رواية اية من 1-10
امتى
سليم خلاص اهو بخلص شوية اوراق وهمشي
مهاب عرفت هتعمل ايه مع سمر
سليم هتكلم معاها لازم اعرف في ايه
انتهى سليم من امضاء بعض الاوراق ولملم اشياءه وانطلق عائدا الى فيلته
بعد فترة كانت قد وصل دخل يبحث عن التوام وعن سمر
جاءت دادا سعاء قائلة بترحيب حمدلله على السلامة يا سليم بيه
سليم الله يسلمك يا دادا الاولاد وسمر فين
سعاد الاولاد اتعدوا وبيعبوا ف اوضتهم وسمر هانم فوق وقالت اقول لحضرتك تطلعها لما تيجي
سليم تمام يا دادا لو سمحتى اطلبي منهم يحضروا الغدا وانا هجيب سمر واجى
صعد سليم ودخل جناحه وجد سمر نائمه جلس بجانبها على طرف الفراش ومسد على شعرها بحنان وقال سمر سمر قومى يالا
سمر بنعاس حمدلله على السلامة يا سليم جيت امتى
سليم لسة حالا يالا قومى علشان نتغدا وبعدها نتكلم شوية
سمر انا كمان عندى كلام عايزة اعرفهولك
نهضت من فراشها واغتسلت وكذلك سليم استحمم وابدل ثيابه بثياب بيتيه مريحه ونزلوا سويا لتناول غدائهم
بعد الانتهاء جلسوا سويا ف غرفة المعيشة بدا سليم الكلام بصي يا سمر انا عايز اعرف وبصراحة انتى مخبية عنى ايه
سمر بارتباك هقولك يا سليم انا من فترة حسيت باعراض غريبة ف الاول طنشت بس لما الاعراض ذادت روحت عند دكتور شريف وحكتله وهو طلب فحوصات عملتها كلها ومردتش اقولك علشان متقلقش قلت هطمن واطمنك والنهاردة كان معاد النتيجة بعد ما وصلت الاولاد روحت انا وسها المستشفى بس
سليم بتحسب بس ايه يا سمر كملى
سمر بدموع ونظرة انكسار بس الدكتور قالى ان الغحوصات اثبتت انى عندى کانسر يا سليم
ضحكة جلجلت المكان كان هذا رد فعل سليم الوحيد ظل يضحك حتى ادمع وقال لها ايه يا سمر مش متعود على مقالبك دى طول عمرك جد اكيد تابعتى رامز جلال السنادى
سمر تهز راسها پعنف وتبكى سليم انا عدى کانسر بجد
سقط على المقعد فلم تعد قدماه تحملانه وضيق عيناه ايعقل لااااا لم يستوعب انه سيفقدها هب واقفا بعد بضع دقائق قايلا قومى يالا
سمر باستغراب على فين يا سليم
سليم باصرار هنروح لمصطفى وهنعمل فحوصات تانى اكيد ده مش حقيقي اكيد الفحوصات دى كدب
جاءت ان تعترض فاوقفها قايلا يالا يا سمر
قامت سمر من مكانها لتتجه مع وما كادت ان تتحرك حتى احست بدوار وكادت ان تسقط الا يد سليم التى حملتها وناداها پخوف وقلق سمممممر
الخامس والسادس
بعد اغماء سمر حملها سليم سريعا وانطلق داخل سيارته والقلق يتاكله لحالها شغل محرك السيارة وذهب لاكبر صرح طبي ف المدينة مستشفى دكتور مصطفى صديقه
بعد فترة بسيطة بسبب سرعته التى لم تهدأ كانه ف سباق وصل امام بابا المشفى وحمل سمر التى بدا يعود وعيها وانطلق الى غرفة الفحص اجلسها على سرير وذهب مسرعا لينادى دكتور مصطفى
وصل الى مكتبه وقال مصطفى تعالى معايا حالا
مصطفى باستغراب ازيك يا سليم ايه فى ايه
رد عليه مش وقته يالا سمر تعبانة اوى
قام مصطفى سريعا وذهب معه الى حيث تجلس سمر واثناء سيرهم حكى له سليم عن كل ما مرت بيه سمر
دخل عليها مصطفى بابتسامة ليطمئنها وقال ازيك يا مدام سمر
سمر بتعب الحمد لله يا دكتور ونظرت الى سليم وقالت قلتلك يا سليم مافيش داعى لكدة انا خلاص عملت الفحوصات واتاكدت
مصطفى متدخلا ياستى ونعمل تانى وتالت هو احنا ورانا حاجة وبعدين سليم عايز يطمن عليكى
بعد فترة كانوا قد انتهوا من اخد العينات منها وطلب سليم من مصطفى ان يطلعه عن النتيجة بمنتهى الدقة ووافق مصطفى بالتاكيد
انطلق سليم وسمر عائدين الى فيلتهم وانزلها وصعدا الى جناحهم وودخلوا دثرها سليم ف السرير مع مراعاته لها واهتمامه بها وطلب من الخدم احضار عصير ووجبة خفيفة لها
وبعدها تركها ترتاح ونزل اطمئن على توأمه
ودخل مكتبه يفكر الى ما آلت اليه الامور وماذا ستكون النتيجه وان كانت مثل ما يتوقعون ماذا سيحدث ولما فجأة تغيرت حياتهم هكذا وانقلبت راسا على عقب
ظل ف المكتب قرابه الساعتين الى ان احس بالارهاق الشديد فقام وصعد غرفته وجد سمر نائمة تسطح بجوارها ونام هو الاخر
بعد يومين بالتحديد يوم ظهور نتائج الفحص
كانت سمر تحظى باهتمام سليم ورعايته لها طول اليومين كانها طفلة
اما سليم فكان يذهب لعمله مبكرا ويعود سريعا الى زوجته ليرعاها
اما آية كانت تذهب الى الحضانة وتقضي اليوم مع الاطفال واهتمت كثيرا بالتوأم وكانت دائما على اتصال بسمر لاطمئن عليها
فى شركة الهواري ف مكتب سليم رن هاتفه برقم دكتور مصطفى فاجاب على الفور
سليم ها يا مصطفى طمنى
مصطفى باسف للاسف يا سليم النتائج زى ما مدام سمر قالت والازم تبدا من بكرة الصبح تاخد الجرعة الاولى وخلى بالك لازم تكون جمبها الفترة دى وتتابع اى جديد وبما اننا ف مرحلة مش خطېرة احب اطمنك ان انشاءلله خير
سليم وضع كف يده على وجهه بتعب وقال انا ممكن اسفرها برة تتعالج
قاطعه مصطفى قائلا صدقنى يا سليم لو كان في فرق كنت انا اللى هطلب منك هنا ف مصر علاج الاورام احسن من الخارج واحنا مش هنقصر معاها
وافق سليم على كلام صديقه ولكنه لم يستطيع تكمله يوم عمله فانطلق عائدا الى البيت
وصل فيلته وسمع صوت توامه يلعبون فى غرفة المعيشة وسمر تجلس معهم يعلو وجهها التعب والارهاق
احتضن توامه وقبلهم وفعل بالمثل مع سمر وجلس بجوارها قائلا من بكرة هنروح سوا لدكتور مصطفى تبدأى ف العلاج ومافيش اى كلمه اعتراض والازم هيتعمل وانتى هتتعالجى وترجعى احسن من الاول
سمر نظرت له واحتضنته تحاول ان تخفف عنه ولكن لا تشعر باى امل هى تعلم نهاية هذا الامر ولكن ستقبل باى شئ قاله سليم لكى لا تحزنه اكثر
انتبه سليم الى توأمه يلعبون ومندمجين ف شئ فسالهم عن هويته فقالوا له ان هذا من مس آية اهدتهم اياه ليلعبوه به
ضيق عيناه وسال باستغراب مين مس آية دى جديدة ولا ايه
نعم فهو دائما ما يبحث على اى شي يخص توامه جيدا بسبب اعدائه وخصومه ف العمل
اجابت سمر اه جديدة قبلتها من كام يوم بس طيبة اوى ومرحة وبتحب اسر والين جدااا هى اللى اهتمت بيهم طول الايام اللى فاتت وكانت دايما بتسال عليا
سليم بقلق بردو لازم اتاكد بنفسي
مسكت سمر كفيه وقالت مطمأنته متقلقش يا سليم هى اصلا مش من هنا ومافيش من نحيتها اى خوف وحكت له عن قصة آية وعن طلاقها وخروجها من مدينتها
فقال لها دانتو بقيتوا اصحاب بقا
سمر تقريبا كدة
اطمئن قلب سليم قليلا بسبب مرح اطفاله وحديثهم المطمئن عن هذه الآية
اما ف منزل آية فكانت متمسكة بصورة طفلتيها تتطلع اليهم تارة وتقبلها تارة وټحتضنها تارة وتبكى پقهر فقد اشتاقت اليهم كثيرا
هى تجرى وتلعب وتمرح مع الاطفال ولكن يظل قلبها ېنزف اشتياقا لهم اخرجت هاتفها وهاتفت زوجها السابق عله يرأف بها ويطمينها
بعد فترة جاءها الرد متافأفا قائلا خير بتتصلى ليه
قالت آية عايزة اطمن على بناتى
احمد مش قولتلك انسيهم كنتى فكرتى فيهم قبل ما تعملى عملك
آية وهى مغمضة العين فلم تعد تتألم من اتهامه من كثرة تكراره ومن كثرة الدفاع استسلمت ونفذت طاقتها
آية احمد انا بس بطمن عليهم هما عاملين ايه
احمد كويسين اوى ومراتى بتعاملهم كانهم بناتها
آية باستغراب مراتكانت اتجوزت جبت لبناتى مرات اب
احمد پغضب دول مش بناتك وملكيش دعوة بيهم واياكى تتصلى تانى وقفل الخط
لا لن تبكى لم تسقط دموع عينيها مرة اخرى ان عقلها يحثها على ذلك
لكن قلبها يؤلمها تفكر كيف حياتهم ماذا ياكلون وكيف يلبسون وكيف يعاملون
لا سابكى فاذ لم ابكى على قطعتين من روحى فلمن سابكى ظلت تبكى وتدعو الله ان تراهم قريبا وقامت وتوضات وادت فرضها وقرات سورة الملك ونامت وعقلها لم يذق طعم النوم
فى الصباح ذهب سليم وسمر الى المشفى بعدما اوصلوا توامهم الى الحضانة
اخذت سمر الجرعة الاولى واحست بان داخلها ېحترق اللهم خفف الم كل مريض
سليم ينظر اليها بحزن وبعد الانتهاء اوصلها الى البيت وظل مهعا يراعيها
وطلب من السائق احضار التوام
ظل الحال على هذا الوضع اسبوعين
سليم يذهب مع سمر اثناء اخد الجرعات وسمر خسړت وزنها وبدا شعرها ف السقوط ودخلت ف مرحله اكتئاب
والتوام يذهبون الى حضانتهم وآية تهتم بهم اهتماما كبيرا فهى اصبحت تعشقهم
اما آية فكانت تهاتف سمر دائما تطمئن عليها حتى انهم اصبحوا اصدقاء
فى احد الايام عاد سليم من شركته مبكرا ودخل اطمئن على سمر وكاد ان يطلب من السائق احضار التوام
قاطعته سمر قائله سليم انت اللى هتروح تجبهم
فقال باستعراب انا اشمعنا يعنى
سمر باصرار ايوة انت اكيد الولاد هيفرحوا لما انت تروح
سليم بس يعنى
قاطعته مجددا مبسش يا سليم روح هتهم علشان خاطرى
استغرب سليم ولكن وافق لرغبتها ولم يكن يعلم بمخططها الذي تسعى اليه
بعد فترة وصل سليم الى الحضانة وفى نفس التوقيت كان جميع من بالحضانة رحلوا بعد انتهاء الدوام ما عدا آية التى ظلت مع التوام تلعب معهم لحتى ياتى السائق
عند الالعاب فجاة وقع آسر من على ظهر لعبة الحصان المتحرك فتألم وبكى
جرت عليه آية ومسكت قدمه وجدتها جرحت فلم ياخد الامر ثانية حتى دخل سليم وراى ما حدث اسرع الى آسر يحمله ويجلسة على كرسي وينحنى اليه يري جرحه وكل هذا تحت انظار آية المستغربة
قال بانفعال ولم يكن ينظر اليها بعد الولد يقع يتعور وحضرتك كنتى فين ايه الاهمال ده
آية مدافعة انا ملحقتش اتصرف انا اټخضيت لما شفته اسفة والله بس حضرتك والده
سمع نبرتها الهادئة فرفع نظره اليها فوجد آية ف الجمال والنقاء يزينها حجابها فسرح لحظات قبل ان يجيب حصل خير ايوة انا والده
آية باحراج من تطلعه بها اسفة لتانى مرة
وجرت للداخل واحضرت علبة اسعافات اولية وخرجت مد يده لياخدها منها فتفاجأ بانها جلس على ركبتيها تتطهر هى چرح آسر فلم يكن الحرج عميق
بعد الانتهاء وقفت وغمزت بعينيها لآسر وقالت ايه ياباشا لسة بتوجع
حرك آسر راسه ب لا فقالت ممازحة يبقى انا بقا ساحرة او روبانزل اللى بتعالج الحروج
ضحك آسر على مرحها وحضنها تحت انظار سليم المصډوم فتوامه لم يكونوا بهذا الود من قبل
قال سليم