رواية عمري 14-15

موقع أيام نيوز

خلاص ونجحت!!!
حسين إبعدى عنى إنتى كمان خبيتى عنى خنتى ثقتى فيكى يا رانيا.
رانيا صدقنى ياحسين أنا بس كنت خاېفه عليها منك كنت خاېفة تعملها حاجة لو عرفت ماتقولش إنك كنت واثق فيا لإنك عمرك ماوثقت فيا.
حسين بتعب الكلام مابقاش ليه لزوم دلوقتى أنا هتصرف إنتوا إللى وصلتونى للقرار ده.
خرج من الشقة وقفل عليهم بالمفتاح .. إتنهدت بتعب وخرج من البيت وراح مشوار معين ... رانيا راحت بسرعة لشوق إللى فتحت عيونها بضعف وبكت ..
شوق سيبونى أروحله.
رانيا وهى بتحضنها حبيبة قلبة إهدى.
شوق پقهرة عمر ماټ يا ماما.
رانيا الله يرحمه ياحبيبتى إدعيله دايما بالرحمة.
حسين وصل لبيت فى مكان بعيد عن حارتهم وطلع لشقة فى الدور التانى وبدأ يخبط على الباب فتحله شاب فى أواخر الثلاثينيات وهيئته مخلتش حسين مرتاح أبدا بس لازم يعمل إللى هو ناوى عليه ...
إنت مين
حسين أنا حسين عبدالله زميل الأستاذ محمود حسن الله يرحمه.
أه إنت صاحب أبويا الله يرحمه.
حسين بالظبط وإنت مجدى إبنه
مجدى بشحمه ولحمه.
حسين كنت محتاج أتكلم معاك شويه.
مجدى أكيد إتفضل.
بصوت مسموع مين يا مجدى
مجدى بصوت مسموع ده عم حسين ياما جاى يزورنا.
حسين إزيك يا ست فاطمة
فاطمة يا دى النور نورتنا يا أستاذ حسين إتفضل إقعد.
حسين ده نورك.
حسين دخل شقتهم الضخمة وقعد على كرسى أنتريه ومجدى قعد جنبه وفاطمه قدامه ..
حسين أخباركم إيه
فاطمة ومجدى بصوت واحد إحنا بخير الحمدلله.
حسين طب الحمدلله بص لمجدى إنت رجعت إمتى من الإمارات يابنى
مجدى من حوالى شهرين.
حسين بالتوفيق يابنى.
حسين سكت شويه وعارف إنه داخل على خطوة كبيرة وصعبة جدا ...
مجدى خير يا أستاذ حسين
حسين بتنهيدة من 3سنين أبوك الله يرحمه طلب منى إيد شوق بنتى ليك.
مجدى أيوه فاكر الموضوع ده وحضرتك رفضت وقتها.
حسين أنا كنت رفضت عشان هى كانت لسه طفلة ودلوقتى هى خلاص كبرت وباقت آنسة.
مقالش كل الأسباب .. رفض مجدى لإنه مش مكمل تعليم وولد شوارعى وبتاع بنات ده غير سمعته إللى زى الزفت ..
مجدى بشك أفهم منك إيه يا عم حسين
حسين بصعوبة أنا موافق على جوازكم.
مامت مجدى إستغربت طلب حسين وإزاى أب ييجى بعد السنين دى كلها ويتكلم فى جواز بنته ..
حسين بصعوبة أكبر بس جوازكم يكون فى خلال أسبوع.
حسين قلبه كان مقبوض بشكل كبير ...
مجدى بإستغراب بس ده بدرى أوى أنا مالحقتش أجيب شقة ولا أعمل أى حاجة وهى هتجهز إزاى
حسين ماتقلقش جهازها هيكون كامل من مجاميعه وأنا معنديش أى إعتراض على إنها تقعد معاك هنا فى شقة أبوك ست فاطمه مننا وعلينا ولا إيه
فاطمه بتفكير أكيد.
فضلت تفكر كتير إزاى أب يجوز بنته لواحد معاشرهوش بالسرعة دى وفى خلال أسبوع!!!...
حسين إنت أكيد تعرفها يا مجدى كنت بتشوفها معايا لما كانت صغيرة.
مجدى أكيد لسه فاكرها.
حسين قولت إيه
مجدى فكر شويه وبعدها بصله موافق.
فاطمه بصت لإبنها بضيق ...
حسين بإبتسامة نقول مبروك الفرح هيكون بعد خمس أيام كده حلو
مجدى أه حلو.
حسين شكرا يابنى.
مجدى طب والمهر والشبكة و.......
فاطمة قرصت مجدى فى دراعه وخلته يسكت ...
حسين وهو بيبصله إللى تقدر عليه يابنى أستأذن أنا.
خرج من الشقة ...
فاطمه إزاى توافق بالسرعة دى
مجدى البنت حلوة يا أمى وزمانها باقت أحلى
فاطمه يابنى إسمعنى أكيد معيوبه أو فيها حاجة.
مجدى معتقدش دى كانت زى القمر لما كانت صغيرة فأكيد دلوقتى باقت قمرين.
تفكيرة نحية شوق إتحول لجشع وطمع ...
فى المساء
حسين فتح باب الشقة بالمفتاح وقعد على كرسى الأنترية بقلة حيلة وتعب ... رانيا جاتله بسرعة ..
رانيا كنت فين فى إيه طمنى.
حسين ببرود إعملى حسابك فرح بنتك بعد خمس أيام هننزل أنا وإنتى ونجهزها من كل حاجة.
رانيا بعدم إستيعاب يعنى إيه
حسين زى ماسمعتى بنتك هتتجوز لقيت واحد هيسترها.
رانيا برفض لا مش موافقة بنتى مش هتتجوز و.........
حسين پغضب يبقى أنا إللى هجوزها بنفسى ولو مش عاجبك غورى فى ستين ألف داهية دمرتوا سمعتى وبهدلتونى معاكم وفى الآخر سايبه لنفسك الحق فى إنك ترفضى أنا كان نفسى بنتى تكون أحسن منى ومنك كان نفسى تدخل كليتها إللى جاتلها وتتخرج منها وتبقى حاجة أحسن لكن إنتوا دمرتوا كل ده الناس مش بتبطل كلام علينا لازم أثبتلهم إنها مالهاش علاقة بيه.
رانيا بس.........
حسين وهو بيقاطعها من غير بس يلا شوفى هنجهزها إزاى ولا هنعمل إيه.
رانيا رضيت بالأمر الواقع ورجلها فوق رقبتها .. مرت الأيام وشوق لسه تايهه ومش مستوعبه أى حاجة بتحصل حواليها وحسين ورانيا إللى رافضة جوازها بيخلصوا فى تجهيزاتها ومعاهم عماتها إللى عرفوا كل حاجة وده لإنهم سمعوا كلام الناس عن شوق فى الحارة فى الفترة دى إسماعيل كان تعبان نفسيا بسبب مۏت ومكنش بيروح شغله وكان فى بيته وعفاف معاه بتهديه لكنه مابيهداش وده لإن عمر كان أخ مش مجرد صديق ...
يوم فرح شوق
كانت الحارة مليانه بالأضواء وخاصة على بيت شوق ... وصلت عربية تحت البيت نزل منها مجدى ومامته وطلعوا البيت تحت عيون ستات الحارة ...
ده شكله غنى!
لا بقا ده إحنا نطلع ونبارك يا حبة عينى شكلنا ظلمناها.
يلا بينا نطلع نبارك.
طلعوا الشقة إللى كان فيها المعازيم وشوق كانت فى أوضتها بتبص قدامها بشرود وهى لابسه الفستان الأبيض ..
حسين دخل الأوضة وقعد قدامها ومسك إيدها شوق.
بصتله بعيونها إللى كلها دموع..
حسين أنا آسف ياحبيبتى بس مضطر ڠصب عنى لازم تتجوزى ياشوق وإلا كلنا هنتضر.
شوق فضلت بصاله ودموعها بتنزل فى صمت ..
حسين أرجوكى إسمعى كلامى ده هيسترك ومش هيخلى حد يتكلم عليكى أبدا.
شوق پبكاء بس أنا عايزة عمر ومش هقدر أبقى لغيره.
حسين پغضب عمر ماټ وشبع مۏت ولو مش موافقة أنا هجوزك ڠصب عنك.
شوق پبكاء بابا أن........
حسين خرج من الأوضة وبدأ كتب الكتاب .. وبعدها راح أخدها من أوضتها وخلاها تمضى على عقد الجواز وكان بيشاورلها إنها لو رفضت هيبهدلها ويبهدل أمها .. تم كتب الكتاب .. والفرح إللى كان فى الشقة خلص وطول الفرح شوق كانت شاردة وحست إنها ماټت خلاص لإنها باقت لواحد تانى غير عمر ... فاقت على صوتمجدى ..
مجدى مش يلا يا عروسة
مسابش ليها فرصة فى إنها تتكلم ومسكها من إيدها وهى حاولت تسحبها منه لكنها معرفتش .. رانيا كانت بتبكى على بنتها وفى نفس الوقت قلبها مقبوض عليها جدا وحسين كان ماسكها ومانعها إنها تجرى عليها وتاخدها من مجدي إللى خرج بشوق من الشقة وهو بيسحبها وراه وهى كانت بتقاوم لكنه كان ماسكها جامد نزلوا من البيت وهنا شوق عيونها جات فى عيون إسماعيل إللى بيبصلها بتعب وبيهز راسه بخيبة أمل ماقدرتش تبص فى عيونه وإتمنت إن الأرض تنشق وتبلعها .. مجدى ركبها العربية وركب جنبها ومامته ركبت قدام والسواق إتحرك بيهم ... رانيا إنهارت من البكاء أول ما شوق مشيت ولأول مرة تبص لحسين بكره وبعدها طلعت لشقتهم وحسين طلع وراها ... بمرور الوقت .. عربية مجدى وصلت تحت بيت كبير وهو نزل من العربية ومسك شوق وأجبرها تنزل وراه ... فاطمه مكانتش طايقة شوق ولا حابه وجودها أبدا وشايفه إنها معيوبة .. شوق كانت تايهه ومش حاسه بنفسها غير وهى فى أوضة مجدى إللى بيقلع بدلته بعدت عنه پخوف شديد ..
مجدى بخبث يلا يا قطة إقلعى.
دموعها نزلت بهيستيريا ...
مجدى بت إنتى أنا مش فاضى إنجزى أومال أنا متجوزك ليه
شوق برجاء الله يخليك بلاش.
مجدى هو إيه إللى بلاش
شوق بلاش تقرب منى عشان خاطرى الله يخليك خلينا كده فترة و بعدها كل واحد يروح لحاله.
مجدى پغضب نعم يا روح أمك!! إنتى فاكرانى أهبل عشان أسيبك ولا إيه هو فى حد يسيب الحلاوة دى كلها فى ليلة زى دى.
قرب منها وحاول يقلعها الفستان وشوق بدأت تصرخ بإسم عمر....
شوق عمر!!!!.
مجدى إتصدم لما سمع الإسم ده وضربها قلم جامد على وشها ..
مجدى پغضب مين عمر ده يابنت ال .
شوق رجعت لورا پخوف وهى حاطه إيدها على خدها مكان الصڤعة ...
مجدى إنطقى مين ده
شوق مردتش وفضلت تبكى ..
مجدى ده واحد إنتى غلطتى معاه صح
شوق پبكاء هستيرى متجاهلة كلامه الله يخليك إبعد عنى.
مجدى وه وبيقرب منها أبعد عنك!! للدرجادى مش عايزة غيره يلمسك إنتى فاكرانى طيب يا بنت ال
شوق بصړاخ أبوس إيدك إبعد عنى أ.............
قطع كلامها صڤعة قوية على وجهها وبعدها مسكها من شعرها ..
مجدى طب خلينا نشوف مين الأحسن أنا ولا هو.
رماها على السرير وهى لسه جايه تقوم ضربها تانى وشوق كانت بتصرخ بإسم عمر بإستمرار وبتستنجد بيه ومجدى تجاهل صرخاتها وهى بتحاول تتفاداه وتبعد عنه لكنها خلاص باقت بين إيديه قطعلها الفستان بإيد واحده وثبتها بإيده التانية وهى بتصرخ وبسبب جسمها الضعيف قصاد جسم مجدى ماقدرتش تمنعه عنها ومجدى أخد منها إللى هو عايزة ...
الفصل الخامس عشر
مجدى بعد عن شوق إللى خلاص فاقدة النفس وماټت من نحية كل حاجة ومبقاش عندها أى أمل فى إنها تعيش ..
مجدى بإبتسامة مانتى طلعتى سليمة أهوه أومال مين عمر ده وأبوكى رماكى ليا ليه بس تصدقى مش خسارة المهر إللى دفعته فيكى بص لجسمها وغمز بوقاحة تستاهلى أكتر يا قطة.
سابها ودخل للحمام وهى بكت پقهرة وبتحاول تغطى جسمها بصعوبه وده لإنها مش قادرة تتحرك وبالفعل قدرت تغطيه ..
شوق پقهرة عمر.
فضلت تبكى على حالها لحد ماراحت فى النوم ...
فى الصباح الباكر
شوق كانت نايمة بتحلم بعمر وفجأه صحيت بشهقة عالية لما إترمى عليها مياه مثلجة ..
فاطمة پغضب جرا إيه ياحيلتها إنتى جاية تنامى هنا
شوق كانت بتشهق وبتترعش وبتحاول تفوق وبتبص حواليها بعدم إستيعاب كإنها فاقت على كابوس ..
فاطمة ماتقومى يابت إنتى شوفى إيه يتعمل فى البيت.
شوق بصتلها بعدم فهم ...
فاطمة شكلك مش فاهمة لا أنا مابحبش الأغبياء إنتى مرات إبنى يعنى من النهاردة كل طلباتى وطلبات إبنى مجابة يلا قومى شوفى إيه إللى يتعمل فى الشقة دى بس خدى دوش الأول ياحبيبتى عشان تفوقى من ليلة إمبارح ههههههههههههههههههه مجدى حبيب أمه كان مبسوط إمبارح وهو بيورينى المنديل وإبنى عشان مراعى تعبك سابك ونام فى أوضة تانية غلبان يا قلب أمه.
شوق فضلت بصالها وبتحاول تستوعب كلامها لإنها فعلا إكتشفت إنها فى الواقع..
فاطمة بعصبية هتفضلى تبصيلى كده كتير بقولك إيه يابت إنتى أنا مابحبش شغل الدلع ده قومى يلا.
شوق قامت من مكانها پخوف وبصت حواليها ومش عارفة تروح فين ..
فاطمة بتأفف الحمام أهوه يا حيلتها وهدومك فى دولابك وماتفضليش لافه نفسك بالملاية كده.
فتحت الدولاب وأخدت لبس ليها وهى بتبكى فى صمت ودخلت الحمام وهى بتتحرك
تم نسخ الرابط