رواية عمري بارت 4-5-6
المحتويات
أنا إسمى شادى
مدلها إيده عشان يسلم عليها شوق بصت لإيده بإرتباك شديد تحت عيون عمر إللى بيراقبها من بعيد والڠضب واضح عليه بشكل كبير ومركز على إيدها إللى بتقرب من إيده ماحسش بنفسه غير وهو بيقرب منهم شوق كانت لسه هتسلم على شادى إتفاجأت بإللى مسكها من دراعها جامد وبيشدها وراه
شوق بفرحة وعدم إستيعاب عمر
عمر مردش عليها وكان متضايق جدا إن إيديها كانت هتلمس إيد حد غيره إتعود إنها ملكه هو وبس إتفاجئ من إللى مسكه من دراعه
شادى واخدها ورايح فين دى بتاعتى أنا
عمر مشافش قدامه لما سمع الجمله بتاعة دى بتاعتى أنا ماحسش بنفسه غير وهو بيضرب شادى
عمر پغضب وهو بيلكمه بتاعتك مين يا أنا هوريك يا
عمر فضل يضرب فيه پغضب شديد أصحاب شادى كانوا بيحاول يبعدوه عن عمر لكن عمر كان ماسك فيه جامد لما عمر خلص من ضربه ليه عيونه جات على باقى الشباب
عمر بتحذير وڠضب إياك أشوف حد فيكم هنا تانى يا إنتوا فاهمين!! المره الجايه بموتكم يا شوية
ماستناش رد حد فيهم وراح لشوق إللى واقفه مړعوپة منه
عمر پغضب قدامى
كانت واقفة فى مكانها بتبصله وبتعيط إتنفضت فى مكانها
عمر بصوت جهورى بقولك قدامى
مسكها من دراعها وخلاها تمشى معاه لحد مابعدوا شوية عن المدرسة
شوق بدموع ماتزعلش منى ياعمر أنا آسفه مكنش قصدى
مردش عليها
شوق بدموع ومحايلة طفولية عشان خاطرى رد عليا
وقف وبصلها
عمر پغضب مكتوم ليه عملتى كده
فضلت تشهق شهقات متقطعه بسبب بكائها الشديد
عمر بعصبيه ردى عليا كنتى ناويه تخرجى معاه كنتى ناوية تعملى معاه إللى كنتى بتعمليه معايا!!
شوق كانت بتبكى ومش بترد عليه من إحراجها عمر فهم سكوتها موافقة على كلامه مش قادر يفسر ليه قلبه وجعه أوى قرر إنه يمشى ساب دراعها ومشى خطوات بسيطة بس إتفاجئ بإللى حضنته من ظهره
شوق پبكاء طفولى هستيرى ماتسبنيش أنا ھموت لو سبتنى ياعمر مش كل مره تسيبنى وتمشى ماتسبنيش عشان خاطرى حياتى مش حلوه من غيرك ماتزعلش منى عشان خاطرى ماتزعلش
عمر كان متفاجئ من كلامها ده و فى نفس الوقت بيقنع نفسه إنه كان بيراقيها عشان ماعرفش ياخد إللى هو عاوزه وإنها علمت عليه لف وبصلها فى عيونها الحمراء بسبب البكاء ومسك وشها بين إيديه
عمر مش عايزانى أزعل صح
هزت راسها بالموافقه وهى بتشهق من البكاء
عمر مستعدة تنفذى كل إللى أنا عاوزه
هزت راسها بالموافقه تانى
عمر مش هتخافى منى
شوق فى وسط شهقاتها أهم حاجه إنك ماتمشيش تانى وتبقى معايا وماتزعلش منى
عمر وهو بيمسك إيدها يلا بينا
هزت راسها بالموافقه فى وسط شهقاتها ومشيت معاه
الفصل السادس
وصلوا للحاره إللى فيها الأوضة إللى عمر كان مأجرها قبل كده دفع أجرتها لصاحبها وأخد شوق وطلعوا فوق للأوضة دى عمر كان عايز يرضى غروره وكبرياءه إللى شايف إنهم إنكسروا لما ماقدرش يلمسها فى أول مرة شوق كانت ماسكه فى إيده جامد كإنها بتتحامى فيه لإنها خاېفة مش حاجه مش عارفه إيه هى دخلوا الأوضه وعمر قرب بيها وباسها حتى هو مستغرب نفسه من الطريقة دى بس فجأه صوت ضحكتها إللى دايما بيسمعها رنت فى ودانه وهو مغمض عيونه صورتها وهى بتضحك وبتجرى معاه ولما قالتله ماتسبنيش يا عمر أنا ھموت لو سبتنى صوت بكاءها وقتها بيعلى فى دماغه أكتر كان مستغرب نفسه جدا جه على باله هل ده حب!! بس لا كالعاده نفض التفكير ده من دماغه وفى نفس الوقت بيحاول يركز فى إللى هو بيعمله لكن للأسف شوق ملكت كل تفكيره حتى وهى معاه بعد عنها بسرعه لإنه خلاص بقا رافض إنه يلمسها تماما قام من مكانه بسرعه وقبل مايخرج من الأوضه
عمر وهو مديلها ضهره شوق إلبسى هدومك هستناكى بره
شوق عمر أ
عمر بعصبيه وهو مازال على وضعه بقولك إلبسى هدومك
خرج بسرعه ورزع الباب وراه وبدأ يهدى نفسه كانت قاعده فى مكانها بتبكى لإنها خلاص فهمت إن عمر هيسيبها وهيبعد عنها قامت من مكانها وبدأت تلبس هدومها بعد مرور فترة بسيطه خرجت من الأوضه ودموعها على خدها عمر لما لاحظ إنها خرجت ماحسش بنفسه غير وهو بيجرى عليها علطول وبياخدها فى حضنه وهنا شوق إنهارت من البكاء
عمر شوق إهدى
شوق پبكاء وهى ماسكه فيه جامد ماتسبنيش ياعمر
عمر وهو بيطبطب عليها مش هسيبك ياشوق
شوق پبكاء وهى بتبصله يعنى مش هتسيبنى خالص
عمر بتأكيد وهو بيبص فى عيونها عمرى ماهسيبك ياشوق عمرى
كانت متعلقه بيه وخاېفه أحسن حياتها تبقى شكلها وحش عمر مكنش فاهم هو ليه ماقدرش يلمسها ليه مش قادر يسيبها حتى أو يبعد عنها وردا على كل الأسئله إللى بتيجى فى باله دى كانت كلمة واحدة بس لكن هو كالعاده بيبعد الكلمة دى عن دماغه تماما لإنه مش بتاع حب بس ليه معاها! ليه مش عايز يبعد عنها ليه ضحكته بتطلع معاها ليه قلبه نبض معاها هى وبس غمض عيونه بيحاول يطرد الأسئلة دى من باله وهو معاها مسكها من إيدها
عمر بإبتسامه وهو بيعدل شعرها يلا عشان أوصلك للحارة
شوق بإبتسامة بريئة حاضر
فاقت من ذكرياتها على صوت آذان الفجر مسحت دموعها إللى كانت بتنزل بغزارة قامت من مكانها ودخلت الحمام وإتوضت وصلت بعد التسليم بدأت تدعى ربنا بالمغفرة وقالت أدعيه كتير بدون صوت الأدعيه دى بتقولها جوا قلبها وهى بتبص لموضع القبله بدون كلام وبعدها بدأت تقرأ وردها من القرآن الكريم بعد مرور فترة بسيطة قامت من مكانها وراحت تصحى أمير
شوق أمير حبيبى
أمير إتقلب فى مكانه
شوق أمير
فتح عيونه بتكاسل شديد
أمير بنعاس مالك ياشوق واقفه على راسى كده ليه حصلك حاجه
شوق الفجر أذن يا حبيبى يلا قوم إتوضى وصلى
أمير حاضر ياشوق
قام من مكانه بنعاس شديد بس وقف لما سمع صوتها
شوق أمير
أمير بصلها بإستفسار بعيون شبه مقفوله
شوق بملامح مرهقة إبقى حضر إنت الفطار أنا مانمتش فهنام أنا دلوقتى
أمير حاضر ياشوق
خرجت من الأوضه تحت عيون أمير إللى حاسس إن فى حاجه مش مظبوطه بمرور الوقت حضر الفطار وبدأ يفطر وبيفكر فى شغله وحياته بعد فترة بسيطة قام من مكانه وحط الأطباق فى التلاجة وغسل المواعين إللى هو إستخدمها ودخل أوضتها كانت نايمة بكل هدوء وطمأنينة والإبتسامة على وشها أمير فضل يبصلها وإبتسم لإبتسامتها قرب منها بهدوء وبدأ يصحيها
أمير وهو بيملس على شعرها شوق إصحى ياشوق
شوق بنعاس وتخترف مع إبتسامة عشق وهى مغمضة عيونها عشان خاطرى يا عمر سيبنى أنام شوية
أمير سكت شويه لما سمع الإسم وبدأ يتأمل ملامحها والإبتسامة الجميلة دى إللى دايما بيشوفها لما شوق بتبقى نايمة وبس أخد نفس عميق وبعدها إتكلم
أمير أنا همشى ياشوق سايبلك الأكل
متابعة القراءة