رواية اية من 1-10

موقع أيام نيوز


بنفسه فقررت ان تحكيها بنفسها حتى لو لم يصدقها او تركها او نظر لها كما الجميع 
اخدت نفس عميق وتنهدت بشرود وبدات تقص عليه ما مرت به من بداية ۏفاة والدها وعدم تكمله علامها وزواجها من المدعو أحمد ووقوعها ف فخ سلفتها وشقيقها وطردها من البيت والشارع بل والمدينه باكملها وترك طفلتيها بالاجبار وانها لم تراهم منذ سنة 
فما كان منه الا انه خلع حزام الامان الخاص به وقربها منه حاضنا اياها بقوة كانه يريد ادخالها بين ضلوعه 
تفاجات هى من فعلته وكذلك هو ايضا الذي احس ان دموع عيناها ماهى الا سكاكين تقطعه 
ظل محتضنها مدة ليست بقصيرة وهى تبكى داخل احضانه بشدة وتتمسك بظهرة بقوة كانها تنقل اليه عبء هذه السنين العجاف التى مرت بها هى لم تمانع حضنه بل على العكس احست فيه بالامان والراحة
ابتعد عنها مرغما وبدا بمسح دموعها باطراف اصابعه وقال لها ولاول مرة ترى نظرة التوعد فى عينه كل اللى اتسبب ف دمعة من عينيكى هييجي تحت رجلك يترجاكى تسمحيه وبناتك هييجوا يعيشوا معاكى 
تفاجأت من كلامه واصراره هذا يعنى انه صدقها ووثق بها ولا يتهمها بالذنب والخيانه مثل المدعو بزوجها من اين يعرفها ومن متى لكى يثق بها ويصدقها هكذا 
وكانها تفكر بصوت عالى او كانه سمع افكارها فاجاب وهو يطلع فى عيونها اللى يبص جوة العيون دى يعرف انها مستحيل تخون او تكدب 
نظرتها له كانت عبارة عن شكر امتنان وراحة 
انطلق بها الى منزل والدتها نزلت من السيارة وشكرته وانتظر حتى دخلت المدخل وانطلق الى مكان يفكر فيه بشكل سليم عن المشاعر التى تحدث معه بقربها
عند سمر التى ما ذالت تعصف بها نيران الغيرة فقررت الاتصال على صديقتها وملاقتها خارجا
جلست آية مع امها واختها بشرود تفكر فى ما حدث بينها وبين سليم
انتبهت على نداء والدتها فقالت ايوة يا ماما بتناديلي 
والدتها باستنكار بنادى ايه ده انا صوتى خرج 
ردت رهف محاولة استفزازها سبيها يا ماما يمكن بتفكر فى حد حليوة كدة طول بعرض وشعره اسود وعيونه سود واسمه بيبدا بحرف ال س 
ضيقت آية عينيها وقالت متوعدة بت انتى حلى عنى انا مش فيقالك بدل ما اجيب اللى ف رجلى واضربك وانا هفكر ف سليم ليه بقا انشاءلله 
ردا والدتها واختها سويا وقالوا مين اللى قال سليم
فارتبكت آية من تلميح والدتها واختها وابتسامتهم الخبيثة 
ربتت والدتها على كتفها وقالت ربنا يسعدك يا بنت عمرى ويعوضك خير ويردلك الغايب يارب
اما عند سليم الذي انطلق الى الشاطئ واستند على مقدمة سيارته ينظر للبحر ويفكر لم صدقها ولم احتضنها ولم احس بالمها 
هل هو خائڼ لزوجته لا لم ېخونها هو من البداية لم يكن لديه اى رغبة ف هذا الزواج هى من اقنعته وضغطت عليه اذا كان هناك مذنب فليس هو على الاطلاق 
رفع راسه عاليا وتنهد وقال ياااااارب ساعدنى 
ركب سيارته وانطلق الى فيلته لكى يتحدث مع سمر ويضع حلا لهذا الوضع
فى مكان اخر لم نتحدث عنه فى شركة العريفي 
يجلس صاحبها جمال العريفي فهو خصم سليم الاول والوحيد فهو يعمل بنفس مجاله ولكن بفارق شاسع فسليم يتميز بالنزاهة والاخلاص والضمير ف جميع صفقاته
اما جمال هذا فكل شئ قذر يغعله دخول مخډرات وادوية فاسدة ووووو هو السبب به هو مصدر من مصادر الفساد الموجودة ف البلد ودائما ما احبط له سليم شحنات وصفقات مشبوهه بسبب علاقته الوثيقة مع ااشرطة
رفع جمال سماعة هاتفه وقال ايوة يا زفت انت فين

طيب تعالى الشركة عايزك ومتخليش حد يلاحظ 
واغلق الخط
بعد نصف ساعة كان يدخل دراعة اليمين فى جميع اعماله القڈرة مسعود فقال له اؤمر ياباشا
جمال بملل ايه اخبار ابن الهوارى
مسعود ببرود وهو يعبث بالاشياء الموضوعة على المكتب ابدا مافيش جديد بس النهاردة كان موجود ف الفيلا بالنهار مع انه من زمان معملهاش بس مطولش خرج واخد البنت اللى عندهم دى معاه ومشي
جمال يتركيز معرفتش حاجة عن البنت دى
مسعود بغباء واحنا مالنا ومالها ياباشا شكلها مدرسة عياله لانها يترجع معاهم وبتخرج معاهم سيبك منها المهم سليم ده عايزين نقرص ودنه علشان يبعد عننا وبيتهيالى مافيش حاجة توجعه اد عياله 
جمال بتفكير طب ومراته
مسعود برفض لاء يا باشا دى واحدة عندها کانسر مش ناقصين نفتح عيون علينا
جمال بقذارة بس كانت عجبانى يا خسارة
وضحك هو ورجله ضحكة خبيثة قڈرة 
وصل سليم والى فيلته دخل ولم يجد سمر فقام بمهاتفتها 
سليم قائلا سمر انتى فين تعالى علشان عايز اتكلم معاكى 
سمر تمام يا سليم انا جاية ف السكة 
استاذنت من صديقتها سها وعادت سريعا الى الفيلا ظنا منها انها ستتخلص من عقبتها الوحيدة آية
عند آية قضت اليوم مع امها واختها وودعتهم عائدة الى الفيلا استوقفت سيارة اجرة واملته العنوان وانطلقا 
وصلت سمر ودخلت وجدت سليم يجلس بانتظارها فى غرفة الصالون 
احتضنته وقبلته وقالت خير يا سليم عايزنى فى ايه
استغرب سليم من طريقتها فهى ليست معتادة على استقباله بهذا الشكل ولكنه لم يعلق تحدث قائلا عايز اعرف هنعمل ايه ف الوضع ده 
فى هذه الاثناء كانت قد وصلت آية وعندما دخلت الفيلا سمعت حديث سليم مع سمر وهى تقول انا كمان كنت عايزاك ف نفس الموضوع انت عارف ان صحتى اتحسنت وتقريبا قربت ارجع لحياتى الطبيعية ومبقتش محتاجة مساعدة من حد وآسر والين انا ههتم بيهم واصلا انت من الاول مكنتش موافق على الجواز يبقى متفقين على انك تطلق آية 
لم تنتظر آية ان تسمع رد سليم فجرت مسرعة على غرفتها لملمت اشيائها ونزلت مسرعة دون ان يسمعها احد وركبت تاكسي ورحلت عازمة ان لا تعود ابداااا الى هذا المكان 
الجزء التاسع 
ي 
رحلت آية دون صوت وهى تبكى بشدة على فرحتها التى لم تكتمل ماذا كانت تظن هل كانت تظن انها سوف تحظى معه بحياة طبيعية مثل اى زوجين كيف ذلك وزوجته ما ذنبها هو بالاساس مثلما قالت سمر زواج مصلحة فقط 
اما سليم الذي يطالع سمر بنظرات صدمة فقد صډمته بكلامها وطريقة تفكيرها فقال لها سمر انتى بتقولى ايه 
معقول انتى بتفكرى ازاى هى مش عبدة عندك تحتاجيها وقت مانتى عايزة وترميها وقت ما تحبي هى انسانة ليها راي وكلمة انتى ازاى تقولى كدة
سمر بعصبية يعنى ايه يا سليم قصدك ايه عايز تقول انى انانية انا طلبت منك تتجوزها من البداية علشان تساعدنى وتهتم بيا ومادام انا بقيت كويسة خلاص معتش ليها لازمة
هب واقفا من مكانه وقال لها بنبرة لا تقبل النقاش محذرا ايها باصبعه صوتك ميعلاش عليا وآية مراتى وليها حقوق ومش هتخرج من حياتنا وهتكمل معانا مش بمذاجك تمشينى على كيفك انتى سمعة 
وتركها وخرج وهى تستشيط ڠضبا وتتوعد ﻻية
اما عند اية التى وصلت الى بيتهم سريعا وصعدت وطرقت الباب وعندما فتحت لها والدتها ارتمت بحضنها وهى تبكى وتشهق بشدة 
اما والدتها انتابها القلق على حال صغيرتها ظلت تهدئها وتربت على ظهرها الا ان توقفت عن البكاء واخبرتها بما سمعته فقالت لها طيب وسليم قالها ايه
ردت آية قائلة معتش يهم يا ماما انا مستنتش لما يرد انا جبت حاجتى وجيت بسرعة بس اكيد مش هيبقينى على مراته هو من الاول كان مڠصوب انا بس اللى وجعنى انو وعدنى هيرجعلى بناتى وانا اصلا وافقت من البداية علشان كدة لكن يظهر انى غبية عملت اللى انطلب منى من غير ما دورت على اللى ليا 
فجأة رن جرس الباب فقالت لوادتها مين يا ماما اللى هيجي 
الام مستغربة معرفش انا هقوم اشوف مين 
نظرت الام من عين الباب فوجدته سليم عادت سريعا الى إية وقالت ده سليم يا آية اعمل ايه
آية التى قلبها بدأ يدق پعنف عند سماع اسمه قالت جاى ليه يا ماما انا مش متحملة اى كلام لو سمحتى قوليله انى نمت ومش هتكلم 
دخلت إية غرفة اختها وفتحت والدتها الباب وقالت اتفضل يا سليم يابنى ادخل 
فقال لها ازى حضرتك معلش انى جيت الوقتى بس لقيت آية اتاخرت قلت اجى اخدها 
الام بارتباك واضح عليها آية اه هى بس نامت مع اختها طب سبها تنام معايا النهاردة والصبح تعالى اتكلموا 
سليم بشك نتكلم في ايه حضرتك 
الام هتعرف الصبح يا سليم انا مقدرش اتكلم معاك ف حاجة آية هى اللى ليها القرار الاول والاخير 
علم سليم بذكائه ماذا تريد اخباره فستأذن عايدا الى فيلته الى ان يعود لها غدااا 
دخلت ام آية ألى ابنتها التى سمعت حديثه كاملا قائلة ايه رايك بقا يا آية تفتكرى لو مش عايزك كان جه ياخدك
آية بتاكيد مش هتفرق يا ماما انا خلاص قررت
ف الصباح نزل سليم مبكراا ليذهب للقاء آية قبل الذهاب الى شركته 
ذهب الى منزلهم وطرق الباب فتحت له آية وتلاقت الاعين وتحدثت باشتياق دون تفوه اللسان بحرف 
قالت فاسحة له المجال اتفضل 
دخل سليم وجلس ف غرفة الصالون وقال بدون مراوغة هتتكلمى معايا ف ايه يا آية 
آية بحزن لم تستطع اخفاؤه انا عارفة انى دخلت حياتكم بالغلط وانا وانت اتجوزنا ڠصب بس كل واحد كان ليه مصلحة انتو مصلحتكوا كانت انى اراعى آسر والين وسمر طول فترة علاجها وانا مصلحتى انك ترجعلى بناتى زى ما سمر قالت انا عملت اللى عليا لسة اللى عليك 
ورفعت عيناها ونظرت اليه وقالت كانها تترجاه ان لا يوافق وبعدها كل واحد يروح لحاله ونتطلق 
نظر سليم لبنيتها الساحرة بسواد عينه الهالك وقال مين قالك انك عملتى اللى عليكى انتى لسة معملتيش حاجة 
لم تفهم مقصده وسالته مستفهمه يعنى ايه
فاجابها بعدما اراح ظهره للوراء وجلس براحة وابتسامة خبيثة يعنى طلاق مش هطلق وانتى هترجعى معايا واظن ان جوازنا لازم ياخد شكل جدى 
اتسعت عينيها وفغر فاهها من كلامه فمد يده ووضعها على فمها ضاغطا عليه قائلا لها اقفلى بس الكريز ده ويالا علشان نروح 
آية بعند تدارى جخلها من فعلته هو ايه اصله ده لاء طبعا مش هروح معاك انا عايزة اطلق 
هب سليم واقفا واتجه اليها وانحنى لمستواها وحاصرها بذراعيه التى وضعهم على مسند الكنبة وقال وهو ينظر داخل عينيها بقا انا اقولك جوازنا ياخد شكل جدى وانتى تقوليلي طلاق طب ازاى نطلق من غير ما وغمز لها 
توسعت عينيها من وقاحته لم تعد تستطيع الصمود اكثر سوف تستسلم امام
 

تم نسخ الرابط