر الله لو فى يوم زعلها او اختلفوا مين اللى هيظلم فى حياته اكيد مش ابنك اكيد بنتنا علشان كدة لازم يكون فى ايدها شهادتها تحطها فى عين اى حد وتقف على رجلها وتعتمد على نفسها معلش يا حاج بس مافيش خاجة مضمونة زى التعليم
كان يتحدث وآية تستمع لكلامه وكانه يتحدث عنها فهى اكثر الناس دراية بهذا الامر
رد الحاج ابراهيم قائلا يا استاذ سليم ربنا ما يجيب زعل
قاطعه سامح قائلا بعد اذنك يا بابا بعد اذنك يا استاذ سليم انا معنديش اى مانع ان رهف تكمل علامها بعد الجواز بالعكس انا هشجعها وطول معى ناجحة هكون اسعد انسان لان نحاجها هينسب ليا وانا مش ممكن احرمها من ابسط حقوقها اللى هو التعليم
فجأة قفزت آية بردة فعل سريعة وقد تناست اى هي وهتفت بفرحة وسقفة برافو عليك ياسامح هو ده الكلام المضبوط
ضحك عليها الجميع وكذلك سليم الذي كان يعلم ان الكلام مسها كثيرا واقسم بداخله ان يعوضها عن كل ما خسرته
اتفقوا على الخطوبة بعد شهر وقراوا الفاتحة وانتهى اللقاء
ودعت آية اهلها بسعادة وانطلقت مع سليم عائدة الى سليم ولكن بصفة جديدة
يتبع