رواية عمري 14-15
الفصل الرابع عشر
بعد مرور فترة بسيطة ..
سيرين وصلت الشركة وراحت لأوضة المكتب بتاعها هى وأمير بس إستغربت تأخيره فتحت الموبايل بتاعها ولسه هتتصل عليه لقته بيتصل عليها ...
سيرين بإبتسامة وهى بترد صباح ال........
أمير وهو بيقاطعها صباح النور معلش يا سيرين محتاجك فى خدمة.
سيرين أكيد يا أمير إتفضل.
أمير إتنهد بحزن وعيونه جات على شوق إللى بتبص قدامها بتعب وشرود ومعاها ممرضة بتديلها حقنة فى دراعها ...
أمير عايزك تبلغى أستاذ بشير إنى مش هعرف أجى النهاردة.
سيرين بقلق ليه فى إيه إنت كويس شوق كويسه
أمير بتنهيدة إحنا بخير الحمدلله بس أنا محتاج الأجازة دى ضرورى معلش هضطر أقفل دلوقتى يلا مع السلامة.
قفل المكالمة بسرعة وراح لشوق إللى ثابته فى مكانها مابتتحركش..
أمير للممرضة طمنينى عليها يا آنسة أسماء.
أسماء هى خلاص باقت كويسه الحمدلله بلاش تخليها تضغط على نفسها لإن حضرتك شايف هى تعبت إزاى.
أمير حاضر.
أسماء لشوق حمدالله على سلامتك يا طنط وماما بتقولك ألف سلامة.
شوق بصتلها بتعب وإتكلمت بصوت مبحوح الله يسلمك سلميلى عليها كتير.
أسماء يوصل يا طنط إن شاء الله بصت للطفل الصغير إللى قاعد على جنب يلا يا شريف.
شريف بصوت طفولى حاضر يا أبله.
مسكته من إيده وخرجوا من الأوضة وأمير خرج وراهم يوصلهم وبعدها خرجوا من الشقة إتنهد وراح لأوضة شوق وقعد جنبها وضمھا لحضنه...
أمير كده يا شوق تخضينى عليكى وتخلينى أروح لطنط شيرين جارتنا وأجر بنتها ورايا عشان تفوقك بلاش توجعى قلبى عليكى تانى عشان خاطرى.
شوق كانت محرجة ومرتبكة بسبب إنها إفتكرت كلامها لما قامت من النوم وإسم عمر إللى إتذكر قدام إبنها ..
بعدت عنه وبصتله بإحراج وتعب ..
شوق ممكن ماتسألنيش فى حاجة عن إللى أنا قولته لما صحيت
أمير بإستعباط وإنتى قولتى إيه يا شوق لما صحيتى من النوم
شوق بصت لكل حاجة حواليها ماعدا هو ودمعة نزلت من عيونها ..
شوق بۏجع نطقت إسم عمر.
أمير بمرح وهو بيمسح دموعها عمر مين النمرة غلط يا عماد.
شوق بصتله وإبتسمتله وهى بتبكى و ده لإنها فهمت إنه مش حابب يضغط عليها ...
أمير بقولك إيه هتفضلى تعيطيلى كده مش لازم نستغل أجازتى ولا إنتى إيه رأيك
شوق إنت ليه أخدت أجازة روح شغلك يابنى أنا بقيت كويسه الحمدلله.
أمير لا طبعا ماينفعش يلا تعالى أغسلك وشك القمر ده وغيرى هدومك عشان أخرجك أحلى خروجة.
باسها من راسها ..
شوق حاضر.
أمير هروح أغير هدومى بقا.
قام من مكانه وخرج من الأوضة تحت عيونها الحزينة ... سيرين إتنهدت بعد ما أمير قفل معاها وقعدت على كرسى المكتب وهنا جه فى بالها فكرة .. طلبت حد من تليفون المكتب ..
سيرين بجدية أ بشير ممكن تجبلى حسابات الشركة كلها.
بشير بإستغراب وأمير
سيرين بتنهيدة أمير طلب أجازة النهاردة ممكن تجيبهملى.
بشير أوك تمام هيكونوا عند حضرتك.
قفلت المكالمة أخدت نفس عميق وبصت لمكتب أمير الفارغ ..
سيرين سورى يا أمير.
بصت قدامها بشرود وفى نفس الوقت بتفكر فى كذا حاجة فاقت لما سمعت صوت خبط على الباب ..
سيرين إتفضل.
بشير دخل ومعاه ملفات كتير وقدمهم لسيرين وفضل واقف فى مكانه ...
سيرين إتفضل إقعد يا أونكل مايصحش تفضل واقف كده.
بشير بإبتسامة تظهر تجاعيد وجهه لازم أحترم صاحبة الشركة.
سيرين بتنهيدة وهى بتبصله وبعدين معاك يا أونكل
بشير بضحكة خفيفة بهزر معاكى يا بنتى.
بشير قعد وسيرين فضلت تقلب فى الدفاتر ..
سيرين بإنشغال كنت محتاجة أتناقش مع حضرتك فى موضوع.
بشير أكيد إتفضلى.
سيرين وهى بتبصله كنت عايزة أطلب من حضرتك طلب ممكن
بشير أكيد يا بنتى إتفضلى.
سيرين المكافأة بتاعة أ أمير هتتصرف إمتى
بشير معروف إنه بعد مايخلص شرح البرنامج هخلى الحسابات تصرفهاله.
سيرين رجعت فى كرسيها لورا وبصت لبشير بتفكير ..
بشير بإستفسار خير فى حاجة يابنتى
سيرين بإستفسار هى ماينفعش تتصرفله بدرى
بشير بحيرة معتقدش لازم يصدر قرار رسمى بحاجة تخص كده مش هعمل حاجة من نفسى.
سيرين رفعتله حاجبها وإبتسمتله ...
بشير بضحكة خفيفة نسيت خلاص تمام هتتصرفله.
سيرين شكرا يا أونكل.
بشير العفو يابنتى.
كان لسه هيقوم من مكانه رجع قعد تاني ...
بشير بإستفسار لحد إمتى
سيرين لحد إمتى إيه
بشير لحد إمتى هتفضلى سيرين المتدربة إللى جايه بواسطة مش سيرين رئيسة مجلس الإدارة لشركة OŜ إنتى خلاص بتتدربى أهوه وبقيتى كويسه هتمسكى المنصب إمتى
سيرين بتنهيدة حضرتك عارف إنى ماقولتش أنا مين فى أول مرة عشان أنا مش حابه وبالنسبة لهمسك المنصب إمتى هيكون بعد التدريب إن شاء الله.
بشير إن شاء الله بس إزاى مش حابه كده
سيرين عيونها جات على مكتب أمير وإتكلمت بإحراج فيه نبرة خجل وحزن ..
سيرين مش عايزة أخسر حد.
بشير مش فاهم
سيرين وهى بتبصله حضرتك عارف يا أونكل إنى مابحبش أسلوب المعاملة الخاصة أنا جيت هنا عشان أحس إنى زيي زي الكل مش عايزة أعيش فى إحساس إن الكل بيبصلى بنظرة شايفيني فيها عاليه ومغرورة ومتكبرة وإن مش أى حد يبقى صديق ليا أنا أبسط مما يتخيلوا أنا لو كنت جيت وعرفت نفسى فى الشركة على أساس إنى صاحبة الشركة أو أيا يكن يعنى الناس هتعاملنى معاملة مميزة مش هيبقى ليا أصحاب مش هيبقى ليا حد فى حين إنى لما جيت كسيرين المتدربة بصت لمكتب أمير تانى حسيت إنى وسط أهلى أى نعم فى البداية حصلت أمور صعبة شوية بس إتحلت خلاص بقيت مرتاحة نفسيا وبقا عندى أصحاب كمان.
ضحكت ضحكة خفيفة لما إفتكرت شوق وبصت لبشير إللى بيبصلها بتركيز ...
سيرين بإبتسامة ده المقصود من الإختيار إللى انا إختارته.
بشير أتمنى تكونى إختارتى صح بس خلى بالك الحقيقة مسيرها تنكشف فى يوم من الأيام وساعتها ماتلوميش غير نفسك يا سيري.
سيرين بتنهيدة عارفة يا أونكل بس للأسف أنا مش عاملة حساب اليوم ده أنا سايباها تيجى زى ماتيجى المهم إنى أفرح وما أحسش إنى متكتفه.
بشير أوك يا حبيبتى بالتوفيق .. أستأذن أنا.
سيرين إذنك معاك يا أونكل إتفضل.
بشير خرج من المكتب وسيرين إتنهدت وبصت لمكتب أمير بحزن..
سيرين سورى يا أمير بس أنا كنت عايزة معاملة مختلفة.
إبتسمت إبتسامة حزينة ورجعت ركزت فى الملفات إللى فى إيديها ...
فى بيت شوق
كانت بتصلى بخشوع وفى نفس الوقت دموعها بتنزل فى صمت وبعد ما سلمت من الصلاة سجدت وإنهارت من البكاء ..
شوق پبكاء يا رب إرحمه وإغفرله وأسكنه فسيح جناتك وصبرنى على فراقه يا رب أنا تعبت إدينى القوة فى إنى أفضل متماسكة فى غيابه وأجبر بخاطرى أنا ماليش غيرك اللهم ارضني و راضيني وارضى عني اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.
إتنهدت بإرتياح ولسه جايه تقوم إتفاجأت بأمير واقف عند باب الأوضة إتحرجت ومش عارفة تقول إيه وده لإنها مش عارفه هو دخل عليها إمتى ...
أمير بإبتسامة وهو ملاحظ إحراجها معلش ياست الكل خضيتك أنا بس كنت بشوفك جهزتى ولا لا ولسه داخل حالا بس إنتى شكلك جاهزة يلا نمشى
شوق بإبتسامة حاضر.
طبقت المصلية وأخدت شنطتها إللى على السرير وخرجت من أوضتها ..
أمير ماما إوعى تكونى مادعيتليش
شوق وهى بتبصتله بعيونها الحمراء بسبب البكاء ماتقلقش إنت دايما ليك نصيب أكبر من أى شئ فى دعائى إنت روحى وحبيب قلبى.
أمير إبتسم وهو بيبصلها وإتكلم بينه وبين نفسه ..
أمير كان نفسى بجد أكون فعلا ليا نصيب كبير بس أنا عارف مين إللى له النصيب الأكبر.
مدلها دراعه وهى أنكجته وخرجوا من الشقة ... بمرور الوقت .. كانوا بيتمشوا هما الإتنين على الكورنيش وشوق كانت بتبص لكل حاجة حواليها وبتفتكر ذكرياتها مع عمر لما ركبوا المركب مع بعض .. فاقت على صوت أمير ...
أمير ها قوليلى بقا نفسك فى إيه
شوق بإبتسامة مش عايزة حاجة يا حبيبى ربنا يباركلى فيك.
أمير بقولك إيه أنا مش مخرجك عشان نتمشى قوليلى نفسك فى إيه قوليلي أى حاجة إن شاء الله حتى لو عايزة لبان سمارة أنا مش هعترض أطلبى وأنا أنفذ.
شوق بضحكة خفيفة فلنفرض إنى عايزة حاجة هتجيب فلوس منين يا أستاذ إنت مش معاك غير مبلغ بسيط فى جيبك وإحنا لسه فى أول الشهر خليهم لفلوس مواصلاتك.
أمير ماتشيليش هم الفلوس ياشوق ربنا بيرزق مش أنا صح ولا إيه
شوق أصل.......
أمير وهو بيقاطعها من غير أصل ولا فصل يلا قولى بقا نفسك فى إيه وأنا هجيبهولك لحد عندك
شوق إتنهدت بإستسلام وفضلت تفكر كتير لحد ما جه على مناخيرها ريحة أكلة معينة كانت بتحبها زمان بدأت تدور بعيونها على مكان الريحة لحد ماعيونها جات على عربية كبدة وكفته إبتسمت إبتسامة حزينة ..
شوق عايزة آكل هناك.
أمير وهو ملاحظ المكان غريبة أول مرة تاكلى من بره البيت ده إنتى دايما مديانى مرشح فى إن أكل البيت صحى ومعروف هو بيتعمل إزاى لكن أكل بره دايما بتقولى إنه مضر ومش معروف مصدره إيه.
شوق بإبتسامة وهى بتبصله مش إنت قولت أنا نفسى فى إيه يبقى نفذلى طلبى وإنت ساكت.
أمير بإبتسامة وتفهم ماشى ياشوق.
مسكها من إيدها وراحوا عند عربية الكبدة ...
أمير بإبتسامة قوليلى بقا عايزة إيه
شوق بصت لأمير فى اللحظة دى وشافت قدامها عمر وده لإنه سألها نفس السؤال فى نفس الموقف ..
منذ سنوات عديدة مضت
كان واقف مستنيها قدام المدرسة كالعادة لحد ما خرجت وجريت بسرعة نحيته وأول اما وصلتله دخلت فى حضنه ...
عمر وهو بيضمها بشدة وحشتينى.
شوق بحماس وهى بتبصله وإنت كمان ياعمر وحشتنى أوى أوى أوى.
عمر بإستغراب من حماسها مالك متحمسة كده ليه
شوق برجاء هو أنا ممكن أطلب طلب وعشان خاطرى ماترفضوش.
عمر بإستغراب أكتر إطلبى ياشوق.
شوق ممكن مانروحش النهاردة على مكاننا ونتمشى شويه عايزة نغير جو شويه.
عمر بإبتسامة بس كده خلاص مافيش مشكلة يلا نتمشى شوية.
شوق فرحت وهو ضحك ومسك إيدها وبدأوا يتمشوا لحد ما شوق وقفت فى مكانها وبدأت تشم حاجة ...
عمر بإستفسار فى إيه
شوق وهى بتبصله هاه لا مافيش يلا نكمل.
كانت لسه هتمشى عمر مسك إيدها ..
عمر بتكرار فى إيه مالك مش هكرر كلامى.
شوق شاورتله براسها وبإحراج شديد على المكان إللى جايه منه الريحة عمر عيونه جات على عربية كبدة وكفته وبعدها بصلها ..
عمر شوق إنتى مكسوفة منى
بصت فى الأرض بإحراج شديد ... مسك دقنها وخلاها تبص فى عيونه ..
عمر بعد كده لما يبقى نفسك فى حاجة قوليلى عليها يلا بينا.
مسابش ليها أى فرصة فى إنها تتكلم وراحوا عند عربية الكبدة ... عمر بإبتسامة قوليلى بقا عايزة إيه
شوق بإرتباك هو أنا معرفش طعمهم عامل إزاى لإنى أول مره آكل بره البيت بس ريحة الأكل حلوة ونفسى أجربهم أوى.
عمر عندك الأكل أهوه أطلبى إللى ييجى فى بالك.
شوق عايزة من كل نوع سندوتش واحد.
عمر بتأكيد متأكدة يعنى