رواية عمري 14-15

موقع أيام نيوز

سريره ومحتار يكتب إيه قرر يكتب إللى ييجى فى باله وخلاص وزى ماتيجى ...
أمير عملتى إيه فى يومك
سيرين ولا أى حاجة أأمير إللى بيدربنى كان أجازة النهاردة تقريبا قعدت ألعب شوية وإشتغلت شوية.
أمير كويس برده إرتاحى ماترهقيش نفسك إنتى لسه فى البداية.
سيرين إبتسمت وبدأت تكتب شوق بتعمل إيه
أمير شوق سابتنى ودخلت تنام صحيح.
سيرين إيه
أمير صاحب الشركة كلمنى وقالى أصرف مكافأتى بكرة.
سيرين إبتسمت..
سيرين مبروك يا أمير إنت تستاهل أكتر من كده بكتير أنا بجد مبسوطه عشانك.
أمير شكرا يا سيرين.
سيرين العفو على إيه بس
أمير سكت وبص كتير لرسالتها أنا بجد مبسوطه عشانك .. وبدأ يسجل تسجيل صوتى .. سيرين إتنفضت فى مكانها لما لقته بيسجل وإتوترت أكتر...
أمير بشكرك عشان إنتى بتدعمينى أو بمعنى أصح فى حد فى حياتى بيدعمنى غير شوق مبسوط إن فى حد مقدر مجهودى وكل إللى بعمله مكنش فى غير شوق ودلوقتى جيتى إنتى كنت متوقع إن شوق بتدعمنى لمجرد إنى إبنها وطبيعى لازم تشجعه وتشوف كل حاجة هو بيعملها صح أى نعم كان فى حاجات بتقولى غلط ماينفعش بس دعمها الزائد ليا كان بيحسسنى إنها بتعمل كده عشان أنا إبنها وخلاص.
سيرين سمعت التسجيل الصوتى وبدأت تسجل هى كمان ..
سيرين بخجل وإحراج شوق عندها حق هى شايفة فيك حاجة كبيرة وإنت تستحق أكتر من كده بكتير ثق فى نفسك أكتر من كده بلاش تخلى كل إللى حواليك يهزوا ثقتك فى نفسك.
أمير رد من غير مايحس أنا كنت واثق فى نفسى لحد مانتي جيتي من بعدها مش عارف إيه إللى حصل.
بعت التسجيل وسكت شوية وبعدها برق لإنه إستوعب الكلام إللى قاله ولسه جاى يمسح التسجيل سيرين سمعته ... ضړب مقدمة رأسه بكف إيده بتأفف ..
سيرين مش فاهمة.
أمير كتب ماتركزيش.
سيرين إتنهدت وماحبتش تتكلم فى الموضوع أكتر لإنها مش حابه تحرج بس مصممة إنها لازم تفهم منه لما تشوفه حتى لو هتعرف منه بدون ما ياخد باله ...
سيرين بدأت تسجل أنا كمان مكنش ليا غير بابى إللى بيدعمنى بس بيدعمنى فى الدلع ضحكت ضحكة خفيفة.
أمير كتب بخجل واضح لدرجة إن ودانه إحمرت تعرفى إن نفسى أعرف عنك أكتر يعنى طفولتك عيشتيها إزاى ليكى أصحاب ولا مالكيش إحنا أصحاب ومعرفش عنك أى حاجة.
سيرين ردت أنا مكنش ليا أصحاب أصلا كل إللى كانوا بيعرفونى كانوا بيشوفونى سيرين المغرورة المتكبرة الدلوعة إللى بتجيلها كل حاجة لحد عندها كملت بحزن كانوا بيبصوا دايما للى فى إيدى ومش بيبصوا للى أنا مفتقداه.
أمير سمع التسجيل وبدأ يسجل لما حس بنبرة الحزن إللى فى صوتها ...
أمير بتنهيدة إنتى قولتيلى قبل كده إن الناس متساويين بإختلاف القصص والحياة وإنتى عندك حق يمكن هما كانوا شايفين عندك حاجة مش عندهم هما وإنتى شايفه إن عندهم حاجة مش عندك إنتى وهكذا وبرده بيبقى ڠصب عننا كلنا يعنى مش بمزاجنا فاهمانى.
سيرين بتنهيدة فاهماك.
أمير إحكيلى بقا عن والدك.
سيرين من نحية إيه
أمير أى حاجة دوره كان إيه فى طفولتك مثلا.
سيرين بإبتسامة بابى ده بطل حياتى ضحكت ضحكة خفيفة هحكيلك حاجة مرة فى عيد ميلادى ال 16 ولد زميلى فى المدرسة جالى البيت وبابى قابله وسأله عن السبب فى إنه جاى ليه يعنى قاله أنا معجب بسيرى وجاى أطلب منك إننا نخرج سوا ونبقى أصحاب.
بعتت التسجيل ومستنية رد أمير إللى سمعه وحس إن الډم بيغلى فى عروقة ومش عارف إيه السبب ..
أمير كتب بضيق وبعدين
سيرين سجلت هو أنا وقتها كنت فى أوضتى وبجهز عشان بابى كان هيخرجنى نحتفل فى مكان بره بس سمعت صوت صړيخ الولد من فوق وجريت بسرعة لقيت بابى مش موجود وبيجرى وراه عشان يضربه بس لحسن حظ الولد إنه عرف يهرب من بابى ولما بابى رجعلى حكالى كل حاجة.
أمير فطس من الضحك وقال أحسن أحسن ..
أمير سجل ههههههههههههه بصراحة عنده حق ده إيه البجاحة دى
سيرين ده عادى جدا عندنا فى أميريكا بس بابى بيتضايق برده أنا وهو مالناش غير بعض وإتعودنا على وجودنا فى حياة بعض بشكل كبير يعنى أنا وهو أصحاب زيك إنت وشوق كده.
أمير ممممممممم طب كويس.
كملوا كلامهم مع بعض وماحسوش بالوقت وهو بيعدى وبيمر سيرين كانت بتحكى عن طفولتها المضحكة وبيضحكوا هى وأمير مع بعض لحد ما هما الإتنين راحوا فى النوم من غير مايحسوا ...
بعد مرور أربع ساعات
شوق كانت بتسلم من الصلاة وبدأت تدعى لعمر بالرحمة وأمير بالتوفيق والرزق ولسيرين براحة البال ودعت لنفسها فى الآخر ... وبدأت تقرأ وردها من القرآن الكريم ... بعد مرور فترة بسيطة ... راحت أوضة أمير لقته نايم مش معدول والموبايل فى إيده إستغربت إنه إتأخر فى نومه فتحت الستاير وبدأت تصحيه ..
شوق أمير.
مردش عليها ...
شوق حبيبى قوم يلا عشان تصلى وتفطر معايا وتلبس وتروح شغلك بسرعة.
كان غرقان فى النوم ومش حاسس بأى حاجة ...
شوق بزهق قوم بقا يا أمير كده هتتأخر.
مردش عليها فضلت تفكر تصحيه إزاى ... لحد ماقررت ..
شوق يا رب سامحنى.
أخدت مياه من جنبه وبدأت ترميها عليه .. أمير إتنفض فى مكانه وقام بسرعة وبص بفزع لشوق إللى مبرقاله پصدمة ..
أمير وهو بينهج فى إيه
شوق أمير فاضل ساعة على الشغل.
أمير پصدمة يانهار أزرق.
بص للمنبه إللى جنبه لقى إنه إتأخر فعلا ... قام من مكانه بسرعة وجرى نحية الدولاب وبدأت ياخد لبس ليه ...
شوق نفسى أفهم إنت ماصحتش بدرى ليه
أمير بإنشغال ونعاس مش عارف ده حتى ماسمعتش المنبة.
شوق بتنهيدة حصل خير خلص بسرعة وأنا هعملك سندوتشات عشان تفطر فى شغلك.
أمير حاضر.
خرجت من الأوضة وبدأت تجهزله فطاره ... سيرين كانت نايمة بهدوء ومش حاسه بأى حاجة حواليها بس حست بإرتجاج الموبايل بتاعها إللى موجود جنب راسها .. مدت إيدها بنعاس للموبايل وهى نايمة وردت من غير ماتشوف الإسم ...
سيرين بنوم ألو.
والدها بإرتياح يا الله لقد قلقت عليكى كثيرا أرسلت لكى مئات الرسائل على الواتس آب وإتصلت بكى كثيرا ولكنكى لم تجيب لماذا أنتى نائمة إلى الآن
سيرين بنعاس ماذا تعنى بأننى نائمة إلى الآن ألا يحق للإنسان أن يحظى بنومة هنيئة فى هذه الحياة ولو لمرة واحدة يا أبى
والدها بمرح كسولتى العزيزة لا تعيشى هذه الدراما علي لقد تأخرتى على العمل قلت لكى إبقى بالبيت ولكنكى عنيدة وكسولة أيضا يا الله لا أعلم كيف تتحملين الحياة وحدكى هكذا وأنتى تجمعين بين هاتين الشخصيتين.
سيرين فتحت عيونها پصدمة وبصت للساعة إتنفضت فى مكانها وقامت بسرعة ...
والدها سيري
سيرين عذرا يا سيد آنجرى ولكنى يجب أن أغلق الآن سأكلمك لاحقا أبى.
آنجرى حسنا أنا بإنتظارك ولا تتأخرى لأن وقت نومى مضى عليه ساعة يا فتاة لا تنسى أنه يوجد فرق توقيت كبير بيننا وأنا سهرت لأننى كنت قلقا عليكى ولم أستطع الوصول إليكى وأريد أن أخبركى أيضا عن ميليسا الفتاة التى إقترحتها لى مساء أمس إنها ليست جيدة لم تعجبنى أبدا وأشياء كثيرة أريد أن أتحدث بها معكى سيرين أشياء كثيرة ولا تتهربي مني أبدا.
سيرين بنعاس وهى بتقوم من على سريرها حسنا أبى إلى اللقاء.
آنجرى إلى اللقاء عزيزتى.
قفلت المكالمة وقامت بسرعة من على سريرها وبدأت تغير هدومها وفى نفس الوقت بتفكر فى كلامها هى وأمير وقد إيه هما نسيوا الوقت وهما بيتكلموا ... أمير أخد الأكل من شوق حطهم فى شنطة شغله وباس راسها ...
شوق ماتنساش تدى لسيرين نصيبها من الفطار ده أكيد مافيش عندها حد يعملها فطار.
أمير ماتقلقيش مش هنسى يا شوق يلا لا إله إلا الله.
شوق محمد رسول الله.
خرج من الشقة وشوق إتنهدت وبدأت تدعيله وراحت تحضر الفطار لنفسها وفى نفس الوقت بتفكر فى ذكرياتها مع عمر إللى عمرها ماتنتهى بالنسبالها ... بمرور الوقت ... أمير دخل الشركة وراح لقسم الحسابات أولا وإستلم مكافأته وبعدها راح لمكتبه ملقاش سيرين قلق عليها ولسه هيتصل بيها لقاها دخلت المكتب وهى لابسه نظارة شمس وماشية بتوهان ضحك على منظرها ...
سيرين بنعاس إنت السبب إنتى إللى فضلت ترغى كتير.
أمير بضحكة خفيفة أنا معترف بكده.
قعدت على كرسى المكتب بتاعها وسندت براسها على المكتب
أمير سيرين.
سيرين ممممممممممم.
أمير سيرين خدى بالك إننا فى المكتب.
هزت راسها وكملت نوم ..
أمير بإحراج طب فطرتى طيب أنا معايا فطار قصدى شوق بعتالك فطار.
رفعت راسها من على المكتب وبصتله ...
سيرين بجد
أمير بإبتسامة أه بجد يلا قومى فوقى كده عشان أنا مدير مش سهل ومش هتساهل معاكى فى نومك هنا فى المكتب يلا.
سيرين بتأفف طيب حاضر.
قامت من مكانها وراحت للحمام وبدأت تفوق نفسها أمير كان بيبص على مكان خروجها ومش فاهم ليه محتاج يهتم بيها أكتر من كده بس فاق لنفسه وبدأ يجهز الفطار ليه وليها ... شوق خلصت لبس ولسه هتخرج من شقتها ... لقت زهرة فى وشها ...
زهرة بإبتسامة صباح الخير يا طنط.
شوق بتأفف لنفسها أهو ده إللى ناقص.
شوق لزهرة بإبتسامة مصطنعة صباح النور يا حبيبتى.
زهرة دخلت الشقة من غير ماتستنى رد شوق فى أى حاجة وبدأت تبص حواليها وبعدها بصت لشوق إللى بتبصلها بحذر ..
زهرة هو حضرتك كنتى خارجة ياطنط وأنا جيت عطلتك
شوق لا عادى خير فى حاجة يا حبيبتى
زهرة وهى بتبص حواليها مافيش يا طنط كل خير طبعا سمعت إنك تعبانة قولت أجى أزورك.
شوق ااااه أنا كويسه الحمدلله يا حبيبتى كتر خيرك.
زهرة هو أمير مش هنا
شوق وهى معقدة حاجبها ليه السؤال ده
زهرة بإرتباك عادى يعنى يا طنط بسأل عادى هو فين طيب
شوق أستغفر الله العظيم يا رب إبنى فى شغله.
زهرة طيب أنا همشى بقا.
شوق بحزم إستنى هنا يابنت إنتى هى وكالة من غير بواب ولا إيه
زهرة مش فاهمة يا طنط تقصدى إيه
شوق مامتك فين
زهرة ماما راحت السوق.
شوق ومامتك تعرف إنك جايه هنا عشان تسألى عن إبنى
زهرة بإرتباك لا.
شوق بتسألى عن إبنى ليه يا زهرة
زهرة بدأت تفرك فى صوابع إيديها بإرتباك أنا وهو مرتبطين وماتكلمناش بقالنا فترة فقلقت عليه.
شوق برقت پصدمة من كذبها ...
زهرة وهى بتتهرب لما يرجع إبقى خليه يكلمنى يا طنط يلا سلام.
زهرة خرجت وشوق فضلت واقفة فى مكانها مذهولة من معاملتها وطريقة كلامها وبجاحتها بس فاقت لنفسها بسرعة ...
شوق لا حول ولا قوة إلا بالله لا لازم أتصرف لازم أنصحها .. هكلمها لما أرجع إن شاء الله.
إتنهدت وخرجت من الشقة وبعدها خرجت من البيت ...
سيرين الفطار كان طعمه حلو أوى إشكرلى شوق جدا وقولها تسلم إيديكى.
أمير أكيد طبعا هقولها.
هما الإتنين نضفوا المكاتب بتاعتهم
تم نسخ الرابط