رواية عمري 14-15

موقع أيام نيوز

شوق من دراعها عشان يبعدها عن رانيا وبدأت تصرخ ...
رانيا وهى بتحاول تهديها هجيلك ياشوق هجيلك تانى ياحبيبتى خدى بالك من نفسك ومن إللي فى بطنك.
حسين بنتى أمانة عندك يامجدى خد بالك منها.
مجدى بمكر ماتقلقش يا حمايا دى فى عينيا.
حسين مسك رانيا وخرجوا من الشقة وشوق فضلت تبكى ...
مجدى پغضب وهو بيمسك شوق إللى بتبكى من شعرها كفاية بقا إيه القرف ده عايش فى قرف من يوم ما إتجوزتك أنا مش عارف إيه إللى مصبرنى عليكى!!
فاطمة بمصمصة وسخرية فعلا إيه إللى مصبرك عليها دى ده إنت بقالك شهر بس متجوزها وشايف كل ده ياما قولتلك إسمع منى وأنا أختارلك عروسة بس إحنا فيها أهوه شاور بس وأنا هجبلك زوجة تانية زى القمر وأحلى من دى بكتير وإللى معاك دى تخدمنا كلنا.
مجدى وهو بيرمى شوق على كنبة الأنترية مانا فعلا ناوي على كده بس لما إللى فى بطنها ده ييجى الأول بص لشوق پغضب إدخلى على أوضتك ومش عايز أشوف وشك أبدا.
قامت من مكانها پخوف شديد ودخلت على أوضتها وقفلت الباب قعدت على سريرها وهي بتبكى ونفسها تقول لمامتها بس خاېفة مجدى يعمل في الطفل حاجة على الرغم من إنها مش حابه حاجة من البنى آدم ده لكنها خاېفة على طفلها إللى لسه مجاش للدنيا عيونها جات على بطنها وقربت إيدها ببطئ نحيتها وبدأت تملس على بطنها بإرتباك ...
شوق بإرتباك وخفوت إنتي هنا
إستنت شوية كإنها معتقدة إنها هترد عليها ..
شوق بهمس ماتخافيش مش هخليه يأذيكي خليكي إنتي بس جوا هنا فى أمان وهو مش هيشوفك خالص.
مكانتش تعرف يعنى إيه حمل على الرغم من إنها درست مراحل تكوين الجنين فى الثانوي لكن الواقع حاجة تانية بالنسبالها معتقدة ومصدقة إن بنتها سامعاها وبتستخبى فيها عشان عايزة الأمان لكنها مش واخدة بالها إنها هى إللى بتتحامى فيها ...
شوق ببراءة نفسى تبقى بنت عشان نبقى أصحاب كملت بغصة ودموع وأحكيلك عن عمر.
نامت على السرير وهى حاطه إيديها الإتنين على بطنها وبتبكى على عمر ...
لم تكن تعلم أن القادم هو عوض الله لها سيرزقها بمن سيدمر من يتسبب لها بدمعة واحدة بمن سيحارب كل مخلوق آذاها نفسيا حتى لو للحظة بأمير قلبها ونور حياتها ...
حسين ورانيا دخلوا شقتهم وهنا رانيا إنفجرت فيه ...
رانيا عاجبك بنتك إللى إنت بهدلتها وضيعتها عاجبك عياطها أنا يومها قولتلك إنى مش راضية عن الجوازة دى وعمرى ما هرضى عنها أبدا
حسين بلامبالاة دلع بنات طبيعى كنتى وحشاها فهتمسك فيكى وسواء رضيتى بالجوازة دى أو مرضتيش بيها خلاص بنتك متجوة وعلى زمة راجل وهتخلف قريب أهيه يعنى ريحي نفسك.
رانيا بعصبية لا ده إنت بقيت غريب جدا نفسى أفهم إيه إللى قساك على بنتك كده كل ده عشان كلام الناس!!!
حسين بتحذير صوتك مايعلاش.
رانيا هتعمل إيه لو عليت صوتى عليك هتضربنى تانى
حسين پغضب مكتوم إتقى شړي يا رانيا وإدخلى حضرى الأكل عشان أنا جعان.
سابها ومشى وراح أوضتهم وبدأ يغير ... رانيا كانت واقفة فى مكانها مغلولة وبتتوعد لحسين فى سرها بأيام هيتمنى فيها المۏت المهم إنها تتطمن على بنتها على الرغم من إنها مش متطمنه لحياتها دي ... حسين لما خلص تغيير هدومه قعد على السرير بقلة حيلة وبيفكر فى ذنبه إللى عمله وبنته إللى مش راضيه تبص فى عيونه يمكن يلاقى الحب فيهم زى ماكان متعود كان خاېف يروحلها ويلاقي رد الفعل ده وزى ماتوقع تماما هو خسر بنته نهائيا .. عيونه جات على شنطة شوق إللى حطها فى ركن بعيد فى الأوضة ومخبيها عن رانيا قام من مكانه وفتح الشنطة دى وكانت كلها عبارة عن رسائل فقط .. رسائل مرسلة إلى شوق العمر .. رسائل كتير كلها موجهة لشوق بنته فتح رسالة بإرتعاش وبدأ يقرأ ..
إلى شوق العمر ..
حبيبتي باقى من الزمن 4 شهور وأسبوع و يومين على رجوعي لمصر ماتعرفيش أنا پعانى قد إيه هنا عشان أقدر أجيب تمن شقتك بس ماتقلقيش خليكي واثقة فيا وصدقينى أنا ناوي على حاجات كتير أوى هتعجبك هعوضك يا شوق على كل لحظة غياب عشتيها فى بعدى عنك هعوضك عن كل دمعة نزلت عشانى أنا عاملك مفاجأة كبيرة هتعرفيها لما أرجع ومش هقولك عليها عشان إنتى عارفانى كتوم وبحب أدارى كويس أسبوعى عدا بشكل طبيعى لقيت شغلانة رابعة ليا ومش عارف أوفق بين التلاتة الأولانيين إنتى عارفة إنى يادوب بنام أربع ساعات فى اليوم بالعافية ومش لاقى وقت للوظيفة الرابعة دى بس ماتقلقيش أنا هتصرف وربنا هيوفقنى طول مانا عايزك فى حلاله ردى عليا برسالة إحكي فيها يومك كله بأدق التفاصيل وهستنى الرسالة بفارغ الصبر.
التائه فى عشقك عمر
حسين قفل الجواب بضيق شديد وإحساس بالذنب وفتح جواب تانى ............
إلى شوق العمر
حبيبتى باقى من الزمن 8 شهور على رجوعي لمصر أنا مش قادر أتأقلم على أى حاجة فى غيابك وفى نفس الوقت بشوفك حواليا فى كل مكان وده إللى مصبرني على إللي أنا فيه عارف إنك هتستنيني العمر كله بس أنا مش عايزك تستنينى العمر كله هستحمل وهعافر عشانك وهعمل المستحيل كله يهون المهم إنتي تبقى مرتاحة وهترتاحي أكتر لما نتجوز إن شاء الله أوعدك بكده.
التائه فى عشقك عمر
فتح جواب تالت ...
إلى شوق العمر
حبيبتي باقى من الزمن شهر و 5 أيام على رجوعى لمصر حبيت أطمنك إن خلاص كل حاجة جاهزة شبكتك مهرك فلوس جوازنا وإللى بعد جوازنا إن شاء الله ومعايا مبلغ محترم أقدر أحققلك بيه كل إللى إنتى عايزاه وزى ماقولتلك ماتنسيش إنى عاملك مفاجأه هتحبيها أوي يا شوق حاجة إنتى بتحبيها أوي مش هقدر أحرمك منها وفى العموم مش هقدر أحرمك من أى حاجة إنتى بس تشاورى وأنا أنفذ أهم حاجة تكونى مرتاحة بعشقك وبعشق التراب إللى إنتى بتمشي عليه وأخيرا هقنع الأستاذ حسين بيا وهيوافق بدون أى رفض وأنا واثق من كده وى ماقولتلك هتكملى تعليم فى بيتنا مش هقدر أحرمك من تعليمك المهم إنك تبقى مبسوطه
التائه فى عشقك عمر
حسين من غضبه من نفسه وإحساسه بالذنب الشديد فتح كل الجوابات إللى عمر بعتها لشوق فى فترة سفره وإللى كلها عباره عن وصفه فى شوقه ليها وحكاويه عن أيامه والمرمطة إللى شافها فداءا ليها وحكاويه عن إسماعيل صاحبه وعفاف وعن كل تفاصيل حياته فى الغربة ...
رمى الجوابات فى الصندوق پغضب شديد وعيونه جات على حصالة كسر الحصالة ولقى فيها مبالغ شوق عايناها فيها كانت أغلبها بعملة أجنبية رمى الفلوس فى الصندوق معاهم وراح للمطبخ پغضب شديد وأخد علبة كبريت تحت عيون رانيا إللى مستغربه تصرفه المفاجئ وقررت تمشى وراه دخل الأوضة وۏلع عود كبريت ورماه فى الصندوق رانيا دخلت الأوضة وصړخت بفزع لما لقت جوابات عمر لبنتها بتتحرق والفلوس إللى شوق فضلت تحوشها عشان جوازها هى وعمر حتى مكانتش بتصرف الفلوس إللى هو كان بيبعتها وكانت بتاخد من مصروفها وبتضيفهم على فلوس عمر .. رانيا جات تقرب عشان تطفى الڼار حسين مسكها ..
رانيا پبكاء لا ياحسين حرام عليك إللى بتعمله ده حرام.
حسين بشرود وحزن غير واضح كده أحسن للكل.
مرت الأيام وشوق قاعده فى أوضتها دايما وبتاكل بشراهة والأدوية بتاخدها بمواعيد وزيارات رانيا لشوق مستمرة هى وحسين إللى مش قادر يبص فى عيون شوق وهى مازالت مابتبصلوش ولا بتكلمه كل ده وتمثيلية معاملة مجدى وفاطمة اللطيفة لشوق قدام أهلها مش بتخلص وبتعدى بنجاح مستمر شوق طلبت من مامتها تجبلها جوابات عمر فى الخفاء لكن رانيا قالتلها كل إللى حصل بندم شوق بكت فى اليوم ده پقهرة خلاص خسړت كل حاجة باقية من عمر ... مجدى كان مغلول من جواه نحية شوق إللى بترفضه وبتبعد عنه وبيطلع غله فى السجاير والشرب لدرجة إنها بقا بياخد ممنوعات بشكل دائم ... وفاطمة بتعد الأيام عشان تخلص من شوق وتخليها خدامة تحت رجليها وتجوز إبنها واحدة تانية من إختيارها هي عرفوا نوع الجنين ومجدى فرح جدا بإنه هيجيله ولد لكن شوق زعلت بسبب إنها كان نفسها فى بنت أوى وفى اليوم ده عيطت جامد ..
بعد مرور ثمانية أشهر
شوق كانت نايمة بهدوء فى أوضتها فى المستشفى وجنبها رانيا إللى بتملس على شعرها بحنان أمومى وحسين قاعد بعيد عنهم ومش قادر يقرب منهم ... فتحت عيونها ببطئ وإبتسمت لما لقت مامتها معاها ..
شوق بإرهاق فين إبني
رانيا فى الحضانة ومعاه باباه وحماتك يا حبيبتي.
شوق بإرهاق أنا عايزة أشوفه.
حسين قام من مكانه وخرج راح للحضانة ... مجدى كان شايل أمير إللى شبه الملاك وجنبه مامته إللى بتملس على وش أمير بحب ..
حسين مد إيده ليهم بحيث إنهم يدوله أمير لكن مجدى ضم أمير لحضنه وبص لحسين بحذر ...
حسين بإستغراب من رد فعله بنتى عايزة تشوف إبنها.
مجدى فضل باصصله كتير بس إبتسم إبتسامة ماكرة وإدا أمير لحسين ..
حسين مش هتطمن على مراتك يابنى
مجدى بسخرية غير واضحة هتطمن عليها فى البيت المهم إنتوا تتطمنوا عليها.
حسين بإبتسامة ماشى يابنى.
حسين مشي وبص لأمير إللى فى حضنه بحب وفرحة وقلبه كان بيدق بشدة وده لإن الفرحة مش سايعاه دخل لأوضة شوق إللى عيونها جات على أمير إللى فى حضڼ أبوها دموعها نزلت بفرحة ورفعت إيدها عشان تاخد أمير حسين كان لسه هيديلها أمير شوق ديرت وشها بعيد عنه رانيا أخدت أمير من حضڼ حسين وإبتسمت بحب ..
رانيا بهمس فى ودن أمير حبيب تيته أغلى ما أملك كبرتنى بدري يا أمير أنا عندي 38 سنة وبقيت تيته فى السن ده ضحكت ضحكة خفيفة مش مشكلة كله يهون عشانك.
فى اللحظة دى ضحكة إترسمت على وش أمير البرئ وهو نايم ... رانيا ضحكت ضحكة خفيفة وقربت بأمير نحية شوق ..
رانيا شوق يلا ياحبيبتى أكلي إبنك.
شوق عيونها جات على أمير إللى الإبتسامة مرسومة على شفايفه الناعمة وهو نايم جات تاخده منها ...
رانيا إستني هساعدك.
رانيا خلتها تشيله بوضعية مريحة وعدلتلها المخدة بميل على السرير وشوق سندت بظهرها على السرير .. حسين كان واقف حزين وقلبه بيوجعه بسبب تجاهل بنته ليه ده غير إنه مش قادر ينطق ويقولها بتعملى كده ليه مع إنه عارف السبب كويس رانيا ساعدت شوق فى إنها تأكل إبنها وفى نفس الوقت كانت بتبصلها بحزن شديد لإن إللى يشوف المنظر ده يشوف عيله وطفل مش أم وطفل .. مر اليوم
تم نسخ الرابط