رواية عمري 14-15

موقع أيام نيوز

وبعدها أمير إتكلم بجدية ...
أمير مش يلا بقا نشوف شغلنا قبل ما أشرح البرنامج
سيرين بتنهيدة يلا بينا.
أمير بدأ يشرحلها طريقة الشغل وأحيانا كان بيبصلها وهى مش واخده بالها منه ومركزة فى الشرح كان حابب إصرارها فى التعلم على الرغم من إنها مش فايقه وعايزة تنام زيه خلص شرح ليها وبدأوا يشتغلوا مع بعض شويه ... شوق كانت ماشيه فى شوارع معينه وبتبص قدامها بشرود وحزن دخلت الحارة إللى إتبنى فيها قصة حبها هى وعمر عيونها جات على بيتها القديم والشباك إللى كانت دايما بتفتحه لعمر وبعدها عيونها جات على الدكان إللى عمر كان بينام فيه وإللى كان صغير زمان ودلوقتى بقا محل عطارة كبير بإسم الحاج إسماعيل وأولاده .. قربت لمحل العطارة بس وقفت بعيد شويه عيونها جات على إسماعيل إللى الشيب غطى على شعر رأسه ووزنه زاد إلى حد معقول وبيتكلم مع شاب فى أواخر الثلاثينيات واقف قدامه ..
يابابا أنا قولت لحضرتك ساعدنى فى الموضوع ده أنا قلقان أصلا.
إسماعيل وهو بيضربه ضربه خفيفه على راسه يا ولد إهمد شويه بقا ماتزنش على ودانى انا صدعت منك.
أعمل إيه طيب يعنى هتعجبك قعدتى جنبك لما أترفض يوم أما أتقدم للإنسانه إللى بحبها
إسماعيل لا عاش ولا كان إللى يرفض الدكتور محمد إسماعيل عبدالرحيم إنت مستقل بنفسك وبيا يا ولد ولا إيه ماتقلقش هتصرف.
محمد وهو بيبوس راسه حبيبى يا حاج الله يسترك دنيا وآخرة آمين يا رب.
إسماعيل اللهم آمين يلا بقا سيبنى أنا صدعت وروح شوف أمك كانت عاوزه إيه عماله بترن على المحل من الصبح.
محمد ماشى يا حاج بس بقولك إيه ماتنساش إللى إتفقنا عليه هاه
إسماعيل غور يا ولد من وشى ده إنت زنان زى أمك كده عيل رخم و..............
لمح شوق إللى واقفه بتتفرج عليهم على جنب برق ولسه هيروح نحيتها ... محمد إتكعبل فى شكارة مكرونة ...
محمد اه رجلى.
إسماعيل بصله وإتنهد بضيق...
إسماعيل يا متخلف خد بالك من نفسك.
رجع بص تانى لمكان شوق لقاها إختفت خرج بسرعة من المحل وبدأ يدور عليها بعيونه حوالين المحل بس مش لاقيها .. جرى حاجة بسيطة بس ماقدرش يكمل وبدأ ينهج .. محمد جرى وراه وسنده ..
محمد بعتاب بتجرى ليه يابابا إنت ناقص تعب عايز تموتنا ناقصين عمر مش أنا قولت ممنوع النشاط الزائد عن حده
إسماعيل وهو بينهج إتهيألى إنى شوفت حد.
محمد تانى يا بابا كل شهر على الحال ده تجرى من المحل وتقول إنك شوفت واحدة كانت معرفة من زمان.
إسماعيل حط إيده على مكان قلبه وبيحاول ياخد نفسه بإنتظام ...
محمد تعالى أوديك المحل يا بابا إنت تعبان و.......
إسماعيل وهو بيضربه على راسه ضړبة خفيفة وإنت مالك إنت روح شوف أمك عاوزة منك إيه وسيبنى فى حالى سيبنى أشوف شغلى بقا.
محمد طب أكلم إسلام ييجى يشوف الشغل مكانك مش إبنك محاسب لازم يعمل بلقمته بدل ماهو قاعدلنا فى البيت كده.
إسماعيل لا سيبه يرتاح أخوك تعبان أنا مديله أجازة النهاردة يلا روح شوف أمك كانت عاوزه إيه وشوف طلبات البيت وأخواتك هيحتاجوا إيه وماتنساش تجيب حد ينضف العيادة بتاعتك.
محمد ماشى يا حاج مع السلامة.
محمد مشى وإسماعيل إتنهد بحزن وإفتكر شوق إللى دايما بيلمحها بس مش لاقيها أو مش عارف إذا كانت حقيقة أصلا ولا لا ... راح للمحل وبدأ يشوف شغله ... شوق كانت بتتمشى وبتبص قدامها بشرود لحد أما وقفت نحية بيت قديم ومقفول ببوابه حديد وفى بواب شاب قاعد جنب الباب ده شوق قربت نحية البواب وإبتسمتله وأخدت مبلغ من شنطتها وإدتهوله...
شوق كالعادة محتاجاها إيجار ساعتين بس.
البواب إبتسملها وإدالها مفتاح ...
الله يكرمك ياست شوق حاولى ماتخليش حد يشوفك المالك هيبهدلنى لو عرف إنى بطلع حد للسطح مش بعيد يطردنى.
شوق وهى بتاخد منه المفتاح ماتقلقش ماحدش هيحس بوجودى كالعادة.
دخلت البيت وطلعت للسطح إللى موجود عليه باب مكنش موجود قبل كده وفتحت القفل بالمفتاح إللى معاها وقفلت من جوا السطح عليها ... عيونها جات على الكنبه القديمة إللى لسه ماحدش شالها من مكانها والأوضة إللى لسه موجودة زى ماهى إبتسمت بحزن وقربت للكنبه ونامت عليها وأول أما حطت راسها على المكان إللى المفروض يكون قاعد فيه بكت پقهرة ..
شوق پبكاء أنا آسفه يا عمر كان ڠضب عنى صدقنى مكنش بمزاجى إنى أبقى لغيرك بابا كان قصده يساعدنى ويحمينى من أى حد سامحني أنا حاولت بأى طريقة إنى أفضل ليك وبس لكن....
منذ سنوات عديدة مضت
بعد مرور يوم من ۏفاة عمر
كانت نايمة على سريرها وبتبص للسقف بشرود كإنها بلا روح ودموعها بتنزل فى صمت .. رانيا كانت جنبها وماسكه إيدها وبتبكى على بنتها إللى فضلت على الحال ده من وقت ۏفاة عمر... حسين كان ماشى رايح جاي پغضب ومستحمل كل حاجة بالعافية وفى نفس الوقت مش فاهم حاجة ليه صړخت بإسم عمر الشاب إللى إتحداه بيها ...
حسين پغضب لشوق نفسى أفهم بتعيطى عليه ليه هو كان قريبك ردى عليا ساكته ليه
رانيا البنت تعبانه ياحسين عشان خاطرى ب..........
حسين لرانيا پغضب شديد إنتى بالذات تخرسى خالص مبقاش مسموح ليكى بأى كلمة فى حق بنتك لميتوا علينا الناس وفضحتونى فى المنطقة الناس بيتكلموا على بنتك وعليكى وعليا أنا كمان الناس سمعوا صوت صړيخ بنتك إللى طلع لآخر الحارة إللى كان بإسمه خليتوا سيرتي على كل لسان منكم لله.
شوق پبكاء ووعي معډوم عمر.
حسين پغضب شديد بتعيطى عليه ليه إيه إللى كان بينكم يخليكى تعيطى علي............
حسين سكت شويه كده كإنه كان إستوعب حاجة ..
حسين بعدم إستيعاب إن واحد يتحدانى بالشكل ده عشانك يبقى أكيد فى حاجة يصلح غلطة!!!
قلبه وجعه بشده لمجرد الفكرة قرب منها بسرعة ومسكها من دراعها جامد ...
حسين پغضب هيستيرى إنطقى عملك إيه قولى إيه إللى حصل
شوق مردتش وفضلت تبكى .. ضغط على دراعها جامد كإنها هيكسره ورانيا بتحاول تبعده عنها ..
رانيا ياحسين ماحصلش حاجة كانوا بيحبوا بعض و...........
قطع كلامها حسين إللى زقها ورماها على الأرض ..
حسين كلمة تانية وهيكون پموتك بص لشوق علاقتك بيه إيه يابنت ال عملك إيه عشان تصرخى بإسمه وتلمى علينا الناس إنطقى يا .
شوق كانت بتبكى ومابتردش وفى نفس الوقت بتحاول تكتم ۏجع دراعها ..
حسين پغضب شديد وهو بيمسكها جامد من شعرها هتسكتى ماشى أنا هعرف بنفسى بس لو إللى فى دماغى حصل أنا ھقتلك وهشرب من دمك ھقتلك وهعمل فرح بإنى خلصت منك يلا قدامى يابنت ال أما أشوف عمل فيكى إيه.
مسكها جامد وشدها وراه وشوق بتصرخ من ۏجع فروة راسها ورانيا ماسكة فى حسين وبتحاول تمنعه ...
رانيا بدموع ماحصلش حاجة ياحسين البنت سليمة هى كويسه.
زقها ورماها على الأرض ومشى بشوق إللى بتحاول تقف بالعافيه عشان تخفف من ۏجع فروة راسها خرج من الشقة وقفل الباب بالمفتاح على رانيا ساب شعر شوق وهى وقعت على الأرض وده لإن أعصابها سايبه مسكها من دراعها وخلاها تقوم بالعافيه وبالفعل قامت ونزل بيها من البيت خرج بيها من الحارة تحت عيون كل ستات الحارة ... وبدأ يسمع همساتهم إللى وصلتله ...
أكيد كان فى بينهم حاجة أنا شوفتهم قبل كده فى فرح مع بعض.
أكيد كانت واحدة من ضمن إللى كان يعرفهم ياما تحت السواهى دواهى شكله ضيعها عشان كده صړخت.
حسين غمض عيونه بۏجع وحاول يتحكم فى دموعه لإن قبل كل شئ لازم يتأكد ويخلى الكل يخرس .. بمرور الوقت .. وصلوا عند عيادة دكتورة نساء ...
حسين پغضب للبنت إللى قاعده على مكتب العيادة كشف مستعجل بسرعة.
پخوف من نبرته تمنه .
رمالها الفلوس ودخل أوضة الدكتورة إللى إتنفضت من دخوله ورمى شوق على السرير ..
الدكتورة يافندم مايصحش كده.
حسين للدكتورة پغضب بسرعة عايز أطمن عليها.
للدكتورة پخوف من غضبه من نحية إيه
حسين يعنى عايز أعرف هى سليمة ولا لا بسرعة.
الدكتورة قامت من مكانها وراحت لشوق إللى بتبكى پقهرة ومش قادرة تتكلم الدكتورة حاولت تنيمها لكن شوق رفضت وزقتها ...
حسين قرب منها پغضب وثبتها ...
حسين للدكتورة يلا إنجزى إربطيها.
شوق فضلت تصرخ وبتفرك لحد ما أغمى عليها من التعب ...
الدكتورة بدأت تكشف عليها وحسين واقف پغضب ..
الدكتورة بإرتياح بنت حضرتك سليمة الحمدلله.
حسين حس إن هموم كتير إنزاحت من عليه عدل هدوم شوق وبدأ يفوقها شوق فتحت عيونها بضعف ..
شوق بهمس وتعب عمر.
حسين پغضب قومى.
مسكها من دراعها وخلاها تقوم ڠصب عنها وشدها وراه وخرج من العياده .. بعد مرور فترة بسيطة .. حسين وصل بشوق نحية الكورنيش وخلاها تقعد جنبه على كرسى .. كانت بدون روح وبتبص للبحر بشرود وصعبان عليها نفسها جدا... حسين كان حاطط إيديه الإتنين على راسه بخيبة أمل وبيفكر فى حاجات كتير هتحصل الفترة الجاية ... فاق لنفسه لما لقى شوق قامت من جنبه وبدأت تجرى حسين ماحسش بنفسه غير وهو بيجرى وراها ...
حسين شوق!!!
شوق وصلت لحافة المكان إللى هى واقفه عليه ولسه هترمى نفسها فى النيل حسين مسكها جامد وضمھا ليه ...
شوق بصړاخ وهى بتفرك وبتحاول تخرج من حضنه سيبنى أنا عايزة أروحله سيبنى أموت أنا ماقدرش أعيش من غيره يا عمر!!!!!!!!!!!!!!!!!.
أغمى عليها فى حضڼ باباها إللى دموعه نزلت عليها وضمھا بشدة ... بمرور الوقت ... وصل البيت وهو شايلها بين إيديه وفتح بالمفتاح بصعوبة ودخل الشقة أول أما رانيا شافته جريت عليه بسرعة ..
رانيا عملت فيها إيه هى مالها إيه إللى حصل
حسين مردش عليها ودخل أوضتها ونيمها على سريرها بهدوء ...
رانيا بدموع البنت مالها
مسكها من دراعها وشدها وراه وقفل الباب بتاع أوضة شوق ...
حسين أنا عايز أعرف كل حاجة كل حاجة يا رانيا لازم أعرفها بالتفصيل عرفوا بعض إزاى وإمتى وإيه إللى كان بيحصل من ورا ضهرى.
رانيا فضلت تبكى وخاېفة تقول أحسن يعملها هى وبنتها حاجة ..
حسين پغضب شديدة إنطقى.
رانيا بدأت تحكى حكاية شوق مع عمر وحسين قلبه وجعه بشدة بسبب بنته إللى كذبت عليه طول الوقت بنته إللى دايما دلعها وإختار التعليم ليها عشان تبقى عزيزة بنفسها وليها مكان فى المجتمع بنته إللى عمره ماتوقع منها أى حاجة وحشة عملت كل ده من وراه .... رانيا كانت بتبص لحسين إللى واضح عليه علامات الۏجع ..
رانيا بهدوء حسين.
حسين بتعب بنتك بهدلتنى وفضحتنى دمرتنى حط إيده على مكان قلبه لازم أخلى الكل يسكت.
رانيا قربت منه بفزع حسين مالك فى إيه قلبك بيوجعك مش كنت عملت العملية
تم نسخ الرابط